أخبار السودان

دراسة أمريكية ترفع إلى الكونغرس: “تجربة الكيزان كأسوأ نموذج حكم”

أماني يعقوب

بدأت الأقلام والأفكار الأمريكية والغربية ككل تتجه للتحليلات المنطقية دراسة أمريكية تصنف الكيزان الارهابين وصلتهم بتنظيمات القاعدة و داعش والحركات الإسلامية المتشددة أخطر من عصابات المافيا والألوية الحمراء

دراسة أمريكية ترفع إلى الكونغرس: “تجربة الكيزان”
كأسوأ نموذج حكم في التاريخ الحديث وتتجاوز المافيا خطورة
في سابقة أكاديمية وسياسية وأمنية نادرة الحدوث، أنجز نخبة من أبرز علماء السياسة وعلم الاجتماع في الولايات المتحدة الأمريكية دراسة تحليلية شاملة، تفكك بجراحة استقصائية دقيقة آليات “هدم الدولة من الداخل”. واختار الباحثون التجربة السودانية في ظل حكم “الكيزان” كنموذج تطبيقي وحيد، لاعتبارها حالة استثنائية غير مسبوقة في أدبيات علم الدولة المقارن.
*مشروع تفكيك ممنهج لا مجرد فشل إداري*
خلصت الدراسة إلى تأكيد بأن ما جرى في السودان يتجاوز بكثير إطار الانقلابات العسكرية التقليدية أو إخفاقات الحكم وسوء الإدارة. فالأمر لم يكن عثرة حكومية عابرة، بل كان مشروعاً سياسياً استراتيجياً مدروساً قائماً على تفكيك هياكل الدولة القائمة تفكيكاً كاملاً، ثم إعادة تشكيلها وبنائها من جديد وفق عقيدة تنظيمية منغلقة على نفسها.
*بنية موازية.. دولة داخل الدولة*
وثق الباحثون بدقة استثنائية كيف نجحت جماعة “إخوان السودان” في تشييد بنية مالية سلطوية وعسكرية صلبة، وإقامة شبكة مؤسسات رديفة تعمل كدولة موازية كاملة الأركان داخل جسد الدولة الأم. وهذه البنية لم تكن ارتجالية، بل هندست بعناية ممنهجه بالغة ومقصودة لتشمل: شبكات مالية موازية تعمل خارج سلطة الخزينة العامة، وأجهزة أمنية رديفة موالية للتنظيم، وذراعاً إعلامياً مسخراً بالكامل، ونفوذاً متمكناً في مفاصل الخدمة العسكرية و المدنية، فضلاً عن مراكز قوة اقتصادية موازية تنافس مؤسسات الدولة الرسمية وتزيحها.
*السابقة التاريخية: مصادرة موارد السيادة خارج الدولة*
وكشفت الدراسة عن سابقة لم يشهدها التاريخ الحديث، تمثلت في قيام “دولة الكيزان” بإخراج موارد السيادة الوطنية من البترول والذهب والثروة الحيوانية والزراعية من أطر الدولة المالية الرسمية الغير خاضعة لديوان المراجع المالي العام في السودان. فقد تم تحويل عائدات هذه الموارد الاستراتيجية إلى مسارات مالية موازية خارج مظلة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، وخارج رقابة الأجهزة السيادية للدولة.
وحذرت الدراسة من أن هذا الوضع الشاذ لم ينته بسقوط النظام، بل يستمر حتى اللحظة الراهنة، مما أحدث اختلالات بنيوية عميقة في هيكل الدولة المالي، وخلق عجزاً مزمناً في الموازنة العامة، وأفقد الدولة قدرتها على التخطيط والسيطرة على مواردها، وحولها إلى كيان مفرغ من أدوات السيادة الاقتصادية مما احدث انهيار غير مسبوق للعملة السودان و معدلات تدخم فاقت الخمسة و ثمانون في المائة.
*الانهيار الأخلاقي والمالي والمجتمعي: نموذج لم يشهده التاريخ*
وشددت الدراسة على أن “دولة الكيزان” لم تكتف بتفكيك مؤسسات الحكم، بل قدمت للعالم أسوأ نموذج للفساد المالي والأخلاقي والمجتمعي في تاريخ الدول قديمه وحديثه.
فقد وثق التقرير كيف تحول المال العام إلى غنيمة تنظيمية، وكيف انهارت القيم المجتمعية تحت وطأة المحسوبية وبيع و شراء الزمم والتمكين، وكيف تم تسليع الدين والأخلاق والعدالة لخدمة مشروع الاستحواذ. وخلص الباحثون إلى أن هذا المزيج من الفساد المالي المنهجي، والانحدار الأخلاقي المقنن، والتفكك المجتمعي الممنهج، لم تسجل له البشرية سابقة مماثلة في عمقها وشمولها وتأثيرها التدميري على نسيج الشعب السوداني المكلوم.
*المقارنة الصادمة: تفوق على المافيا والألوية الحمراء*
وانتهت الدراسة إلى مقارنة مباشرة ومزلزلة، إذ أكدت أن نموذج حكم “الكيزان” في السودان تفوق في تصنيفه ومدى خطورته وتأثيره التدميري على شبكات عصابات المافيا والألوية الحمراء في إيطاليا. فتلك العصابات، وفق خلاصة التقرير، ظل نطاق تأثيرها محدوداً جغرافياً وقطاعياً، ولم تبلغ قط مرحلة الاستيلاء الكامل على الدولة ومؤسساتها.
أما “الكيزان” فقد شيدوا عصابة سلطوية تجاوزت كل النماذج السابقة، لأنهم ربطوا مشروعهم بأيديولوجية محكمة ومنظمة منحتهم ما اعتبروه “حقاً إلهياً مطلقاً” في الحكم والاستحواذ على مقدرات البلاد. وفي المقابل، جردت هذه الأيديولوجية بقية المواطنين من حقهم الاساسية في المواطنة والشراكة الوطنية، بل ومن حقهم في الدولة ذاتها وجعت أساسيات المواطنه طبقيات و اثنيات وجهويات و اوقلت في هذا الاتجاه من باب فرق تسد
