المرأة السودانية وضرورة خلع (الحجاب) السياسي

طارق الجزولي
*مدخل منهجي*
من الضروري التذكير هنا بأن ما يرتديه الانسان يقع ضمن الحرية الشخصية، و هذه الحرية تقع ضمن السياقات التي يرتضيها و يقرها المجتمع، و بهذا المعني فان مسألة الزي و اللبس تعتبر مسألة حضارية تخضع لمعايير اي مجتمع ضمن اي مرحلة من المراحل..و لهذا فان الموقف الصحيح يقر بحرية الانسان في الأختيار دون ان تفرض عليه اية سلطة نمط لبسه و طريقة حياته التي يعيشها.
*الححاب رؤية تاريخية*
لقد جاء الانسان الي هذه الأرض عاريا ، فقد كان الانسان الاول و عبر مراحله الاولي يعيش عاريا و يتعامل مع الطبيعة و قساوتها بطبيعته الجسمانية دون اغطية..و قد فرضت الظروف البئية لاحقا علي الانسان ان يلجأ الي استخدام جلود الحيوان لكي يقي نفسه من البرودة و غيرها من عوامل الطبيعة، و تطور الامر الي ان أكتشف الانسان و سائل متطورة تعني بتغطية جسده من العوامل الخارجية و تطورت هذه الوسائل لتصبح زيا حضاريا يميز الشعوب بعضها عن بعض، و اصبحت هذه الشعوب تتمسك بالزي باعتباره ذات صلة بالشخصية الحضارية، و لكن ضمن الاعراف العامة الغير مفروضة الا عبر النمط الاجتماعي و ليس السلطات الفوقية..و من خلال نظرة تاريخية فان تحجيب المرأة لم يبدأ مع الديانات التوحيدية، اذ تشير المعلومات التاريخية الي ان الحجاب كان موجودا في الحضارات القديمة و تحديدا في الحضارة البابلية..فقد كان الحجاب في هذه الحضارة حصرا علي النساء من غير الجواري و الأماء..كما انه و من المعروف فان من عادات نساء اليونان القدماء ان يحجبن وجوههن بطرف مأزرهن او بحجاب خاص في مدينة اسبارطة، و كذلك عرفت المراة المصرية الحجاب و تغطية شعر الرأس( الرجاء مراجعة نظرية الانفجار الحيوي للباحث محمد ياسين الأخرس..غوغل)..فأجمالا و كما يقول محمد ابو خليف فان الحجاب ( كان معروفا في الأمم التي سبقت الاسلام، و قد كان الرومان و اليونان و اليهود يضربون الحجاب علي نسائهم و يأمرون بالحجاب، و ورد ذكر الحجاب في الكتب المقدسة، اليهودية و المسيحية( راجع محمد ابو خليف..موقع موضوع)
*الحجاب في الأسلام*
بنظرة لواقع المراة العربية قبل االاسلام. فأنها قد عرفت الثياب و الحشمة التي تطلبها واقعها الاجتماعي ، فلبست الدروع و المجول و النطاف، فالدروع كانت تلبسها النساء كبارات السن و المجول لصغيرات السن اما النطاق فهو( لباس تشده المراة الي وسطها و ترخي نصفه الاعلي علي نصفه الاسفل و من فوقه البت يحيط بجسمها و يحجب جزءا من وجهها و راسها( راجع منجية السوايحي)… و أستنادا لهه الخلفية فان قضية الحجاب في الأسلام فرضتها الظروف الاجتماعية، لهذا فان ايات الحجاب و التي جاءت في سورة الاحزاب تنزلت في العام الخامس للهجرة بعد ان تشكل مجتمع المدينة و بدات تظهر بعض الظواهر و التي ادت الي نزول تلك الايات..فالاية رقم ٥٣ في سورة الاحزاب تقول(واذا سألتموهن متاعا فأسالوهن من وراء حجاب ذلك اظهر لقلوبكم و قلوبهن)..فهذه الاية نظمت العلاقة بين نساء الرسول و الذين حوله و الحجاب هنا مقصود الساتر..اما الأية و التي تقول(يا ايها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني ان يعرفن فلا يؤذين و كان الله غفورا رحيما)..هذه الأيةجاءت لتعالج قضايا حدثت في مجتمع المدينة،،فهذه الاية فرضتها ظروف و واقع الناس في ذلك الزمن ، فقد كان الناس يقضون حوائجهم خارج البيوت و كانت نساء المدينة و عندما يذهبن لقضاء حوائجهن فقد كان بعض الصعاليك يتعرضون لجمع هولاء النساء، و نزلت هذه الآية لتحث النساء الحرائر علي لبس الحجاب حتي يتميزن عن الجواري و الأماء حتي لا يتعرض لهن احد، و لهذا وردت كلمة ( ادني لهن ان يعرفن) و هذا قياسا للجواري و الاماء و تقول المصادر الاسلامية بان حكم تحجيب الجارية و الاماء يقع ما بين السرة و الركبة، كما تذكر نفس المصادر بان عمر بن الخطاب كان يضرب الأماء و الجواري عندما يجدهن قد وضعن الحجاب الذي فرض علي الحرائر اولا(راجع موقع اسلام ويب)..هذه الحقائق تجعلنا ان نقول بان ظروف فرض الحجاب تتعلق بوقائع فرضتها ظروف مجتمع المدينة و اختص بالحرائر دون جمع النساء المسلمات و تحديدا في الأية الاخيرة و هذا ترميز واضح لاجتماعية الزي. و فيما يتعلق بأية الخمار ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين الا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن علي جيوبهن(سورة النور ٢٤:٣١) فهي قد نزلت و كانت النساء في زمن الرسول يغطين رؤوسهن بالاخمرة و يسدلنها من وراء الظهر فيبقي اعلي الصدر مكشوفا و العنق لا ستر لهما فأمرت الآية المؤمنات باسدال الخمار لستر الصدور( راجع محمد العشماوي..حقيقة الحجاب و حجية الحديث) ..و في نفس الصدد يقول العشماوي بأن علة الحكم في هذه الاية هي تعديل عرف كان قائما و قت نزولها ، حيث كانت النساء تسدل الخمار وراء ظهورهن و قصدت الاية تغطية الصدر..هذه ليست كل الآيات التي نزلت حول الحجاب و اوردت هذه الايات لأدلل بان هذه الايات قد عالجت قضايا اجتماعية بعينها مع التأكيد علي ان هذه الايات فرضتها وقائع حدثت في مجتمع المدينة..و جدير بالتوضيح فإن كاتب هذا المقال لا يقف ضد اختيارات المرأة في لبس الحجاب اذا كان اختيارا شخصيا و كذلك فهو لا يقف ضد اي اختيار اخر تتقصده المرأة..
