أخبار الرياضة

تونس واليابان يدخلان تاريخ المونديال بالمباراة رقم 1000

مونتيري – سيخلد منتخبا تونس واليابان اسميهما في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم، عندما يلتقيان على إستاديو مونتيري مساء السبت بالتوقيت المحلي.

وتحمل مواجهة المنتخبين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الرقم 1000 في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي.

ومنذ انطلاق كأس العالم، وتحديدا في 13 يوليو 1930، وصولا إلى هذه المواجهة المرتقبة بين منتخبين من أفريقيا وآسيا، شهدت البطولة العريقة العديد من المباريات التاريخية التي جمعت نخبة منتخبات العالم.

ومن اللافت أن نهائيي كأس العالم عامي 1966 و2018 تزامنا مع المباراتين رقم 100 و900 في تاريخ البطولة، بينما شهدت ثلاث محطات أخرى إقامة مباراتين في التوقيت نفسه، ما منح تلك اللحظات طابعا استثنائيا في سجل المونديال.

واستعرض الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عددا من المباريات التاريخية في كأس العالم، نلقي عليها الضوء في السطور التالية.

المباراة الأولى (مونديال أوروغواي 1930)

تشاطرت مباراتا فرنسا ضد المكسيك (4-1)، والولايات المتحدة ضد بلجيكا (3-0) شرف افتتاح سجل كأس العالم، بعدما انطلقت مواجهتا الولايات المتحدة الأميركية ضد بلجيكا، وفرنسا أمام المكسيك، في التوقيت نفسه يوم 13 يوليو، خلال النسخة الأولى من البطولة عام 1930.

وبعد بداية قوية أمام بلجيكا، واصل المنتخب الأميركي مشواره حتى بلغ الدور قبل النهائي قبل خسارته أمام الأرجنتين، ولا يزال المركز الثالث الذي حققه آنذاك أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم.

أما المنتخب الفرنسي، فدخل التاريخ من بوابة مختلفة، بعدما سجل لوسيان لوران أول هدف في تاريخ كأس العالم، وذلك بعد 19 دقيقة من مواجهة المكسيك.

وخلال المباراة، تعرض الحارس أليكس ثيبوت للإصابة، ما أجبر أوجستين شانترل على التراجع للقيام بالأدوار الدفاعية في حقبة سبقت السماح بإجراء التبديلات.

ورغم ذلك، نجحت فرنسا في التغلب على ظروف المباراة والخروج فائزة، قبل أن تؤدي خسارتاها اللاحقتان أمام الأرجنتين وتشيلي إلى توديع البطولة من دور المجموعات.

المباراة رقم 100 (مونديال سويسرا 1954)

أُقيمت المباراة رقم 100 في تاريخ المونديال قبل نهائي نسخة 1954، وجمعت بين النمسا وأوروغواي (3-1)، بعدما خسر المنتخبان في الدور قبل النهائي أمام ألمانيا والمجر تواليًا.

وكان المنتخبان قد تصدرا المجموعة الثالثة خلال البطولة، لكن نظام المسابقة آنذاك حال دون مواجهتهما في الدور الأول، قبل أن يلتقيا لاحقًا في مباراة تحديد المركز الثالث في الثالث من يوليو.

المباراة رقم 200 (مونديال إنجلترا 1966)

بعد 12 عاما، جاءت المباراة رقم 200 في تاريخ كأس العالم متزامنة مع الحدث الأبرز في البطولة، حين توجت إنجلترا المضيفة باللقب العالمي الوحيد في تاريخها أمام جماهير غفيرة على ملعب ويمبلي، أمام ألمانيا (4-2) بعد الوقت الإضافي.

وشهد ذلك النهائي دخول جيف هيرست التاريخ بعدما أصبح أول لاعب يسجل ثلاثية في نهائي كأس العالم، وهو الإنجاز الذي ظل فريدًا لعقود طويلة، قبل أن يعادله الفرنسي كيليان مبابي بثلاثيته الشهيرة في نهائي مونديال قطر عام 2022 أمام الأرجنتين.

المباراة رقم 300 (مونديال الأرجنتين 1978)

مع إقامة مباراتين في التوقيت نفسه لاختتام الدور الثاني من كأس العالم 1978، شهدت البطولة محطة تاريخية جديدة في سجلها.

وكان التأهل إلى النهائي على المحك، حيث نجحت هولندا في بلوغ المباراة النهائية بعد تعادلها مع ألمانيا (2-2)، بينما حسمت إيطاليا المركز الثالث بفوزها على النمسا (1-0) في 18 يونيو.

لكن النهاية لم تكن مثالية لكلا المنتخبين، إذ خسرت هولندا النهائي أمام الأرجنتين، فيما سقطت إيطاليا أمام البرازيل في مباراة تحديد المركز الثالث.

