مقالات وآراء

الدكتور حمد النيل الفاضل… حارس السؤال

إذا كان لكل حضارة من يحرس ذاكرتها، فإن للمعرفة أيضا من يحرس أسئلتها.
فالسؤال الجيد ليس علامة على الجهل، وإنما بداية كل معرفة حقيقية.
وهناك رجال لا يكتفون بتعليم الناس الإجابات، وإنما يعلمونهم كيف يصنعون أسئلتهم.
وكان الدكتور حمد النيل الفاضل واحدا من أولئك الرجال.
ولأنه لم يكن من أولئك الذين يصنعون ضجيجهم بأصواتهم، فقد ظلت سيرته تتسلل بهدوء إلى حياة الناس، كما تتسلل الأمطار الأولى إلى أرض عطشى، فلا يسمع أحد وقعها، لكن الجميع يرون أثرها بعد حين.
عاش معلما، ثم صار معلما للمعلمين، ولم يتعامل مع التعليم بوصفه وظيفة، ولا مع المعرفة بوصفها معلومات تتكدس في الرؤوس، وإنما رآها رحلة طويلة لتحرير الإنسان من جهله، قبل أن تكون رحلة لتحريره من أميته.
ولهذا، فإن الكتابة عن حمد النيل ليست محاولة لاستعادة سيرة رجل رحل، بقدر ما هي محاولة للقبض على زمن كامل، كان فيه التعليم رسالة، وكان المعلم يدخل فصله وهو يعلم أنه لا يشرح درسا فحسب، بل يشارك في بناء عقل، ويوقظ سؤالا، ويكتب ملامح وطن كامل.
لم تبدأ حكاية حمد النيل داخل قاعات الجامعة، ولا بين رفوف المكتبات التي ازدانت لاحقا بكتبه وأبحاثه، وإنما بدأت في بيت عرف الفقد مبكرا.
فقد رحل والده، الدكتور الفاضل دفع الله العلام، أول سوداني يتخصص في طب العيون، تاركا طفلا لم يكن يدرك أن الحياة، وهي تنتزع منه الأب، كانت تدفعه في الوقت نفسه إلى اكتشاف أبوة أخرى؛ أبوة المعرفة.
في رفاعة، تلك المدينة التي لم تكن مجرد بقعة على ضفة النيل، وإنما واحدة من أكثر المدن السودانية احتفاء بالتعليم والفكر، نشأ الصبي بين أسرة متماسكة، وتفتح وعيه في بيئة كانت ترى في الكتاب نافذة على العالم، لا مجرد وسيلة للنجاح في الامتحانات.
هناك، مر عليه معلم اسمه الطيب صالح، قبل أن يعرفه الناس روائيا كبيرا، وكأن الأقدار كانت ترتب له، منذ سنواته الأولى، أن يتتلمذ على أيدي رجال لم يكونوا ينقلون المعرفة، وإنما يصنعون الشغف بها.
ثم جاءت حنتوب.
ولم تكن حنتوب بالنسبة إلى ذلك الجيل مدرسة ثانوية فحسب، بل كانت فكرة كاملة عن السودان الذي كان يحلم بنفسه.
كانت تمشي في ممراتها أسماء ستصبح لاحقا جزءا من ذاكرة البلاد الأدبية والفكرية والعلمية، وهناك جلس حمد النيل إلى جوار زملاء مثل النور عثمان أبكر وإبراهيم الزين صغيرون، دون أن يدرك أحد منهم أن الأيام ستوزعهم على طرق مختلفة، لكنها ستجمعهم جميعا تحت عنوان واحد؛ جيل آمن بأن المعرفة يمكن أن تكون طريقا لبناء وطن.
في تلك السنوات لم يكن أكثر الطلاب صخبا، ولم يكن ممن يسعون إلى لفت الأنظار.
كان ينتمي إلى ذلك النوع النادر من البشر الذين يفضلون أن يزدادوا عمقا كلما ازداد العالم ضجيجا.
وربما لهذا السبب لم يكن غريبا أن يعود إلى حنتوب بعد سنوات، لا طالبا هذه المرة، بل معلما للغة الإنجليزية، ثم أول سوداني يتولى رئاسة شعبة اللغة الإنجليزية فيها.