*الاستنزاف من قلب الدولة لا من هامشها*
وأوضحت الدراسة أن هذه “الدولة الموازية” لم تكتف بالعمل في هامش الدولة الأم أو على أطرافها. بل انغرست كالسرطان في قلبها النابض، وشرعت في عملية استنزاف ممنهج ومخطط لصلاحياتها، ومصادر قوتها، ورصيد شرعيتها المجتمعية، حتى وصلت إلى نقطة التفوق والغلبة والسيطرة الفعلية.
وبناء على ذلك، خلص كبار العلماء إلى نتيجة بالغة الخطورة: إن الدولة الأم لم تنهار بانقلاب عسكري أو بثورة شعبية فحسب، بل تمت محاصرتها وتطويقها وتجاوزها من الداخل بواسطة كيان موازٍ اكتسب الشرعية الفعلية على حسابها، حتى أصبح هو صاحب القرار النافذ والنفوذ الحقي.
*دولة الأم تقاوم: ثورة ديسمبر والاصطفاف الأمريكي*
غير أن الدراسة شددت على جانب بالغ الأهمية والدلالة، وهو أن دولة السودان الأم، التي سعى “الكيزان” إلى اختطافها عبر تشكيل دولتهم الموازية، لم تستسلم. بل ما تزال تقاوم وتصارع بكل شرف، وما تزال ترفض هذه الهيمنة الهشة وتواجهها بصلابة.
وتجلى ذلك بوضوح ساطع في الزخم الثوري الهادر لثورة ديسمبر عام ٢٠١٨ م الشعبية الواسعة جدا ، التي كشفت عن وعي استثنائي ونضج سياسي عميق للشعب السوداني الثائر، وقدرته الفائقة على التمييز الحاد بين الدولة كمؤسسة وطنية والتنظيم ككيان فئوي. وهذا الحراك التاريخي هو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى إعلان وقوفها الصريح والعلني مع الشعب السوداني، ودعم تطلعاته المشروعة لنيل حياة كريمة وبناء دولة مدنية ديمقراطية راسخة.
*البعد الأمني الأمريكي: من التحليل إلى التصنيف*
ولم تتوقف الدراسة عند حدود التشخيص العلمي والأكاديمي، بل شكلت المرجعية الأساسية التي استندت إليها العقوبات الأمريكية، وتصنيف هذه الجماعة رسمياً كتنظيم إرهابي، واعتبارها نسخة طبق الأصل من “داعش” من حيث المنهج التنظيمي والبنية العقائدية لذلك انزلت عليه عقوبات مشددة ومتواصله .
واستناداً إلى ما قدمته هذه الدراسة من تحليل موثق بالأدلة، أوصت الإدارة الأمريكية بإدراج تنظيم الإسلاميين في السودان ضمن قائمة “العدو الاستراتيجي الأخطر حالياً على أمن الولايات المتحدة”، في المرتبة الأولى والأشد خطورة.
*التوصية الأمنية العابرة للحدود: البحث المجتمعي والمراقبة*
وذهبت الدراسة إلى ما هو أبعد من الداخل السوداني، إذ أوصت بتفعيل أنشطة البحث المجتمعي والاستقصاء الأمني حيال السودانيين المتواجدين داخل الأراضي الأمريكية، وعلى مستوى دول الغرب وأوروبا، ممن ثبت دعمهم أو تأيدهم لتنظيم “الكيزان” أو لـ “عسكر الكيزان”.
وأكدت أن هذه الشبكات الخارجية تمثل امتداداً لوجستياً وإعلامياً ومالياً للتنظيم، وتشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي والغربي، وتستدعي رصداً وتحركاً استباقياً لحماية المجتمعات المضيفة من نفوذ “الدولة الموازية” خارج حدود السودان.
*التوثيق والتدريس: تحذير للأجيال*
وذهبت الدراسة إلى مدى أبعد من التشخيص، إذ أوصت برفعها إلى الكونغرس الأمريكي للمصادقة عليها واعتمادها رسمياً. والهدف المعلن هو إدراج “تجربة الكيزان في السودان” ضمن مناهج الدولة وبرامجها الأكاديمية والاستراتيجية، كنموذج توثيقي يُدرس ويُحلل على أنه “أسوأ نموذج لحكم عرفته البشرية على الإطلاق”.
وذلك لما تمثله من درس بليغ وقاسٍ في كيفية اختطاف الدولة، وتفكيك مؤسساتها من الداخل، وتحويلها إلى أداة طيعة بيد تنظيم موازٍ، بما يشكل جرس إنذار وتحذيراً صارخاً للدول والشعوب من مغبة تكرار هذا السيناريو الكارثي.
*خلاصة أكاديمية: الاستحواذ التنظيمي أخطر أنماط الانقضاض*
وختم التقرير بتصنيف التجربة السودانية كنموذج أكاديمي فريد لـ “الاستحواذ التنظيمي على الدولة”، وهو أخطر وأخبث أنماط الاستيلاء على السلطة، لأنه يتم تحت عباءة الشرعية الرسمية، وباستخدام أدوات الدولة نفسها ضدها.
*خلاصة سياسية تحذيرية مباشرة*
وجهت الدراسة رسالة تحذير صريحة وحادة إلى الأحزاب السياسية والدول في المنطقة والإقليم: إن نموذج “الدولة الموازية” ليس حالة سودانية معزولة أو حادثة فردية، بل هو مشروع قابل للتصدير والاستنساخ في أي بيئة هشة.
والخطر الأعظم يكمن في السماح لتنظيمات منغلقة تتبنى عقيدة الاستحواذ المطلق أن تتغل داخل مؤسسات الدولة، تحت لافتات دينية أو شعارات سياسية براقة، لأن النتيجة ستكون واحدة وحتمية: تفكيك الدولة من الداخل، وإلغاء الآخر، وتحويل الوطن إلى غنيمة باردة في يد عصابة عقائدية

