العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف

رشا عوض
في سياق الحديث عن العلمانية في السودان هناك كلام يتم ترديده كحقائق مسلم بها لا تقبل النقاش، مثل ان المسلمين ليسوا في حاجة للعلمانية لان الالتزام بالاسلام سيحقق العدل والحرية ويحفظ حقوق المسيحيين واليهوود ، وان المسلمين عندما كانوا ملتزمين بالاسلام اقاموا حضارة ملأت الارض عدلا ونورا وفي ظلها عاش المسلم والمسيحي واليهوودي متساوين وقد سبق الاسلام اوروبا في الديمقراطية وحقوق الانسان الى اخر هذه المغالطات التي تنهار تماما امام اي قراءة امينة للمراجع الاسلامية التاريخية المعتمدة بواسطة المسلمين انفسهم بمن فيهم السلفيين!
التاريخ شيء والدعاية الايدولوجية لمشاريع الاسلام السياسي شيء آخر!!
الاسلام في كل تاريخه السياسي لم يحقق المساواة بين المختلفين دينيا في كل الدول التي اقامها المسلمون، فكانت الجيوش تخرج من الجزيرة العربية وتفتح البلدان في اسيا واوروبا وافريقيا وتضع سكان تلك البلدان امام ثلاثة خيارات فقط : الاسلام او دفع الجزية عن يد وهم ضاغرون او القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي الى استرقاق الرجال وسبي النساء والاستيلاء على الاموال كغنائم.
تاريخ الدول الاسلامية شهد حروبا ضارية على السلطة بين المسلمين انفسهم منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان! فالمسلمون قتلوا بعضهم البعض في صراع السلطة اكثر مما قتلوا غير المسلمين! ولم يكن هناك عدل او حرية بالمعنى الذي نعرفه اليوم في ظل الدول والممالك التي اقامها المسلمون، وقد كانت تلك الدول تشبه زمانها ومكانها وتجسد تجارب ومعارف وخبرات المسلمين الذين اقاموها ولا تجسد الاسلام بالمطلق ، نعم كان الاسلام عاملا مهما بالغ التأثير ولكنه في مجال السياسة والحكم بالذات لم يظهر كدين محض! بل كاجتهاد بشري و كعنصر متفاعل في معادلات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية معقدة جدا، وفي تلك التفاعلات كان الاسلام او بالاحرى الاجتهادات الاسلامية تتفاعل من خلال بشر متنوعين ومختلفين في فهمه وتفسيره ولكل منهم انحيازاته الاجتماعية والثقافية التي اثرت في اسلامه بقدر ما تأثر هو بالاسلام، ولذلك تنوعت وتعددت دول المسلمين، وكان القاسم المشترك الاعظم بينها الاستبداد وغياب فكرة تداول السلطة سلميا وهيمنة السيف كوسيلة لحيازة السلطة ، وشهدت الدول التي اقامها المسلمون الوانا واشكالا من القمع والظلم واضطهاد الاقليات الدينية والعرقية وحتى اصحاب المذاهب الاسلامية المغايرة للمذهب الذي تتبناه السلطة تعرضوا للتنكيل! وهذا كان يشبه تلك المرحلة من تطور البشرية، فتجربة المسلمين جزء من التاريخ ومحكومة بمنطقه وليست تجربة فوق تاريخية او فوق انسانية.
الاسلام هو دين ينطوي على هداية روحية ومحتوى اخلاقي ونظرة كلية للانسان والكون والحياة في جانب المعاني والغايات ، نصوص الاسلام قابلة لتأويلات يمكن ان تقود المسلم الى ان يكون عادلا ورحيما وحافظا لحقوق الاخرين المختلفين عنه، وذات النصوص الاسلامية قابلة لتأويلات اخرى يمكن ان تقود المسلم للتطرف والعنف واهدار العدالة وظلم الاخرين واضطهادهم ، وبكل اسف معظم تاريخ المسلمين لم تنتصر فيه التأويلات التي تقود للعدالة والرحمة بالمستضعفين واحترام المختلف حتى وان كان مسلما صاحب رؤية مختلفة ، نحن كمسلمين اكثر امة في هذا الكوكب تحتاج للعلمانية ، تحتاجها لادارة اختلافات المسلمين في فهمهم للاسلام وتأويلات نصوصه دون ان يكفر بعضهم بعضا!
يجب ان نكف عن ترديد الادعاء بأننا سبقنا اوروبا الى العدل والحرية والمساواة ، فهذه مجرد ادعاءات وتحيزات ايدولوجية عاطفية ، اوروبا انتجت الدولة الوطنية الحديثة وانتجت الاعلان العالمي لحقوق الانسان وانتجت الطائرة والقطار والكمبيوتر والعلوم الحديثة والمنتجات التي طورت ويسرت حياتنا، والنموذج الحضاري الذي قدمته اوروبا نحن نقف امامه عاجزين! لا نجحنا في الاستفادة منه ، ولا نجحنا في تجاوزه الى الامام وقدمنا نموذجا افضل منه ، ولا حتى قدمنا نموذجا سياسيا مغايرا لاوروبا ولكنه ينافسها في العلوم والاقتصاد والقوة كنموذح الصين مثلا، كل ما نفعله هو تخدير انفسنا بالماضي الذهبي الذي نلتمس منه الاحقية بسيادة الحاضر والافضلية المطلقة على جميع البشر .
ان الديمقراطية وحقوق الانسان والدولة الوطنية الحديثة -وهي بالضرورة وبالتعريف دولة علمانية- كلها منجزات تاريخية تخص العصر الحديث ونتاج مرحلة من مراحل تطور البشرية، وبالتالي لا معنى لان نقول ان الاسلام اتى بها او اتى بما هو افضل منها ، لان الاسلام ببساطة ظهر في مرحلة تاريخية مختلفة من تطور البشرية ، ولم يخطر ببال المسلمين الذين عاشوا قبل ١٤٠٠ عام شكل ومضمون الحضارة الحديثة ناهيك عن ان يكون لديهم ما هو افضل منها ، وهذا لا يعيبهم بل هذا هو منطق التاريخ .
المسلمون ساهموا في المجرى التراكمي للحضارة الانسانية عبر علماء وفلاسفة كان اغلبهم للمفارقة محكوم عليه بالكفر والزندقة بواسطة التيار الفقهي المهيمن على الفضاء الثقافي والسياسي، ومنهم على سبيل المثال ابن سينا وابوبكر الرازي وجابر بن حيان والحسن بن الهيثم وابن رشد وابن عربي والحلاج والجعد بن درهم الذي ذبحه والي العراق بامر الخليفة الاموي يوم عيد الاضحى! اذ ختم الوالي خطبته بان قال للناس ضحو ضحاياكم فاني مضح بالجعد بن درهم وذبحه في قعر المنبر !!! لماذا؟ عقابا له على افكاره!
اغلبية العلماء المسلمين الذين كانت لهم مساهمة في الحضارة الاسلامية عبر العلوم التجريبية لم يكونوا اسلاميين تقليديين ! بل كانت لهم افكار عقلانية وتوجهات فلسفية تم تكفيرهم بسببها! ولذلك قمة التناقض عندما تدافع تيارات الاسلام السياسي المحافظة عن الماضي الذهبي للحضارة الاسلامية! وفي ذات الوقت تهاجم العقلانية والعلمانية والفلسفة!
