النمو في اﻻنسان

تأملات فكرية.
د. صديق الامام محمد
ينقسم النمو في الإنسان لقسمين نمو بدني وآخر نمو فكري معرفي نفسي واجتماعي .
لن اتحدث عن البدني ﻻنه بطبيعة الحال ليس له أثر كبير في شخصية اﻻنسان اﻻ انه يساعد في تكملة الجوانب البدنية والفسيلوجية في الجسم والنفسية في العقل.
بعد مولد الطفل يصحبه نوعين من النمو هما اللذان ذكرتهما انفا يتوقف اﻻول في سن معينه (النمو البدني) بينما يتطور اﻻخر يوما بعد يوم وهو ما انا بصدده وهو النمو اﻻجتماعي والفكري وهو الذي ميز الله به اﻻنسان عن غيره حتى بين بني جنسه وقد كتب فيه الفلاسفة كثيرا حيث صار ماده دسمة للمفكرين وهذا النمو الفكري ذكره الله تعالى في قوله وما اتيتم من العلم اﻻ قليلا.
قد يتعلم اﻻنسان من ابناءه الصغار وقد يتعلم معلومة كان يجهلها سنين عددا وهذا ليس عيبا فالحكمة ضالة المؤمن اين ما وجدها فهو احق بها
يتدرج اﻻنسان في النمو الفكري و يتفاوت الناس كل حسب اجتهاده فهو في نمو فكري ﻻينتهي يفشل كل من ظن انه قد وصل
من أمثلة النمو الفكري واﻻجتماعي
هنالك بعض التغيرات اﻻجتماعيه التي تطرأ على الشخصي بسبب التولي الحتمي للمسئوليات الكبار سواء كان بسبب تقلده لمسئوليات الوالد وتقاعده او الزواج المبكر فيجد نفسه فجأة امام وضع اجتماعي مغايرا تماما لما كان عليه هنا يحدث التغير والنمو فكري الذي به يمكن التعايش مع من هم أكبر سنا بجدارة مثال لذلك عندما يتوفى الوالد ويكون الطفل صغبرا او تلقى له مسئولة وهي اكبر منه نحد ان هنالك نموا فكريا واجتماعيا يؤائم هذه الحاله ومثال آخر هنالك من النساء ممن تتزوج وهي صغيرة ولكن يلهمها المولى تعالى هذا النمو العقلي والفكري ما يجعلها تتصرف وكأنها زوجة اﻻربعين
هذه امثله جالت بخاطري حاولت ان اجدها لها المرجعية العلمية وان اشرك فيها الآخرين بالنقاش
على ان نصطحب معنا ان هذا النمو الفكري واﻻجتماعي عنصر متجدد وهو مدرج للسالكين ولن بصلوا منتهاه ابدا. فمن ظن انه قد عرف فقد جهل.



