أخبار مختارة

خالد عمر: رد البرهان على مقترح الهدنة الأمريكي يكشف عدم الجدية في إنهاء الحرب

الراكوبة: متابعات

اتهم القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف، رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بعرقلة جهود إحلال السلام في السودان، معتبراً أن الرد الذي كشفته وكالة رويترز بشأن المقترح الأمريكي للهدنة الإنسانية يثبت استمرار الجيش في التفاوض عبر وساطة أمريكية، رغم الخطاب المعلن الرافض للتفاوض.
وقال خالد عمر، في منشور، إن موافقة الجيش على معظم بنود المقترح الأمريكي، مع اعتراضه على بند الانسحاب المحدود ومطالبته بانسحاب قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي سيطرت عليها منذ 11 مايو 2023، تكشف أن القيادة العسكرية منخرطة في مفاوضات سرية، كما تعكس – بحسب تعبيره – عدم جدية البرهان في إنهاء الحرب، وسعيه لإطالة أمدها خدمةً لأهداف سياسية تتعلق بالبقاء في السلطة.
وأضاف أن البرهان ظل، منذ سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير، يسعى إلى تثبيت حكمه عبر وسائل مختلفة، مستعرضاً محطات سياسية شملت الفترة الانتقالية، وانقلاب 25 أكتوبر 2021، واتفاقي 21 نوفمبر والإطاري، وصولاً إلى اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، معتبراً أن جميع هذه المراحل ارتبطت بمحاولاته للحفاظ على السلطة.
ورأى خالد عمر أن خارطة طريق “الرباعية” الصادرة في سبتمبر 2025، وما صاحبها من ضغوط أمريكية، دفعت البرهان إلى انتهاج سياسة “شراء الوقت” والمماطلة، على أمل تغير الظروف بما يخدم مشروعه السياسي، على حد قوله.
كما اتهم البرهان بتكرار نهج الرئيس السابق عمر البشير في تعدد التشكيلات المسلحة، قائلاً إنه وسّع دائرة الجماعات المسلحة الموالية له، وتعامل مع التوازنات الإقليمية والدولية بطريقة أضرت بسيادة السودان وزادت من تعقيد الأزمة.
واعتبر أن بعض المواقف الإقليمية والدولية ساهمت، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في إطالة أمد الحرب، بسبب ما وصفه بفهم غير مكتمل لطبيعة الصراع في السودان.
وفي ختام منشوره، قال خالد عمر إن غالبية السودانيين باتوا يتطلعون إلى وقف الحرب، مشيراً إلى دراسة قال إن مبادرة “نداء سلام السودان” أجرتها وأظهرت أن 93.2% من المشاركين يؤيدون إنهاء الحرب وإحلال السلام. وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يتطلب، بحسب رأيه، ممارسة ضغوط مباشرة على من يعرقلون عملية السلام، متهماً البرهان والحركة الإسلامية بالوقوف وراء استمرار النزاع.

‫3 تعليقات

  1. (( 93.2% من المشاركين يؤيدون إنهاء الحرب وإحلال السلام )) هذا صحيح ولكن على اي اسس ؟ اي اسس تعيد انتاج مليشيا ال دقلو للمشهد باي صورة كانت مرفوضة للمواطن بنسبة اكبر النسبة المذكورة هذا هو الفيصل في الامر
    غير مقبول اصلا وجود هذه المليشيا المجرمة في اي مشهد سوداني بعد نهاية هذه الحرب والتي باتت وشيكة بفعل انتصارات الجيش وهزائم المليشيا المتكررة والتي يبحث انصارها امثال هذا المدعو سلك الى مخرج يعيدها للمشهد والامر متعلق بتوازنات سياسية اي امر من يبحثون لاعادة المليشيا المندحرة المهزومة للمشهد وليس الامر ذا صلة بمعاناة المواطن كما يدعون .
    مليشيا ال دقلو توشك ان تكون من التاريخ الاسود لهذا البلد المنكوب المسمى السودان مثلها ومثل فترة التعايشي الخليفة تور شين اي محاولة لاعادتها للمشهد تعتبر عبث وجهل بالواقع الماثل في السودان .
    الداير سياسة عليه الاستعداد للحساب اولا من كيزان وقحاطة وخلافهم الشعب داير قيادات لم تستمثر في هذه الحرب قيادات لم تتاجر بوجع الشعب قيادات لم ترتمي في حضن اجنبي مثل الدويلة ولا غيرها
    مسألة نهاية الحرب مسألة وقت ليس بالطويل ولكن المهم الحساب ثم الحساب لكل والغ في هذه الجرم العظيم الماثل في ركام هذه الحرب المدمرة .