نحن الآن متخلفون ، كيف نغادر واقع التخلف؟ هذا هو السؤال الذي يجب ان نجتهد في الاجابة عليه ، والشروع في الاجابة يقتضي الانعتاق من سجن التاريخ المزيف الذي نحبس انفسنا فيه ونعرف تاريخ المسلمين على حقيقته الموضوعية كتاريخ لتجربة انسانية فيها ما فيها من اشراقات وفيها كذلك جوانب مظلمة وظالمة يجب تجاوزها ، وكذلك لا بد من تجاوز فكرة ان الاسلام دين ودولة ، اي تجاوز الاسطورة المركزية المؤسسة لجماعات الاسلام السياسي.
الاسلام دين ودائرة اشتغاله ضمير الفرد المؤمن به ووظيفته ترقية الانسان في مدارج الفضائل الاخلاقية وتعميق التزامه بقيم الحق والعدل وتحفيزه على بذل الخير للمجتمع وتقديم اليقين الذي يركن اليه وهو يواجه اسئلة المصير والغاية من الوجود . ولكن تدين كل فرد هو بصمته الذاتية التي تخصه، هو معراجه الفردي الى الله ، هو شأنه الخاص جدا الذي يجب ان لا يتدخل في الدولة ولا تتدخل الدولة فيه. الدولة يحتاجها البشر لتنظيم اجتماعهم وتلبية احتياجاتهم في الامن والنظام والقانون ورعاية مصالحهم المشتركة في المجال العام ، ولذلك تدار الدولة بالعقل العمومي الذي يخاطب البشر على اختلاف معتقداتهم الدينية.
وهناك امر من الاهمية بمكان ان ندركه، وهو ان اكثر الامم تحضرا في عالم اليوم لها تاريخ حافل بالظلم والتوحش والعنصرية والتخلف ، ولكنها تطورت عندما خاضت مواجهة شجاعة وامينة مع تاريخها وتجاوزت ماضيها المظلم بعد ان اعترفت بانه مظلم وجزء منه مخجل يجب التبرؤ منه وتحذير الاجيال الجديدة من تكراره عبر اقامة المتاحف التي توثق بشاعته!
لا احد في اوروبا الان يحلم باعادة محاكم التفتيش مثلا ! او اعادة تجارة العبيد !
ولكن بعض المسلمين يحلمون بتطبيق حد الردة! وعودة عصور الفتوحات الاسلامية والجواري والسبايا وعودة الخلافة!
تنهض الامم عندما تنظر الى تاريخها بعين فاحصة وناقدة وتضع معايير اخلاقية على اساسها تقرر ما هو الجزء المظلم في تاريخها الذي يجب ان يكون مكانه المتحف لاخذ العظة والعبرة ؟ وما هو الجزء المشرق الذي يمكن ان يلهم مسيرة الحاضر؟
الامم التي تقدس تاريخها ستظل حبيسة فيه!




ثنائية الإسلام والعلمانية نفسها عفا عليها الزمن وأكل الدهر منها وشرب؛ وإلا كيف دافعت تركيا (أتاتورك) العلمانية عن حزب العدالة والتنمية في 15 يوليو 2016
بل وحولت النظام بأكمله من البرلماني إلى الرئاسي… التجربه السودانية موغلة في التماهي مع قادة الجيش لاستلام أو (تغيير) النظام البرلماني (المتعسر) الي نظام رئاسي تكون الغلبة فيه للمتحالفين أو (المتشاركين) الجدد مع قادة الجيش ولا علاقة (تاريخية) في الصراع مابين علماني وإسلامي…. صحيح المقال يتحدث عن الصورة الكبرى لتخلف (المسلمين) دولا وشعوبا ومحاولة تفسير هذا التخلف التراكمي من زاوية ثنائية الإسلام والعلمانية… والسؤال لماذا انهارات دول مثل العراق وسوريا ولبنان في المحيط العربي… والمجر وتشيكوسولفيا ويوغسلافيا والاتحاد السوفيتي نفسه في المحيط الأروبي… وإقتصاد منهار (تخلف) في هايتي وفنزويلا في المحيط الأمريكي…. إن أخطر ما يواجه بلادنا تثبيت فترة حكم (الإنقاذ)؛ المتحورة في تحلفاتها مع قادة الجيش؛ كفترة (أساس) تقاس من خلالها مؤشرات الفشل السياسي والتخلف الاقتصادي والتباين الاجتماعي وكل الموبقات المهلكات الماحقات لأمة لازالت تحبوا لتعريف سؤال بسيط : من نحن؟!
محاولة وصف الاسلام في أنه دين مجال عمله ينحصر في دائرة ضمير الفرد و حياته الخاصة و ابعاد الاسلام من الحياة العامة هي محاولة تتناقض مع جوهر الدين الاسلامي
كاتبة المقال تشن هجوما على المسلمين و الاسلام باستخدام افتراءات واضحة منها :
1. قولها ( القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي الى استرقاق الرجال وسبي النساء والاستيلاء على الاموال كغنائم.) و هذا أمر غير صحيح اطلاقا , اذ ان الاسترقاق و السبي يكون لمن أسر في ساحات القتال و ليس لاهالي البلدان او المناطق التي تم فتحها و الاعراف( القانون الدولي ) بين مختلف الامم وقتها كان يعطي أكثر من ذلك , بل في كثير من الاحيان لم يكن هناك تطبيق لأي عرف او قانون كما فعل المغول و الصليبييون حينما احتلوا بلدان
المسلمين
2. قولها ( تاريخ الدول الاسلامية شهد حروبا ضارية على السلطة بين المسلمين انفسهم ) هذا موجود في كل الأمم و النحل الى يومنا هذا , يا استاذة فمثلا الحروب الطويلة بين البروتستانت و الكاثوليك و كلهم مسيحيون لم تنته الا قريبا و الحروب بين الارثوذكس و الكاثوليك لا تزال ظلالها حتى اليوم بين روسيا و شرق اوربا من جهة و غرب اوربا الكاثوليكي من جهة اخرى .
3. قولها ( وقد كانت تلك الدول تشبه زمانها ومكانها وتجسد تجارب ومعارف وخبرات المسلمين الذين اقاموها ولا تجسد الاسلام بالمطلق) من دون الخوض في تفاصيل ما حدث في هذا الصدد فانه بالمقابل يعرف الجميع ان الديموقراطية لا تطبق الان حتى في الدول التي تدعي انها ديموقراطية , فهل يقبل الهندوس في الهند الديموقراطية ان يكون رئيسهم مسلما او النصارى في اوربا ان يكون رئيسهم مسلما و قد ثار جدل في امريكا في فترة رئاسة أوباما باتهامات بأنه مسلم فقط لأن والده مسلم مع انه تربى مع أمه المسيحية . أما الديموقراطية في الدول الافريقية او الانتخابات فهي مجرد لعب و تجارة
4. قولها ( المسلمون ساهموا في المجرى التراكمي للحضارة الانسانية عبر علماء وفلاسفة كان اغلبهم للمفارقة محكوم عليه بالكفر والزندقة بواسطة التيار الفقهي المهيمن على الفضاء الثقافي والسياسي، ومنهم على سبيل المثال ابن سينا وابوبكر الرازي وجابر بن حيان والحسن بن الهيثم وابن رشد وابن عربي والحلاج والجعد بن درهم) هذا القول واضح البطلان حيث انه من بين الاسماء التي ذكرتها كاتبة المقال تجد ان نصف هذه الاسماء عبارة عن أصحاب رأي أو فلاسفة و ليسوا علماءا و من ذلك الجعد و ابن عربي الذان تحدثا في عقائد باطنية و مذاهب فكرية ضالة و لا يوجد لهما اي اثر علمي او حتى فلسفي بحت أما وجابر بن حيان والحسن بن الهيثم فقد كانا عالمين في العلوم التجريبية و لا ادري لماذا زجت بهما كاتبة المقال اذ أنهما لم يتطرقا لأي امر فلسفي أو عقدي . طبعا هؤلاء حتى الفلاسفة المنحرفون عقديا منهم لم يلاقوا ما لاقاه جاليليو الذي لم يتحدث في العقائد و كان كل جرمه ان ما توصل اليه من علوم تجريبية لا يعجب التيار الكنسي
أخيرا فان المشكلة ليست في المنهج اي الاسلام و لكن في من يطبقه و هذه المعضلة موجودة حتى في تطبيق الديموقراطية او العلمانية فان الاحزاب العلمانية الموجودة الان في السودان تجد ان الغالبية العظمى من قياداتها و رموزها بل حتى من كوادرها الفاعلين من اقليم معين بينما تجد العامة و المستضعفين في تلك الاحزاب من اقاليم أخرى و قس على ذلك الجيش و الشرطة منذ الاستقلال و الى الان سواءا كان الذين في الحكم علمانيين او اسلاميين
و في هذا الصدد فان محاولة تطبيق الاسلام في الحياة العامة اقل كلفة في السودان و ما شابهه من المجتمعات الاسلامية و ذلك لأن المهمة هنا تنحصر في التطبيق , بينما في حالة العلمانية لديك مشكلتان و هما التطبيق مضافا اليه رفض المجتمع او قطاعات معتبرة من المجتمع
الواضح أن كاتب التعليق لم يستوعب ما رمت إليه الكاتبة من المقال.