الخاتمة: جرس إنذار أخير* إن التجربة السودانية يجب أن تظل جرس إنذار أخير لا يهدأ. فالدول التي لا تحصن مؤسساتها بحصانة القانون، ولا تحرس مفهوم المواطنة المتساوية بكل حزم، ستجد نفسها حتماً أمام ذات المصير المأساوي: دولة شكلية بلا سيادة، ودولة موازية بلا رقيب ولا حسيب. . بين التاريخ والأسطورة..وبين الدين والدولة
السؤال الذي لا يجيب عنه حراس الفضيلة ودعاة الأخلاق:
إذا كنتم تدعون الناس إلى العودة إلى الخلافة ، فلماذا تمنعونهم من قراءة تاريخها كاملًا نحن نقرأ التاريخ بعين الباحث المحايد الأمين ، وأنتم تقرؤونه بعين الداعية الكذوب المزور ان
التاريخ وكتب التراث خير شاهد على اكذوبة ان الاسلام يصلح ان يكون دين ودولة

‫8 تعليقات

  1. تجربة الكيزان أو غيرهم يقيمها الشعب السوداني فقط ما دخل هؤلاء بتجربة الحكم في بلادنا دا تدخل سافر وللاسف من خلفه سودانيين بالتجنس حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. لا أحد منهم عاش بيننا ليقارن حكم كذا وحكم كذا مع أن الكيزان لديهم تجاوزات لكن كان الحال ممتاز ومستقر وخدمة إدارية في غاية الضبط والربط .. بصراحة أنا ما اشتغلت معهم ولا توجد علاقة بهم ولست منهم ولا قريب .. بس كنت عايش أحسن أوقاتي وأفضل من الآن بعشرات بل بمآت المرات وبس لكن تقولي الأمريكي يقيم حكمهم .. ومن متى الأمريكي بيمشي مع الحكم الإسلامي أو حتى ممن يدعون الإسلام في نهجهم .. فلنكن عاقلين.