المباراة رقم 400 (مونديال المكسيك 1986)

واصل المنتخب الأرجنتيني، بقيادة دييغو مارادونا، طريقه نحو التتويج بكأس العالم 1986 بعد هذا الانتصار على جاره في أميركا الجنوبية أوروغواي (1-0) ، قبل أن يتجاوز إنجلترا وبلجيكا وألمانيا في طريقه إلى اللقب.

وكان بيدرو باسكولي بطل تلك المواجهة، بعدما سجل الهدف الوحيد لمنتخب (راقصو التانغو) قبل نهاية الشوط الأول بقليل.

المباراة رقم 500 (مونديال الولايات المتحدة 1994)

شهدت الجولة الأخيرة المثيرة من منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم الاحتفال بالمباراة رقم 500 في تاريخ البطولة.

وتمكن منتخب نيجيريا من الفوز على اليونان متذيلة الترتيب (2-0) في 30 يونيو ليتصدر المجموعة، بينما حققت بلغاريا انتصارًا على الأرجنتين التي افتقدت دييجو مارادونا بعد ثبوت تعاطيه المنشطات.

ورغم تأهل نيجيريا وبلغاريا والأرجنتين إلى دور الـ16، فإن المنتخب البلغاري كان الوحيد الذي واصل مشواره إلى المراحل المتقدمة، بعدما تجاوز المكسيك وألمانيا قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا في قبل النهائي، لينال في النهاية المركز الرابع.

المباراة رقم 600 (مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002)

المباراة الوحيدة ضمن المحطات المئوية لكأس العالم التي انتهت دون أهداف، شهدت حصول فرنسا، حاملة لقب عام 1998، على نقطتها الوحيدة خلال حملة دفاع مخيبة للغاية عن اللقب.

وودع منتخب (الديوك) البطولة من دور المجموعات دون أن يسجل أي هدف، فيما فشل منتخب أوروغواي أيضا في تجاوز الدور الأول.

المباراة رقم 700 (مونديال ألمانيا 2006)

وبعد أربع سنوات، استعادت فرنسا بريقها على الساحة العالمية، وكان انتصارها على إسبانيا (3-1) يوم 27 يونيو الخطوة الأولى في طريقها نحو النهائي، قبل أن تخسر اللقب لاحقًا أمام إيطاليا بركلات الترجيح.

وافتتح ديفيد فيا التسجيل لإسبانيا من ركلة جزاء، قبل أن يقلب المنتخب الفرنسي النتيجة عبر فرانك ريبيري، وباتريك فييرا، وزين الدين زيدان.

المباراة رقم 800 (مونديال البرازيل 2014)

قدم منتخبا ألمانيا وغانا واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة، خلال مواجهة انتهت بالتعادل (2-2) وشهدت تسجيل الأهداف الأربعة خلال 20 دقيقة فقط من الشوط الثاني.

وافتتح ماريو غوتزه، الذي سيصبح لاحقا بطل ألمانيا في النهائي أمام الأرجنتين، التسجيل للمنتخب الألماني، قبل أن يرد منتخب (النجوم السوداء) عبر أندريه أيو وأسامواه جيان.

لكن ميروسلاف كلوزه أعاد المباراة إلى نقطة التعادل بهدف تاريخي، رفع به رصيده إلى 15 هدفًا في كأس العالم، ليصبح حينها الهداف التاريخي للبطولة.

ورغم الأداء القوي أمام المنتخب الذي توج لاحقا باللقب، بقيت تلك النقطة الوحيدة التي حصدتها غانا في البطولة، قبل خروجها من دور المجموعات.

المباراة رقم 900 (مونديال روسيا 2018)

جاءت هذه المباراة، التي أقيمت في 15 يوليو لتشكل محطة مثالية في تاريخ كأس العالم، إذ كانت ثاني نهائي يقام ضمن المحطات المئوية للبطولة، وشهدت تتويج فرنسا بلقبها العالمي الثاني بعد 20 عامًا من إنجاز عام 1998.

وفرض المنتخب الفرنسي تفوقه على كرواتيا، التي بلغت النهائي للمرة الأولى في تاريخها، ليحسم اللقاء بنتيجة (4-2) بفضل هدف عكسي سجله ماريو ماندزوكيتش، وركلة جزاء نفذها أنطوان غريزمان، ثم هدفين في الشوط الثاني عبر بول بوغبا وكيليان مبابي.

أما المنتخب الكرواتي، فسجل هدفه الأول عن طريق إيفان بيريسيتش، قبل أن يعود ماندزوكيتش ويهز الشباك مرة أخرى، لكن هذه المرة لصالح فريقه.

العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..