دارفور مرت من هنا_ بريطانيا…

خالد السنابي
لا يمر يوم في بريطانيا الا تأتينا وسائل الإعلام المرئ والمسموع والمقرؤ (باخبار من لم تزود )، اخبار عن جريمة او جرائم ارتكبها لاجئين سودانيين ، وتتعدد الجرائم، اقلها تجارة المخدرات، اما جرائم الاعتداء الجنسي والاغتصاب فقد ذكرت بعض الاحصاءات في بريطانيا ،ان أكبر مرتكبي هذه الجرائم سودانيين, اما معدل جرائم العنف والسرقة وتجارة المخدرات ، فهو يعادل ضعف المعدل القومي في بريطانيا.!!!.
حتي دول المغرب العربي اصبحت مسرحا لجرائم القادمين من السودان ، ذكرت وسائل الإعلام المغربية هذا الخير المنقول :
(كما شهدت مدينة الدار البيضاء في اغسطس 2025 اشتباكات عنيفة بين مجموعات من المهاجرين واللاجئين السودانيين. اندلعت أعمال العنف نتيجة خلافات وانقسامات سياسية مرتبطة بالصراع الدائر في السودان، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى نتيجة استخدام الأسلحة البيضاء والعصي.) هكذا نقلت وسائل الإعلام المغربية الخبر، بعد ان انتشر الذعر وسط المغاربه في الدار البيضاء، وكان الاقتتال بين مكونات قبلية دارفورية…!!…
ومؤخرا حاول لاجئ سوداني ذبح مواطن ايرلندي في قارعة الطريق، في مدينة بلفاست ،تلك الجريمة التي اثارت غضبا واسعا في بريطانيا ، مع اعمال شغب وعنف تجاه المهاجرين في بلفاست.
لم تقتصر جرائم اللاجئين السودانيين في بريطانيا فقط، بل شملت إيطاليا ،فرنسا، حتي السويد لم تسلم من جرائمهم، فقد اغتال لاچئ سوداني شابا (سويدي) الجنسية حاول منعة من اغتصاب فتاة ،قتله واغتصب الفتاه بالقرب من جثته!!.
..ما يدعو للحسرة ان سمعة السودانيين في بريطانيا قبل ان يقتحمها جماعة( السمبك )، (كشف يا مان ),جنقو دارفور (كما ينعتون انفسهم) ، ،لم تشوبها شائبة، لان اغلب السودانيين كانوا طلاب علم ومعرفة،في الجامعات البريطانيه، وعدد لا يستهان به من الأطباء السودانيين في مختلف التخصصات الطبية، عملوا في مستشفيات بريطانيا في اسكتلندا ، ويلز ، ايرلندا، انجلترا ، و كانوا ومازالوا خير سفراء لبلدهم السودان.
..للأسف الشديد ان سمعة جنقو دارفور ،جماعة السمبك، طغت علي السيرة الطيبة التي تمتع بها السودانيين في بريطانيا ، كما يقول الشاعر:
وجرم جره سفهاء قوم وحل بغير جارمه العذاب.
ليت البريطانيين عملوا بالاية الكريمة:
( ولا تزر وازرة وزر اخري) صدق الله العظيم ..
بعد حادث بلفاست اصدر حزب الاصلاح البريطاني Reform, اليميني المتطرف، الذي يتوقع المراقبون فوزه في الانتخابات البرلمانية المقبله، بيانا ذكر فيه بان حكومته ستمنع اصدار فيزات دخول بريطانيا للسودانيين.!!.
وبهذا انتصر غوغاء دارفور وحققوا هدفهم بحرمان شباب بلادنا من تلقي العلم في بريطانيا واوروبا.وجرهم الي مستنقع الجهل والتخلف الذي يقبعون فيه،بمحض ارادتهم…..
نعم انتصر ناس، اهدم عمارات، والعمارات تسكنها الكدايس، والالمي خنق القنطور، والدم حدو الركب في بلاد النيلين،رغما عن ذلك سيتصدي اهلنا لهذا الابتلاء ،ويعيدوا سيرتهم الأولى ولو بعد حين…
.. وسيستمر مسلسل الابتزاز الدارفوري داخل السودان، وخارجه إذا لم يتم حسم ذلك بالطرق السلمية، واعني بذلك حق تقرير المصير، لان التعايش السلمي بين شعوب بلادنا قد انتفي امره، والانفصال المجتمعي اصبح واقعا ملموسا ،داخل السودان وامتد الي الجاليات السودانية في دول المهجر.
كل ما يجري اليوم من مؤتمرات، من ثلاثيه،رباعية، خماسية، و(المسميات البديعية) التي ابتدعها الكيزان الملاعين مثل حوار الوثبة، (والقفزة),والسلام من الداخل ،وحوار سوداني،سوداني والمصالحة ،كله مجرب دون جدوي،(واللي يجرب المجرب ،عقله مخرب).
… التقسيم السياسي ليس بدعة ابتدعها السودان، ولن تنتهي في السودان، كما علمتنا الاحداث التاريخية العالمية ذلك.
.نعم الدارفوريون يرفضون الانفصال لانهم استمرؤا ابتزاز الساسة والعسكر في السودان، ودول العالم ،عبر تسويق علكة التفرقة العنصرية وبانهم مضطهدين،وان النخب النيلية ، اصحاب الامتيازات التاريخية اكتنزوا الذهب والفضة، وبنوا ناطحات السحاب في دلقو ، والقرير وشندي،وهيا وسنكات والمعيلق والسديرة ،وامتلكوا الفارهات التي تمخر عباب صحاري العتمور وبيوضة، وفيافي البطانة، واراضي كسمور ، والقدمبلية ،وغابات الدندر ،وتلال البحر الاحمر.. .
