أخبار مختارة

خالد عمر يوسف: “أجندة المستقبل”: خطة الحرب التي رسمها المؤتمر الوطني وينفذها البرهان

خالد عمر يوسف

لم تكن حرب 15 أبريل محض مصادفة هبطت على البلاد من السماء، بل كانت نتيجة مسار مخطط قاده النظام البائد، الذي لم يتقبل حكم الشعب السوداني عليه في ثورة ديسمبر، وقرر الانقلاب على إرادته مستفيداً من نفوذه الذي بناه على مدى عقود داخل مؤسسات الدولة، ولا سيما الأجهزة الأمنية والعسكرية.

كانت المحاولة الأولى هي فض الاعتصام الذي نفذه الجيش والدعم السريع، وحين فشل في كسر إرادة الشعب، جاء انقلاب 25 أكتوبر كحلقة ثانية في المسلسل نفسه. وعندما فشل الانقلاب في اكتساب المشروعية وكاد الاتفاق الإطاري أن ينهيه، أشعل المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الحرب، مستغلين التناقضات داخل معسكر الانقلاب. ومنذ ذلك الحين صارت الحرب أداتهم الرئيسية لاستعادة السلطة، غير مبالين بالبشاعات والجرائم التي يرتكبها طرفا الحرب في حق الأبرياء، وغير مكترثين بالدمار الهائل الذي أصاب البلاد.

هذا ليس رجماً بالغيب ولا مجرد خصومة سياسية. من أراد اختبار هذه الفرضية، فليقرأ الوثيقة التي أصدرها المؤتمر الوطني المحلول في 18 فبراير 2025 بعنوان “مقترح أجندة المستقبل (لليوم واليوم التالي)” بتوقيع رئيسه المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية أحمد محمد هارون، ثم يقارن ما ورد فيها بما يجري في البلاد. سيجد أن كل ما يحدث اليوم يسير وفق الخطة التي وضعت داخل مطابخ النظام البائد، والتي ينفذها البرهان وقع الحافر على الحافر.

وحتى لا نتهم بالتجني، فلنقارن ما طرحته الوثيقة بما فعله البرهان منذ صدورها، لنرى حجم التطابق بين خطة النظام البائد وما يجري على الأرض اليوم.

‎المرحلة الأولى: الحسم العسكري أولاً وقبل كل شيء:

تركز الوثيقة على فكرة محورية تقول بأن الحسم العسكري هو الأولوية وكل ما عداه يأتي لاحقاً، فالوثيقة تقول إن الحوار الحقيقي يجب أن يكون بعد أن “تضع الحرب أوزارها” وبعد “تحرير كل البلاد”، وتدعو إلى استمرار حالة “الأمة المحاربة” حتى بعد توقف القتال. فالحرب لدى التنظيم الإرهابي ليست كارثة يجب إنهائها بسرعة، بل فرصة يريدون اغتنامها لأطول زمن ممكن.

وهذا ما يجري الآن بالضبط، فما من مشروع لوقف الحرب إلا وقابله البرهان بالرفض الصريح أو شراء الوقت، وآخر تلك المبادرات كانت الرباعية، التي اضطرت الولايات المتحدة الامريكية التي تقودها، لأن تعلن على رؤوس الأشهاد بأن قيادة الجيش لا تمتلك الإرادة للمضي قدماً في مسار السلام.

‎المرحلة الثانية: حكومة الكفاءات المستقلة:

ظلت فكرة حكومة “التكنوقراط” لزمن بعيد واحدة من أهم ألاعيب النظام البائد في إفراغ الحكم من أي محتوى سياسي واجتماعي حقيقي، وقد نصت الوثيقة في البند (14/د) على أن الضرورة تقتضي الآن قيادة القوات المسلحة للبلاد بوصفها “مسؤولة عن كافة الأمور السيادية”، على أن “تساندها حكومة كفاءات وطنية مستقلة تتولى الأمور التنفيذية”. وبالفعل لم تمر سوى ثلاثة أشهر على إصدار الوثيقة، حتى عين البرهان في مايو 2025 كامل إدريس رئيساً لوزراء سلطته، ليوفر واجهة مدنية متحكماً بها، محاولاً عبر ذلك مخاطبة الخارج، وإخفاء طبيعة السلطة الحقيقية كسلطة عسكرية تتبع للمؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية. كما قام قبل ذلك بتعديل الوثيقة الدستورية لتكرس السلطات السيادية في يد قائد الجيش.
.
‎المرحلة الثالثة: ما يجري الآن .. حوار الداخل وشرعنة سلطة العسكر:

تطرح الوثيقة في البند (14/ب)، فكرة الحوار داخل السودان، والمقصود هنا بكل تأكيد ليس سودان نيالا أو كاودا أو طويلة، بل المقصود الجزء من السودان المتحكم فيه بواسطة المؤتمر الوطني. ليكون حواراً تحت أسنة رماح النظام البائد وبمواصفاته ومقاساته، مكرراً ملهاة “حوار الوثبة”، الذي لو كان شفيعاً لأحد لأعان البشير في الهروب من مأزقه، ولكن البرهان الذي يقلد الرجل ويتبع خطاه لم يعتبر من تجربة سلفه شيئاً فيما يبدو.

في هذا الحوار تمنح الوثيقة في البند (14/ هـ/2) القوات المسلحة موقع “الراعية والضامنة لمخرجاته” كما تدعو للمحاسبة القضائية لقوى الحرية والتغيير “المتحورة إلى تقدم” على حد تعبيرها، وتدعو “شركاء معركة الكرامة” إلى التوحد في “كيان جديد”، ومن سخرية الأقدار أن هنالك من يروجون الآن لدعوات لالتماس عفو البرهان عن القوى المدنية، فمن يا ترى هو المجرم الذي يجب أن يلتمس العفو “لولا أن الزمن ميل يا لطيف”!!

وختاماً تدلف الورقة للخلاصة التي يريد مخطط الحرب أن يصل إليها، وذلك حين تدعو في البند (14/هـ/3) إلى “مشروعية دستورية تمكّن القوات المسلحة من نيل تفويض شعبي” عبر استفتاء، لتولّي “مهام رئاسة الدولة كمؤسسة وفقاً لتراتبيتها العسكرية”، كما تتحدث عن المجلس التشريعي الذي تمثل فيه القوى السياسية والمدنية. هذا هو عين ما يجري الآن ب”الكربون”. محاولة شرعنة سلطة عسكرية بقيادة البرهان، وفي مقابل ذلك يسيطر المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية -بالتواري خلف بزة العسكر- على المؤسسات الأمنية والعسكرية والإقتصادية والمدنية. هذه هي المقايضة فالتنظيم المحلول يعلم أنه لا يستطيع الحكم بوجهه السافر، فهو منبوذ داخلياً ومعزول خارجياً، لذا فهو يريد أن “يعرض” بعصا القوات المسلحة، وتاريخ البلاد يوثق لأنه ما من تنظيم أضر بالقوات المسلحة أكثر من تنظيم الحركة الإسلامية الإرهابي. فهم من اخترقوها وخلقوا قوى مسلحة موازية لها وعزلوها داخلياً وخارجياً، هذه وقائع لا يمكن تكذيبها أو إنكارها أبداً.

‎الحلقة الناقصة: البحث عن وساطة خارجية تلعب دور “المحلِّل”:

تفتقر هذه الخطة لعنصر رئيسي هو إمكانية تسويقها خارجياً لتفك العزلة عن مشروع الحرب وقادته، وقد حاول البرهان مراراً أن يجد غطاءً خارجياً لهذه المحاولات دون جدوى، فما من جهة دولية محترمة يمكن أن تقرن اسمها بأي مبادرة لا تقود لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية الأكبر عالمياً.

في هذا السياق فقد شهدت الساحة السياسية مؤخراً محاولات من بعض العناصر المحدودة داخل الآلية الخماسية لتجييرها لصالح شرعنة خطة المؤتمر الوطني/البرهان هذه، وذلك عن طريق محاولة هندسة حوار سياسي متحكم به، لا يوقف الحرب ولا يهتم بالكارثة الإنسانية ويسيطر عليه بواسطة واجهات المؤتمر الوطني/البرهان. هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح، فالآلية الخماسية تتكون من مؤسسات دولية وإقليمية محترمة، ولا يمكن حرفها لاتخاذ موقف مؤسسي لا يتسق مع مبادئ ونظم هذه المؤسسات.