(وصف الاسلام في أنه دين مجال عمله ينحصر في دائرة ضمير الفرد و حياته الخاصة و ابعاد الاسلام من الحياة العامة)
المقصود ليس إبعاد الاسلام من الحياة العامة، ولكن عدم إستخدامه في السياسة لتبرير مواقف الحكام، والتي هي خيارات بشرية وليس لها أي قداسه دينية تمنع الاختلاف معها.
1- (لاسترقاق و السبي يكون لمن أسر في ساحات القتال)، (الاعراف( القانون الدولي ) بين مختلف الامم وقتها كان يعطي أكثر من ذلك)
تم سبي النساء ومن ضمنهم إبنة كسرى الفرس التي تزوجها الحسين بن علي.
قولك أ، الاعراف وقتها كانت تعطي أكثر من ذلك هو دليل على أن الامور تقاس في سياقها الزماني والاجتماعي، وما كان سائداً قبل 1500 عام قد تبدل مع تغير الزمان والواقع. وهذا جوهر فكرة أن تأويل القرءآن نفسه يتجدد بتغير الظروف وتبدل الاحوال، النص ثابت والتأويل متجدد، وقد ورد عن الامام علي بن أبي طالب أن القرآن حمال أوجه.
2- ( تاريخ الدول الاسلامية شهد حروبا ضارية على السلطة بين المسلمين انفسهم ). (هذا موجود في كل الأمم و النحل الى يومنا هذا)
المقال لم ينف وقوع الحروب بين مختلف الامم والنحل وليس هذا غرضه كما فهم صاحب التعليق، القصد من هذه العبارة أن الاسلام وحده لم يمنع المسلمين أن يقتل بعضهم بعضا، وقد أحترب حتى الصحابة فيما بينهم بين فريق على رأسه علي بن أبي طالب وفريق آخر على رأسه طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام برفقة أم المؤمنين عائشة، وقتل الكثير من الصحابة من بينهم عمار بن ياسر. المقال يورد هذه الاحداث ليؤكد أن التبادل السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات هو الوسيلة الامثل لحفظ الاستقرار ومنع الاقتتال، وهذا الامر ينطبق على الجميع، المسلمين وغيرهم. والديمقراطية هي خلاصة تجربة بشرية مشاعة للجميع للاستفادة منها.
3- (يعرف الجميع ان الديموقراطية لا تطبق الان حتى في الدول التي تدعي انها ديموقراطية , فهل يقبل الهندوس في الهند الديموقراطية ان يكون رئيسهم مسلما او النصارى في اوربا ان يكون رئيسهم مسلما)
تطبيق الديمقراطية أمر نسبي يتفاوت من بلد لاخر، مرة أخرى يعجز صاحب التعليق عن فهم المقال وما ورد فيه، الفكرة ببساطة أن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات هو السبيل للاستقرار الذي يقود للتنمية والرفاه الاقتصادي. بالنسبة للدول الاوربية فان الاحزاب اليسارية بصورة عامة منفتحة على الاخر من الهاجرين والثقافات والمعتقدات الانسانية جمعاء طالما التزم اصحابها بالسلمية ونبذوا العنف. عمدة لندن حالياً ومن مدة طويلة صادق خان مسلم من أصول باكستانية، وزيرة الداخلية شابانا محمود مسلمة من اصول باكستانية، رئيس وزراء ايرلندا السابق كان مسلما من اصول باكستانية، عمدة نيويورك زهران محمداني مسلم من أصول هندية/يوغندية. الخطر الاساسي يأتي دائما من الاحزاب اليمينية التي ترفض المهاجرين والمسلمين وكل الملونين، وهذا يوضح ان الخطر على الاستقرار والتعايش السلمي بين المجتمعات والثقافات يأتي من اليمين، سواء كان اسلامياً كما في حالة الاخوان المسلمين والمجوعات السلفية، او كان مسيحيا كما في حالة حركة الاصلاح وحزب المحافظين في بريطانيا، وبقيه الاحزاب اليمينية في اوربا، وحزب بهارتيا جاناتا في الهند، والمتعصبين البوذيين في بورما. هذه الحقائق تدعم فكرة أن فصل السياسة عن الاديان يحقق الاستقرار والعدالة، بينما التعصب الديني والمذهبي والاثني يقود الى الحروب والشقاء. لا داعي للحديث عن تاريخ المذابح والقتل العبثي بين السنة والشيعة.
4- (جابر بن حيان والحسن بن الهيثم فقد كانا عالمين في العلوم التجريبية و لا ادري لماذا زجت بهما كاتبة المقال اذ أنهما لم يتطرقا لأي امر فلسفي أو عقدي)
شكك بعض علماء أهل السنة والجماعة (مثل ابن تيمية) في وجود جابر بن حيان، وتعرض ابن الهيثم لتكفير وانتقادات قاسية من بعض الفقهاء وعلماء الكلام مثل ابن تيمية، لاعتناقه الفلسفة. أما الرازي فتم إتهامه بالزندقة وإنكار النبوة. القصد من هذه الجزئية في المقال أن الحضارة الاسلامية التي يتفاخر بها المسلمون وينخذها البعض مبرراً للدولة الدينية قامت على أكتاف بعض العلماء الذين تم التشكيك في عقيدتهم ودمغهم بالكفر، إضافة الى ذلك فإن كثير من الذين قاموا بالترجمة من الحضارة الهندية واليونانية والسيريانية في عهد المأمون كانوا من الصابئة ولم يكونوا مسلمين، وقد ساهمت هذه الترجمات في نشر المعرفة بين المسلمين وكانت الاساس الذى بنى عليه الكثير من العلماء الملسمين.
خلاصة القول أن العلمانية أو الدولة المدنية ليست ضد الاديان وهناك نماذج مختلفة للعلمانية، فالعلمانية في فرنسا تختلف عنها في بريطانيا وتختلف عنها في أميركا، والدولة الدينية سواء كانت اسلامية أو غيره من الاديان او المتقدات لن تجلب الاستقرار، بل تقود الى الاحتراب وقد يصل الامر الى الانفصال كما حدث في جنوب السودان. والدولة الدينية في عهد الصحابة أنفسهم إنتهت إلى إستخدام السيف للوصول للسلطة.