  3. صحيح كنت عايش احسن اوقاتك، وغيرك كان عايش اسوأ اوقاتو وين عدالة الدولة هنا؟ قال انا ما منهم قال.

    1. انت ما معاهم لكن مستفيد منهم….او انك مقفل نافع….تجربه هؤلاء الكيزان الارهابيين الفاسدين يعرفها من صغيرنا الي كبيرنا….امريكا تقيمك ناظرك….ده دوله عظمي شئنا ام ابينا…..كيزانك حفو عشان يتوددو لامريكا

  4. إذا كان السؤال هو: **هل هذه الدراسة حقيقية؟ وهل توجد بالفعل دراسة أمريكية رُفعت إلى الكونغرس بهذا المضمون؟** فالنص نفسه يثير عدداً كبيراً من علامات الاستفهام.

    أبرز المؤشرات:

    1. **غياب أي اسم للدراسة**

    * لا يوجد عنوان للدراسة.
    * لا توجد أسماء الباحثين.
    * لا توجد الجامعة أو مركز الأبحاث.
    * لا يوجد تاريخ نشر أو رقم تقرير.

    2. **غياب أي إحالة أو رابط أصلي**

    * المقال لا يذكر مؤسسة أمريكية واحدة يمكن الرجوع إليها.
    * لا يوجد رابط لموقع الكونغرس أو أي لجنة أو مركز أبحاث.

    3. **لغة المقال ليست لغة دراسة أكاديمية**

    * عبارات مثل:

    * “أسوأ نموذج حكم عرفته البشرية على الإطلاق”
    * “تفوق على المافيا والألوية الحمراء”
    * “انغرست كالسرطان”
    * “العصابة السلطوية”
    هي لغة خطاب سياسي أو مقال رأي، وليست لغة تقرير أكاديمي أو أمني أمريكي.

    4. **ادعاءات خطيرة بلا دليل**

    * الادعاء بأن الإدارة الأمريكية أوصت باعتبار الإسلاميين السودانيين “العدو الاستراتيجي الأخطر حالياً على أمن الولايات المتحدة”.
    * الادعاء بأنهم صُنفوا رسمياً “نسخة من داعش”.
    * الادعاء بوجود توصية بمراقبة السودانيين المؤيدين لهم في الغرب.

    هذه ادعاءات لو كانت صحيحة لوجدت تغطية واسعة في وسائل إعلام أمريكية كبرى وفي وثائق حكومية منشورة.

    5. **أخطاء وصياغات غير منضبطة**

    * النص مليء بأخطاء لغوية وتكرار وجمل غير مترابطة.
    * توجد إضافات أيديولوجية واضحة في الخاتمة لا علاقة لها بوصف دراسة أكاديمية، مثل:

    > “التاريخ وكتب التراث خير شاهد على أكذوبة أن الإسلام يصلح أن يكون دين ودولة”.

    وهذا يوحي بأن الكاتب يخلط بين الخبر والرأي السياسي الشخصي.

    6. **إجراءات الكونغرس لا تعمل بهذه الطريقة**

    * الكونغرس لا “يصادق” عادة على دراسة أكاديمية لتصبح جزءاً من مناهج الدولة الأمريكية كما يوحي النص.
    * هذا الوصف أقرب للخطابة السياسية منه إلى آليات صنع القرار الأمريكية.

    **الخلاصة:**

    بناءً على النص وحده، لا يوجد ما يثبت وجود الدراسة المزعومة. المقال لا يقدم أي معلومة قابلة للتحقق عن الدراسة، ويحتوي على مؤشرات قوية تجعله أقرب إلى **مقال رأي أو نص دعائي سياسي** منه إلى خبر يوثق دراسة أكاديمية حقيقية.

    إذا أردت، أستطيع أيضاً أن أفكك المقال فقرةً فقرة، وأميز بين:

    * الادعاءات التي تتفق مع وقائع موثقة عن نظام الإنقاذ،
    * الادعاءات غير المثبتة،
    * والادعاءات التي تبدو مختلقة بالكامل أو تحتاج إلى مصدر أولي للتحقق منها.