الخلاصة: الحرب هي الخطة:
ما نعيشه اليوم واضح ولا يحتاج كبير عناء لفهمه واستيعابه، ولا يمكن التغبيش حول حقيقته عبر حملات الكذب والتزييف، هذه الحرب الإجرامية هي الخطة. وهي مكتوبة وموثقة وليست سراً. يرمي هذا المخطط لإغراق البلاد في قتال طويل ينهكها ويدمر قواها الحية، ومن ثم ترسيخ سلطة البندقية سواء ضمن بلد موحد أو مقسم، باستخدام واجهات مدنية متحكم بها تعمل تحت إمرة العسكر لشرعنة حكمهم، وخلف هذا الستار يتحكم المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية بكل مقدرات الدولة ويوظفونها لمواصلة مشروع فسادهم واستبدادهم.

رفض الحرب ومقاومتها يبدأ من التصدي لهذا المشروع وفضحه ومواجهته وإفشاله، وبدون ذلك لا يمكن تحقيق السلام العادل والمستدام الذي يصبو إليه غالب أهل السودان ممن أرهقتهم سنوات الحرب ودمرت حياتهم.

#لا_للحرب

خالد عمر يوسف

‫22 تعليقات

  1. هو الزول دا مالو الأيام دي عامل لينا وجع وش في الراكوبة!؟ يا سلك انت ما بتقرا التعليقات!؟ الشعب كارهك وكاره القحاتة والاحزاب السياسية كلها. قلنا ليكم مليون مرة خلونا من ثورة ديسمبر الغشيتونا بيها، الاكلها مدفوع من الكفيل عن طريق أسامة داود. حلوا عننا.

    1. اها ابن الخرطوم قلت نقرا التعليقات انت واحد والاتنين الباقين ضد فهمك وانا ثالثهم القحاطه م قتلوا الناس بالرصاص من فجر الثورة الي اليوم شوف مين قتل ومين عمل الزحف الاخضر واعلانه صريحه في رمضان ندمر الاطاري مقطوع الطاري هو ومن فكروا فيه، قد زالت غشواة عيون الشعب يعرفون تماما من يقتلهم من اجل الحكم.

    2. خالد يوسف، الرمح الملتهب وأحد الذين يعقد عليهم الشعب السوداني الامل في غد أفضل.
      الشعب كاره الحركة الاسلامية إسماً والاجرامية فعلاً التي ظلت تمارس النفاق والمتاجرة بالدين واستغلال العاطفة الوطنية منذ نشأتها.
      الحركة وصل فسادها أن قال يس عمر الامام أحد القادة التاريخيين للحركة أنه يخجل من دعوة أي شخص للانضمام للاخوان المسلمين، الحركة الاسلامية وصل فسادها أن إعترف محمد محي الدين الجميعابي أحد قادتها أن الشذوذ الجنسي وصل في فترة حكمهم مرحلة لا تأمن فيها على إبنك الذكر حتى لو ربطته في ظهرك. الحركة الاسلامية كان نتيجة نفاق قادتها أن تحول عدد كبير من أبناء القادة الى الالحاد.
      الموجة القادمة من الثورة لا بد من أن تعتبر من الاخطاء، يجب عدم التسامح مع عضوية الحركة الاسلامية في المؤسسات المدنية والامنية.

  2. الطرفان يتحدثان عن الحسم العسكري متناسيان الحسم الشعبي، لن ينجو من تسبب في هذا الدمار طال الزمن او قصر فالدم مهره القصاص

  3. وماهى خطه الحرب التى رسمها كفيلك وكفيل حميرتى لتدمير السودان ونهب ممتلكات المواطنين وبيع حرائره فى غرب افريقيا وتدمير بنيه التحتيه مشكله الشعب السودانى مع مليشيات محمد بن زايد وجناحها السياسى مشكله دم ولاتمحى الا يابدم

    1. ياخي قول ليك كلام منطقي، ما مصلحة الامارات والدعم السريع في تدمير البنية التحتية وبيع الحرائر في غرب افريقيا.
      طبعا موضوع بيع الحرائر في غرب افريقيا القصد منها اثارة العاطفة اكثر من معرفة الحقيقة.