1.ما كتبته صاحبة المقال يشير الى انها تريد إبعاد الاسلام من الحياة العامة و السياسة بالطبع في خضم تلك الحياة العامة .
2.أما ستخدام الاسلام في السياسة لتبرير مواقف الحكام , فان الحكام يستخدمون الديموقراطية و العلمانية لتبرير مواقفهم فهل ستطبقون نفس المبدأ على العلمانية أم لا ؟
لا يوجد في التاريخ الاسلامي ما يشير الى سبي النساء او الاسترقاق لمن لم يشارك في المعارك أما ابنة كسرى فهل لديك ما يشير الى انه تم سبيها من قصر ابيها من دون ان تشارك في المعركة
3.انت ذكرت يا مان ( القصد من هذه العبارة أن الاسلام وحده لم يمنع المسلمين أن يقتل بعضهم بعضا) و الرد عليك : بأن العلمانية او غيرها ايضا لم تمنع المسلمين من الاقتتال بينهم و لديك دليل كافي في الحرب الحالية التي قامت في ظل وثيقة دستورية علمانية وقع عليها قادة الطرفين المتقاتلين من الجيش و الدعم
4. بالنسبة لجتابر بن حيان و ابن الهيثم فانهما لم يخوضا في امور فلسفية او ايدلوجية و جابر بن حيان اتهمه البعض بممارسة اعمال غامضة مثل السحر بسبب تجاربه الكيميائية و محاولاته في تحويل المعادن الرخيصة الى معادن نفيسة و السبب في هذا الاتهام هو ضعف وسائل التواصل او انعدامها في ذلك الوقت فحكم عليه البعض حسبما ما سمعوه عنه من الاخرين و لا سيما انه كان يكتب بعض تجاربه برموز مثل رموز العناصر الكيمائية حاليا فظنها البعض انها عبارات سحرية .
5. أنا لم اتحدث عن الرازي و من انتقد الرازي و الفارابي هو الامام الغزالي المشهور و المعروف حتى في سوداننا و ذلك بسبب كلامهم عن أزلية العالم مما يعني نفي الخلق و هذا كفر واضح
أخيرا : العلمانية تعني صراحة فصل الدين عن الحياة العامة و لا تتطرق في أساسياتها الى المساواة او العدالة
1- ببساطة المقال عن العلمانية، وهي جاءت في السياق الاوربي نتيجة الصراع بين الكنيسة والاقطاعيين من جهة، والفلاحين وعامة الشعب من جهة أخرى، حيث يتحالف الاقطاع مع الكنيسة للسيطرة على الدولة والمجتمع من خلال الدين، وهذا الامر ينطبق أيضاً على التاريخ الاسلامي في توظيف الخطاب الديني من خلال بعض علماء الدين لخدمة الحكام في السيطرة على السلطة. العلمانية جاءت لمنع إستغلال الدين في الوصول للحكم والسيطرة عليه، ومع تبني الديمقراطية وفصل السلطات بين القضائي والتشريعي والتنفيذي، يتحقق الاستقرار السياسي والتبادل السلمي للسلطة. وهذا لا يعني بأي حال من الاحوال أنه الوضع المثالي الذي يحقق العدالة المطلقة، لكنه يحقق الحد الادنى من ذلك وفي كل الاحوال مرحلة متقدمة على الدولة الدينية.
2- (الحكام يستخدمون الديموقراطية و العلمانية لتبرير مواقفهم).
الحكام في الدولة الدينية يدعون أن سلطتهم مستمدة من الدين، وبالتالي من يخالفهم يخالف الدين. في الانظمة العلمانية الديمقراطية لا قداسة ولا سلطة دينية تمنع محاسبة أي شخص وعزله من منصبه، فالسلطة تفويض من الشعب ينزعها متى شاء إذا لم يحسن الرئيس المنتخب الاداء، وهي ليست تفويض آلهي تمنح صاحبها السلطة المطلقة.
3- (العلمانية او غيرها ايضا لم تمنع المسلمين من الاقتتال بينهم)
لم يقل أحد من الناس أن العلمانية هي الحل السحري لكل مشاكل البشرية وستحول العالم الى يوتوبيا، وتمنع الحروب. ما زال جوهر الموضوع غائباً عنك، هي ببساطة تمنع إستغلال الدين في السيطرة على الحكم على أساس التفويض الالهي. تحتاج العلمانية الى الديمقراطية للوصول الى الاستقرار السياسي والامني. موضوع الحروب بين الدول والجماعات له أسبابه المتعلقة بالسعي للسيطرة على السلطة والمال. حديثك عن أن العلمانية لم تمنع الحرب الحالية في السودان دليل على أنك لم تستوعب موضوع النقاش، السودان قبل الحرب كان يمر بفترة إنتقالية لم تتأسس فيها سلطة مستقرة ومنتخبة ولا نظام حكم متوافق عليه، ناهيك أن يكون علمانياً أو غير ذلك، والوثيقة الدستورية لم تناقش موضوع العلمانية ولم تتطرق له.
4- بالنسبة للعلماء الذين ساهموا في الحضارة الموسومة بالاسلامية، ودون الدخول في الجدل العقيم، فكل حضارة تبني على ما سبقتها من حضارات، ومنجزاتها جزء من تاريخ التطور البشري، ولا يمكن نسبة الامر لدين معين طالما أن التاريخ الانساني على هذا الكوكب هو مسيرة متصلة يسهم فيها الجميع.
5- (العلمانية تعني صراحة فصل الدين عن الحياة العامة و لا تتطرق في أساسياتها الى المساواة او العدالة)
العلمانية كما ورد هي منع إستغلال الدين في السياسة، والشعب هو مصدر السلطات. العلمانية مع الديمقراطية تحقق الحد الادني من المساواة والعدالة اللازمة للاستقرار السياسي والامني. في المقابل الدولة الدينية، والاسلامية تحديداً في واقعنا السوداني، تفرق بين المواطنين على أساس ديني، غير المسلم لا يحق له الولاية العامة وديته لا تماثل دية المسلم، وعليه دفع الجزية صاغراً، مما يقود إلى النزاعات والحروب وتشظي الدول. ببساطة المطلوب عدم التعصب الديني أو العرقي أو المذهبي وتقسيم العالم إلى فسطاطين، دار حرب ودار إسلام.
يا مان انت تخلط بين العلمانية و الديموقراطية
1.لنأخذ حاكما علمانيا واحدا وهو ستالين كان حاكما علمانيا و قتل من الناس من مواطنيه الذين تحت حكمه ما يفوق كل من قتل من المسلمين بواسطة حكامهم المسلمين من الدولة العباسية الى نهاية الدولة العثمانية .