    ChatGPT

    1. يا العريان وفعلا عريان المقال هذا ترجمة اما الاصل كان في بيوت خبرة بحثيه استراتيجية المقال راجع مكتبة الكونجرس الامريكي تحت بحث النظام السياسي في السودان منذ فجر يونيو 1989 مبذول للجميع بلاش غباء معاك. ام شغلكم البروبوزل والتعريف والمقدمة وهل توجد مشكله وتعريفها والمسدلوجي دي شيلهل واحشرهم محل م يعجبك العالم مشي بلاش نظريات محنطه وسرقه نصوص البحوث وتركيبها ومنح الكيزان شهادات دكتوراه دي خلاص ولي وراح.

  5. وقسما بالله انا شخصيا عايشت حكومة الانقاذ منذ انقلابهم المشؤوم في عام ٨٩ وكنت وقتها خريج جديد فى جامعة الخرطوم وفي بداية مشوارى المهنى، تم فصلنا للصالح العام، دخلنا السوق ضايقونا بالخدمة الالزامية، كانت الخدمة الالزامية من مواليد ١٩٦٤، الكيزان رجعوها لمواليد ١٩٥٨ عشان اى زول في عمر الثلاثينات يجند خدمة إلزامية ويزج به في حرب الجنوب وقتها كانت مدورة، أنا لحسن حظى كنت مصاب بالربو بطريقة عنيفة، عند استدعايء ذهبت اليهم في مكاتب الخدمة الالزامية وأنا مرفود للصالح العام وقسما في الجامعة كنت ليس لدى أى انتماء سياسي وكنت ملتزم دينيا ولكنى كنت أكره هؤلاء الكيزان نتيجة لتبنيهم العنف في كل شيء وخاصة بعد ضرب الكوز المدعو حاج ماجد سوار كف لعميد كلية القانون تلك الحادثة الشهيرة، المهم ذهبت لناس الخدمة الالزامية ومعى كل ما يثبت أنى مصاب بالربو منذ أن كنت طفل وظل معى وفعلا كان عنيفا جدا، قالوا لى لا ممكن تكون التقارير دى مزورة قلت ليهم لا دى من كبار أخصائي الصدر ودكاترة معروفين قالوا لا تمشي المعسكر وبعدين طبيب المعسكر هو من يقرر ويا جماعة الخير طبيب المعسكر طبيب عمومى تخيلوا، المهم مشيت المعسكر وأول يوم في المساء جاتنى نوبة ربو كادت أن تقضي على بالرغم من استخدامى للبخاخ ولكن المعسكر كان غبار وتراب وحاجة لاتطاق ودرجة حرارة فظيعة المهم جابوني المستشفى رقدت كم يوم وبعدها قرروا اقضي الخدمة لمدة سنتين في مؤسسة ما اشتغل اى حاجة حتى لو مراسلة شفتو ليه الكيزان فعلا تجربة حكمهم كانت الأسوء علي مر تاريخ السودان، وبعد إنتهاء السنتين وهى مفروض تكون سنة واحدة بحكم أنا جامعى ولكن الكيزان ليس لهم قانون، وهنالك آلاف الحالات التى تم خمشها من الشارع بدون علم أهلهم وإلى الجنوب وقسما في شباب من الغلابة إلى الآن مرت أكثر من ٣٥ عاما ما معروفين وين، يا جماعة والله مفروض يصنف حكم الكيزان في السودان علي أنه الأسوء منذ خلق البشرية شوية عليهم، هؤلاء الكيزان العملوه في الشعب السوداني الغلبان فظيع ولسع في رجرجة ودهماء جارين وراء هؤلاء الكيزان الدجاليين،

  6. يا العريان وفعلا عريان المقال هذا ترجمة اما الاصل كان في بيوت خبرة بحثيه استراتيجية المقال راجع مكتبة الكونجرس الامريكي تحت بحث النظام السياسي في السودان منذ فجر يونيو 1989 مبذول للجميع بلاش غباء معاك. ام شغلكم البروبوزل والتعريف والمقدمة وهل توجد مشكله وتعريفها والمسدلوجي دي شيلهل واحشرهم محل م يعجبك العالم مشي بلاش نظريات محنطه وسرقه نصوص البحوث وتركيبها ومنح الكيزان شهادات دكتوراه دي خلاص ولي وراح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..