      1- من قام بالانقلاب على الحكم الديمقراطي المنتخب هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      2- من فصل الآلاف من وظائفهم وجعلها حكراً على الموالين هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      3- من دمر الخدمة المدنية والمؤسسات الأمنية بما فيها الجيش هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت
      4- من فتح بيوت الأشباح للمعارضين وفتح السلاح في مواجهة المتظاهرين، وجاء بوظيفة اخصائي اغتصاب هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      5- من دمر الخطوط البحرية والخطوط الجوية والسكة حديد ومشروع الجزيرة ومشاريع التنمية المختلفة هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      6- من ضيق على الأحزاب السياسية ونكل بكوادرها وأقعدها ومنع تطورها هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      7- من ورط البلاد في الارهاب العالمي وعرض البلاد للعقوبات هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      8- من فرط في سيادة البلاد وعجز عن مواجهة الاحتلال المصري في حلايب وشلاتين هي الحركة الإسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      9- من دبر ونفذ مجزرة القيادة العامة هي الحركة الإسلامية بالتعاون مع مصر والدعم السريع وليست الامارات ولا قحت.
      10- من نفذ الانقلاب على حكومة الانتقال الديمقراطي هي الحركة الإسلامية بالتعاون مع مصر والدعم السريع وليس الامارات ولا قحت.
      -11- من رفض الاتفاق الإطاري الذي كان سيجنب البلاد الحرب والدمار وأصر على إشعال الحرب هي الحركة الإسلامية ومصر وليس الامارات ولا الدعم السريع.
      12- من صنع الدعم السريع ودافع عنه وفتح له مناجم الذهب هي الحركة الإسلامية وليس الامارات ولا قحت.
      13- من رفض اتفاقية الميرغني-قرنق وحول حرب الجنوب الى حرب دينية وقتل فيها مئات الالاف ثم فصل الجنوب هي الحركة الاسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      14- من اشعل الحرب في دارفور وصنع الفتنة القبلية بين قبائل الزرقة والعرب وقام بتجنيس المجموعات العربية من غرب افريقيا هي الحركة الاسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      15- من تورط في محاولة الانقلاب على نظام الحكم في الامارات هي الحركة الاسلامية وليست قحت ولا الدعم السريع.
      16- من دمر الجيش السوداني واضعفه حتى وصف الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر قادة الجيش بالخيانة وانهم ادوات للخارج ضد مصلحة السودان، سناء حمد أصبحت تحقق مع الفريق أول عوض بن عوف والفريق كمال عبد المعروف. من فعل ذلك الحركة الاسلامية وليست الامارات ولا الدعم السريع ولا قحت.
      17- الحركة الاسلامية تكثر الحديث عن العمالة للخارج ودعم الامارات، الحقيقة ان الحركة الاسلامية نفسها تلقت الدعم المادي والسلاح من القذافي (بن زايد) وفتحت مراكز التدريب العسكري في ليبيا، هذا يوضح نفاق الحركة الاسلامية وانها حركة لا مباديء لها.
