مقالات وآراء

في نقد “العلّامة”: عبدالله الطيب بين قداسة المعرفة ووظيفة الهيمنة

هناك سؤال لا يكف عن مطاردة الثقافات الحية: متى يتحول العالِم إلى وثن؟
ليس السؤال جديداً. فالثقافات التي تبقى يقظة هي تلك التي لا تتردد في مساءلة كبارها. ولهذا لم تتردد الثقافة الفرنسية في إعادة قراءة فولتير، ولا الثقافة الإنجليزية في مساءلة كبلنغ، ولا المصرية في مراجعة طه حسين والعقاد، ولم تنقص هذه المراجعات من مكانتهم، بل زادتهم رسوخاً؛ لأن القيمة الحقيقية للعالِم لا تقوم على حصانته من النقد، وإنما على قدرته على البقاء بعده.
من هنا لا ينطلق هذا المقال من رغبة في الانتقاص من علم الدكتور عبدالله الطيب، ولا من إنكار سعة اطلاعه أو تمكنه الاستثنائي من العربية الكلاسيكية، فذلك مما لا يحتاج إلى برهان. إنما ينطلق من سؤال مختلف تماماً، وربما أكثر أهمية: ماذا فعلت هذه المعرفة في لحظة تاريخية كان السودان يبحث فيها عن تعريف نفسه؟
ذلك أن المعرفة ليست بريئة دائماً، بل قد تتحول إلى جهاز لإنتاج الشرعية. واللغة، مهما بلغت من الجمال، تستطيع أن تكون أداة هيمنة بقدر ما تستطيع أن تكون أداة تحرير. ومن هذه الفكرة تحديداً تنبع الأطروحة التي يقوم عليها هذا المقال: أن مشروع عبدالله الطيب اللغوي والتاريخي لم يكن مجرد مشروع أكاديمي، وإنما أدى وظيفة ثقافية داخل بنية أيديولوجية أوسع كرست مركزية عربية إسلامية للسودان، ومنحتها غطاءً معرفياً بالغ النفوذ.
ولعل قصيدته «الطريق إلى سمرقند» تقدم نموذجاً دالاً على ذلك. فمطلعها:
حبذا أنت والجبين الأغر والوريد الذى عليه يدر
قد ذكرناك يا هناة على البعد الذى دونه الزعازع قر
ووجدنا العطر الذى عند كفيك وكنا لك الغرام نُسرُّ
لا يثير الملاحظة لأنه يستخدم ألفاظاً قديمة، فالتراث ليس تهمة، وإنما لأن القصيدة تستدعي حقلاً رمزياً كاملاً كما استقر في الشعر الجاهلي والإسلامي المبكر. فـ«حبذا» صيغة مديح تراثية مكتملة، و«الجبين الأغر» يستدعي رمز الغرة المرتبط بالشرف والنسب، أما «الوريد» فيحمل في الذاكرة العربية حمولة قرآنية ورثائية قديمة. ليست المشكلة في حضور هذه الصور، وإنما في بقائها تؤدي الوظيفة الرمزية نفسها التي أدتها قبل أكثر من ألف عام، من غير أن يعاد تفكيكها أو شحنها بمعنى جديد يناسب القرن العشرين.
وهنا يصبح التمييز الذي أقامه أدونيس في «الثابت والمتحول» بين الاتباع والإبداع بالغ الدلالة. فالاتباع هو إعادة إنتاج النموذج القديم بإتقان، بينما الإبداع هو إعادة خلقه بعد تفكيكه. وفي هذا المعنى تبدو لغة عبدالله الطيب شديدة الإحكام، لكنها نادراً ما تغامر بالخروج من المدار الذي رسمته البلاغة الكلاسيكية.
ولعل المدهش أن هذا النقد يجد ما يعززه حتى خارج النظرية الأدبية. فقد جعل نعوم تشومسكي، في حديثه عن «الجانب الإبداعي لاستخدام اللغة»، معيار الملاءمة للسياق ركناً من أركان الإبداع اللغوي. ليست اللغة الحية مجرد لغة سليمة، وإنما لغة تخاطب عصرها أيضاً. ومن ثم فإن استدعاء منظومة رمزية بكاملها من مجتمع قبلي قديم إلى مجتمع سوداني حديث، متعدد الهويات والتجارب، يجعل اللغة متقنة من الناحية التقنية، لكنها أقل قدرة على إنتاج معنى جديد يخص زمانها.