وكأن المدرسة التي فتحت له أبوابها شابا، كانت تعترف، بعد سنوات، بأنها لم تخرّج طالبا متفوقا فحسب، بل كانت تعد، من حيث لا تدري، واحدا من الرجال الذين سيعيدون تعريف معنى أن تكون معلما.
ربما لهذا السبب لم يكن الدكتور حمد النيل ينشغل بالسؤال الذي يشغل كثيرا من المعلمين: ماذا ندرّس؟
كان السؤال الذي يؤرقه دائما هو: كيف ندرّس؟
وكان يعرف أن الفرق بين السؤالين هو الفرق بين من ينقل المعرفة، ومن يصنعها.
ظل سنوات طويلة يحاول أن يصحح خلطا شائعا بين مفاهيم تبدو متقاربة في اللغة، لكنها متباعدة في الواقع.
كان يميز بدقة بين المعرفة والعلم، وبين التعليم والتدريس، لأن الكلمات، في نظره، لم تكن ألفاظا متجاورة في القاموس، وإنما كانت مراحل متعاقبة في رحلة بناء الإنسان.
كان يقول، في جوهر مشروعه الفكري، إن المعرفة هي بداية الطريق، أما العلم فهو المعرفة حين تتجلى في فهم حقيقة الأشياء.
وأن التعليم قد ينجح في نقل معلومة، لكنه لا يصبح تدريسا حقيقيا إلا عندما يتحول إلى عملية تشاركية، يبني فيها المعلم والمتعلم المعرفة معا، داخل حوار حي، وخطة واعية، وهدف واضح، ونتيجة يمكن أن ترى أثرها في العقل قبل ورقة الامتحان.
ولذلك لم يكن يرى الفصل الدراسي مكانا لتوزيع الإجابات، وإنما ورشة لصناعة الأسئلة.
ولم يكن يؤمن بأن نجاح المعلم يقاس بعدد الصفحات التي أنجزها، وإنما بعدد العقول التي أيقظها من سباتها.
فالمعلومة التي تحفظ اليوم قد تنسى غدا، أما العقل الذي يتعلم كيف يفكر، فإنه يظل قادرا على إنتاج المعرفة طوال حياته.
ومن هنا نفهم لماذا لم يتوقف عند تدريس اللغة الإنجليزية، ولا عند تدريس طرائق تدريسها، بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك؛ إلى تدريس المعلمين أنفسهم.
فالرجل الذي يصنع معلما واحدا، يصنع في الحقيقة آلاف الطلاب الذين سيمرون أمام ذلك المعلم خلال سنوات عمره.
وهكذا كان ينظر إلى مهنته؛ أثر يتسع كلما ابتعد عن صاحبه، تماما كما تتسع الدوائر التي يصنعها حجر صغير حين يلامس سطح الماء.
ولم يكن هذا التصور مجرد تأملات نظرية.
فقد ظل يبحث في تاريخ التربية نفسها، يعود إلى البدايات الأولى، وينقب في جذور الأفكار التي أصبحت جزءا من الممارسة التعليمية الحديثة.
ولذلك أفرد في كتابه «التدريس الفعال المؤدي إلى الإتقان» صفحات مهمة لتتبع تاريخ «خطة الدرس»، مستعرضا كيف انتقلت من الأفكار التربوية الأوروبية إلى بخت الرضا، ثم إلى المدارس السودانية، حتى أصبحت جزءا من الوعي المهني للمعلم السوداني.
كان يريد للمعلم أن يعرف لماذا يفعل ما يفعل، لا أن يكتفي بتكرار ما ورثه ممن سبقوه.
ذلك هو الفارق بين الأكاديمي الذي يجمع المراجع، والمفكر التربوي الذي يعيد مساءلة المسلمات.
وحمد النيل كان ينتمي إلى الفئة الثانية؛ لا يكتفي بأن يورث طلابه طريقة في التدريس، بل يورثهم أيضا شجاعة مراجعة تلك الطريقة كلما تغير الإنسان، وتغير الزمان، ويغرس فيهم الإيمان بأن السؤال الجيد هو أول الطريق إلى المعرفة.
