بحرى تحتفى بعودة المسنين !!

بقلم : أمير شاهين
شعر اهل بحرى بالارتياح وهم يرون المسنين نزلاء دار المسنين ( الضو حجوج ) يعودون مرة اخرى فى ابريل الماضى الى دارهم العريقة فى الديوم فى قلب مدينة بحرى التى غادروها وتم ترحيلهم الى مدينة شندى بواسطة ادارة الدار خوفا على حياتهم ابان احتلال الدعم السريع للمدينة حيث مكثوا هنالك لمدة 3 سنوات , اذ ان نزلاء الار وكان عهم 26 قد تم اجلاؤهم فى يونيو 2023م . فهذه العودة مؤشر هام لعودة الحياة الطبيعية مرة اخرى الى بحرى . ومن هنا لابد من الاشادة بهيئة المواصفات والمقاييس السودانية والتى ومن خلال المديرة الاستاذة رحبة والتى اعلنت عن دعمها الذى سوف يكون متواصلا و راتبا للار من خلال برامج المسؤوليية المجتمعية .
نود الاشارة الى ان المبادرات و المساهمات التى يقوم بها الصحفى البحراوى الكبير احمد الامين فهو مثال طيب للاعلامى الذى يكرس حياته لخدمة وطنه و مجتمعه وهو مثال طيب عندما يقوم الاعلامى بالانتقال من خانة المراقب الذى ينقل الاحداث الى الانتقال الى خانة المشارك و صانع الاحداث , فله جزيل الشكر و التقدير لما يقوم به من جليل الاعمال و نسال الله ان يمتعه بالصحة و العافية .
شهد دار المسنين كما اسلفنا احتفال كبير بعودة المسنين نظمته ادارة الدار الاستاذ مبارك شريف و الاستاذةاخلاص محمد على وكان من ضمن الحضور و المشاركة مجموعة طيبة من اهل الفن و التمثيل مثل أشرف البليك و عبدالكريم ابوطالب و أمير حلفا و حسون الشهير ببحرى ست الهوى و كذلك نجم الكوميديا الخفيف الظل فيصل كبسور والذى امتع الحضور بفراته التى قدمها .
يعتبر دار الضو حجوج لرعاية المسنين او الملجأ كما نطلق عليه فى المنطقة فالملجأ كما نطلق عليه يعتبر اول مؤسسة رعاية المسنين فى السودان اذ تم انشائه فى العام 1928 فى عهدحكم الاستعمارالبريطانى .!!
ويقع الدار العريق فى قلب حى الديوم احد اقدم احياء بحرى و السودان قاطبة فهذا الحى يعود تاريخه الى العام 1910 وكان اسمه حى اركويت ولعل كتابات الاديب المؤرخ البحراوى ابن ديوم بحرى الاستاذ محمد سعي الجيلى هى الافضل الاكثرد قة حول هذا الامر !!
الدار كما سبق وذكرنا قد تاسست فى العام 1928 أبان فترة الحكم الانجليزى وكان مختلطا رجال و نساء . وفي عقد الثمانينات قام رجل البر والإحسان المرحوم الضو حجوج بإعادة تاهيل الدار فسميت بأسمه تكريماً له، وفي 2003م خصصت الدار للرجال بعد تحويل النساء إلي دار المسنات بالسجانة .
يجدر ذكره بانه فى الاسبوع الماضى شهد الدار زيارة ذات مغزى جميل من اتحاد نساء حلة حمد بقيادة الاستاذة اسرار مصطفى وذلك بغرض الدعم و المساندة و ابداء التعاطف قد وجدت الشكر و التقدير و الشعور بالامتنان من كل اهل الدار ادارة و نزلاء .
والى اللقاء .




هذا الموضوع يستحق ان يكون الموضوع الذي يدرس الي كل الصحفيين و الكتاب السودانيين الذي يكتبون مواضيع غير تشعل النار بين السودانيين مثل لونّ البشرة و الدين و العرق لا يقدم اي حل الي اي مشكلة بل يصنعون المشاكل.