وليس من قبيل المفارقة أن يكون عبدالله الطيب من أكثر المحتفين بالعامية السودانية، فقد رأى فيها كنزاً لغوياً جديراً بالدرس، واستخرج من مفرداتها وشواهدها ما يدل على عمقها وثرائها. غير أن هذا الاحتفاء نفسه ظل يتحرك داخل الأفق ذاته؛ إذ غلب عليه البحث عن الأصول العربية للألفاظ والتراكيب، حتى بدت العامية، في كثير من قراءاته، شاهداً على فصاحة الميراث العربي أكثر من كونها ثمرة تاريخ سوداني طويل تشكل من تفاعل العربية مع النوبية والبجاوية والفوراوية وغيرها من لغات البلاد. وهكذا ظلت العامية تُستدعى لتؤكد السردية المركزية، لا لتفتح باباً نحو سردية أوسع وأكثر تركيباً.
فاللغة هنا ليست سوى المدخل إلى الفذلكة التاريخية.
حين يربط عبدالله الطيب السودان بروايات من قبيل وجود النجاشي فيه، أو لقاء موسى بالخضر عند مقرن النيلين، أو زعمه أن القبائل العربية قد هاجرت من إفريقيا إلى الجزيرة العربية، فإنه لا يقدم مجرد فرضيات تاريخية، بل يشارك، بقصد أو بغير قصد، في بناء سردية تجعل العروبة والإسلام قدراً تاريخياً لا مساراً سياسياً معقداً. وهنا يلتقي مشروعه مع التحليل الذي قدمه عبدالله علي إبراهيم حول عنف التعريب والأسلمة، لا بوصفهما وقائع منفصلة، وإنما باعتبارهما عملية تاريخية جرى لاحقاً إضفاء الشرعية الثقافية عليها.
ولم يكن هذا هو الطريق الوحيد المتاح أمام المثقف السوداني في ذلك الزمن. فقد حاول شعراء الغابة والصحراء أن يفتحوا نافذة أخرى، تجعل السودان ثمرة لقاء بين الصحراء والغابة، بين العروبة والأفريقانية، وأن يعيدوا الاعتبار للموروث النوبي والكوشي. غير أن هذا المشروع نفسه لم يسلم من النقد، إذ رأى عبدالله علي إبراهيم أنه وقع في رومانسية ثقافية تبسط سؤال الهوية أكثر مما ينبغي، بينما ذهب حسن موسى إلى أن مثل هذه الصيغ التوفيقية ظلت إنتاجاً نخبوياً لا يمس البنية الحقيقية للسلطة ولا علاقة المركز بالهامش.
والمفارقة أن عبدالله علي إبراهيم نفسه، في موقفه من الحرب الراهنة، انحاز إلى المؤسسة العسكرية في مواجهة الدعم السريع، رغم أن تحليله لعنف الأسلمة والتعريب يقود منطقياً إلى مساءلة البنية التي أنجبت الطرفين معاً. فحين ينتهي نقد المركز إلى الاصطفاف مع أحد أذرعه بدل نقدها جميعاً، يغدو الواقع شاهداً على قوة النظرية وحدود تطبيقها في آنٍ واحد.
وهنا تحديداً يتبدى السؤال الحقيقي. فالقضية ليست أي سردية نختار، عربية أم أفريقية، بل من يملك سلطة تعريف الهوية، ولأي غرض تمارس هذه السلطة؟
ومن هذا المنظور تبدو الحاجة إلى نسب عربي متخيل، أو إلى مركز مشرقي يمنح السودان شرعية وجوده، شكلاً من أشكال ما سماه مالك بن نبي «القابلية للاستعمار». فالاستلاب لا يبدأ دائماً بالغزو، بل يبدأ حين تصبح شرعية الذات مستعارة من الآخر.
ولهذا يبدو نموذج شيخ أنتا ديوب مختلفاً جذرياً. لم يسع ديوب إلى اختراع ماضٍ لأفريقيا، وإنما حاول استرداد ماضٍ صادرته السرديات الاستعمارية الأوروبية. الفارق بين المشروعين بالغ الدلالة؛ فديوب يعيد إلى أفريقيا تاريخاً سُرق منها، بينما تقوم مشاريع أخرى على استعارة تاريخ لم يكن في الأصل تاريخها. وإذا كان السودان يبحث عن أساس يستند إليه في بناء ثقته الحضارية، فإن حضارات كوش ونبتة ومروي تبدو أقرب إلى هذا المعنى من البحث الدائم عن أنساب عربية متخيلة.