حين غادر السودان إلى قطر، لم يكن يحمل معه شهادة أخرى يضيفها إلى سيرته، ولا وظيفة جديدة يزين بها تاريخه المهني.
كان يحمل الفكرة نفسها التي آمن بها منذ سنواته الأولى؛ أن إصلاح التعليم لا يبدأ من الكتاب، وإنما من المعلم، وأن الاستثمار الحقيقي في المدرسة يبدأ قبل أن يدخل الطالب إلى الفصل، يوم يدخل المعلم إلى قاعة التدريب.
في جامعة قطر، ثم في مؤسساتها التعليمية، وجد المشروع فضاء أرحب.
لم يعد يقف أمام طلاب يستعدون لامتحان، بل أمام معلمين يستعدون لصناعة أجيال كاملة.
وهناك، اتسعت الدائرة أكثر.
فالرجل الذي كان يدرّس معلما في الخرطوم، أصبح يدرّب مدربين، وهؤلاء يحملون ما تعلموه إلى مئات المدارس وآلاف الفصول.
وهكذا صار أثره ينتشر بطريقة لا يمكن إحصاؤها، لأن الأثر الحقيقي للمعلم لا يقاس بعدد من جلسوا أمامه، وإنما بعدد الذين تعلموا على أيدي من علّمهم.
ولم يكن ذلك النجاح وليد الحماسة وحدها، وإنما ثمرة عقل شديد الانضباط، يرى أن التدريب ليس محاضرة تلقى، ولا شهادة تعلق على الجدار، بل عملية علمية دقيقة، لها أهداف واضحة، ووسائل مدروسة، ونتائج يمكن قياسها.
ولذلك اكتسب احترام زملائه وتلاميذه، لا لأنه كان أكثرهم حديثا، بل لأنه كان أكثرهم إنصاتا للفكرة، وأكثرهم حرصا على أن يظل التعلم رحلة مستمرة، لا محطة تنتهي عند نيل المؤهل.
ومن يعرفه عن قرب، يعرف أن هذه الصرامة العلمية لم تكن تعني جفافا في الروح.
فقد كان يحمل في داخله أديبا لا يقل حضورا عن الأكاديمي.
كتب للمسرح، وألف «الملك بادي» و«الصخور»، وكأنه كان يقول إن التربية لا تسكن الكتب وحدها، وإنما تسكن أيضا الخشبة، والحوار، والخيال، وكل مساحة توقظ الإنسان من اعتياد النظر إلى الأشياء.
ولم يكن غريبا أن يجتمع في شخصه المعلم والباحث والمسرحي، لأن هذه كلها، في نظره، كانت وجوها مختلفة لفكرة واحدة؛ كيف نصنع إنسانا أكثر وعيا بنفسه وبالعالم.
وربما لهذا السبب أيضا، لم يكن الذين عرفوه يتحدثون عن علمه وحده، وإنما عن أخلاقه.
كانت المعرفة عنده تسير جنبا إلى جنب مع التواضع، وكانت مكانته الأكاديمية تكبر كلما ازداد بساطة في التعامل مع الناس.
لم يكن من أولئك الذين يصنعون بينهم وبين الآخرين مسافة اسمها اللقب العلمي، بل كان يرى أن قيمة الأستاذ لا تكمن في عدد الحروف التي تسبق اسمه أو تلحقه، وإنما في مقدار النور الذي يتركه في عقول من يلقاهم.
وهكذا، أينما حل، لم يكن يترك وراءه مؤسسة أكثر كفاءة فحسب، بل كان يترك مناخا مختلفا في النظر إلى التعليم؛ مناخا يجعل المعلم يعيد النظر في نفسه قبل أن يعيد النظر في طلابه، ويجعل السؤال عن جودة التعليم يبدأ من جودة الإنسان الذي يقف أمام طلابه.
ولعل أجمل ما يمكن أن يقال عن الدكتور حمد النيل، أنه لم يكن يشبه كثيرا الصورة التقليدية للأستاذ الجامعي الذي يكتفي بمحاضراته وأبحاثه.
