أخبار السودان

التطورات العسكرية في كردفان وحصار الأبيض

انفتاح عبر أربعة محاور

​من جانبه أوضح المحلل السياسي والكاتب الصحفي صهيب حامد من داخل مدينة الأبيض أن القوات المسلحة انفتحت ميدانياً على مساحات واسعة عبر أربعة محاور شملت محور أم سيالة ومحور جبرة ومحور الأبيض والقرى المحيطة بجبرة وبارا في إطار خطة انتشار متزامن تمت في النيل الأزرق والطينة، ويرى أن الهدف الأساسي من هذا التحرك هو تأمين طريق الأبيض بارا أم درمان وتيسير حركة البضائع والإمدادات بالتزامن مع تحرك قوات أخرى من الدبة نحو مناطق المزروب، مشيراً إلى أن هذا الترتيب والتسليح المخطط له منذ فترة طويلة تسارعت خطاه نتيجة الضغط الدولي الكثيف على الجيش لخلق واقع ميداني جديد عقب الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية.

إعادة إعمار جبرة الشيخ

​وعلى الصعيد التنفيذي أعلن المدير التنفيذي لمحلية جبرة الشيخ الأستاذ محمد الضو بدء الترتيب لإعمار ما دمرته الدعم السريع داعياً لأبناء المنطقة للتكاتف الفوري وإعادة تأهيل قطاعات المياه والصحة والتعليم، وهو اتجاه يعكس الأهمية الجغرافية للمحلية كمعبر شمالي وشريان رابط يسهم في تثبيت الاستقرار وتحويل السيطرة العسكرية إلى واقع تنموي وأمني يضمن استعادة النشاط الاقتصادي وتأمين المحور الإستراتيجي، بالتوازي مع إعلان منظمة أطباء بلا حدود الإسبانية استعدادها للتدخل الطبي والإنساني العاجل في بارا لتقديم الرعاية الأولية والأدوية ودعم المرافق الصحية بعد تقييم الشامل للاحتياجات، مما يشكل تحولاً محتورياً يعكس ثقة المنظمات الدولية في الاستتباب الأمني ويفتح الباب أمام تدفق المساعدات ويعزز نجاح تأمين الممرات الإنسانية.

حصار مستمر

​في المقابل شهدت مدينة الأبيض احتفالات شعبية مع قوات الفرقة الخامسة مشاة هجانة بالتزامن مع تفقد القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي وقائد قوات درع السودان كيكل للجنود في جبرة الشيخ، وفي الاتجاه المضاد قلل مصدر  عسكري في الدعم السريع من هذه الانتصارات مؤكداً أن قواتهم ما زالت تحاصر الأبيض من منطقتي جبل عيسى والهشابة وتسيطر على خزان بربر والمصادر الجنوبية للمياه مشدداً على أن المعركة لم تنتهِ بعد وأن قرار قائد الدعم السريع بالهجوم سيكون له ما بعده.

دبنقا

تعليق واحد

  1. خلاصة الأمر
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

    (الجنرال سلك)

    الصهيونية العالمية بعد أن تأكدت من اكتمال التشوين الحربي في جبرة الشيخ ناشدت سكان الأُبيض بالمغادرة خوفًا عليهم من سيناريو الفاشر. ليظهر لنا الجنرال خالد سلك وقتها محللًا للواقع. حيث قال: (المنتصر في معركة الأُبيض سوف يفرض شروطه في المفاوضات). ونسي هذا المعتوه بأن عيون زرقاء الاستخبارات راصدة لكل شبر من أرض الوطن. وقبل اكتمال فرح السلك بسقوط الأُبيض، قلب الجيش عاليها سافلها بإستلامه لجبرة الشيخ (فبُهت الذي فجر) من هول الصدمة. ليظهر مرة ثانية مبخسًا لهذا النصر بالرغم من استيقانه في نفسه لحقيقته بقوله: (التقدم البري لا يعني النصر). وعجبي لهذا القول الفطير. إن لم يكن التقدم البري نصر. إذن ما هو النصر في نظر جنرال الهنا؟. وخلاصة الأمر ليتأكد هذا العميل بأن جبرة الشيخ بما تتميز به من موقع جغرافي، وبما فيها من مخازن أسلحة متنوعة اغتنمها الجيش يمكننا القول: (بأنها مفتاح علاء الدين السحري لعودة بقية المناطق المنكوبة قريبًا لحضن الوطن).
    السبت ٢٠٢٦/٨/١

    نشر المقال… هضربة سلك وهزيان حميدتي دليل إفلاس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..