غير أن السؤال الأهم يبقى سؤالاً أخلاقياً لا معرفياً.
فليس ما يعنينا مقدار ما يعرفه عبدالله الطيب، وإنما الموقع الذي شغلته معرفته داخل المجتمع السوداني. هل استثمر هذا الرصيد الفكري لتوسيع فكرة السودان أم لتضييقها؟ وهل أسهم في بناء فضاء وطني يتسع لتعدده، أم في تعزيز سردية مركزية منحت الأفضلية لهوية بعينها؟ أما ما يروى عن عدم اكتراثه بانفصال الجنوب أو دارفور أو غيرها من الأقاليم، فإن صح وثبت تاريخياً، فإنه يصبح جزءاً من هذا السؤال الأخلاقي، لا تفصيلاً معزولاً عنه.
ولعل رسائل عبدالله الطيب إلى طه حسين، المنشورة في مجلة القاهرة، تكشف جانباً من هذه البنية الثقافية التي ظلت تتجه شمالاً عوض عن النظر إلى الداخل السوداني. فما يلفت فيها ليس تزلفه وإلحاحه وملاحقاته العديدة والمتكررة كي يكتب له طه حسين مقدمة لكتابه «المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها»، بقدر ما يلفت استمرار تصورٍ كانت فيه شرعية المنجز السوداني لا تكتمل إلا باعتراف يصدر من القاهرة. وهي ظاهرة لم تكن خاصة بعبدالله الطيب، بل عبّرت، إلى حد بعيد، عن وعي قطاع من النخبة السودانية بمصادر التكريس الثقافي في ذلك الزمن.
وإذا كانت القاهرة قد مثلت، في زمن عبدالله الطيب، مركز الاعتراف الثقافي، فإن هذا الدور انتقل في العقود الأخيرة، بدرجات متفاوتة، إلى المؤسسات الثقافية الخليجية.
وليس من قبيل المصادفة أن يحتج بعض المتحمسين المدافعين عن عبدالله الطيب بعدد الجوائز الخليجية التي نالها، وكأن الاعتراف الخارجي يُغني عن مساءلة الأثر التاريخي للفكر. فالإشكالية ليست في الجوائز، وإنما في أنها تعيد إنتاج المركزية نفسها، حين يصبح الخارج هو الجهة التي تمنح المثقف السوداني شرعيته الرمزية، بينما تظل أسئلة الهوية والتهميش خارج نطاق هذا التكريم.
وعند هذه النقطة يمكن الانتقال من الحديث عن التشابه بين المشاريع إلى الحديث عن تكامل وظائفها.
ولذلك يبدو الفرق بين عبدالله الطيب وحسن الترابي وجعفر نميري، في هذا المستوى من التحليل، فرقاً في الوسيلة أكثر منه في البنية. أحدهما كتب باللغة، والآخر كتب بالقانون، وثالثهما كتب بالبندقية. أما النص الذي كانت هذه الأدوات تكتبه معاً، فقد كان نص المركز نفسه.
ولا يعني ذلك إعفاء الاستعمار أو النخب الأخرى من مسؤولياتها، ولا تجاهل الرأي الذي يرى أن الدولة السودانية الحديثة كانت، في جانب كبير منها، دولة أفندية أكثر منها “دولة جلابة” خالصة. فهذا تعقيد ينبغي الاعتراف به حتى لا يتحول النقد نفسه إلى اختزال جديد.
ختاماً، لم يكن المقصود من هذا المقال الانتقاص من علم عبدالله الطيب، بل مساءلة الوظيفة التاريخية للمعرفة حين تغادر قاعة الدرس إلى المجال العام. فالعلم، مهما اتسع، لا يُقاس بما يحفظه صاحبه من تراث، وإنما بالعالم الذي يسهم في بنائه.
ولهذا فإن السؤال الذي يستحق أن يُطرح على أي عملاق ثقافي ليس: كم يعرف؟ بل: أي موقع شغلت معرفته داخل بنية الهيمنة؟ ومن الذي أفاد منها، ومن الذي دفع ثمنها؟ فهناك يبدأ النقد الحقيقي، وهناك وحده تتحرر الثقافة من صناعة الأصنام.