      18- الحركة الاسلامية حكمت البلاد ثلاثين عاماً، وليست قحت ولا الدعم السريع، وهذه الاعوام كانت كافية للنهوض بالبلاد والوصول بها الى مرحلة الاستقرار الامني والسياسي والنماء الاقتصادي، دول مثل ماليزيا وسنغافورة انجزت نهضتها في اقل من ثلاثين عاماً، لكن فساد منهج الحركة الاسلامية وفساد قيادتها وعضويتها انتهى بالبلاد الى الانفصال واشعال الحروب في كل اطرافها وزرع الفتنة العنصرية، ويجب محاكمة الحركة وقادتها وعضويتها على كل هذا الخراب الذي جرته على البلاد والشعب السوداني.
      19- من يرفض تطبيق العدالة ومحاكمة المجرمين المتورطين في جرائم حرب دارفور وعلى رأسهم عمر البشير وعبد الرحيم حسين وأحمد هرون، من يرفض محاسبة المجرمين هي الحركة الاسلامية وليست الامارات ولا قحت ولا الدعم السريع.
      20- من دمر المجتمع وقيمه حتى إعترف الجميعابي القيادي بالحركة الاسلامية بإنتشار الشذوذ الجنسي، وأفسد الدين حتى قال يس عمر الامام أنه يخجل أن يدعو أحداً للانضمام للحركة الاسلامية، من فعل كل ذلك هي الحركة الاسلامية وليست الامارات ولا قحت ولا الدعم السريع.
      21- من دمر المجتمع بالمخدرات هي الحركة الاسلامية حيث أصبحت المخدرات في عهدهم تدخل بالحاويات وتهبط طائرات المحملة بالمخدرات في مجمع الصافات تحت حماية قيادة الجيش الفاسدة، من فعل كل ذلك هي الحركة الاسلامية وليست الامارات ولا قحت ولا الدعم السريع.
      22- مخطط تقسيم السودان والمنطقة مطروح وتحدث عنه مسؤلون اسرائليون، الحركة الاسلامية هي أداتهم في تقسيم وتدمير السودان، دمرت مؤسسات الدولة المدنية والامنية ودمرت مشاريع التنمية وفصلت الجنوب، وتسعى الان الى فصل دارفور، وقامت بتدريب المليشيات في شرق السودان في ارتريا دون اعتبار لسيادة البلاد، تمهيدا لفصل الشرق، ثم ابتلاع مصر للشمال والوسط، كل ذلك تم بواسطة الحركة الاسلامية وقيادة الجيش التي وصفها الكفيل القطري رئيس الوزراء بالخيانة والعمالة للخارج، لم تفعل ذلك قحت ولا الامارات ولا الدعم السريع.
      23- من ذهب الى حميدتي في مكتبه وأصر عليه للمشاركة في المجلس العسكري هو البرهان عضو المؤتمر الوطني بشهادة امين حسن عمر.
      24- من قام بترقية حميدتي الى رتبة الفريق أول وجعله نائبا لرئيس المجلس العسكري، وقام بترقية عبد الرحيم الى رتبة الفريق هو البرهان عضو المؤتمر الوطني وليست قحت.
      25- من ألغى المادة الخاصة بتبعية الدعم السريع للجيش هو البرهان عضو المؤتمر الوطني وليست قحت.
      26- من منح الدعم السريع ثلث التصنيع الحربي وعين عبد الرحيم في مجلس إدارته وسمح له بالتمدد وزيادة عدد قواته هو البرهان عضو المؤتمر الوطني وليست قحت.
      27- من قابل المسؤلين الاسرائليين في بلجيكا وناقش معهم التطبيغ هو مكي المغربي عضو الحركة الاسلامية وليس خالد يوسف ولا حميدتي ولا حمدوك.
      28- من قام بتعيين نجوى قدح الدم عرابة التطبيع مع اسرائيل في القصر الجمهوري هو عمر البشير وليس خالد يوسف ولا حميدتي ولا حمدوك.
      29- من قابل نتنياهو في كمبالا ووافق على التطبيع مع اسرائيل هو البرهان عضو المؤتمر الوطني وليست قحت.
      30- من استقبل وزير المخابرات الاسرائيلي في القيادة العامة واخذه في جولة داخل التصنيع الحربي هو البرهان وليس خالد يوسف ولا حميدتي ولا حمدوك.