2. المقارنة بين الكنيسة و علماء المسلمين فيما يتعلق بالحياة العامة مجحفة , أنت قلت ( حيث يتحالف الاقطاع مع الكنيسة للسيطرة على الدولة والمجتمع من خلال الدين)
المرجعية في الاسلام للقرءان و السنة الثابتة أما في الكنيسة فالمرجعية للقساوسة و الكهنة و من ذلك أن الكنيسة كانت تعطي صكوك الغفران أي أن تفعل ما تشاء من المحرمات ثم تأتي و تدفع أموالا لرجل الدين و يعطيك صكا بمغفرة كل ذنوبك و لا يوجد مثل هذا في الاسلام
ربما أنك لا تعلم ان الكنيسة كانت تسيطر على اباطرة اوربا في القرون الوسطى و هي مرحلة ما قبل ظهور العلمانية حيث كان بمقدور البابا ان ينزع الشرعية من اي امبراطور اوربي و كمثال قام البابا غريغوريوس التاسع باجبار الإمبراطور الألماني فردريك الثاني على تجهيز حملة صليبية حين أصدر البابا الحرمان الكنسي بحق فردريك و أعلن ان فردريك خارج عن رحمه الكنسية , فما كان من فردريك الا الخضوع لرغبة البابا خوفا على ملكه . هل حدث مثل هذا في التاريخ الاسلامي
3. الكنيسة ليس لها أحكام فيما يتعلق بالامور التجارية او امور الاسرة ما عدا الزواج و الطلاق بعكس الفقه الاسلامي الذي تفرع في كافة أمور الحياة و اذا قسته بالمعايير العامة عند أية أمة بعيدا عن المعتقدات الخاصة , فلن تجد أفضل منه
4. حتى الحديث عن كروية الارض كان يعتبر كفرا و هرطقة و انت لا تعرف ان الكنيسة كانت تمنع عامة النصارى من مجرد قراءة الكتاب المقدس و عذب كثير من العلماء التجريبيين
5. أخيرا : أنت قلت ( ولا يمكن نسبة الامر لدين معين طالما أن التاريخ..الخ ) و هل نسبت أنا الحضارة الانسانية لدين معين ؟؟؟
من ويكيبيديا : خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التّنوير الأورُوبّيّ بدءًا من عام 1685م؛ بسبب حرب الثلاثين عامًا (1618م-1648م) بين الكاثوليك والبروتستانت، والتي أدت لمقتل 8 مليون شخص أي ما يقرب من ربع أو ثلث سكان أوروبا آنذاك، مما جعل بعض المفكرين يبحثون عن طريقة للتخلص من الصراعات والحروب الدينية والطائفية عبر حياد الدولة تجاه الدين، وفصل السلطة السياسية عن المؤسسات الدينية، وقد نشأت على يد عددٍ من مفكّري عصر التنوير من أمثال جون لوك ودينيس ديدرو وفولتير…… بينما لا تَعتبرُ العلمانيّةَ نفسَها ضدّ الدّين كمعتقد وممارسات، بل تزعم الوقوف على الحيادِ منه لكنها تدعوا لمنع اعتماد الدولة في تشريعاتها القانونية والسياسية على رجال الدين
يا مان انت تخلط بين العلمانية و الديموقراطية
1.لنأخذ حاكما علمانيا واحدا وهو ستالين كان حاكما علمانيا و قتل من الناس من مواطنيه الذين تحت حكمه ما يفوق كل من قتل من المسلمين بواسطة حكامهم المسلمين من الدولة العباسية الى نهاية الدولة العثمانية .
2. المقارنة بين الكنيسة و علماء المسلمين فيما يتعلق بالحياة العامة مجحفة , أنت قلت ( حيث يتحالف الاقطاع مع الكنيسة للسيطرة على الدولة والمجتمع من خلال الدين)
المرجعية في الاسلام للقرءان و السنة الثابتة أما في الكنيسة فالمرجعية للقساوسة و الكهنة و من ذلك أن الكنيسة كانت تعطي صكوك الغفران أي أن تفعل ما تشاء من المحرمات ثم تأتي و تدفع أموالا لرجل الدين و يعطيك صكا بمغفرة كل ذنوبك و لا يوجد مثل هذا في الاسلام
ربما أنك لا تعلم ان الكنيسة كانت تسيطر على اباطرة اوربا في القرون الوسطى و هي مرحلة ما قبل ظهور العلمانية حيث كان بمقدور البابا ان ينزع الشرعية من اي امبراطور اوربي و كمثال قام البابا غريغوريوس التاسع باجبار الإمبراطور الألماني فردريك الثاني على تجهيز حملة صليبية حين أصدر البابا الحرمان الكنسي بحق فردريك و أعلن ان فردريك خارج عن رحمه الكنسية , فما كان من فردريك الا الخضوع لرغبة البابا خوفا على ملكه . هل حدث مثل هذا في التاريخ الاسلامي
3. الكنيسة ليس لها أحكام فيما يتعلق بالامور التجارية او امور الاسرة ما عدا الزواج و الطلاق بعكس الفقه الاسلامي الذي تفرع في كافة أمور الحياة و اذا قسته بالمعايير العامة عند أية أمة بعيدا عن المعتقدات الخاصة , فلن تجد أفضل منه
4. حتى الحديث عن كروية الارض كان يعتبر كفرا و هرطقة و انت لا تعرف ان الكنيسة كانت تمنع عامة النصارى من مجرد قراءة الكتاب المقدس و عذب كثير من العلماء التجريبيين
5. أخيرا : أنت قلت ( ولا يمكن نسبة الامر لدين معين طالما أن التاريخ..الخ ) و هل نسبت أنا الحضارة الانسانية لدين معين ؟؟؟
من ويكيبيديا : العلمانية خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التّنوير الأورُوبّيّ بدءًا من عام 1685م؛ بسبب حرب الثلاثين عامًا (1618م-1648م) بين الكاثوليك والبروتستانت، والتي أدت لمقتل 8 مليون شخص أي ما يقرب من ربع أو ثلث سكان أوروبا آنذاك، مما جعل بعض المفكرين يبحثون عن طريقة للتخلص من الصراعات والحروب الدينية والطائفية عبر حياد الدولة تجاه الدين، وفصل السلطة السياسية عن المؤسسات الدينية، وقد نشأت على يد عددٍ من مفكّري عصر التنوير من أمثال جون لوك ودينيس ديدرو وفولتير…… بينما لا تَعتبرُ العلمانيّةَ نفسَها ضدّ الدّين كمعتقد وممارسات، بل تزعم الوقوف على الحيادِ منه لكنها تدعوا لمنع اعتماد الدولة في تشريعاتها القانونية والسياسية على رجال الدين
1- لا يوجد خلط بين العلمانية والديمقراطية، العلمانية وحدها بدون ديمقراطية تنتهي إلى دولة شمولية.
في الفيديو التالي يتحدث الاستاذ محمد إبراهيم نقد عن شكل الدولة المدنية والعلاقة بين العلمانية والديمقراطية:
https://www.facebook.com/SudaneseCommunistParty/videos/1014220285917983
2- ببساطة ودون الابتعاد عن جوهر الموضوع، علماء السلطان في التاريخ الاسلامي قاموا بنفس الدور الذي قامت به الكنيسة باستخدام الدين في تدجين الشعوب لصالح الحكام.
3- ببساطة الدولة في العصر الحالي تقوم على حدود جغرافية ويسكنها مواطنون يتساوون في الحقوق والواجبات. الفقه الاسلامي لا يساوي بين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات، فالمواطن المسلم له أفضلية على المواطن غير المسلم والذي هو مواطن من الدرجة الثانية أو أقل.
4- ببساطة ما يسمى بالحضارة الاسلامية نفسها لا يمكن نسبتها فقط للمسلمين الملتزمين بتعاليم الدين الاسلامي.
2.العلماء في الدين الاسلامي في التاريخ الاسلامي لم يقوموا بمعشار ما قامت به الكنيسة
و أتحداك ان تعقد مقارنة بالافعال التي قام بها علماء الاسلام و تلك التي قامت بها
الكنيسة
3. الفقه الاسلامي واضح و صريح بينما العلاقة بين مكونات الشعب في الكثير من الدول الحالية ( في هذا الوقت ) تخضع للنفاق حيث تجد في الدستور نصوصا لا تطبق في أرض الواقع و لعل أفضل مثال سوداننا حيث يمكن حسب ما هو مكتوب لكل مواطن ان يصبح رئيسا او قائدا عاما للجيش و لكن في الواقع ان لم تكن من قبائل محددة فمن المستحيل ان تصل الى ذلك .