‫15 تعليقات

  1. مقال بريع .
    نحن دوماً في حاجة الى مقالات تكتب بالمطرقة لا لتهدم بل لتعيد ترتيب الإشياء و المواضيع و الصور في المخيال السوداني .

  2. أقتباس :
    (اما ما يروى عن عدم اكتراثه بانفصال الجنوب أو دارفور أو غيرها من الأقاليم، فإن صح وثبت تاريخياً، فإنه يصبح جزءاً من هذا السؤال الأخلاقي، لا تفصيلاً معزولاً عنه.)
    …… … ….. …..
    ولماذا يكترث البروفسير عبدالله الطيب بدارفور؟ ..

    عبدالله الطيب ولد وترعرع في مدينة الدامر، أي علي مرمي حجر من المتمة،التي له فيها اقرباء ومعارف وزملاء دراسة ،

    المتمة التي استباحها الجزار المستسلم لعدوه محمود ود احمد بجيش كان قوامه اكثر من ( 10000) عشرة ألف من ملاقيط حزام البقارة،اللصوص،القتلة، ارتكبوا افظع المجازر لم ينجو منها العجزة و الاطفال والنساء،وتم سبي حرائر الجعليين،وارسالهم لامدرمان ليصبحوا محظيات للفكي القاتل الهارب من ساحة الوغي عبدالله التعايشي وقادة جيشه وذوي قربته.!.

    بروفسير عبدالله الطيب تشبعت ذاكرته بحكاوي الناجين من مجزرة المتمة، كنت اتمني لو كتب عن مجزرة المتمة،لكن اظن انه اصابه الغم،والاسي،والحزن,(وما عايز يقلب المواجع).

    .نعم لن يكترث بروف عبدالله الطيب بفصل دارفور،وهو محق في ذلك ،كما هو حال الملايين اليوم في بلاد النيلين الذين علا صوتهم بعد حرب طي الخرطوم في5دقائق، مطالبين بفصل دارفور وافراغ بلادنا من الدارفوريين وذوي قربتهم من غرب إفريقيا.

    .. في حرب طي الخرطوم ،دمر جنجويد حزام البقارة منزل بروف عبدالله الطيب،سرقوا مقتنياته وحرقوا مكتبته، والاثاث ،لم يتبقي من المنزل سوي الذكريات، والسيرة الباذخه لاسرة البروف، وهذه لعمري لن يستطيع الجنجويد المساس بها، مهما تطاول عرابهم الدكتور الوليد مادبو علي القامة السامقة بروفسير عبدالله الطيب،

    رحم الله بروفسير عبدالله الطيب، وجعل الجنة مثواه مع الصديقين والشهداء.

    ويبقي خيار تقسيم السودان هو الخيار الذي لا بديل له.

    واخر دعوانا للدارفوريين(اذهبوا فأنتم الطلقاء).

    ……. .. التقسيم سمح…. …

    1. العقل أسمح.
      المشكلة أكبر من ذهاب دارفور أو بقاءها، الحل ببساطة أن يقبل الناس بعضهم بعضا. الحديث المكرر والساذج عن ما جرى في فترة حكم التعايشي لا يعتد به، لقد عانت مكونات دارفور القبلية في نفس تلك الفترة، وقام حمدان ابو عنجة بملاحقة الرزيقات حتى ظفر بمادبو الكبير وجاء برأسه الى ام درمان، حتى قادة الجيش لم يسلموا من بطش الخليفة. حالياً حدث تداخل كبير وتزاوج بين مكونات السودان المختلفة. أمثال هذا المعلق المريض لا يمثلون الا أنفسهم، والسودان واحد ومتحد وكل البلد دارفور يا عنصري ومغرور.

