الأبيض: حشود وهجمات مستمرة ودعوات لتحرك دولي

وأفادت مصادر لراديو دبنقا بأن القصف، الذي استمر ليومه السادس، استهدف الأحياء الشرقية للمدينة. مشيرة إلى أنباء عن حشود من قبل قوات الدعم السريع.
وقالت مصادر إن القصف المستمر على الأبيض طوال الأيام الماضية يتركز حول الأحياء المجاورة للفرقة العسكرية، كما استهدف عدداً من محطات الوقود، إلى جانب الارتكازات العسكرية. وأشارت إلى أن القصف يصيب أهدافه بدقة شديدة، مما يدل على حصول القوة المسؤولة عن شن الهجمات على إحداثيات من داخل المدينة.
وأكدت أن المدينة تشهد انعداماً تاماً في الوقود، مما أدى إلى تعثر حركة المركبات داخل الأبيض. وأوضحت في الوقت نفسه أن حركة البصات السفرية إلى خارج المدينة تسير بصورتها المعتادة، لأن البصات تأتي محمّلة بالوقود اللازم للعودة.
كما أوضحت أن أزمة مياه الشرب لا تزال مستمرة، حيث بلغ سعر برميل الماء 8 آلاف جنيه، مشيرة إلى أن سوق الأبيض يعمل بصورته المعتادة مع ارتفاع كبير في أسعار السلع.
من جانبها، حذّرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي من التدهور المتسارع للأوضاع الأمنية والإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، داعيةً إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين ومنع تكرار ما وصفته بـ”مأساة الفاشر”.
مطالبة بتحرك دولي
وقال سكرتير العلاقات الخارجية ومسؤول ملف حقوق الإنسان بالحركة، الدكتور محمد صالح محمد يس، في نداء عاجل صدر أمس، إن مدينة الأبيض ومحيطها تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والاشتباكات بين طرفي الحرب، مشيراً إلى أن القذائف والطائرات المسيّرة ما تزال تتساقط على مناطق مدنية، مسببة سقوط ضحايا بين المدنيين، وحالة من الخوف والرعب وسط السكان.
وأضاف أن الهجمات طالت مناطق مدنية وبنية تحتية حيوية، بما في ذلك محطتا وقود رئيسيتان، الأمر الذي فاقم أزمة الوقود وأثر على حركة المواطنين والخدمات الأساسية. كما أشار إلى تفاقم أزمات مياه الشرب والإمداد الكهربائي، ونقص الأدوية والمواد الأساسية، إلى جانب ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية للسكان.
وأوضح أن مدينة الأبيض تشهد أيضاً انفلاتاً أمنياً مستمراً منذ أكثر من شهرين، أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، معتبراً أن استمرار استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية الأساسية يشكل جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الحركة بوقف إطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية في المنطقة الممتدة بين الأبيض والدلنج وكادوقلي، وفي عموم إقليم كردفان، محذّرة من خطورة الأوضاع الإنسانية في مدينة يقطنها نحو مليون مدني.
مناشدة للأمم المتحدة
وناشدت الأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية المختصة التحرك العاجل لرصد الأوضاع في المدينة وتعزيز الاستجابة الإنسانية للسكان المتضررين، كما دعت مجلس حقوق الإنسان والآليات الدولية المعنية بالسودان إلى متابعة التطورات واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين.
كما دعت تحالف منع الفظائع وتحالف العدالة من أجل السودان والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان إلى تكثيف جهود الإنذار المبكر والرصد والتوثيق والمناصرة لمنع وقوع المزيد من الانتهاكات الجسيمة.
وطالب يس الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد والشركاء الدوليين بمضاعفة الجهود الدبلوماسية للضغط على أطراف النزاع لاحترام التزاماتها القانونية تجاه المدنيين، فيما دعا جميع أطراف الحرب إلى الامتناع عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وحذّر من أن تجاهل مؤشرات الإنذار المبكر قد يقود إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق يصعب احتواؤها لاحقاً، داعياً إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة تحول دون تكرار الانتهاكات والفظائع التي شهدتها مدن سودانية أخرى خلال الحرب.
وأكد سكرتير العلاقات الخارجية ومسؤول ملف حقوق الإنسان أن حماية المدنيين مسؤولية قانونية وأخلاقية مشتركة، مشدداً على ضرورة عدم ترك سكان مدينة الأبيض رهائن للحرب والعنف وانهيار الخدمات الأساسية.
دبنقا




انا مستغرب كل الحشود العسكرية توجد داخل الابيض من جيش ودراعة ومشتركه ومستنفرين منتظرين شنو امرقو لبره وشوفو حكاية الجنجويد اولاد الحرام هدول البيطقعو بالمسيرات حكايتهم شنو
يا برهان مفروض شمال كردفان من بارا لغاية النهود تكون نضفت من زمان
ورينا الحكايه شنو ومالك ماسك الجيوش دي داخل الابيض
فك اللجام ياخي وخلي الجيوش دي تتحرك
جاتكك القرف
يا أبوي دي لعبة مكشوفة الكيزان ديل باعوا الجنوب والآن حيبيعوا دارفور وكردفان … هناك خونة وعديمين وطنية وبائعي أوطان والعياذ بالله لكن ربنا موجود وهو نصير السودانيين البسطاء أصحاب النوايا الحسنة والذين لا يعرفون الخبث . حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .
هو عندو جيش ديل عيال قدام الاشاوس
ناس الابيض وتذكرو مدني والفاشر والنهود الناس دول (جيش ومشتركه ومستنفرين ) كلهم غرباء يعني جلد ماجلد جروا في الشوك ينسحبوا قصدا منهم اياحت المنطقه من الدعم وفق اتفاق مبطن لكي اثاره حفيظه المحتمع الدول ظنا منهم تخفيف حدد الضغط عليهم وما يهم ان يدفع الابرياء دمائهم ….وهنا اختار ناس من غ كردفان ولاء ومنستنفرين وبعد المنفعيه وجلهم انتمائهم ضعيف لانهم مولدين ونكرر مولدين يعني خوالهم خار محورالغرب …..زي ما انسحبوا وتركوا النهود ومدني والفاشر ….بدليل لا يوجد تحرك خارج الابيض اذن ساعه الحهروب المفتعل وتسليمها خان …َاحزروا احزروا ي مواطنين …….