بالمناسبة حتى الدول في الامم المتحدة لا تعامل من منطق المساواة فهناك دول لها حق الفيتو و دول عليها ان تسمع و تتبع
4. الحضارة الاسلامية سميت هكذا لأنها قامت في دول أو انظمة اسلامية و علماء الحضارة الاسلامية و مفكريها كانوا من شعوب عدة و مناطق مختلفة و يجمهم كلهم الانتماء لدين واحد
يبدو انك تنتمي إلى تيار الإسلام السياسي يا من تسمي نفسك مودب المنافقين. ردك على الاستاذ رشا عوض اكتنفته المغالطات المنطقية و انتقاء الأمثلة الزائفة. قولك ان الأسر و السبي يطبق فقط على المقاتلين في المعركة ليس صحيحا. في وقت فتوحات و غزوات المسلمين لم تكن النساء تقاتل لتوسر ثم تسبى. خالد ابن الوليد قتل مالك بن هبيرة و مارس الجنس مع زوجته التي لم تكن مقاتلة. بالنسبة للنقطة الثانية فان الأستاذة رشا لم تنفي وقوع الحروب في الثقافات و الديانات الأخرى. ووقوع هذه الحروب في الثقافات و الديانات الأخرى لا يجيز قيام المسلمين بها خاصة و هم يدعون ان دينهم دين سلام و حرية. ضرب المثل بالهند في ممارسة الديمقراطية ليس موفقا. الدمقراطية في الهند لم تنضج بعد و هي ما زالت تحت تاثير دينية من نوع خاص بين هندوسيه و مجوسية و إسلامية. كان من الأفضل اعطاء مثال الدول الإسكندنافية مثلا ان اردت المثال الجيد.
يا من تسمي نفسك سوداني و انت لا تتصف باخلاق السودانيين , اقرأ التارخ اولا قبل ان ترد علي أو على غيري . أنت قلت ( وقت فتوحات و غزوات المسلمين لم تكن النساء تقاتل ) و هذا أمر مردود عليه بالمتواتر من الروايات التي تحدثت عن وجود النساء داخل ارض المعركة سواءا من المسلمات او غيرهن من صاحبات الديانات الأخرى و من الامثلة المعروفة أم عمارة , و هناك حالات ساق فيها المشركون بعض نسائهم الى ساحات المعارك يشجعنهم و كل من وجد في ساحة المعركة يعامل كمحارب في ذلك العصر
أما مسألة قتل مالك بن هبيرة فهذه القصة فيها نظر اي ان هناك شكوك في ثبوتها و ان ثبتت فهذا أمر يحدث في كل المجتمعات و حالات فردية لا يمكن تعميمها او نقد مجتمع بسببها .
أما قولك ان الديموقراطية لم تنضج في الهند فمردود عليه من وسائل الاعلام و السياسة العالمية . و بالمناسبة اذا كنت ترى ان الديموقراطية في الهند لم تتحقق فانك قياسا بالهند بحاجة الي مئات السنين لتحقيقها في السودان .
حاول ان تفهم الفرق بين الديموقراطية و دولة القانون و القرق بين العلمانية و الديموقراطية , مشكلتكم انكم تخلطون الحابل بالنابل و الشاي بالروب
الصحيح أنه مالك بن نويرة و ليس هبيرة
ماشاء الله تبارك الله استاذة رشا فكر وثقافة ومنطق مقال رائع يدرس .رشا عوض هى الايقونة الحقيقية لثورة ديسمبر المجيدة . حفظك ورعاك الله . أمين
ماشاء الله تبارك الله استاذة رشا عوض فكر وثقافة وذكاء فطرى رشا عوض هى الايقونة الحقيقية لثورة ديسمبر المجيدة . حفظك الله
كل التقدير للأستاذة رشا عوض على جرأتها الفكرية وقلمها الرصين الذي يفتح الملفات التي يفضل كثيرون تجاهلها. فقراءة التاريخ السياسي للمسلمين تكشف أن صفحات طويلة منه امتلأت بالصراعات الدموية والانقسامات والحروب التي جرت باسم الدين أو تحت راياته السياسية. من الفتنة الكبرى إلى الصراعات بين الدول والسلالات المتعاقبة، ظل الصراع على السلطة حاضراً بقوة، بينما دفع الناس العاديون الثمن من دمائهم واستقرارهم.
إن هذه الوقائع تدفع كثيراً من المفكرين إلى إعادة النظر في فكرة توظيف الدين في إدارة الدولة والصراع السياسي. فالدولة الحديثة تحتاج إلى مؤسسات وقوانين تقوم على المواطنة المتساوية والحقوق المدنية، لا على الانتماءات العقائدية المتنافسة. ومن هنا تبرز العلمانية، كمعيار وسطي ، وبوصفها إطاراً لتنظيم المجال العام وضمان حياد الدولة تجاه الأديان والمعتقدات المختلفة، بما يحفظ حق الجميع في الاعتقاد أو عدم الاعتقاد دون إقصاء أو تمييز.
لقد أثبت التاريخ أن الشعارات الدينية وحدها لا تمنع الاستبداد ولا توقف الحروب ولا تضمن العدالة، تماماً كما أن الشعارات القومية أو الأيديولوجية لا تكفي لذلك. أما المعيار الحقيقي فهو بناء دولة المؤسسات والقانون والمحاسبة. ولهذا فإن الدعوات إلى الفصل بين الدين والسلطة السياسية تستحق النقاش الجاد بعيداً عن التخوين والانفعال، لأنها تنطلق من البحث عن صيغة تضمن السلام والحرية والتعايش بين المواطنين.
شكراً للأستاذة رشا عوض لأنها تواصل إثارة الأسئلة الصعبة، فالأمم لا تتقدم بتقديس التاريخ، وإنما بقراءته قراءة نقدية تتيح التعلم من أخطائه وبناء مستقبل أفضل.
رشا ايقونة الثورة السودانية ،، المناضلة الجسورة التى تحاول ايقاظ القطيع المدجن والقطيع المغيب والقطيع المخدر بدين تجاوزه التاريخ منذ الف واربعمائة عام او يزيد
العالم باكمله تجاوز مرحلة الصراع الديني العلماني منذ اكثر من خمسة قرون ، لا يوجد في العالم الان حكم ديني واحد يمكننا الاخذ به ومقارنته ،، اتخاذ الجماعات الاسلامية الدين لمصارعة الجماعات المعارضة الاخرى مجرد لافتة سياسية لخداع السذج والجهلة للوصول الى سدة الحكم ، وبعدها يفكرون ماذا سيفعلون واول قرار يتخذونه هو ابعاد الدين من السياسة
قال من سمى نفسه عدو الكيزان ( العالم باكمله تجاوز مرحلة الصراع الديني العلماني منذ اكثر من خمسة قرون ) هذا غير صحيح يا هذا .
اقرأ التاريخ أولا ثم يمكن لك أن تتشدق
الاسلام يعتبرنفسه دينا ناسخا ولاغيا لبقية الاديان السماوية السابقة له ، لأنه دين الحق و البقية اديان تم تحريفها ، كل المسلمين الصالحين مثواهم الجنة و مكافاتهم بنكاح الحوريات و شرب الخمر و اللبن و العسل من الانهار ، اما بقية خليقة الله فمصيرها النار الابدية يحترقون و يتعذبون في سعير جهنم ، لأنهم انكروا نبوة محمد ، ولا يعترفوا به نبيا مرسلا من الله .
