أخبار السودان

الجيش السوداني يضم قادة منشقين من قوات الدعم السريع في دارفور

منحت السلطات في الخرطوم الشهر الماضي علي رزق الله، وهو قائد سابق في قوات الدعم ​السريع، رتبة في الجيش الذي خاض ضده قتالا استمر نحو ثلاث سنوات.
ورحبت الحكومة المرتبطة بالجيش بانشقاقه، وهو أحدث التحولات الكبيرة التي أعادت تشكيل التحالفات في السودان وعززت ‌موقف الجيش في واحد من أكثر الصراعات دموية هذا القرن.

لكن كثيرين لم ترُق لهم رؤية رزق الله ومسؤولين سابقين آخرين في قوات الدعم السريع وهم يعيشون بحرية ويعقدون مؤتمرات صحفية، خشية أن يفلت المنشقون من المحاسبة على جرائم مزعومة ارتكبت تحت قيادتهم.

* امرأة من دارفور: “ما نقدر نسامحهم”
قالت حليمة إسماعيل، وهي امرأة من غرب دارفور لرويترز “هم من قوات الدعم السريع، حتى لو طلبوا الله يسامحهم، ما نقدر نسامحهم على شيء شفناه بعيونيا وشاهدناه شاهد عيان. هل ​بعد شوية يبقى أخوك ويقف مع الجيش في الصفوف الأمامية؟”.
ووصفت كيف أطلقت قوات رزق الله النار في الهواء خلال هجوم على قرية نزحت إليها عام 2024.
ويُعتقد أن الحرب الأهلية ​في السودان أودت بحياة مئات الألوف وتسببت في نزوح الملايين وأدت إلى انتشار المجاعة والأمراض منذ الخلاف بين قوات الدعم السريع والجيش وبدء القتال ⁠في أبريل نيسان 2023.
وشهدت دارفور بعضا من أسوأ أعمال العنف، إذ تعد معقلا لقوات الدعم السريع حيث كان رزق الله، المعروف على نطاق واسع بلقب (السافانا)، قائدا.

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..