*الحجاب السياسي*
الحجاب السياسي هو الحجاب الذي تفرضه جماعة ما علي النساء سواء كانت جماعة سياسية او سلطوية عبر الترغيب او التخويف و غيره من الاشكال الفوقية..لقد ابتكرت الجماعات الاسلامية المصرية الحجاب السياسي، عندما فتح لها الرئيس المصري الراحل الباب لتتواجد في الساحة المصرية لتتحول لاحقا الي الأعلام و الي دخول السوق، و قامت هذه الجماعات و بعض المنظرين الأسلاميين بأستغلال وسائل الإعلام المصرية لتدشين حملات متوالية نحو ضرورة الحجاب و في نفس الوقت قامت بفتح مراكز ضخمة في المدن المصرية و غذتها بكل أصناف الحجاب، و قامت بعد ذلك بأستهداف بعض الممثلات و من خلال الاغراء المادي و تم تحجيب بعضهن، و كانت هذه الجماعات تدرك. قوة تأثير الفنانات باعتبارهن نماذج تقتدي بهن الشابات و يتابعن الموضة التي تجسدها الفنانات، و من هنا بدأ التحول في المجتمع المصري عبر السبعينيات و الثمانينات و شاع الحجاب في الشارع المصري. و لقد استخدمت الجماعات الاسلامية هذه المراكز لبيع الملابس المرتبطة بالحجاب و بأسعار زهيدة و اصبح الحجاب بهذا المعني ظاهرة ربحية ارتبطت بالسوق، كما انها عكست الجانب السياسي الذي سعت اليه هذه الجماعات واضعين في الأعتبار لحالة التدهور المريع للواقع الاقتصادي و انخفاض القدرة الشرائية لدي الأسرة المصرية، و اصبح الحجاب في هذه السنوات حلا لهذه المعضلة لأنخفاض أسعاره ، و كرمز للجوء الديني نتيجة لللأنهيار الاقتصادي و حالة التأزيم النفسي التي احدثتها الأنظة الحاكمة، و بهذا المعني أكتسب الحجاب بعده السياسي الذي سعت اليه الجماعات الاسلامية و اصبحت كل امراة محجبة تقع في دائرتها من الزاوية الرمزية و بهذا المعني تم تسيس الحجاب و تجييره لصالح جماعة سياسية مرتبطا بظاهرة اقتصادية عنوانها التربح و ناتجها واقع التخلف الذي احدثته الانظمة الحاكمة… هذا الحجاب السياسي قد وقع علي المراة السودانية و عبر تدجين سلطة الاخوان المسلمين الحاكمة للمرأة انذاك ،و قد تم عبر التخويف و الارهاب و مورست كل انواع الاذلال تجاه المراة السودانية من خلال الجلد و السجن و فقط من اجل تمظهر المشروع الاسلا-سياسي و اعطاءه مشروعية الحكم و بطريقة زائفة و يقف قانون النظام العام كمثال علي حالة العنف ضد.ه المرأة و امتهان كرامتها بكونها لم تتقيد بالحجاب السياسي المفروض عبر السلطة…هذا الامر عكس شكليةالمنطلقات واحلالها مكان جوهريتها، فلم يمنع تحجيب المراة في عصر الانقاذ من تفشي الانحرافات و انهيار القيم و تدهور اوضاع المرأة بشكل غير مسبوق مما يجعل حجاب المراة في عهد الانقاذ مجرد حجاب سياسي، و لهذا وجب خلعه حتي تستعيد المرأة السودانية حريتها في الاختيار..فالأنقاذ لم تجد المراة السودانية خارج اعراف مجتمعها و كان المجتمع شبه متعافي من كافة الانحدارات. اللاخلاقية و التي احدثتها الانقاذ في المجتمع السوداني. فخلع الحجاب ضرورة تحتمها التجربة التي مرت بها المراة السودانية و كذلك فقدان محتواها، فالعودة للتوب السوداني يبدو ردا مهما علي الحجاب السياسي و هذا ما تصالح عليه المجتمع السوداني عبر تاريخه الطويل، او لندع المرأة ان تختار ما تلبسه دون فرض سلطوي و هذا هو مبدا الحرية الصحيح..دسسس




حولا ولا قوة الا باميين العظيم!!
يا االخو:
فاهم غلط!!
الحضارة البابلية دي كانت سودانية، نعم كوشية، ولاجديد هنا!!
انتا بتتكلم عن الحضارة السامية!!
نعم الاشوريين اعداءنا بطول وعرض الاف السنين، شفع شفعنا، كانو ساميين!!
ولهذا كانو بدفنو المراة حية، كثقافة ابوية، رعوية، بدوية!
اما نحنو، فالمرأة كانت هي الساس، او هي الراس، اما نوع الذكور اي السوداني، في بداية البشرية، كما المراة السامية، فما كان يسوي برطوش!!
نعم السودانية هي اول من خلق ربنا كبشر مشي علي قدمين، قبل عشرات الاف السنين، ولهذا ظهرت ك”الهة” دعكا من نبي او رسول، الي اليوم معبودة لدي بابوات الفاتيكان، معروفة لديهم بThe Black Maddonna اي سيدتنا السوداء، اي Auset نعم “الست” وهذا اللقب الي اليوم لاصق في اسماء امهاتنا: ست نور، ست عاشة، وهكذا!!
اذن بناءا عليه فلاعلاقة لنا اطلاقا بما اسموه حجاب، كتجسيد لاحتقار الثقافة الارية بعامة لنوع النساء!!
اما نحنو، فللمرة الاولي والاخيرة في تاريخ البشرية انجزنا معجزة مشروع المساواة المطلقة بين النوعين قبل الاف السنين!!!
ياساتر!!!