  2. على جموع الشعب السوداني ان تتوحد خلف المطالبة بالوقف الفوري للحرب، ومواجهة هذا المراوغ الكذوب أنه جزء أساسي من المشكلة ووالغ في دماء أبناء السودان حتى أذنيه ومكانه حبل المشنقة. يجب ان يخرج الناس في المدن والقرى متوحدين خلف مطالب وقف الحرب ومحاكمة المتسببين فيها وعلى رأسهم البرهان والحركة الاسلامية.

  3. الهدنة بوابة الانفصال… لا للحلول المؤجلة 🇸🇩

    بقلم: عائشة الماجدي

    القارئ الجيد للمشهد السياسي والعسكري اليوم يدرك أن أي حديث عن “هدنة إنسانية” لمدة ثلاثة أشهر لن يكون إلا بداية لمسلسل طويل من التمديد ثلاثة أشهر… تعقبها ثلاثة أخرى… ثم “هدنة عام” تُغلف بغلاف الإنسانية وحقوق المدنيين.

    ◾️لكن ما وراء هذا الغلاف الإنساني ؟

    الانفصال النفسي قبل الرسمي خلال فترة الهدنة الممتدة سيحدث ما هو أخطر من السلا’ح وهو الانفصال النفسي للشعب السوداني سيعتاد إقليم دارفور على إدارة منفصلة وعملة منفصلة وخطاب منفصل وإعلام منفصل حينها ستصبح بقية أقاليم السودان “الآخر” في وجدان المواطن الدارفوري مجرد جيرة بحاجز نفسي مخيف …
    وهذه هي أخطر مراحل التقسيم لأنها تحدث في العقول قبل أن تحدث على الخرائط.

    ◾️شرعنة الأمر الواقع
    الهدنة الممتدة تمنح “حكومة المل’يشيا” ما عجزت عن أخذه بالبندقية عن طريق الاعتراف الضمني واللعب على عامل الزمن.
    زمن الهدنة حيكون زمن كافٍ لتقوية مؤسساتها وترتيب أوضاعها الإدارية والأمنية واستكمال “الطبخة الخارجية” التي تُطبخ على نار هادئة في عواصم القرار.
    وعندما يستوي الأمر دولياً يأتي الإعلان الرسمي للانفصال كأمر واقع لا يمكن التراجع عنه.

    ◾️يبقى وقتها السؤال المحوري: ماهو مصير حركات الكفاح المسلح؟
    هنا يقف التاريخ ليسأل: ما هو مصير حركات الكفاح المسلح التي حملت السلاح باسم وحدة السودان؟
    هل ستتحول إلى أحزاب مدنية في دولة جديدة لم تقاتل من أجلها؟
    أم سيتم تجاوزها كما يُتجاوز كل من انتهت وظيفته في المشهد؟

    لذلك الهدنة لا تجيب على هذا السؤال بل تؤجله حتى يصبح بلا معنى.

    ◾️الموقف
    لا للهدنة نعم للحسم العسكري أو التفاوض بشروط الدولة والجلوس على الطاولة ..

    إذاً بناءً على ما تقدم فإن أي قبول بالهدنة تحت أي مسمى هو قبول بتأجيل الأزمة لا بحلها وهو طريق ممهد للتقسيم بحكم القانون الدولي للأمر الواقع.

    لذلك:
    نحن مع الحسم العسكري لإعادة هيبة الدولة وسيادتها على كامل ترابها أو مع التفاوض والجلوس على الطاولة ولكن بشروط الجيش والدولة السودانية لا بشروط الإملاء الخارجي أو الأمر الواقع.

    ▪️أما أي مسؤول سوداني يتبنى مساراً آخر غير هذين المسارين فهو -بحسن نية أو بسوئها- يساهم في تجهيل مصير السودانيين وتشتيت وحدتهم.

    السودان أكبر من أن يُدار بالهدن المؤقتة والوطن لا يُبنى بالترقيع… يُبنى بالقرارات الصلبة.

    وبس…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..