كان حضوره الإنساني يسبق حضوره الأكاديمي، ولذلك لم يكن الذين عرفوه يتحدثون عن علمه قبل أن يتحدثوا عن خلقه، ولا عن مناصبه قبل أن يتحدثوا عن تواضعه.
كان من أولئك الرجال الذين يمنحون الآخرين شعورا نادرا بالطمأنينة، وكأن المعرفة، حين تستقر في نفس صاحبها، تصبح أكثر ميلا إلى الرحمة منها إلى الاستعراض.
وفي بيته، كما في قاعة الدرس، ظل يؤدي الدور نفسه؛ زوجا وفيا، وأبا يرى في نجاح أبنائه امتدادا طبيعيا لفلسفته في التربية، لا مناسبة للفخر الشخصي.
كبر أبناؤه، كل يحمل نصيبه من العلم، وكأن الرجل الذي أمضى عمره يبني العقول في الجامعات، كان يبني في الوقت نفسه بيته على الأساس ذاته؛ الإيمان بأن العلم ليس زينة اجتماعية، وإنما أسلوب حياة.
ثم جاءت الحرب.
وما أقسى أن يقضي رجل عمره كله وهو يبني، ثم يجد نفسه في سنواته الأخيرة مضطرا إلى مغادرة وطن شارك في بناء إنسانه.
لم يكن وحده في ذلك.
آلاف السودانيين حملوا مفاتيح بيوتهم وذكرياتهم وغادروا، لكن المأساة تصبح أكثر مرارة حين يكون الراحل واحدا ممن أفنوا أعمارهم في تعليم الناس كيف يبنون أوطانهم، فإذا بالوطن نفسه يعجز عن أن يمنحه نهاية تليق به.
رحل إلى القاهرة كما رحل إليها كثيرون، لا باحثا عن حياة جديدة، وإنما هاربا من موت لا يفرق بين بيت ومدرسة، ولا بين جندي ومعلم.
وهناك، بعيدا عن رفاعة التي شكلت وجدانه، وعن حنتوب التي صنعت اسمه، وعن الخرطوم التي منحها خلاصة عمره، أسدل الستار على رحلة امتدت لعقود، تاركا خلفه إرثا لا يمكن أن يحصى بعدد الكتب التي ألفها، ولا بالشهادات التي نالها، ولا بالمناصب التي تقلدها.
فالكتب قد تنفد طبعاتها، والمناصب تنتهي بانتهاء أصحابها، أما المعلم الحقيقي فلا يغادر حين يغيب جسده.
إنه يظل مقيما في آلاف الحصص الدراسية التي لم يحضرها، وفي آلاف الكلمات التي لم ينطقها، لأن تلاميذه هم الذين ينطقون بها من بعده.
تلك هي المعجزة الصغيرة التي لا يصنعها إلا التعليم حين يتحول إلى رسالة، ولا يصنعها إلا المعلم حين يؤمن بأن أثره الحقيقي يبدأ بعد أن يخرج من الفصل.
لذلك، فإن الحديث عن الدكتور حمد النيل الفاضل ليس حديثا عن رجل أغلقت الحياة صفحته، وإنما عن صفحة ما تزال مفتوحة في ذاكرة التربية السودانية.
وسيظل اسمه يتردد كلما وقف معلم أمام طلابه مؤمنا بأن مهمته لا تنتهي عند شرح الدرس، وإنما تبدأ منه؛ وكلما آمن طالب بأن السؤال قد يكون أول الطريق إلى المعرفة، لا علامة على الجهل.
ربما لهذا لا أحب أن أقول إن حمد النيل رحل.
فالذين يزرعون الأشجار قد يموتون، لكن الظل الذي صنعوه يظل يستقبل العابرين، جيلا بعد جيل.
وكذلك كان حمد النيل الفاضل… واحدا من أولئك الذين غابوا عن الأنظار، لكنهم بقوا في الضوء.
لكن أكثر ما يطاردني كلما تذكرت الدكتور حمد النيل، ليس خبر رحيله، وإنما ذلك الحوار الطويل الذي امتد بين مدينتين، دون أن أدري أنه كان يرسم الفصل الأخير من حكايته.
بدأ اللقاء في منزله بحي الصبابي في الخرطوم بحري.