هناك عدة ادعاءات في هذا المقال و هي ادعاءات غير صحيحة و لا دليل عليها الا الهوى
1 لا يوجد اي دليل على أن الانسان الاول كان يعيش عاريا
2. الجماعلت الاسلامية المصرية لم تبتكر ما سماه كاتب المقال بالحجاب السياسي بل حاولت هذه الجماعات ارجاع الامور الى ما كانت عليه اجتماعيا و رسميا قبل حوالي قرن من الزمان
3. بالنسبة للمرأة السودانية فان الثوب مع تغطية الرأس و لبس ملابس محتشمة هو ما كان رسميا و اجتماعيا في المجتمع السوداني حتى السبعينات و كان ما غير ذلك يعرف بالموضة و لا تلبس الموضة الا مجموعة صغيرة ممن يقلدون الغرب وقتها
قال الله تعالى :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) سورة يونس الاية ٥٩ . الحجاب بكل بساطة بمعنى ” الطرحة” لا علاقة له بالإسلام والأصل هو السفور غير محرم شرعا ولا اثم على كشف شعر المرأة في جميع الأديان السماوية وبالأخص ديننا الإسلامي الحنيف إذا هي محتشمة في لبسها بالكامل وفرض الحجاب قديماً الفرس والمجوس إذ كانت المرأة عندهم كائن نجس غير طاهر، وأن أنفاسها تلوث النار المقدسة فتناولته الأديان كمعتقد ديني للأسف. ويجب القول أن اللباس بصفة عامة لا علاقة له بالدين بل هو زي يختلف بإختلاف المكان. الدولة العلمانية المدنية والتي تحترم الاديان قلبا وقالبا لما فيها ديننا الاسلامي الحنيف قائمة على حرية المعتقدات الدينية تحت شعار ” الدين لله والوطن للجميع “يعني شرط أن اطبق الشريعة على نفسي كمسلمة اومن لكل من جاء في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وليس على عامة الشعب باختلاف الاديان والثقافات بمعتقداتهم المختلفة عن المجتمع من قبل الدولة وانتم تعلمون مامعنى تطبيق الشريعة الإسلامية من قبل نظام الحكم الاسلامي طبعا الدولة الاسلامية طبعا تطبيق الشريعة على عامة الشعوب ابسط شيء شعر المراة لاتظهر من راس نساء الدولة الاسلامية المتشددة البيروقراطية او الدكتاتورية فقر مقطع وجهل ولكن قول الاسلام كرم المرأة كثيرا ما نسمعها من الاسلاميين شيوخ الاخوان والسلفيين التكفيرين الضلال المنافقين لكن في الواقع اصبحت المرأة سلعة رخيصة بكل مذلة ومهانة مع الاسف الشديد ليست مكرمة مثل الرجل بلا قيمة ومقهورة باسم الدين تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ المتشدد والزعم بان الدين الاسلامي الحنيف كرم المراة لا يعني تحويل النساء الى شيء رخيص ومنعزل عن المجتمع يجب تغليفه حتى لا يفسد تشبيه المرأة بالشيء (لؤلؤة،جوهرة،قطعة حلوى) فيه تجريد من انسانيتها وعزلها عن المجتمع لذلك الحجاب ليس تكريما بل تمييزا قائما على الجسد الانثوي الحجاب فرض على المرأة فقط بل تكرم بانسانيتها وعقلها مثل الرجل وليس بقطعة قماش تغطي رأسها بهذا الشكل المتدين بصورة باطلة ما يسمى ” الحجاب ” وهو عبارة عن تخلف رجعي ليس له علاقة بالدين الاسلامي مطلقا لقول الله تعالى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ) سورة الزمر الاية ٣٢.” الحجاب ” عبارة عن بدعة سلفية اخوانية و رمز التخلف الرجعي فيها ظلم اجتماعي للمراة المسلمة و ليس فرض من الله عزوجل ومثل هذه الادعاءات الباطلة مغالطة وتدليس كذب على الله فيها معصية كبرى على رب العالمين من خلال تزوير للايات والاحاديث بهدف التلاعب على الاحكام الشرعية مما يدل على عبودية المجتمع الذكوري المتشدد المحافظ للمراة واضطهادها والتقليل من قيمتها باسم الدين نتيجة ايمانهم الخاطئ لتخاريف الشيوخ وعلماء الضلال الاخوانيين والسلفيين المنافقين بهذا الهمج الفكري المتزمت هداهم الله في زمننا هذا باختلاف ارائهم الفقهية المتناقضة غير المنطقية ما بين الفرض وبين الواجب حول ” الحجاب ” و بين ما انزله الله من سلطان سمحوا لأنفسهم بالتحدث بإسم الإسلام عن اجتهاداتهم الفقهية المختلفة حول “زي بالمراة ” و تعريفه لخير دليل على أنهم في ظلماتهم بافكارهم المتشددة الهدامة يعمهون كلهم في ذلك سواء بسبب النفاق الفكري الديني المتعصب بدون وعي وادراك بلا يقين وعقل ومنطق .يقال” الحجاب “عفة وطهارة و تكريم للمراة المسلمة لانه يصون المرأة من نظرات الرجال ويجعلها جوهرة محفوظة بحسب الادعاءات الباطلة من شيوخ الاخوان والوهابية بهمجهم المتطرف المريض ذو فكر متعصب غير منطقي وبدون اجتهاد وعلم اليقين ولكن ان المغالطة على الله تعالى في تشريع أمرٍ ليس من عند الله ولم يفرضه في الكتاب والسنة وبالاخص بدعة ” فرضية الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب لتغطية شعر المراة بزعم العفة والطهارة لشرف المراة المسلمة هو من أقبح الذنوب لأنه تعرَّض للكذب والنفاق على الله تعالى من خلال تحليل ما حرَّم الله و تحريم ما أحلَّ الله وهذا شرك عظيم وكفر بالله استغفر الله واتوب اليه لقول الله تعالى ” بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ” سورة يونس الاية ٣٩.الحجاب بمعني ” الطرحة “لتغطية شعر المراة بدعة اخوانية وهابية ورمز الاسلام السياسي الارهابي فرض بالقوة على المراة المسلمة لاضطهادها من قبل تجار الدين المنافقين و ليس له علاقة بالشرف والاخلاق. هل يعقل ألا يذكر القرآن فرضا يراه الإسلاميون أساسا للدين كله ولا يستقيم إلا به؟ فهل من المنطق أو العقل أن يغفل القرآن ذكر ذلك الأمر”فرض الحجاب “لزي المرأة كما يقولون؟! طالما ولله الحمد محتشمة في لبسها بدون تبرج وليست عارية ولا ترتدي لبس قصير او ضيق او شفاف و هي ما شاء الله متمسكة بدينها الكامل دون نقصان من خلال القلب والعمل الصالح وغير عاصية لله فهل من العقل والمنطق أن تغطي شعرها غير المثير للشهوة والغريزة و غير ملفت للنظر وليس رمز جنسي مثل شعر الرجل ؟! النظام الإخواني بالمصطلح السوداني المشهور ” الكيزان “ومن يدعون بشيوخ الوهابية السلفية اصحاب الدعوة بمثل هذا الهمج المتطرف بكل فكرهم المريض المتعصب اخلاقيا سعوا طوال سنوات حكمه إلى تغيير جذري في المجتمع منذ قدومهم الى السلطة في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م تحت شعار أطلق عليه مسمى إعادة صياغة الإنسان السوداني ونتيجة لافعالهم التي شوهت صورة الدين الاسلامي الحنيف اصبحت السودان في قائمة الدول الارهابية منذ عام ١٩٩٣ م بعد تصنيفها رسميا من قبل الولايات المتحدة الاميركية بقرار من الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون. طرأت تغيرات كبيرة على بنية المجتمع السوداني منذ وقوع الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال عمر البشير في يونيو ١٩٨٩ م حيث أقام الطاغية المخلوع نظاما اسلامية استبداديا للحكم أسقطته ثورة شعبية في أبريل ٢٠١٩ م وبالرغم من تصنيفهم رسميا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بتنظيمات ارهابية في يوم ١٦ مارس ٢٠٢٦ م إلا زالت هذه البدعة الاخوانية الكيزانية الحقيرة ما يسمى ” الحجاب” بمعنى فرض تغطية الطرحة على المرأة السودانية لازالت موجودة فى يومنا هذا بصورة أصبحت مقيدة عرفيا لدى نساء السودان و مثل هذا التخلف الرجعي في الاصل حكم باطل لا اساس له من الصحة في القران والسنة وهي مجرد خرافات ومهزلة تمس الدين الاسلامي الحنيف كذب و افتراء على ما انزله المولى سبحانه وتعالى وكتابه وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة الكيزانية مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها وتشويه لجمال المراة السودانية وأصالتها بالاخص عند ارتداء هذه البدعة ” الكيزانية ” مع التوب السوداني لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد المحافظة غير المفروضة دينيا اصبحت لا قيمة له بالاخص وهي ترتدي” الحجاب ” مع التوب السوداني مما مست عراقة واصالة المراة السودانية لتكون تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا تقيد حرية المراة السودانية واساءة الى هويتها وثقافتها وخراب المجتمع السوداني ولم يذكر أي فقيه معتبر أن كشف الشعر من الكبائر اطلاقا. وبسبب فرض” الحجاب ” بالقوة على نساء السودان منذ مجي نظام الانقاذ الوطني البائد في السودان عام ١٩٨٩ م قد تغير نمط التديُّن عند كثير من السودانيين واختلف عما كان عليه في السابق نتيجة للسياسات الإعلامية والاجتماعية والتعليمية والدينية التي تبناها النظام الديكتاتوري والمستندة في الأساس إلى فكر جماعة “الإخوان المسلمين” منذ قيامها في مصر عام ١٩٢٨ م بقيادة الإمام حسن البنا وحتى الان بالتنسيق مع حركة داعش وتنظيم القاعدة الارهابيين إلى جانب الانتشار الكبير للأيديولوجيا السلفية في نسختها الوهابية. السودان في عهد الإخوان بعد توليهم مقاليد الحكم سنة ١٩٨٩ وحتى سقوطهم عام ٢٠١٩ م وحتى يومنا هذا ماذا بعد من مخلفات نظام الانقاذ حول زي المراة المسلمة المسلمة المسمى ” الحجاب ” ؟!؟! وعندما نتحدث عن أنماط التديُّن فإننا لا نشير فقط إلى تبني المدارس الإسلامية المختلفة وإنما نعني الأثر التراكمي طويل الأمد الذي يتولد عن ممارسة التدين وفقا لتعاليم وأفكار تلك المدارس في ظل بيئة ثقافية وجغرافية وإرث تاريخي وحضاري وعادات وتقاليد المجتمع المعني وهو الأمر الذي يُنتج فروقات كبيرة في أنواع التدين بين مختلف المجتمعات وذلك هو مجال الدرس الذي يعتني به علم الاجتماع الديني.لا يعني ذلك الاختلاف بالضرورة تفاوتا في قيم الدين العليا ومقاصده الكبرى وعقائده الأساسية، وإنما يعكس التباين في أمور ثانوية بفعل اختلاف الزمان والمكان، وقد انتبه لذلك الأمر العديد من الفقهاء المسلمين في الماضي ومنهم الإمام الشافعي الذي غير فقهه الذي أنتجه في العراق عندما استقر به المقام في مصر إدراكا منه لطبيعة الاختلاف بين البلدين.من بين تلك الاختلافات تبرز مسألة لباس (زي) المرأة، وهي مسألة تساهم فيها عوامل كثيرة ومتداخلة، من بينها الموروثات الثقافية والحضارية والظروف المناخية، وبالنسبة للمرأة السودانية فقد تميزت بارتداء الزي القومي المعروف باسم “الثوب”.غير أن النظام الإخواني في السودان عبر انقلاب عسكري في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ المسمى بثورة الانقاذ الوطني سعى طوال سنوات حكمه وقبل سقوطهم في يوم ١١ ابريل ٢٠١٩ م إلى إحداث تغيير جذري في المجتمع تحت شعار أيديولوجي معلن أطلق عليه مسمى “إعادة صياغة الإنسان السوداني”، شمل عدة جوانب من بينها أنماط التدين والسلوك الفردي والجماعي، بما في ذلك طرائق اللبس، حيث تم الترويج الى ابتكار جديد لزي المرأة المعروف باسم “الحجاب”.