ترك أعظم “مُدمن اغلال و أصفاد” عرفته جغرافيا الشرق وعدو ثورة ديسمبر
الخائن الاكبر للوطن الكوز المنافق الناظر محمد الأمين ترك

بشير محمد الحسن
الناظر الهدندوي محمد الامين ترك ثبت أنه لا يمثل حتى قبيلة الهدندوة فهو من قبيلة النظار الذين ينتمون للكيزان من أهل الولاء والطاعة لهذا الكيان المرفوض شعبيا وقبليا حتى وسط أبناء جلدتهم في قبيلتهم لايمثلون الا القلة من بني جلدتهم والناظر الناجح من أهل الفطنة والحكمة يلزم جانب الحياد حتي يحافظ على مكانته بين مجتمعه يكون رجلا قوميا غير منتميا لحزب أو أي تنظيم سياسي كالجيش تمام فعندما تختل الموازين وتتبعثر الأمور يخرج الجيش الوطني هكذا بلاوطنية كما هو الحاصل الان وايضا يخرج الناظر من قوميته فيصبح متحزبا فاقدا أهليته للنظارة الكيزان في كل قبيلة قلة ليست بذات الحجم الذي يؤثر على القبيلة فلو كان المناخ ملائم والأرضية سليمة في القبيلة ماجلس المدعو ترك ناظرا له سلطة وقرار ترك يستمد قوته من قوة سلطة الانقلاب ذات طابع الأمر الواقع في حماية الجيش المؤدلج المتحور مليشيات يتبع لنظام مجموعة ترك الفاسدة فالان الاصوات تتعالى والغضب يسود قبيلة الهدندوة بسبب تصريحات ترك اللامسؤولة فلو سلمنا جدلا أنه قبيلة الهدندوة على قلب رجل واحد تحت نظارة ترك وهذا لايمكن فكيف لترك أن يتحدث بلسان قبائل السودان مفوضا برهان الانقلابي المرفوض شعبيا وعالميا لرئاسة البلاد فكان على ترك أن يدرك أنه قرار كهذا يجب أن يرجع فيه لقبيلته المتحدث بلسانها هل هم موافقون ام لا ناهيك من أن يتحدث بلسان الشعب وقبائله فيجب على قبيلة الهدندوة أن يتحركوا في أخذ موقف واضح تجاه المدعو ترك الذي اقحم قبيلته في ماليس فيه من أمر مخالف لقبائل وشعب السودان وعلى ترك أن يحترم نفسه اولا قبل قبائل وشعب السودان وهذا الرجل يمتلك موهبة استثنائية في ضبط بوصلة عنقه باتجاه أقرب سوط سلطوي، مبرهناً على أن الحرية بالنسبة له ليست سوى وعكة صحية أو حالة طقس سيئة يجب الاحتماء منها تحت ظلال “السيد القوي”.
فما إن تهاوت عروش عمر البشير، الذي قضى ترك ردحاً من الزمن يسبح بحمده ويهز طرباً في حضرته، حتى أصاب الرجل ذعر الطيور المستأنسة التي فُتح باب قفصها بغتة. لم يحتمل لفحة هواء الحرية الباردة، فطار مسرعاً، يبحث بلهفة عن قيد جديد، ليجد ضالته المنشودة عند عتبة عبد الفتاح البرهان، فارداً عنقه للاسترقاق الطوعي، وكأنه يخشى أن يجف عرق العبودية في مسامه.
هذا الطراز من البشر لا يرى في الانعتاق إلا ضلالاً وتيهاً؛ فالحياة خارج حظيرة النخاسة تبدو له موحشة، والنور يؤذي عينيه اللتين اعتادتا عتمة التبعية. الغريب في الأمر أن هذا التهافت المخزي على أعتاب السلاسل يُمارس بخيلاء وعنجهية مثيرة للسخرية، حيث تُعرض الأغلال وكأنها قلائد من ذهب، ويُحتفى بشارة الخنوع كأوسمة شرف. إنها الحاسة السادسة، حاسة الظمأ للذل، التي تجعل صاحبها يتضور جوعاً إن لم يجد سيداً ينهره، أو جلاداً يومئ له بإصبع الأمر ليخر ساجداً في محراب الامتثال.
ترك الكوز المجرم الذي استخدم لخنق الشعب السوداني بقفله لميناء،بورسودان الذي يأتي منها احتياجات المواطن من قبل العسكر والكيزان يعتبر عدو وحديثه مردود عليها وليس له وزن لكن الكوميديا السوداء تكتمل حين يتحول هذا المستعبد الطائع إلى نمر من ورق وجلاد غليظ في مواجهة الأحرار. فالذين يتلذذون بوضع القيود في أقدامهم، هم أنفسهم من يتطوعون بجلد كل من يرفض السير في قافلة الرقيق.
يرى ترك في عزة النفس شذوذاً، وفي طلب الحرية تمرداً وجريمة تستوجب النقمة، ببساطة لأنه لا يستوعب كيف يمكن لإنسان أن يمشي مرفوع الرأس دون حارس يسوقه، أو حظيرة تأويه عند المساء. إنه التجسيد الحي لـ “عبد البيت” الذي يبكي إن مرض سيده، ويجلد إخوته إن طالبوا بالانعتاق، ليبقى مجرد صدى باهت لسياط الآخرين، يعيش ويموت في زحمة المجتمع، فزعاً من النور، متضرعاً لحراس القصور أن يبقوا الأبواب موصدة عليه إلى الأبد لذلك ترق فعلا مرق فهو دايما مع الموقف الصحيح مع الإسلام والمسلمين والشعب السوداني وليس مع العملاء والمنافقين الجنجويد القتلة المجرمين الذين لا عهد لهم ولا ذمة واعوانهم من المنافقين الذين لامكان لهم في السودان .