مشروع الابتزاز الدارفوري، هو أكبر مشروع ابتزاز عرفه السودان،والقارة الافريقية، عبره نال بعض الدارفوريين حق اللجوء في اوروبا ، وتقلد بعضهم المناصب السيادية دون مؤهل علمي ( إتفاق جوبا)، أي اصبحوا من اصحاب الحظوة. نسوا معاناة اهلهم في معسكرات النزوح، لم يسعوا لاصلاح حالهم، بل استغلوا معاناتهم لتصبح ورقةرابحة لنيل مبتغاهم.
..ويبقي خيار تقسيم السودان ،هو الخيار الذي لا بديل له، حتي يتم وضع حدا للاقتتال الذي استمر لاكثر من 70 عاما.
لك الله يا بلادي.




مقال جاء في وقته وتحليل دقيق لوضع وسمعة السودانيين في اوربا … الخواجة الاوربي للاسف لا يقدر أن يعرف الفروقات الاخلاقية بين سلوك ابناء الشريط النيلي المتمثلة في الكرم زطيب الاخلاق وبين من يسموا أنفسهم جنقو دارفور بسلوكياتهم الوضيعة واخلاقهم الواطية وهذه حقيقة لابد من قولها ونحن نحسها هنا في مجتمعاتنا المهاجرة حيث انقسمت الحاليات في اوربا وتركنا لهم اسم السودان …. في مدينة برادفورد جالية زغاوة من خشم بيت خليل ابراهيم وقد اذاقوا السودانيين الامرين كما توجد بعض عصابات جنقو من قبائل دارفور الاخري امتهنوا مهن مهربي مخدرات وقوادين لبناتهم وفاتوا مجتمعات الغجر في اوربا … أنا مع حظر الجواز السوداني من الدخول الي اوربا نتيجة لتصرفات اولاد دارفور عرب وزرقة ومعهم قبائل تشاد من سلامات وتاما ونحمد الله علي منحة الجواز البريطاني والسودان الان لنا مجرد نقطة علي خارطة العالم
نقول لكاتب المقال، كان من الأجدى لك ان تصبر قليلا لتعرف حقيقة الأمر. أولاً الشخص مرتكب الجريمة اتضح انه صومالي وليس سوداني من الأساس. ولكن بكل اسف حقدك على اهل دارفور شأنك شأن الكثير من قومك، جعلك تستبق الأحداث وتلقي التهمة على اهل دارفور. يا هذا انت وامثالك معظمكم دخلتوا أوروبا بإنتحالكم شخصيات دارفورية بدعوى انكم مضطهدين من قبل حكومة الإنقاذ. يا هذا ليس كل اسود اضان دارفوري، وانت بنفسك ذكرت منهم تشاديين وغيرهم، فلا تدع حقدك على اهل دارفور يعمم المسألة على جميع اهل دارفور. يا هذا انتم خربتم بلد مساحته مليون ميل مربع وظليتم تتبرطعون فيه منذ الإستقلال بالنهب والسلب وسرقة المال العام. بعدين أوروبا التي تعيشون فيها لم تكونوا انتم الوحيدين الذين يعيشون فيها بل يعيش فيها السودانيين من مختلف الأقاليم.
اما من كتب امام اسمه الحرف د. مخير، لاخير في كثير من امثالك الذين نالوا حظاً من التعليم على حساب الشعب السوداني والآن تتنكر على فئة من الشعب السوداني هم اكثر دافعي الضرائب التي تعلمت بها.
الجنجويدي ابو الامين الانفصال قادم، جهز حالك وابقي مارق، اصبحتم منبوذين في العاصمة، الجزيرة ،النيل الابيض، سنار ،شمال كردفان،ركزوا علي بلدكم دارفور، غرب كردفان،تأني بلاد النيلين الا تشوفوها في التلفزيونات المسروقة.
يا ريت نهر النيل تنفصل اليوم قبل الغد ليرتاحوا من السودانيين الاصيلين والسودانيين يرتاحوا منهم
مشكلة السودان الاساسية هي بعض المستعربين والمعقدين نفسيا من اللون الاسود, بسببهم أنفصل
الجنوب واشعلوا النيران في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وشرق السودان
كاتب المقال العنصري الكوز السنابي يكذب كما يتنفس مثله مثل المعلق مخير الذي يصر علي إلصاق حرف الدال بإسمه وهو أجهل من الجهل ومن الواضح ان السنابي جاهل من جهلاء الجزيره ومخير ربما يكون من سلالة احد ارقاء الشايقية او الرباطاب والمهوسيين السنابي ومخير يحسبان نفسيمها من العرب الاقحاح وينظرون لإنسان دارفور من هذه الزاوية,
اولا سفاح بلفاست كوز ينتمي لمليشيات البراء الارهابيه وكان يعمل في شرطة ابو طيرة وشايقي من اسرة معروفه وله اخوين اخرين يقيمون في بريطانيا ولا علاقة له بدارفور.
ثانيا من نمط الجريمة (الذبح) نعرف انها جرائم تخصص فيها مليشيات الكيزان الذين يتحدرون من الشمالية والجزيرة ونمط هذه الجرائم وعنفها المفرط هو ايضا مرتبط بالمثليين جنسيا واصحاب الممارسات الجنسية الشاذة وهم ايضا كيزان الشمال ولا غرو ان بدأت اقلام وصفحات كيزان الشمال مباشرة بالتنصل من الجريمة وانكارها ورميها علي الصومال تارة وعلي دارفور تارة اخري.