تحالف “تأسيس” يؤيد مخرجات نيروبي ويدعو لمسار سياسي يستبعد الإسلاميين

رحب تحالف تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” بمخرجات اجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني الذي انعقد في نيروبي، معتبراً أن الوثائق التي تم التوافق عليها تمثل خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية جديدة لمعالجة جذور الأزمة السودانية وإنهاء الحرب المستمرة في البلاد.
وقال التحالف، في بيان، إن الميثاق وخارطة الطريق اللذين أُجيزا خلال الاجتماعات يتسقان مع رؤيته الرامية إلى وقف القتال، ومعالجة الملفات الإنسانية والأمنية، وفتح مسار سياسي بقيادة سودانية تشارك فيه القوى المدنية الرافضة للحرب.
وأشار “تأسيس” إلى أن بيان “الرباعية” وما تضمّنه من خطوات يشكلان أساساً مناسباً لبدء عملية سياسية جادة تعالج جوهر الأزمة السودانية، محذراً من أن تعدد المسارات السياسية قد يؤدي إلى تعقيد المشهد وإطالة أمد النزاع.
وجدد التحالف تأكيده على التمسك بوحدة السودان وسيادته ورفض أي توجهات لتقسيم البلاد، داعياً إلى بناء مؤسسات عسكرية وأمنية وطنية جديدة تتجاوز، بحسب وصفه، نماذج الإصلاح والدمج التقليدية.
كما أعلن دعمه لجهود توحيد القوى المدنية المناهضة للحرب، وأدان خطابات الكراهية والعنصرية والتحريض السياسي، متهماً الحركة الإسلامية وحلفاءها بالمسؤولية عن إشعال الحرب وعرقلة فرص التسوية، عبر رفض المبادرات السياسية والانسحاب من منصات التفاوض، واستخدام استمرار الحرب كوسيلة للبقاء السياسي.
إدراك نيوز




خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(مصنع البيرة)
فيديو بالميديا للعميل عزام عبد الله يقول فيه: (كان في السودان أكبر مصنع للبيرة في إفريقيا. الآن أصبح مرتعًا للكيزان.. والجيش عبارة عن حصان طروادة يختبئ فيه الكيزان. ولا يمكن طردهم إلا بهزيمة نكراء للجيش. وأن هوى الشعب أصبح كله إسلام سلفي بعد أن كان إسلام صوفي. والشعب كله كيزان). شكرًا أيها الرخيص على تلك المداخلة التي كشفت فيها عن أهداف ثورة فولكر في نقطتين هما: التحسر الضمني على تاريخ السودان أيام الخمور، والدعوة الصريحة لهزيمة الجيش. وليعلم العميل بأن بوصلة سودان الحاضر والمستقبل هي الإسلام. وبفضل الله لقد تجاوز الشعب كل (مطبات) ثورة فولكر، ودفع الغالي والنفيس من أجل الدين والوطن. وما عاد هناك صوت يعلو فوق صوت الإسلام. فمن أراد العلمانية فليبحث عن سودان آخر. وخلاصة الأمر رسالتنا للشعب بأن حماية الوطن من مصائب هؤلاء العملاء يكون بالتخندق مع الجيش. فإن كان التخندق في الماضي فرض كفاية. بعد تصريح هذا العميل أصبح فرض عين. ولنأخذ فيديو الرجل مأخذ الجد. وهو هدف واجب التنفيذ عندهم مهما كانت التحديات.
الأثنين ٢٠٢٦/٥/٢٥
نشر المقال…يعني تصور. مثل هذا العاهة يكون وزير يتحكم في الشعب السوداني المسلم!!!.