      1. الامارات دوله وظيفيه لذلك من مصلحتها تدمير السودان عن طريق مليشاتها كل الشعب السودانى يعلم ذلك الا العملاء من امثال Manواخوانه من الرضاعه فى ضمود.

        1. ماذا تعني دولة وظيفية؟ وما علاقة ذلك بتدمير السودان؟ الحركة الاسلامية سرقت كل شيئ حتى لسان الشعب السوداني، هذا الدعي يقول كل الشعب السودني، من فوضك للحديث بإسم الشعب السوداني؟
          العملاء حددهم كفيلكم القطري الشيخ حمد بن جاسم في فيديو متداول يوضح فيه أن قادة الجيش السوداني عملاء ودمروا البلاد.
          السودان دمرته الحركة الاسلامية ولم تدمره الامارات.

          في هذا الفيديو البشير يكيل الثناء للامارات
          https://www.facebook.com/groups/naglasidahmed/posts/25147343294930526/

          نفاق الاسلامويين، قارن بين خطاب علي عثمان محمد طه في البرلمان حينما كان في المعارضة وما فعلوه حينما صاروا في السلطة!
          https://www.facebook.com/bashirdiary/videos/958598247566408/?rdid=JOiRRlz6GmBrGCXU
          المتعافي في هذا الفيديو يعترف أن الحركة الاسلامية كرست للجهوية والقبلية:
          https://www.facebook.com/Rasdsu/videos/668102956591002/

          الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق يصف قادة الجيش السوداني انهم خونة وادوات تدمير البلاد
          https://www.facebook.com/reel/3258288320993601

        2. أكبر عملاء في تاريخ السودان هم الحركة الاسلامية وقطيعها، تجاوزوا مرحلة العمالة للحكومة المصرية إلى مرحلة العبودية الكاملة، في عهدهم إحتلت مصر حلايب وشلاتين وأبو رماد، وقتلت قوة الشرطة في أبو رماد بقيادة الشهيد ملازم اول محمود سكرتير مالية والجنود الذين معه، ولم تستطع الحركة الاسلامية من جبنها وعمالتها حتى تخليد ذكرى هؤلاء الابطال الشهداء. حالياً تقتل الحكومة المصرية المواطنيين السودانيين داخل اراضي السوداني وتقتحم الحدود السودانية بالمدرعات المصرية، ويصف المصريين السودانيين بالبوابين أولاد الوسخة، ثم يخرج علينا برهان الخيبان ويحذر السودانيين من التعرض للجيش المصري داخل اراضي السودان، ويتم فتح السدود السودانية حتى تعبر المياه للمصريين ولا يتأثروا بسد النهضة، وذلك على حساب الري وتوليد الكهرباء في السودان، وقطيع الكيزان يهتف تحيا مصر. الازمة الحالية في توليد الكهرباء سببها فتح السدود من قبل الكيزان وقيادة الجيش العميلة لتمرير المياه للمصريين. الكيزان تجاوزوا كل حد في الفساد والعمالة والخسة.

    1. جيب لينا دليلك على الكلام ده، لو ما عندك دليل معناها انك مجرد واحد كذاب. علاقة المخابرات الاماراتية شنو بالكلام المكتوب في المقال.

    2. اذا كانت الشمس فى رابعه النهار تحتاج الى دليل عماله خالد سلك للمخابرات الاماراتيه تحتاج الى دليل

      1. كلام ما عندو قيمة ومحاولة فاشلة للهروب. البينة على من إدعى، ومن لا يأتي بالبينة جزاءه الجلد حسب الشريعة الاسلامية.

  4. المشكلة في مقال خالد عمر يوسف ليست أنه ينتقد المؤتمر الوطني أو البرهان؛ المشكلة أنه يريد منك أن تصدّق استنتاجاً ضخماً بأدلة لا تكفي لإثباته.

    الرجل أخذ وثيقة صدرت في فبراير 2025، أي بعد اندلاع حرب 15 أبريل 2023 بما يقارب عامين، ثم قال لك: شوفوا! الخطة مكتوبة من زمان والحرب هي تنفيذها.

    طيب يا خالد، هنا السؤال البسيط الذي ينسف عمود المقال كله:

    كيف تكون وثيقة صدرت بعد سنتين من اندلاع الحرب دليلاً على أنها هي التي خططت لإشعال الحرب أصلاً؟

    الوثيقة قد تكون دليلاً مهماً على رؤية المؤتمر الوطني للحكم أثناء الحرب وبعدها، وقد تكشف بوضوح رغبة في إعطاء المؤسسة العسكرية دوراً سياسياً كبيراً، بل تتحدث عن تفويض شعبي للجيش ومشروعية دستورية لدوره في رئاسة الدولة. وهذا بالفعل يستحق النقد الشديد.

    لكن خالد يقفز من:
    “دي رؤية سياسية للمستقبل”
    إلى:
    “دي خطة الحرب نفسها”.