المسلمون يعتبرون القرآن الكتاب المقدس الوحيد الذي حفظه الله من التحريف و الضياع ، وهو ملزم لكل العالمين و صالح لكل زمان و مكان . و لايمسه الا المطهرون . و هو ناسخ للتوراة والانجيل التي فيها هدى ونور .
نبي الاسلام محمد بن عبد الله خاتم الانبياء و اشرف المرسلين و اسمه مكتوب على عرش الله ، وهو نبي الرحمة ، و ان الله و ملائكته يصلون عليه و يسلمون تسليما .
مبادئ الاسلام مقدسة ، و عقائد الاديان الاخرى محرفة وباطلة .
الاسلام ينظر الى نفسه بنرجسية فائقة يقدس ذاته و ينجس الاخرين ويصفهم باشنع الاوصاف .
قال الاسلام عن اتباعه : انهم خير امة اخرجت للناس ،
وان الذين امنوا وعملوا الصالحات (المسلمون) اولئك هم خير البرية
و قال عن الاخرين من غير السلمين
– انما المشركون مجس
– كفر اللذين قالوا (النصارى) ان الله ثالث ثلاثة .
– انهم شر الدواب ، و انهم كالانعام او اضل سبيلا .
– مثلهم كالكلب ان تحمل عليه يلهث و ان تتركه يلهث .
– انهم (اليهود) كمثل الحمار يحمل اسفارا .
– اقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم .
– اليهود اتهموا بتحريف التوراة ، و النصارى اتهموا بتحريف الانجيل ، اما القرآن فله رب يحفظه من التحريف لأنه منزل من اللوح المحفوظ ، ويسمح الله بتحريف كتبه المقدسة الاخرى حتى ينتصر الاسلام وحده .
الاسلام يستهزأ باتباع الاديان الاخرى او الذين لا دين لهم . ويطالب بقتلهم او اخذ الجزية منهم و هم اذلاء صاغرين للمسلمين ان لم يدخلوا الاسلام ، يشتمهم على مزاجه ويصفهم بالكلاب والحمير و النجس وشر الدواب ، ولكن حذاري من سب الاسلام و رموزه او المس بنبيه و كتابه فهذه خطوط حمراء لا يجب تجاوزها والاقتراب منها ، والا يكون مصير اصحابها القتل و قطع الرقاب و الاغتيال ورفع دعوى قضائية عليهم و زجهم في السجون بحجة ازدراء الدين الاسلامي كما يحصل في مصر هذه الايام . ولكن هم يزدرون المسيحية و اليهودية على مزاجهم و لا يجوز ان يردعهم او ينتقدهم احد !
يريد المسلمون من جميع البشر ان يحترموا الاسلام و رموزه و اتباعه لأنهم فوق البشر ، وهم الوحيدون المسموح لهم بأهانة الاديان الاخرى و كتبها و تحقير اصحابها و تكفيرهم ووصفهم بانهم من المغضوب عليهم من قبل الله و من الضالين.
يصفون المسيحيين بانهم عباد الصليب وهو رمز الفداء السامي ، و هم يعبدون حجرا و يطوفون حول حجر من بناء الكعبة مقر الاوثان سابقا ، ويرمون الشيطان القابع في مكة بجوار قبر النبي بالحجر !!
اين العدالة في الاسلام تجاه الاخرين ؟ اليس كل البشر من خليقة الله ؟ الم يقول القرآن وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ؟ ام ان اكثركم اسلاما اتقاكم ؟
الم يقل القرآن من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ، لكم دينكم ولي دين ؟ فلماذا تريدون فرض اسلامكم على الاخرين و السيطرة على شعوب و اراض الاخرين لنشر الاسلام بالسيف او بالجزية و استرقاق الناس .
يحق للمسلم السني الوهابي ان يزدري اليهودية والمسيحية و يشتم اصحابها و يدعي عليهم من على منابر المساجد بالويل والثبور و عظائم الامور ويكفرهم على مزاجه و يريدون بناء مساجدهم في كل دول اوربا وامريكا الغير اسلامية لخدمة المسلمين و لابد لكل البشر ان يحترم المسلمين و شعائرهم الدينية و مساجدهم و قرآنهم في دولهم الغير اسلامية ، ولكن في ارض السعودية يحرم بناء كنيسة واحدة او معبد يهودي ويعتقل من كان يحمل كتابا مقدسا او يقيم الصلاة في منزله بصورة جماعية من المقيمن الاجانب .
الازهر ( الوسطي) لا يكفر الدواعش و قاطعي رقاب الابرياء لكونهم مسلمين يشهدون الشهادتين ، وكما قال نبي الاسلام : يدخل المسلم الجنة وان زنى وان سرق
المسلمون يهللون بدخول مسيحي لدين محمد حتى وان كان لا يعرف العربية و لا يعرف كيف يلفظ اسم محمد ويلفظه (مدمدم) ، ولكنهم يقتلون المرتد عن الاسلام ومن اتبع دينا آخر غير الاسلام . المسلم يحق له الزواج من كتابية ولكن الكتابي لا يحق له الزواج من مسلمة . اليست هذه هي العنصرية و النرجسية بكل معانيها ؟
وثيقة حقوق الانسان ساوت بين بني البشر بغض النظر عن الدين والعرق و اللون والجنس ، بينما دين الله الحق (الاسلام) يعتبر الاخرين من غير المسلمين نجس وكلاب و حمير وهم فقط خير امة اخرجت للناس وخير البرية .
لقد قالها ملك السلام و فادي الانام يسوع المسيح كلمة ترن في اذان البشر الى يوم الحساب
: سيأتي من بعدي انبياء كذبة ، يأتوكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة .
وقد صدقت نبوئته و نحن نشهد من قصص التاريخ الاسلامي و ما نراه اليوم من هذه الذئاب البشرية الملتحية و الحاملة للرايات السوداء علامة الموت و شعار الشيطان لحصاد الانفس البريئة.
د. سهام الصادق ،، لا احد يملك جراتك لبسط حقائق تاريخية ، كانت تعتبر من البدبهات بل من المفاخر الاسلامية التي كتبت منذ بداية تاريخ بدء الكتابة في نهاية العصر الاموي وبداية العصر العباسي،، ولكنها السياسة والتزوير لارضاء رجال الدين وتجار الدين ونصابي الدين ،، اؤكد لك ان اكثر من تسعين في المائة من المثقفين المسلمون يعلمون كل الحقائق التى ذكرتيها مثل جوع بطونهم ولكنه الخوف والخوف فقط ،، الخواف ربى عيالى
بالغت يا سهام
من دون تطويل في الرد لان اغلب كلامك مكرر و تم مناقشته كثيرا من قبل و لكنك ذكرت أن ( الاسلام يستهزأ باتباع الاديان الاخرى او الذين لا دين لهم . ويطالب بقتلهم او اخذ الجزية)
الرد : كلامك غير صحيح فالاسلام في حالة الفتوحات يخير غير المسلمين بين الاسلام او الجزية و اذا رفضوا يكون خيار القتال و ليس القتل فالقتال يعني الحرب و كل الأمم في العالم حتى في عصرنا هذا تجيز اعلان الحرب اذا قررت دولة ما ان هذا حماية لمصالحها و كانت لها القدرة على ذلك . أما القتل فيعني قتل الكل أي الابادة الجماعية و جرائم الحرب
اما الاستهزاء فان الوصف بمثل الحمار يحمل أسفارا جاء في قوم محددون لا يعملون بأحكام الكتاب الذين يدعون الايمان به و ليس عاما في اتباع تلك الديانة و وصف الكلب جاء في وصف فرد محدد ولم يرد في وصف اتباع دين ما
ما كان للأستاذة الدخول في هذا الأمر فإنها كتبت كلاماً لا يليق بالإسلام في بضع كلمات أختصرت به الإسلام على أنه دين ودائرة أشتغاله ضمير الفرد المؤمن به , والحقيقة أن هذا الدين الإسلامي جاء للناس جميعاً وخاطب الأفراد والجماعات والقبائل والشعوب والأمم لم يكن للفرد وضميره . فهذا دين الله جل جلاله خالق السموات والأرض وما بينهما القوي العزيز هذا الدين يحفظه الله قبل أن تحفظه كلمات صحف أو كتب أو وسائط معرفيه وهذا الدين الإسلامي لا يحفظه رسول أو ملك أو حاكم أو جيش أو كاتب ولا كل المخلوقات تقدر على حفظه فقط الله هو الحفيظ . وهذا الإسلام قائم على الإبتلاء والإختبار والتمحيص والذكر والعلم والصبر والحكمة والموعظة الحسنة دين العمل بما جاء به ربنا في كتابه القرآن الكريم ويدعو فيه إلى العمل الصالح والعدل والمساواة والسلام وإجتناب السوء والظلم والعداوة إنه دين يحتاج للعمل الصالح والكثير الجاد على مدار حركة الإنسان في الحياة في البيت والشارع ومكان الشغل وأماكن الترفيه واللعب واللهو وفي كل المناسبات وفي الخلوة مع النفس , من بداية حياته وحتى مماته .