أدت سياسات النظام التعليمية والإعلامية فضلا عن القوانين ذات الطابع الأيديولوجي إلى الانتشار الواسع للحجاب في أوساط المجتمع، حيث تم استغلال المساجد كمنصات إطلاق للدعوة لارتداء ذلك الزي باعتبار أنه هو الزي الذي ينادي به الإسلام، ولم يتورع خطيب مسجد الخرطوم الكبير، كمال رزق، عن زعم القول إن الحجاب “أمر رباني” وأن المرأة “التي لا ترتدي الحجاب هي كالجيفة التي تمشي على قدمين”!.لا شك أن مثل هذا الحديث المسيء لا يمكن أن يصدر عن داعية لدين يُعلِّم أتباعه أن المسلم الحق هو من سلم الناس من لسانه، فالجيفة التي يتحدث عنها هذا الرجل هي “جثة الميت إذا أنتنت” أي أخرجت رائحة كريهة، فهل يجوز وصف ملايين النساء المسلمات اللائي لا يرتدين الحجاب بأنهن جيف؟قد أكد العديد من المفكرين المسلمين العقلاء ذو وعي وادراك اصحاب الفكر التنويري بعلم اليقين من شيوخ وباحثين اسلاميين الكثيرين منهم من بينهم الاستاذ محمود محمد طه، والامام الصادق المهدي، والشيخ علي البقاعي ،والكاتب محمد سعيد العشماوي،والمؤرخ محمد شحرور ، و الشيخ احمد القبانجي ،وفرج فودة، الفة يوسف ، وسيد القمني ، ونوال السعداوي ، والشيخ محمد عبدالله نصر ،و المفكر جمال البنا وهو شقيق الامام حسن البنا مؤسس حركة الاخوان المسلمين في مصر عام ١٩٢٨ م كحركة إسلامية دعوية مستنداً إلى آرائه وأطروحاته لفهم الإسلام المعاصر في مصر والعالم الاسلامي وهولاء المفكرين الاسلاميين الشرفاء اصحاب العقل والمنطق المزمور اسماءهم يحملون الافكار التنويرية من اجل السعي الى تحسين صورة الاسلام و تطهير سمعة الدين الاسلامي الحنيف من عفنة هولاء الكيزان الهمج المتشددين الجهلاء على صلة بالاخوان المسلمين والوهابية والدواعش الذين لا يمثلون الاسلام والمسلمين سعوا منذ عقود طويلة بعد تاسيس الحركات الاسلامية المتشددة الى هدم هذا الدين الاسلامي الحنيف وضياعه مما اصبحوا يمثلون خطر على الاسلام والمسلمين بأن من خلال تعريفهم بالحقيقة من خلال الفكر التنويري بان المرأة المسلمة غير مطالبة بأن ترتدي ما يسمى “بالحجاب” لتغطية راسها لان شعرها ليس عورة وإنما مطلوب منها أن تلبس الزي المحتشم وهذه الحشمة يجب أن تشمل النساء والرجال معا. ونتيجة لذلك فان مثل هذه القيود الاجتماعية المحافظة البحتة غير المحرمة وغير المفروضة دينيا ادت وبصورة سلبية الى انتشار ظاهرة المعاكسات و الاغتصاب و التحرش والاعتداء الجنسي على النساء من قبل الرجال مما انتشرت الفترة الاخيرة في المجتمعات العربية الاسلامية المتشددة المحافظة على عكس الدول الغربية ولها اسباب/
👌تقيد النساء بالحجاب والنقاب وارتداء العباءة السوداء بالاجبار لارضاء المجتمع الذكوري المحافظ المتشدد اصبحن مع تدينهن الشكلي الباطل بسلوكهن المتزمت وتعصبهن اخلاقيا مع الاسف بلا شرف وبلا قيم انسانية ولا اخلاقهن تمت باخلاق الاسلام والمسلمين بحيث لا يتعامل مع الرجال ويضعن حاجز الخوف بينهم لعدم الاختلاط معهم في الحياة العامة هن الحلقة الاضعف لضعاف النفوس وخوفهم من الرجال ذوي النفوس المريضة في البيئة المتشددة المحيطة بالاعراف والقوانين الاجتماعية المحافظة الذين لا يتحكمون في شهواتهم الجنسية فيكونوا هدف لهن من ارجل معاكستهن وارتكاب جرائم التحرش الجنسي والاغتصاب .
👌 التدين الزائف المنتشر داخل المجتمع وحالة الكبت الاجتماعي نتيجة هذه المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد المحافظة غير المحرمة وغير المفروضة دينيا و التي اصابت الكثيرين في المجتمعات المغلقة تعزل فيها المراة عن المجتمع لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ المتشدد لاهانة المراة المسلمة ومعاملتها بكل بدونية باسم الدين.
👌 فصل الاناث عن الذكور بالمدارس والجامعات والحياة العامة كالعمل والاسواق وخلق مثل هذا الجدار الفاصل بين الجنسين ووضع حواجز بينهما من اجل عدم التعامل بين الرجل والمراة وغيره مما خلق فجوة ونوع من الكبت الجنسي فاصبح الانثى في نظر الرجل او الشاب هي مجرد وعاء جنسي وعدم المصافحة بين الرجل والمراة او المصافحة بين الرجل والمراة بصورة متعصبة اخلاقيا و بكل تثاقل وبرودة حتى وان كان في صلة قرابة وروابط اسرية باللحم والدم بين الاهل والاصدقاء بنية حسنة بكل حسن نية وبعفوية ونتيجة لتمسك المجتمع المحافظ بمثل هذه القيود الاجتماعية الوهمية في المصافحة بين الجنسين ادى ذلك الى تفكيك الروابط الاسرية وساهم بشكل كبير في قطيعة الرحم و اصبح الزواج صعبا ساهم في انتشار الهندسة بين بنات السودان وعزوف الشباب عنهن وزواجهم من نساء غير سودانيات و قد خلق ذلك نوع من الكبت الجنسي بين الجنسين شجعهم على الوقوع في الكبائر والمحرمات التى حرمها الله تعالى في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة كالزنا والشذوذ الجنسي نتيجة لهذه التربية الدينية الخاطئة على مثل التشدد الاخلاقي والتعصب في التعامل بين الجنسين في الحياة العامة .
👌 حالة السلوك التزمت والتدين الشكلي المريض السخيف بكل تعصب و بصورة شكلية باطلة وغير محرمة ومفروضة دينيا من خلال اجبار النساء بالقوة على ارتداء الحجاب والنقاب وارتداء العباءة السوداء تحت ضغوط العادات والتقاليد المتشددة المحافظة بمثل هذا التخلف الرجعي التي اصابت المجتمع فخلقت جحافل من المكبوتين جنسياً !!
👌 كل مجرم متحرش يخشى الفضيحة لو اعتدى على انسانة بالغة فيذهب للحلقة الاضعف وهم النساء البريئات الذليلة المهانة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ المتشدد !!