كان الوطن يومها ما يزال يتسع للأحاديث الطويلة، وكانت الكتب تملأ الرفوف، وكان الرجل يتحدث عن التعليم بالطريقة نفسها التي يتحدث بها المؤمن عن عقيدته؛ بهدوء الواثق، ويقين من يعرف أن الأفكار العظيمة لا تحتاج إلى ضجيج كي تثبت وجودها.
ثم دارت الأيام دورتها، واندلعت الحرب، وتفرقت الوجوه، وتبعثرت المدن، وبقي الحوار ناقصا… حتى اكتمل في مدينة المهندسين بالقاهرة.
بين الصبابي والمهندسين لم يتغير حمد النيل.
الذي تغير هو الوطن.
أما هو، فقد ظل يتحدث بالشغف نفسه، والإيمان نفسه، والابتسامة الهادئة نفسها، كأن المنافي تستطيع أن تبدل العناوين، لكنها تعجز عن تبديل الرسالة.
أغلقت جهاز التسجيل يومها، ولم يخطر ببالي أنني لا أنهي حوارا صحفيا، وإنما أحفظ كلمات ستغدو، بعد أشهر قليلة، أشبه بوصية رجل أفنى عمره وهو يبني الإنسان قبل أن يبني المناهج.
وحين عدت إلى ذلك التسجيل بعد رحيله، اكتشفت أن الكلمات لم تتغير، لكنني أنا الذي صرت أسمعها بطريقة مختلفة.
كانت تبدو أقل شبها بالإجابات، وأكثر شبها بأثر سيبقى طويلا بعد غياب صاحبه.
في صباح اليوم التالي لرحيله، دخل آلاف المعلمين إلى فصولهم في السودان، وفي قطر، وفي أماكن أخرى من العالم، ووقفوا أمام طلابهم كما يفعلون كل يوم.
وربما لم يخطر ببال أحد منهم أن في طريقة وقوفه، وفي السؤال الذي طرحه على طلابه، وفي إيمانه بأن التعليم بناء لا تلقين، شيئا صغيرا تركه رجل رحل في هدوء من القاهرة.
هكذا يعيش المعلمون الحقيقيون.
لا في الصور المعلقة على الجدران، ولا في كلمات الرثاء، وإنما في العقول التي أيقظوها، وفي الأسئلة التي علموا الناس ألا يخافوا منها.
وربما كان أجمل ما يمكن أن يودع به الدكتور حمد النيل قراءه، ليس كلاما نكتبه نحن عنه، وإنما الكلمات التي قالها هو بنفسه، وكأنها كانت خلاصة رحلة امتدت لأكثر من نصف قرن في خدمة التعليم.
«عليكم بالقراءة دوما، وحب الوطن، وحب الأهل… فهي منجيات لتطوير النفس والفكر، الأمر الذي يؤدي في النهاية، الموصولة بالبداية المتجددة، إلى الإتقان في جميع المهام.»

‫2 تعليقات

  1. شكرا جزيلا استاذ ماجد علي هذه التعزية النبيلة
    في فقيد الوطن والعلم والمعرفة أستاذنا الدكتور حمد النيل ..فقد كان رجلا فاضلا اتشرف بأن درسني اللغة الانجليزية في الدبلوم الخاص بجامعة قطر بينما كنا في مجتمع الجالية أصدقاء أعزاء دون الشعور بالفوارق السنية أو الدرجات العلمية…له الرحمة والمغفرة.

    1. الدكتور فراج، شكرا جزيلا على كلماتكم الطيبة.

      ولعل أجمل ما في شهادتكم أنها جاءت من تلميذ عرفه في قاعة الدرس، ثم عرفه صديقا في الحياة. وهذا، في رأيي، من أصدق ما يمكن أن يقال عن المعلم؛ أن تبقى هيبته العلمية محفوظة، وتبقى إنسانيته أقرب إلى القلوب.
      رحم الله أستاذنا الدكتور حمد النيل، وجزاه عن طلابه ووطنه خير الجزاء، وشكرا لكم لأنكم أضفتم للمقال شهادة لا تقل قيمة عن سطوره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..