نداء إنساني للكشف عن مصير بكري ود السائح بعد اختفائه منذ أكتوبر 2023 عقب اعتقاله من قبل الاستخبارات

الراكوبة: متابعات
وجّهت أسرة السوداني بكري محمد نور الدائم حسن، المعروف بـ”بكري ود السائح” نداءً إنسانياً عاجلاً إلى الجهات المختصة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، مطالبةً بالكشف عن مصيره بعد انقطاع أخباره منذ أكتوبر 2023.
وقالت الأسرة إن بكري اعتُقل بواسطة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش في مدينة المعيلق، قبل نقله إلى قسم الكاملين، حيث أمضى ثمانية أيام، ثم رُحّل إلى معتقلات الفرقة الأولى مشاة بمدينة ود مدني، وظل محتجزاً هناك قرابة ثلاثة أشهر.
وأضافت أن أخباره انقطعت تماماً منذ دخول قوات الدعم السريع إلى مدينة ود مدني، واستمر الغموض بشأن مصيره حتى بعد استعادة الجيش السيطرة على المدينة، دون أن تتمكن أسرته من الحصول على أي معلومات عنه.
وأكدت الأسرة أن والديه، وهما متقدمان في السن، يعيشان معاناة مستمرة منذ الأول من أكتوبر 2023، في ظل غياب أي معلومات تطمئنهما على مصير ابنهما، مشيرة إلى أن استمرار الغموض يزيد من حجم الألم النفسي الذي يلازمهما.
وناشدت والدة بكري، مشارق علي عباس، ووالده محمد نور الدائم حسن، جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، والجهات المختصة، وكل من يمتلك معلومات موثوقة، التدخل العاجل للكشف عن مصير ابنهما، والعمل على إطلاق سراحه إذا كان لا يزال محتجزاً، وتمكينه من العودة إلى أسرته.
وشددت الأسرة على أن معرفة مصير بكري ليست منحة، وإنما حق إنساني وقانوني أصيل، مؤكدة أن كشف الحقيقة يمثل الخطوة الأولى نحو إنهاء معاناة أسرة أنهكها الانتظار، ودعت إلى التفاعل مع حملة أين بكري ودالسائح للمطالبة بكشف مصيره.




كل ما فعله انه قال لا للحرب في زمن الطواغيط