إن لفظ حجاب أو الحجاب لم يرد في القرآن بنفس المعنى الذي يقصد إليه دعاة إلزام المرأة بالحجاب المقصود به غطاء الراس ” الطرحة ” او ” الايشارب “كله كذب وتدليس وضلالة على الدين الاسلامي الحنيف فالحجاب بمعناه الحقيقي لغة يعني الساتر أو الحائط، والآية التي ورد فيها لفظ حجاب هي الآية ٥٣ من سورة الأحزاب لقوله تعالى “يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا أطعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إنَّ ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إنَّ ذلكم كان عند الله عظيما”.هذه الآية ليس لها اي صلة بتغطية شعر المراة و لا تتحدث عن لباسٍ أو زي مُعين بل تتحدث عن وضع ساتر بين نساء الرسول والصحابة فقط، وحتى هذا الساتر ليس مطلوبا وضعه بين الصحابة وما ملكت يمين الرسول من الجواري أو حتى بنات الرسول أو المؤمنات عموما وإلا لكانت الآية تحدثت عن “نساء المؤمنين”.
في الآية ٣١ من سورة النور لقوله تعالى “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يُبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يُبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الأربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون”.سبب نزول الآية أعلاه هو أن الحرائر من النساء المسلمات كن يضعن الأخمرة بمعنى الشال او قطعة قماش على رؤوسهن ويسدلنها وراء ظهورهن مما يكشف النحر (أعلى الصدر) والعنق، وقد أمرت الآية النساء بإسدال الخمار من الأمام لتغطية الجيوب (فتحة الصدر) من اسفل الرقبة وليس في الآية أمر بتغطية راس المراة او زي معيَّن اسمه الحجاب . وان زينة المرأة في القرآن ليس بكشف راس المراة بل القصد ما يكشف عن الزينة عند إبداله ” الخلخال “ليس المقصود به ” اظهار الوجه والكفين ” وأن الخمار التي كانت ترتديه النساء في ذلك الوقت هو زي تقليدي وعادة اجتماعية في زمن الجاهلية قبل الاسلام وليس بامر الهي ورباني فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا. أما شيوخ الضلال الاخوانيين والوهابيين السلفيين غير العقلاء الذين يدعون بفرضية غطاء الرأس طعن وتدليس ما انزله رب العالمين ومغالطة بكل ما ورد في الايات القرانية بمثل هذه التخاريف فهم يعتمدون في ذلك على كتب التفاسير الخاطئة غير المنطقية التي ليست قرآنا وهم مجرد ائمة ضالين بكل اراءهم بدون علم اليقين وغير المنطقية و ليسوا آلهة .
أما آية الجلابيب رقم ٥٩ من سورة الأحزاب لقوله تعالى”يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يُعرفن فلا يؤذين” فسبب نزولها هو أن النساء الحرائر والإماء في ذلك الزمن كن يذهبن كاشفات الوجوه لقضاء حاجتهن في الخلاء لأنه لم تك توجد مراحيض أو دورات مياه في البيوت وكان بعض الرجال يذهبون للتلصص عليهن أثناء قضاء حاجتهن وقد علم الرسول بذلك فنزلت الآية لتأمر النساء الحرائر بتمييز أنفسهن عن الإماء بإدناء الجلابيب على وجوههن حتى لا يتعرض لهن هؤلاء الرجال السفهاء.لا يوجد اتفاق أو إجماع على معنى الجلباب الوارد في الآية ولا على معنى إدناءه، وقد ذكر النووي في شرح مسلم في حديث أم عطية في صلاة العيد: إحدانا لا يكون لها جلباب… إلخ. قال: قال النضر بن شميل: الجلباب ثوب أقصر وأعرض من الخمار، وهي المقنعة تغطي بها المرأة رأسها، وقيل هو ثوب واسع دون الرداء تغطي به ظهرها وصدرها، وقيل هو كالملاءة والملحفة، وقيل هو الإزار وقيل الخمار.إذن، العلة من إدناء الجلابيب هي التمييز بين المرأة الحرة والجارية حتى لا تتأذى المسلمة الحرة العفيفة من تلصص الرجال عليها فهم ـ أي الرجال ـ حين يرونها مقنعة لا يجرؤون على النظر إليها وهي تقضي حاجتها بينما لا توجد غضاضة في النظر إلى الأمة (غير الحرة)، ولذلك قام الخليفة عمر بن الخطاب بضرب جارية تقنعت أي أدنت جلبابها متشبهة بالنساء الحرائر.وفقا لظروف العصر الذي نعيشه انتفت العلة من إدناء الجلابيب لعدم وجود جواري وعبيد في الوقت الراهن وبالتالي فقد انتفى الحكم وفقا للقاعدة الفقهية “العلة تدور مع المعلول وجودا أو عدما، فإذا زالت العلة دار معها المعلول”.
اما بالنسبة الى الحديث المنسوب للرسول صلى الله عليه وسلم عن أبى داود عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى فيها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه»، والرد على من يستدل بهذا الحديث على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» نقول إن هذا الحديث من أحاديث الآحاد أى ليس من الأحاديث المتواترة الصحيحة السند غير المنقطعة المجمع عليها ،ولكنه حديث آحاد مقطوع السند اى مزور على سيدنا النبى ص لأن خالد بن دريك او مدرك الذى نقل عنه ابى داود الذى روى عن السيدة عائشة لم يعش فى زمانها ولم يقابلها ، فلا يكون إلا للإسترشاد والإستئناس، لكنه لا ينشئ ولا يلغى حكما شرعيا فكيف نجعله سندا لفرض إسلامى ،والفرض الإسلامى هو أعلى درجات الإلزام الشرعية ويأتى بعده الواجب والمندوب والمستحب إلى أخره والفرض لا يبنى على الظن أو التفسير الضمنى أو إستخلاص المعنى بجهد بشرى متأرجح ولكن يُبنى الفرض على الأدلة القطعية الثبوت الواضحة الدلالة.اذن شعر المراة ليس عورة و الحجاب ليس فريضة إسلامية والقائل بفرضيته يحتاج للمراجعة والمناظرة وحتى لا يسىء للإسلام دون قصد ويتهم الفكر الإلهى بالسطحية وان الذين يدعون بإلزام المرأة بالحجاب يختلفون في وجوب تغطية المرأة لكامل جسدها (النقاب) أو إظهار الوجه والكفين وهم في كلا الحالتين لا يستندون إلى القرآن بل إلى عدد من أحاديث الآحاد. أشهر هذه الأحاديث هو ما رواه أبو داؤود من حديث عائشة أن الرسول قال لأسماء “يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها شيء إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه”.