      1. الجنجويدي ،ام كعوك ،AKA ,,,MAN حكاية عنصربة، ومهمشين ،وجلابة عنصريين ، ونخب نيلية،اصبحت نوع من الاحاجي السودانية، اسطوانة مشروخة مللنا سماعها. بضاعة مزجاة سترد الي مروجيها.

        اما هتاف الثورة البائس (كل البلد دارفور) كان مردوده علينا ،استسلام جوبا وحرب طي الخرطوم في 5 دقائق،بيمنا اغتني منه كارتلات حركات الارتزاق الدارفورية المسلحة، وجنجويد حزام البقارة، والكيزان الملاعين الذين استقوا بهم لضرب الشعب، وكان الضحية ابناء شعبنا المغلوب علي امرهم.

        كما ذكرت مسبقا، الدارفوريون مهما تبجحوا،يرتعبون من ذكر كلمة الانفصال، به ترتعد فرائصهم، ويتخبطون في القول والفعل،كأنما اصابهم مس من الجنون.

        الدارفوريون عاجزون تماما عن حكم انفسهم، ويفضلون البقاء تحت حكم الجلابة العنصريين،مهمشين كما يدعو.

        يتشبث الدارفوريون بجلابيب الجلابة وثدي الشريط النيلي،لا حبا فيهم ،ولكنه امتدادا لمشروع الابتزاز الدارفوري لبلاد النيلين والعالم ،نالوا به الهبات والعطايا، والمناصب السيادية في بلادنا وحق اللجوء في اوروبا.

        الفكاك من (السوبر قلو) الدارفوري لن يكون سهلا،شعارنا سيكون:
        وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
        لن نهون ولن نستسلم للابتزاز الدارفوري حتي تنال بلاد النيلين استقلالها من ترلة دارفور المعطوبة،وسيكون ذلك يوم عيد استقلال بلاد النيلين الحقيقي الذي سنحتفي به سنويا .

        واخر دعوانا للدارفوريين( اذهبوا فأنتم الطلقاء)..

        …… التقسيم. سمح. …

    2. ههههههه كده ابرد شوية ،، فعلا الفي بطنه حرقص بقم برقص،، من ماجابوا سيرة دارفور والجنوب اللخو طوالي قام سداري هههههه غايتو الله يشفيكم ،، عنصرية وكراهية ومنابر خاصة لها ولما تقول الحقيقة تسمع الجغلبة والصياح والسكليبة ،، الذي يجري في السودان هو ردة فعل مقابلة العنف بالعنف الدولة المركزية قابلت شعوب الهامش بعنف قوي لا مثيل له ارتقى الى الابادة الجماعية لكن ردة فعل حركات التحرر وبما فيها الدعم السريع كانت ردة فعلهم مابمستوى ردة فعل المركز الذي بقر البطون وشق الاحشاء واعلن بابادة قبائل بعينها وسحبوا منهم الاوراق الرسمية، بحجة هؤلاء سرقوا بيوتنا ههههههه شوف الحجة ياخي هؤلاء سرقوا بلد ودمروا وابادوا قرى تقول لي سرقوا حلتي وصحني ومطبخي

  3. مهما كتبت من تعليقات عنصرية جاهلة و حاقدة فان الفرق يظل و سيظل مثل الفرق بين الثرى و الثرياء بين ما يكتبة المبدع الباشمهندس الدكتور الوليد مادبو (الذي لم يدرس لغة عربية و لا نقد ادبي) ومع ذلك فاق من درسوا تلك التخصصات حتى من يدرسوها على مستوى الجامعة , وبين تعليقاتك التي لا قيمة لها. للمره المليون اسالك ان تكتب مقال تجاري فيه المجننك و المعذبك دوما بكتاباتة المبدعة الوليد مادبو . حاول ان تنفك شوية من عقدتك المرضية الابدية تجاة غرب السودان الذي تعميك قصة ماحدث في المتمة عن التعايش معه .
    مت بغيظك , دارفور كانت و ستكون و ستظل ركن اساسي من السودان الى ان يرث الله الارض ومن عليها و الما عاجبو يقع البحر.

    1. الجنجويدي،ام كعوك A. K. A حسن خائفة يقول (حاول ان تنفك من عقدتك المرضية الابدية تجاه غرب السودان) ينطبق عليك القول( رمتني بدائها وانسلت).

