عندما تصبح قضية التهميش تبريرا للجريمة ونقد القبلية عنصرية

أن تنحاز قبليا وأنت تدعي انك مثقف فالاحري ان تبحث لك عن جلباب يناسب ضيق افقك وعد الي مضارب (غزيه) وانخ راحلتك فلا مكان لك بين منابر الوعي
عندما تتحول قضية التهميش عندك وفكرة الصراع بين المركز والهامش الي الية تبرير للعنف والجريمة بكافة اشكالها ابتداء من الاغتصاب وانتهاء بالقتل ينبغي ان تتوقف وتعيد قراءة الواقع من حولك
كثير من الذين يعتبرون انفسهم مثقفين انحازوا الي المليشيا علي اساس قبلي وان تدثروا بقناع المدنية المفتري عليها او محاربة الاسلاميين الذي بات كانه شرطا وجوبيا في طقوس تعميد (الثوار) مع ان مفهوم الثورة اعمق بكثير من هذا التسطيح الذي يختزلها في موقف سياسي من نظام ايا كان
ندرك جيدا ان النزعة الجهوية والقبلية امر مفهوم بالنظر للسياق التاريخي لبلادنا ولكن الذي لا شك فيه هو ان الوعي هو العاصم من الانزلاق في هذا الوحل وانه ينبغي علي المثقف المساهمة في انتشال مجتمعه من وهدة هذا التخلف لا التماهي معه
الغريب انهم يعرفون ان هذه المليشيا وعلي بؤسها ليس لديها اي مشروع سياسي فهي مجرد حصان طروادة لمشروع دولي يبتغي تفكيك الدولة وابتلاعها ويعلمون كذلك ان الطريق الي الدولة المدنية لا يمر عبر تخريب البنية التحتية للدولة ولا بنهب ثرواتها المختلفة بما فيها اثارها ورموز حضارتها التليدة وان الديمقراطية المزعومة لا تختفي تحت سراويل العذاري حتي يكون الاغتصاب الممنهج احد اليات البحث عنها
ومن المؤكد كذلك انهم يعرفون ان الدولة المدنية التي يتمشدقون بشعاراتها دولة قانون لا تتسامح مع الجريمة في ادني مستوياتها دعك عن جرائم تتار العصر هذه لكنها العصبية القبلية
هؤلاء ظلوا يمارسون الابتزاز السياسي علي الذين ينتقدون الجرائم البشعة التي ظلت سلوك ممنهج لدي المليشيا او ارتباطاتها باعداء البلاد او سعيها الدؤب لتجزأة البلاد لصالح مشاريع قوي اقليمية ودولية وظلوا يصفون هذا النقد بالعتصرية والجهوية وكانهم يمارسون الاسقاط حتي يتصالحوا مع ذواتهم المريضة
صحيح ان هذا السلوك لا يمكن تعميمه لكنه السمة الغالبة مع ان هذه المليشيا نفسها اغلب قوام جندها لا علاقة لهم ببلادنا فهي تحتشد بالمرتزقة من افريقيا وليس انتهاء بامريكا الجنوبية .
الجريمة لا قبيلة لها والسلوك الاجرامي لا يقتصر علي اثنية محددة فهو انحراف سلوكي للنفس البشرية ايا كانت
صحيح ان هناك محفزات اجتماعية كنسق او عادات تسهم في تغذية السلوك الانحرافي لكنها قطعا ليس من سمات المجتمعات المتمدنة .
من المؤكد ان هذا التناقض بين النظرية والسلوك ليس مقتصرا علي اثنية محددة او جهة لكنه مقتضي السياق ومع ذلك فانه ينسحب علي الكثيرين من الذين يرفعون لواء القبلية والجهوية ويؤججون نيران الفرقة بين ابناء الوطن او حتي بين مكونات اقليم من الاقاليم .
سنظل في صف مناهضة القبلية والجهوية والعشائرية علي اطلاقها وفي خندق دعاة الحداثة والوعي والارتقاء بالمجتمعات ولن يثنينا ابتزاز ولا تخيفنا مفردات قاموس الجهل فقد مضينا طويلا في هذا الدرب الوعر شائك المسلك ولن نحيد طالما كانت الانسانية هي بوصلتنا التي نهتديء بها .




فكر شوية يا كنب؛ اي زول قاعد يكتب عن التفاصيل ما ح يصل لعقاد نافع. جرائم و تبرير و مليشيا، دي كلمات لا تفيد الوطن و المواطن المنتظر الإنقاذ من الدمار المتواصل دة. الناس العاقلين زي خالد سلك موقفهم واحد و ثابت من اول يوم للحرب و هو لازم تقيف و ما عندها حل عسكري. الجري ورا السفسطة التهميش و مشروع دولي و تفكيك دولة الخ اوهام فارغة لما تشوف المجرمين ان أمثال البرهان الكذاب الاشر و من خلفه الابالسة المتسترين مرة باسم الدين و مرة باسم الحكومة و مرة باسم الشرعية و ما هم الا مجرد أوغاد و لصوص و عملاء لأي أجنبي يقول بيهم انتم الشرعية و يبيعوا ليهو مستقبل البلد كلها و جاي يا كتب تقول لي حداثة و إنسانية و انت تابع للبرهان و استمرار الحرب الانت ما قادر تحسمها و الملايين تدفع في التمن موت و دمار و ذل و مهانة
الى كاتب التعليق الذي إستشهد بخالد سلك نقول لك بئس من إستشهدت به كما قال الشاعر :
إذا كان الغُراب دليل قومٍ + لا هُم وصلوا ولا وصلَ الغُرابُ