كذلك حديث أبي هريرة أن الرسول قال “صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا” هذا الحديث استخدمت من قبل كثير من شيوخ الاخوان والوهابية دعاة التكفير الضلال لترهيب النساء ” غير المحجبات “لتصديق هذه الفتاوي الباطلة وهذا إنكار وجود حقيقة الآيات تخالف الحديث وهذا فسق وشرك بالله من خلال تحويل تفاسير القرآن والسنة عن معانيها الصحيحة إلى معانٍي تعارض ما انزله الله تعالى و هذا تزييف الاحكام الشرعية و ردٌّ وتجاوز لما شرعه الله سواء بالتكذيب الصريح أو التحريف أو الافتراء وهو شرك عظيم توجب غضب الله وعقابه بافتراء كذبًا على رب العالمين مما جعلن يرتعدن خوفا من عدم لبس “الحجاب ” وهذا نفاق ومغالطة على المولى عزو جل و عار من الصحة تم ذكره في ما يسمى بـ”صحيح مسلم” ولم يرد ذكر هذا الموقف أثناء حادث المعراج ولو مرة واحدة في “صحيح البخاري”.تم رواية هذا الحديث في “صحيح مسلم” عن أبي هريرة وهو الذي شكك كثيرون في الأحاديث المروية عنه لو كان موضوع “العري” هام بهذه الدرجة في كتب الحديث، فلماذا أباحت الشريعة “الغراء” ودعاة الحديث وقوف الجواري في دولة الخلافة عاريات الصدور تبعا للحديث الشريف المزعوم فإن “عورتهن من السرة إلى الركبة”؟؟اذا هذا الحديث تم استخدامه لتضليل وتكذيب النساء حتى يلبسوا “الحجاب” والمعروف باسم حديث “الكاسيات العاريات”هو تخاريف و كلام متناقض وكذب على الله تعالى لاجل تكفير النساء من لا تغطي شعرها وهذا الاكاذيب لشيوخ تجار الدين المنافقين مجرد همج فكري متشدد غير منطقي وهذا فسق وشرك بالله ونسال رب العالمين بالهداية لهم .غير أن هناك حديثا واضح وصريح في صحيح البخاري في باب الوضوء عن عبد الله بن عمر يقول: “كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان الرسول (ص) جميعا”، وفي رواية أخرى “كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمن النبي (ص) في الإناء الواحد جميعا”. وهناك كذلك حديث روته أم صبية الجهنية خولة بنت قيس الأنصارية وورد في سنن أبي داؤود، تقول فيه “اختلفت يدي ويد رسول الله في الوضوء من إناء واحد”.إن ورود كلمة “جميعا” في حديث عبد الله بن عمر يعني أن النساء كن يتوضأن مع الرجال وان النساء كانوا يغسلن شعورهن امام الرجال ، ومعلوم أن في الوضوء كشف للذراع وللوجه وللشعر ويتكلف البعض في تفسير الحديث بالقول إن الرجال كانوا يتوضؤون على حدة والنساء على حدة، أو أن الرجال كانوا يتوضؤون ويذهبون ثم تأتي النساء، ولكن الأقوال “من إناء واحد” و”جميعا” تدحضان هذين التفسيرين، لأن الجميع في اللغة ضد المفترق، كما أن اختلاف يد خولة الأنصارية مع يد الرسول يؤكد أنهم كانوا يتوضؤون في ذات الوقت وكل ذلك يتعارض مع دعوة إلزام المرأة بالحجاب.فرضت بدعة ” الحجاب ” بالقوة من قبل هولاء شيوخ الفتن و التكفير المتعصبين فكريا وبالاخص شيوخ الكيزان المنافقين في السودان على صلة بجماعة الاخوان المسلمين بحزب الموتمر الوطنى المخلوع التابعين للجبهة القومية الاسلامية سابقا لاجل استغلالها لأغراض سياسية من قبل بعض الأنظمة الاسلامية المتطرفة الحاكمة و الجماعات المتشددة دينيا خاصة نظام الانقاذ الجبهجي البائد في السودان بعد سقوطه عام ٢٠١٩ م مما اصبحت هذه الموضة الكيزانية الجبهجية راية المنتصر فى الصراع السياسى فى السودان منذ بداية حكم الانقاذ يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م هى راس المراة السودانية اذا انتصر الكيزان ومن والاهم فالراية هى “الحجاب ” وعزل المراة عن المجتمع واذا انتصر التيار المعادى لهم تدعو الى تحرير المراة ونصرتها واندماجها ومساواتها مع الرجل بجنب في المجتمع فالراية هى ان المراة ستكون بشعرها ” خارجة عن الاعراف المحافظة ” غير المفروضة دينيا مما اصبحت تفرض هيمنتها على الاعراف والتقاليد الاجتماعية المحافظة وخلطها بالدين الاسلامي الحنيف سواء لتعزيز سلطتها أو لفرض أيديولوجية معينة من قبل شيوخ الكيزان تجار الدين المنافقين مما جعلوا هذا الدين الاسلامي الحنيف والمجتمع المسلم فاسدًا .ومع الاسف تم استغلالها ما يسمى بدعة ” الحجاب ” لأغراض سياسية من قبل بعض الأنظمة أو الجماعات المتشددة سواء لتعزيز سلطتها و لفرض أيديولوجية معينة من قبل الانظمة الاسلامية المتطرفة وبالاخص نظام ” الانقاذ الوطني” البائد بعد مجيء المخلوع عمر البشير والمقبور زعيم الجبهة الاسلامية حسن الترابي الى السلطة وفرض ما يسمى ” الحجاب” على المراة السودانية كجزء من شعار الاسلام السياسي في ارجاء السودان.للاسف هذه البدعة الكيزانية الحقيرة المبتكرة من اختراع جماعة الاخوان المسلمين الارهابية ما يسمى “الحجاب “بمعنى الطرحة او الايشارب مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة ومعاملتها بدونية والتقليل من قيمتها وشانها و مكانتها الاجتماعية من خلال التضييق الخناق عليها لتكون ذليلة ومقيدة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ واداة بيد الاسلاميين يتحكموا فيها لتضيق الحرية عليها باسم الدين بهذه المهازل الاخلاقية في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا يتعارض بشدة على ما جاء في القران والسنة مما تقيد حرية المراة المسلمة واساءة الى هويتها وثقافتها وجعلها شخصية رخيصة نكرة بلا قيمة يؤدي الى خراب المجتمع وتشويه لسمعة الاسلام والمسلمين بالاخص لدى الغرب تعرضها الى المضايقات ونظرات دونية “للمحجبة “على انها رمز ” الاسلام الارهابي ” منذ احداث هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ م شنت على الولايات المتحدة الاميركية من قبل تنظيمات القاعدة الارهابية بزعامة اسامة بن لادن وحتى اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب رسميا بتصنيف حركة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية أجنبية” وهم على صلة بتنظيمي داعش والقاعدة الارهابيين في يوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ بموقع “جاست ذا نيوز” الامريكية ويأتي الإعلان بعد أيام من قرار حاكم ولاية تكساس الامريكية السيناتور الجمهوري جريج أبوت بتصنيف الجماعة الاسلامية حركة الاخوان كمنظمة إرهابية على مستوى امريكا والعالم. من جانب ذلك يعلن حاكم ولاية فلوريدا الامريكية وبصورة رسمية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظمات إرهابية بينما أعلنت ولاية فلوريدا رسميا عن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظمات إرهابية أجنبية.