مقالات وآراء

البذاءات صارت موضة أم ماذا؟!

تأمُلات

البذاءة.. طريق مُختصر إلى الشهرة

كمال الهِدَي

أستغرب حقيقة للكم الهائل من اللغة البذيئة والمفردات،التي يعف اللسان عن ترديدها، والتي يغمر به الكثيرون (فتيات وشباب) وسائل التواصل الاجتماعي.
فما هي المشكلة يا علماء النفس؟! أفيدونا رجاءً، فالكثير من صانعي المحتوى والمتابعين صاروا يتعاملون مع الابتذال وفاحش القول وكأنها أمورٌ عادية ومصدر للانتشار، مع أن بعض هؤلاء يمكن أن يكونوا موضوعيين ومفيدين، نظراً لعمق طرحهم أحياناً، لكنهم يلجأون لفاحش القول والسباب القبيح.

ولهذا، وجب تدخل الاختصاصيين النفسيين، فقد بلغنا الحضيض، وأصبح الانحدار اللغوي والأخلاقي مشهداً مألوفاً، وكأن البذاءة صارت شرطاً من شروط الحضور والانتشار.

[email protected]

تعليق واحد

  1. لى مقال منشور هنا فى الراكوبة بعنوان زمن نظام التفاهة. قد تجد فيه بعض الاجابة عن سبب استغرابك الحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..