      عارف يا ام كعوك كلمة متعقد او عقدة في بلاد النيلين ترتبط ارتباطا وثيقا بدارفور والدارفوريين.
      مهما تفصح عرابكم الدكتور مادبو،ومها بلغ شأنه في البلاغة يظل شخصا حاقدا، يمتلئ صدرة بالغل تجاه من يسميهم الجلابه.

      الجنجويدي حسن خليفة الكل يعلم ان الدارفوريين لا يستطيعون حكم انفسهم ويعتمدون علي الجلابة في كل شئ،لذلك تجدهم يرتعدون عند ذكر كلمة الانفصال،كأنما اصابهم مس من الشيطان .

      اهلنا في بلاد النيلين يعملون ان الفكاك من (السوبر قلو) الدارفوري صعب، ولكننا لن نهون ولن نستسلم، ولن يهدأ لنا بال حتي تنفك دارفور عنا.

      الفطام من ثدي الشريط النيلي صعب، وحار فراقو..

      واخر دعوانا للدارفوريين( اذهبوا فأنتم الطلقاء)..

      …… التقسيم تقسيم. …..

      1. يا بواب يا مسكين حاول ان تنفك شوية من عقدتك المرضية الابدية تجاة غرب السودان بسبب قصة ماحدث في المتمة. مت بغيظك , دارفور كانت و ستكون و ستظل ركن اساسي من السودان الى ان يرث الله الارض ومن عليها و الما عاجبو يقع البحر و الراجل خليه يفصل دارفور سلما ام حربا.

      2. من الخبل ان تقول ( الدارفوريين لا يستطيعون حكم انفسهم ) و من الجهل الا تعرف ان آخر سلطنة دخلها المحتل الانجليزي و الخديوي كانت سلطنة دارفور , يعني الجماعة حاكمين نفسهم قبل ان يدخل الانجليز و الباشا الخديوي الشريط النيلي

  4. يا الوليد مادبو، النقد علم انت لا صلة لك به من قريب او بعيد، علم الدكتور عبدالله الطيب مبذول للكل، كتبا ومحاضرات وتسجيلات، اجتهد الرجل واجاد والناس شهود له وهم شهداء لله في الارض، يكفيه حب وتقدير الناس ويكفيك بغضهم لك لسواد نفسك وسوء طويتك، نشر عبدالله الطيب العلم السهل وتفسير القران المبسط، بينما كان نصيبك نشر الفتن وقذف النساء وبث الكراهية، ونصرة المجرمين،،، نسأل الله ان يشفيك ويهديك

    1. يا متواطيء أنت جاهل فالبروف عبد الله الطيب لم يفسر القرءان الكريم و كل ما فعله هو أنه شرح تطرق الى بعض الجوانب اللغوية في القرءان الكريم و معلوم ارتباط علوم اللغة العربية بالفاظ و كلمات القرءان الكريم و النصوص القديمة الماثورة ر و الشعر العربي القديم

      1. التفسير اللغوي والبياني هما من انواع التفاسير، اظنك تعتقد ان للقران منهج واحد للتفسير، اما وصفك لي باني جاهل، فانا اكره ان اكون لك مجيبا، ادب نفسك قبل ان تدعي تأديب غيرك

        1. حسب فهمك الخاطيء فانه اذا تحدث طبيب عن الاعجاز العلمي في القرءان بخصوص مراحل تكون الجنين فان هذا الطبيب يعتبر مفسرا

  5. بصراحة بت قرناص ما عملت فينا فائدة خلت زولنا لافي صينية من وقت هروبه او تهريبه من قطر ولا يزال سبف القبض بالانتربول يطارده وهو ما جعله يتخبط في جهله وعدائه لكل دولة56… عجبي

    1. لماذا لم تحاكمه بنت قرناص في السودان
      طبعا ما تقول لي لانه كان وقتها في دولة قطر لأن المواقع التي نشر فيها المقال ليست قطرية بل مواقع سودانية فكان الاحرى أن تتم محاكمته في بورتسودان و لكن بت قرناص ما قدرت تقنع علي كرتي او البرهان ان يحاكموا ولد مادبو في بلده السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..