مقالات وآراء

د/ وليد مادبو – عفوًا – سرديتك عن محمود ود أحمد عند الطيب صالح نقد عنصري وليس أدبي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 306 ]

بقلم / عمر الحويج

كبسولة : رقم [1] سردية محمود ود أحمد نقد عنصري وليست نقد أدبي :
هل على مبدعينا في سردياتهم القادمة خيانة إنسانية السارد .
لينحازوا إلى جانب الشر العدمي دون الحق والخير والجمال .
فالسارد خائن وهم يخوضون حرب الشيطان الأكبر الأمريكي .

سردية محمود ود أحمد نقد عنصري وليست نقد أدبي :
سردية محمود ود أحمد البطل المغوار قياسًا فالمبدع السارد .
عليه الإنحياز للإجرام الإسلاموي دون الحق والخير والجمال .
فالسارد خائن لأنهم يخوضون حرب الشيطان الأكبر الأمريكي .

سردية محمود ود أحمد ليست نقد أدبي إنما نقد عنصري :
تصويرهم بالجرم في الجنائية مرفوعي الرأس قياسًا وعلى السارد .
التغاضى عن الإبادة لشعبهم ونهبه وانتهاكهم لعرضه أما السارد .
فهو الخائن لأنهم خاضوا حرب الشيطان الأكبر الأمريكي .
سردية محمود ود أحمد ليست نقد أدبي إنما نقد عنصري :
وعلى مبدعينا في سردياتهم القادمة خيانة إنسانية السارد .
وأن لا يأتوا كما الطيب صالح حين آتى في الآساءة كسارد .
هو الخائن وهم يخوضون حرب الشيطان الأكبر الانجليزي .

سردية محمود ود أحمد ليست نقد أدبي إنما نقد عنصري :
اساء لمحمود ود أحمد حين تصويره منكس الرأس كسارد .
الطيب صالح يعرف من أباد شعبه وانتهك أعراضه وكسارد .
هو الخائن وهم يخوضون حرب الشيطان الأكبر الانجليزي .

سردية محمود ود أحمد ليست نقد أدبي إنما نقد عنصري :
الطيب صالح يعرف قيامه بكل ذلك لتثبيت سلطته وكسارد .
يعرف أن محمود ود أحمد قد أباد وأنتهك الأعراض وكسارد .
يعلم فعله تثبيت مهدويته لاحرب الشيطان الأكبر الانجليزي .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [2]

ذكرى فائتة .. حتى لا ننسى .

جلطات كيزانية :
أسقطت المشروع الاسلاموي في السودان للأبد
[قديمها] دَمغَّهم بشعار الثورة – سلمية سلمية ضد الحرامية .
جلطات كيزانية :
أسقطت المشروع الإسلاموي في السودان للأبد
[جديدها ] دَمغَّهم بشعار عودتهم بنعم الخراب والحرب العبثية .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [3]

ذكرى فائتة .. حتى لا ننسى .

اليوم التالي : بعد وقف الحرب حرب أخرى أشرس إذا تقدمت(تقدم)
ورفعت أصبعها الواحد لكتلة الموز الإسلاموية وأجهزة مخابراتها الأجنبية .
اليوم التالي : بعد وقف الحرب حرب أخرى أشرس إذا لم تتقدم (تقدم)
وترفع أصبعين بعلامة النصر مع كتلة لجان المقاومة وقوى التغيير الثورية .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

‫3 تعليقات

  1. انت تتحدث يا عمر الحويج من منطلق عنصري
    بمناسبة قصة الطيب الصالح فيما يتعلق بود أحمد اما ان تكون صحيحة أو غير صحيحة و طالما انها صحيحة فأين العنصرية

  2. وددت لو ان الكاتب التقى إلى التحليل و النقد بدلا من ردود الجملة الواحدة التى لا تسمن و لا تغني عن جوع لمن يقراء بغرض معرفة الأفكار لا الشعارات الهاتفية. نعم مادبو يتخلى دائما عن اى منهج تحليلي و يلجاء لدمغ كل شئ بعنصرية نخبة المركز التى تربى فى حضنها. حينما كان والده وزير دفاع المركز واحد قادته السياسيين كان فقراء الشمال و الوسط و الشرق و الغرب و الجنوب يبحثون عن شربة ماء و لقمة عيش بعيدة المنال. الان مادبو عمد حميدتى و جنجويده و اشياعهم كما جيفارا و رفاقه. حميدتى و جنجويده مجرمين قتلوا و اغتصبوا أبرياء دارفور و لكن مادبو يتجاوز كل ذلك بذات العنصرية التى يشكو منها اليوم لأن من قتلوا بالأمس مجرد زرقة.

  3. ليت الكاتب كتب نقده بطريقة نثرية بدلا عن الشعر النثري حتى نفهم نقده لدكتور الوليد مادبو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..