
بلهجة غاضبة ووجه متجهم لم يسبق أن ظهر به منذ قصف جبل موية، ظهر قائد ميليشيا الدعم السريع حميدتي ليتحدث عما وصفه بـ”تغيير اللعبة”. وبينما بدت كلماته في ظاهرها تحيةً لمقاتليه وترحمًا على قتلاه، حملت كلمته رسائل مبطنة تجاوزت مخاطبة قواته.
ومن أكثر عباراته إثارة للحيرة قوله: “لكن طالما انحنا يدونا بندولات، والآخرين بيفكوا ليهم الرسن؟ أها رسنكم دا بعد دا في يدكم… من الليلة الرسن دا في يدكم عندكم كلو، ما عندي أنا”.
وإذا فهمنا أنه بهذا يطلق العنان لجنده وأن “الآخرين” هم الطرف الثاني في الحرب، فمن هو الفاعل أو الجهة التي تعطي بندولات وتفك الرسن؟ الاحتمالات متعددة، إلا أنني أميل إلى أن المقصود هو الولايات المتحدة، التي فرضت عقوبات على السودان بعد اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية، لكنها بدت في نظر كثيرين محدودة الأثر. ولعل “الرسن” الذي قصده حميدتي هو ذاته “اللجام” الذي ظلت كتائب الإسلاميين تطالب بفكه عن الجيش قبل أن تبدأ اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية في هذه الحرب.
وربما يكون حميدتي قد استنتج أن كلفة تجاوز الخطوط الحمراء ليست بالقدر الذي يردع، وهو ما يجعلني أخشى أن تكون “اللعبة التي ستتغير” هي الانتقال إلى استخدام وسائل قتال أكثر خطورة، بما فيها الأسلحة الكيميائية.
فيصبح السؤال الأهم الآن: هل توجد أية إرشادات أو إسعافات أولية يمكن أن تساعد المدنيين، ولو في حدود الإمكانات المنزلية، إذا تعرّضت منطقتهم -لا قدر الله- لهجوم بأسلحة كيميائية؟ وهل يمكن أن تحمل المسيّرات أسلحة كيماوية؟ وإذا جرى اعتراضها، فهل يحد ذلك من خطرها أم يزيد من انتشارها؟ هذه أسئلة أوجهها إلى خبراء الكيمياء والأطباء، لعلهم يقدمون ما قد يسهم في حماية المدنيين، خاصة بعد أن نصح صاحب الخطاب نفسه بأن “الناس تكون جاهزة”.
وأخيراً، سؤال إلى حكومة السودان: إذا أقدمت الميليشيا على استخدام أسلحة كيميائية محرمة دوليًا، فهل ستبادر إلى رفع شكوى عاجلة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟ وهل سيكون طلب التحقيق شاملًا لكل السودان، أم سيقتصر على مكان وزمان الهجوم الكيميائي المحتمل -لا قدر الله- إذا وقع؟
منشن:
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
خبراء الكيمياء والسموم




يا بنتنا ما سمعتي بالمثل البقول : ( من فشه غبينتوا ضيع قضيتوا ) مع انك صاحبة قلم ( رصين ) لك يومين بقيتي تخطرفي كتاباتك ما عاجباني وبها شطحات ونطحات !؟
لبنى هههههههههههه
العنوان يعتمد على الاستفزاز والإيحاء أكثر من اعتماده على المعلومة؛ فعبارة “لعبة حميدتي الجديدة” تحمل حكمًا مسبقًا، بينما سؤال “هل هي الكيماوي؟” يوحي باتهام خطير دون تقديم دليل، ما قد يثير الجدل على حساب الدقة والمهنية.
عنوان مثير يعتمد على الإيحاء والاتهام غير المدعوم، ويُضعف الموضوعية لصالح جذب الانتباه.
سبحان الله صحافه مأجوره … مدفوعة القيمة والأجر حسبنا الله ونعم الوكيل اتقوا الله في الوطن والمواطن السوداني القلباااااااااان يا مأجوري عيال زائد ودقلو
هذا المقال يبني سيناريو بالغ الخطورة على تأويل شخصي لعبارات غامضة، ثم ينتقل من الاحتمال إلى الإيحاء وكأنه يقترب من الحقيقة، دون تقديم أدلة أو معلومات موثقة تدعم هذا الاستنتاج. في قضايا بحجم اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية، لا يكفي الانطباع أو قراءة النوايا؛ فالصحافة الجادة تقوم على الوقائع القابلة للتحقق، لا على ربط العبارات بتخمينات سياسية. إثارة الأسئلة حق مشروع، لكن عندما تُصاغ بطريقة توحي للقارئ بأن الخطر وشيك دون سند واضح، فإنها تتحول من التحليل إلى صناعة المخاوف، وهو ما يضر بالمهنية أكثر مما يخدم الحقيقة.
المقال مثال على القفز من التأويل إلى الاتهام عبر سلسلة من الافتراضات غير المثبتة. فبدل أن يقدم أدلة، يعتمد على قراءة ذاتية لعبارات مبهمة ثم يبني عليها استنتاجًا خطيرًا يتعلق بأسلحة محرمة دوليًا. هذا النوع من الكتابة يثير الجدل والقلق، لكنه لا يرقى إلى مستوى التحليل المهني الذي يميز بين ما هو معلوم وما هو مجرد احتمال.
أصحاب الامتيازات التاريخية يهرعون لنجدة جيشهم الارهابى وهم تحت الصدمة بعد ادانتهم باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا. هنا تقوم ممثلة عنهم بممارسة الاسقاط بمحاولة إلقاء التهمة التى طالتهم على الدعم السريع عسى ان يخفف ذلك عنهم بعض الصغوط
يا جنجويدي سيمبا هوي حاسب علي كلامك
من هو الذي اطلق الاشاعة الكاذبه بأن الجيش استعمل الكيماوي؟
الاجابه هي جنجويدك حلابيين الحمير ومنصاتهم
شيدو حيلكم يا جنجويد الجيش كاسح وماسح وح تلقهو جوه نيالا عن ما قريب
يا عزيزتي لا تخافي فان الجنجويد لايستطيعون استخدام السلاح الكيماوي لأنهم لايعلمون ماهو السلاح الكيماوي من الأساس وهذا ليس دفاع عنهم فلو اتاحت لهم الظروف استخدام السلاح الذري لاستخدموه ضد الابرياء . ولكن المشكله انهم لا يعلمون الكيماوي فهم مجرد حلابيين حمير
ولا تشغلي نفسك بقراءة كلام المعلقين فوق فهم جنجويد
سبحان مغير الأحوال من حال الى حال. هل هذه هي لبنى طريدة الكيزان ام غيرها؟ من أين للمليشيا بالكيماوي؟ بئس الصحافة المأجورو.