لم يترك هذا الدين الإسلامي شيء إلا بينه في القرآن الكريم فمن أراد الفلاح والنجاة في هذا الإختبار فليكن من الذاكرين ويترك الأهواء وإتباع الغوغاء وحب النفس وأن لا يتبع الإنسان خطوات الشيطان , و هذه الدنيا ليس لتبقى فيها الشعارات والحكومات والساسة والصحفيين والكتاب الكل يأتي ويذهب والكلمة أمانه والحذر كل الحذر أن تؤدي بالإنسان كلمة واحدة في نار جهنم والعياذ بالله .
إن ذكر سيئات بعض الحكام والعامة من المسلمين وإلصاقها بالدين الإسلامي هذا ليس عدلاً فالإسلام أوضح أن المسلم يعمل السيئات ويعمل الصالحات وسوف يحاسب على كل مثقال ذرة من عمله يوم القيامة وسوف يعذب إن حق عليه العذاب لا شك في ذلك إلا من غفر الله له فهو الغفور الشكور .
اسأل الله أن يهلمنا الصواب في القول والعمل ويجنبنا سائر الأعمال السيئة .
“العلمانية ليست إلحاداً .. العلمانية تعني (فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية) وليس حتى فصل السياسة عن الدين”.!!!!!!
“لا بد من التمييز والفصل بين “الدين” والفكر الديني، فالدين هو مجموعة النصوص المقدسة الثابتة تاريخيا، في حين أن الفكر الديني هو الاجتهادات البشرية لفهم تلك النصوص وتأويلها واستخراج دلالتها. ومن الطبيعي أن تختلف الاجتهادات من عصر إلى عصر، بل ومن الطبيعي أيضا أن تختلف من بيئة إلى بيئة-واقع اجتماعي تاريخي جغرافي عرقي محدد- إلى بيئة في اطار بعينه، وأن تتعدد الاجتهادات بالقدر نفسه من مفكر إلى مفكر داخل البيئة المعينة.”
“لدينا مشكلة هي أننا باستمرار خائفون على الإيمان، كأن ما لدينا هو إيمان معلول يحتاج إلى حماية. الإيمان لا يحتاج إلى حماية لأنه الاقتناع وعندما ترى مظاهر التدين في مجتمعاتنا تجده تدين مغرم بالأشكال وليس المضمون الأخلاقي والروحي.
“ربما لا تصل الرسالة إلى الإسلاميين، لكن من المهم أن تصل إلى العلمانيين الذين يخضعون للابتزاز الديني في أغلب الأحوال، فيتحاشون استخدام مصطلح العلمانية تقية وخشية الاتهام بالكفر والإلحاد. لكنهم بهذه التقية يؤكدون بالصمت التزييف الذي كشفناه، هذا إلى جانب أن تركيزهم على مسألة “المجتمع المدني” دون ذكر للعلمانية يؤدى إلى تزييف مفهوم “المجتمع المدني” ذاته، لأنه لا يمكن أن ينهض إلا على أساس علماني. والأهم من ذلك كله أن تصل الرسالة إلى الجمهور الصامت الحائر بين “الإسلام” و “العلمانية” والمتردد بالصمت الذي يفضي صمته إلى استمرار الحال على ماهو عليه.!!!
“إن الخطاب الديني لا يعمد إلى إخفاء الأسئلة لأنه يجهلها، بل لأن إثارتها تتناقض ومصالح القوى التى يعبر عنها ويسانده
“من أهم مبادئ الفكر العلماني أنه لا سلطان على العقل إلا العقل، ونقصد بذلك العقل كفعالية ونشاط باستمرار، وليس العقل بما هو معقولات ثابتة كما يتوهم الإسلامويون.
يا سناء بدون لف و دوران العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة او الحياة العامة يعني الدين في المسجد فقط حسب العلمانية و حسب العلمانية لا يمكن لك ان تطالب بتطبيق أحكام الشريعة فيما يتعلق بالميراث و الزواج و الأسرة , فضلا عن أن تمنع فتح الحانات او البارات لبيع الخمور و غير ذلك .
قولك ( من أهم مبادئ الفكر العلماني أنه لا سلطان على العقل إلا العقل ونقصد بذلك العقل كفعالية ونشاط باستمرار،)
غير صحيح اطلاقا , فمثلا الرأسمالية و الشيوعية نظامان علمانيان و لكن العقل عند الشويعيين هو شمولية النظام و الملكية الجماعية و العقل عند الرأسماليين هو حرية الملكية الفردية . حددي اولا معنى العقل هنا و لماذا هناك كيل بأكثر من مكيالين فيما يتعلق بالعقل المقصود عندك
عيب مثقفي السودان جبناء عند نقد الاديان فبدل أن يتحدثون أو يكتبون عن اصلها يذكرون محاسن و عيوبها و لا يذكرون شئ عن اصلها ، فهل الاديان سماوية ام كوكبية
يظل دين الاسلام الدين السماوي الذي نلتزم بنصوصه المحفوظة ويؤكد حكمته واهليته لحكم البشر كونه من خالق البشر وهذا يكفي
تاريخ النبي الكريم والخلفاء الراشدين ومن تبعهم كان تريخا ناصعا لا يكدره بعض الهفوات التي تحدث في اية تجربة بشرية وحدثت لكل انماط الحكم البشري وبصورة افظع منذ الخليقة
يبقى السؤال للكاتبة رشا
هل تتصورين ان نترك ديننا ونصوصه ونغفل عنها لبعض ترهاتك هذه ؟ هل تظنين ذلك ؟
التطور التنكلوجي في كل المجالات متيسر في كل المجتمعات وليس هنالك نص او ممتارسة تحجر التطور التكلنوجي في الدين
المجال مفتوووووح لكل من له قدرة وموهبة من منع ذلك ؟ لا احد ولا نص ولا ولا ولا
السؤال كل الدول من حولنا علمانية في الدول العربية والافريقية والاسيوية ومنذ مئات السنين لماذا لم يتطوروا ؟
انت يا رشا اين مساهمتك في التطور التاكنلوجي هل قدمت بحث او مساهمة ورفضت ؟