يُطلب من وكالات فلوريدا الامريكية بموجب هذا أن تتخذ جميع التدابير القانونية لمنع الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها هذه المنظمات، بما في ذلك حرمان أي شخص يقدم الدعم المادي من الامتيازات أو الموارد.” .مما اصبحت المراة ” المحجبة ” في امريكا واوروبا والدول الغربية مجازفة لحياتها و معرضة نفسها للتنمر والمعاكسات والهلاك تمارس هذا السلوك الهمجي المتزمت و لم يذكر في القران والسنة بتحريم كشف شعر المراة و ليس معصية من الكبائر ولا اثم على عدم تغطية راسها .والذي يدافع عن بدعة الحجاب بحاجة للمراجعة في دينه والتنوير الذهني لكي لا يسيء للإسلام والمسلمين وسامح الله كل جاهل متشدد ضال يكذب على الله ورسوله ويضع العادات والتقاليد المحافظة على شرع الله فيكون مثواه جهنم وبئس المصير. وأن اختلاف الناس من الاحكام فحكمه إلى الله وحده لا إلى غيره لقوله تعالى (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) سورة الشورى الاية ١٠ .فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته فالذي يُطيعه الناس في تحليل أو تحريم ما لم ياذن به الله يجعله ربًا ومعبودًا و من يُطيع غير الله في تحليل ما حرّم الله أو تحريم ما أحله فقد اتخذه ربًّا ومعبودًا وجعله لله مشركا مخالف للتوحيد من أطاع العلماء والأمراء والرهبان وغيرهم في تحريم ما أحله الله أو تحليل ما حرمه الله فقد اتخذهم آلهة مع الله فهو كافر والعياذ بالله لا يرضي مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة.عن علي رضى الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار” رواه بخاري. اذن مرة اخرى ونقول الحجاب ليس من الدين في شيء وشعر المراة ليس عورة ولا وجود لنص ديني واضح يتحدث عن تغطية شعر المرأة ان اعداء حقوق المراة التي هي نصف الإنسانية وكراهيتهم العميقة لها هو الذي جعلهم يتصورون أن كل ما فيها عورة شعرها و صوتها وجهها وأنها خُلقت من أجل تلبية رغبات الرجل على الاقتناع و ليس على الإرهاب الفكري في عصر يزعم بان “الحجاب “رمز العفة والطهارة التي تحجب نفسها عن كل ما يتنافى مع الأخلاق الحميدة وشرفها و ليس شعرها الذي وهبها خالقها إياه في قلب وضمير المرأة الطاهرة اخلاقيا ليس في مجرد وضع الطرحة لا معني حقيقي له سوى المظهر الخارجي غير المنطقي و الالزامي دينيا لانه ظلم على الدين الاسلامي الحنيف واهانة للمراة المسلمة وغير منطقي ان تغطي شعرها وهي بكامل حشمتها ومهذبة وراق في سلوكها واخلاقها من اخلاق الاسلام وليست عارية لا ترتدي لبس قصير او ضيق او اي لبس فاضح شبه عاري ملفت للرجل وان شعرها مثل شعر الرجل ليس رمز جنسي تثير الشهوة غريزة مثل المواضع الحساسة لا يجوز اظهارها وكلها تخاريف باطلة بحسب ادعاءات شيوخ وائمة الضلال المتشددين بتلاعبهم على الدين الاسلامي الحنيف بزعم ” الحجاب ” رمز العفة والطهارة .لا يوجد بتاتا لا القران و السنة “فريضة الحجاب” بمعنى تغطية راس المراة المسلمة هو حكم شرعي باطل وشعر المراة ليس عورة لقوله تعالى “قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ” سورة الاعراف الاية ٣٣. لذلك لم يكن الشعر إذن عورة بل كان رمزا للقوة وتغطيته عند الصلاة أو حلقه تعبير للخضوع والطاعة لله ودلالة هذا الحديث أن المرأة لم تكن تغطي عادة رأسها وأن الرسول أوصى بأن تغطيه وقت الصلاة والشعائر الدينية فقط وليس في الاماكن العامة وهو ما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث و لم يكن يرى في شعر المرأة عورة في الاماكن العامة لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار:” الفقهاء في يومنا هذا بمختلف ارائهم الذين جعلوا كل جسد المرأة عورة مع أن القرآن الكريم حرره ولم يتحدث إلا عن تغطية فتحة الصدر، وبالتالي فلا ضرورة دينية لارتدائها الحجاب الذي يغطي شعرها والتي ليس عورة في الاسلام وفي جميع الاديان السماوية لذلك فان الكذب على الله في حكم غير مفروض دينيًا هو ادعاء أن أمرًا ما هو من عند الله أو من شريعته بينما لم يأمر به الله في الواقع، وهذا يعتبر من أعظم الكذب والإثم وبالاخص فيما يتعلق ببدعة ” الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب هذا حكم شرعي باطل لا اساس له من الصحة وشعر المراة ليس عورة وان الادعاء ” بفرضية الحجاب ” هو الكذب على الله من أعظم الظلم والآثام في الإسلام فسق وافتراء على الله تعالى من خلال العبث بالاحكام الشرعية كلها متضاربة وغير منطقية لا يرضى مسلم واعي عاقل لديه وعقل ومنطق مومن بكل ما جاء في القران والسنة لقوله تعالى “وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” سورة غافر الاية ٢٨ .اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم واتوب اليه اللهم اني بلغت والله على ما اقول شهيد والحمد الله دائما وابدا على نعمة الاسلام وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.