    وده ليس استنتاجاً؛ ده قفز فوق الدليل.

    والأغرب أن المقال نفسه يفضح مشكلته من غير ما يقصد: كلما وجد تشابهاً بين بند في الوثيقة وحدث سياسي لاحق، أعلن أن “الخطة تُنفذ بالكربون”.
    يا أخي، التشابه بين برنامج سياسي وبين سياسات لاحقة لا يثبت وجود غرفة عمليات واحدة خططت لكل شيء.

    إذا قلت إن المؤتمر الوطني استغل الحرب وحاول تحويل نتائجها لمصلحة مشروعه السياسي، فهذه فرضية قابلة للنقاش والأدلة عليها أقوى بكثير.

    أما أن تقول إن المؤتمر الوطني أشعل حرب 15 أبريل أصلاً، فهذه دعوى أكبر بكثير وتحتاج أدلة من نوع آخر: اتصالات، أوامر، تمويل، اجتماعات، شهادات موثقة، تسلسل قرارات قبل الحرب، وليس مجرد وثيقة سياسية صدرت بعدها.

    ثم تأتي المشكلة الثانية: أين الدعم السريع في رواية خالد؟

    الحرب لم تكن شبحاً اسمه “المؤتمر الوطني” يقاتل شبحاً اسمه “البرهان”. هناك طرف مسلح آخر له قيادة وقرار ومصالح وتحالفات وقدرات عسكرية، والحرب نفسها نشأت داخل منظومة عسكرية-سياسية كانت تضم البرهان وحميدتي معاً قبل أن ينفجرا في وجه بعضهما.

    اختزال كل هذه التعقيدات في معادلة:

    المؤتمر الوطني → البرهان → الحرب

    ليس تحليلاً للحرب؛ هذا اختزال حزبي للحرب.

    والأدهى أن خالد يكرر عبارة من نوع: “ما من مشروع لوقف الحرب إلا وقابله البرهان بالرفض”، ثم يبني عليها أن الحرب هي الخطة. لكن حتى لو ثبت أن البرهان رفض مبادرات أو اشترى وقتاً، فهذا لا يثبت تلقائياً أن الحرب نفسها كانت الخطة الأصلية. رفض التسوية أثناء الحرب شيء، والتخطيط لإشعال الحرب شيء آخر تماماً.

    أما قصة كامل إدريس، فهي مثال ممتاز على مشكلة المقال.

    نعم، البرهان عيّن كامل إدريس رئيساً للوزراء في مايو 2025.

    ونعم، يمكن نقد هذا التعيين باعتباره جزءاً من محاولة بناء واجهة سياسية مدنية لسلطة يهيمن عليها الجيش.

    لكن خالد يريدك أن ترى في ذلك إثباتاً أن بند “حكومة الكفاءات المستقلة” في وثيقة المؤتمر الوطني كان مخططاً تنفيذياً متفقاً عليه بين المؤتمر الوطني والبرهان.

    أين الدليل على الاتفاق؟

    مجرد التشابه لا يكفي.

    لو كتبت جماعة سياسية اليوم: “نريد حكومة كفاءات”، ثم جاء مسؤول بعد شهر وشكل حكومة كفاءات، لا تستطيع منطقياً أن تقول إن الوثيقة أثبتت أن المسؤول كان ينفذ الخطة.

    إلا إذا عندك الحلقة المفقودة:
    من اتصل بمن؟ من اتفق مع من؟ متى؟ وما الوثيقة أو الشهادة التي تثبت ذلك؟

    غير كده نحن أمام قراءة نوايا بأثر رجعي.

    وهناك مشكلة ثالثة أخطر:

    المقال يستخدم لغة قطعية جداً:

    “كل ما يحدث اليوم يسير وفق الخطة.”
    “هذا هو عين ما يجري الآن.”
    “الحرب هي الخطة.”

    هذه عبارات أكبر من الأدلة التي قدمها.

    لأن الوثيقة نفسها، بحسب ما نُشر عنها، تتحدث عن تصور لمرحلة الحرب وما بعدها، وتطرح حواراً سودانياً، وترتيبات سياسية ودستورية، وتحمّل قوى أخرى مسؤولية الحرب.

    يعني الوثيقة مهمة سياسياً، نعم.

    لكن تحويلها إلى “الوثيقة التي تثبت أن المؤتمر الوطني خطط للحرب منذ البداية” يحتاج أكثر بكثير مما عرضه المقال.

    والحقيقة أن أفضل نقد للمؤتمر الوطني لا يحتاج أصلاً إلى هذه المغامرة الاستدلالية.

    قل ببساطة:

    أنتم تريدون تحويل انتصار عسكري محتمل إلى تفويض سياسي دائم.

    دي حجة قوية.

    أنتم تريدون إعطاء الجيش دوراً سياسياً ودستورياً يتجاوز وظيفته المهنية.

    دي حجة قوية.

    أنتم تريدون محاسبة خصومكم السياسيين بينما تقدمون أنفسكم كطرف فوق المحاسبة.

    دي حجة قوية.

    أنتم تستغلون الحرب لإعادة إنتاج نفوذ الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني داخل الدولة.

    هذه أيضاً فرضية تستحق النقاش بالأدلة.

    لكن أن تقفز من كل ذلك إلى:

    “إذن المؤتمر الوطني هو الذي خطط للحرب وأشعلها، وهذه الوثيقة هي الدليل”

    فهنا المقال يتحول من تحليل سياسي إلى مرافعة سياسية.

    والفرق كبير.

    وأظن أن أكبر نقطة ضعف في المقال كله هي أنه لا يحاول اختبار فرضيته أصلاً.
    هو يبحث فقط عن الأشياء التي تؤكدها.

    لو كانت الوثيقة خطة الحرب فعلاً، فأين الإشارات إليها قبل 15 أبريل 2023؟
    أين الأوامر؟ أين الاجتماعات؟ أين قنوات التنسيق؟ أين الشهود؟ أين التمويل؟ أين التسلسل القيادي الذي يربط التخطيط السياسي بقرار الحرب؟

    لو لم توجد هذه الأشياء، فالوثيقة تثبت شيئاً مهماً: موقف المؤتمر الوطني من الحرب وما بعدها. لكنها لا تثبت وحدها أنه هو من خطط للحرب.

    وده فرق بين الصحافة السياسية الجادة وبين كتابة مقال يبدأ بالنتيجة ثم يبحث لها عن أي نص يشبهها.

    باختصار:

    خالد عمر يوسف نجح في تقديم لائحة اتهام سياسية ضد مشروع المؤتمر الوطني، لكنه لم ينجح في إثبات الدعوى الأكبر التي بنى عليها المقال: أن وثيقة 2025 تثبت أن المؤتمر الوطني هو صاحب خطة إشعال حرب 2023.

    والمفارقة أن أقوى ما في الوثيقة لا يحتاج أصلاً إلى هذا التزوير المنطقي.

    خلّوا الوثيقة تتكلم عن نفسها، بدل ما تحملوها دليلاً على جريمة لم تُثبتها.

      1. لا مكان للكيزان الذين أفسدوا في الارض وأهلكوا الحرث والنسل وجاءوا بوظيفة إخصائي الاغتصاب.
        عندما تم إغتصاب النساء في تابت في دارفور، أنكر الكيزان كل ذلك وكان يتم سجن كل من يتحدث عن الجرائم في دارفور.
        الكيزان إغتصبوا المعتقلين من الرجال والنساء، وقتلوا الالاف من الطلاب والمواطنين في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وكل انحاء السودان.
        الكيزان هم اكبر اللصوص والمغتصبين والفاسدين.

          1. خليهم يثبتوا وطنيتهم ويحرروا حلايب وشلاتين وأبو رماد بدل انبطاحهم المصريين. الكيزان الجرذان اكبر عملاء في تاريخ السودان.
            حرب الكرامة ده تغش بيها واحد فلنقاي،
            ده حرب المهانة والجوع والمرض. كرامة الكيزان العايشين في تركيا.
            وين كان الكيزان لما الجنجويد بقيادة موسى هلال كان يكتلوا ويغتصبوا في دارفور؟ البرهان كان معاهم ومسمي نفسه رب الفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..