مقالات وآراء

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [333]

بقلم / عمر الحويج

كبسولة : رقم [1]

الجاكومي :
هذا زمانك يامهازل فأمرحي زيدي علينا من عذابك وأجمعي
من المهانة وأطرحي وأضربي فينا ذا زمانك فارس الفرسان .
الجاكومي :
هذا زمانك يامهازل فأمرحي وأكملها المحجوب قائلًا أجمعي
قد عُدَ كلب الصيد في الفرسان بما يعول عليه تهديد اللسان .
الجاكومي :
من نصبك واشيًا لتعيد مجزرة للترس وتعدهم لذبحهم جمعي
“وحدث ماحدث”والمحجوب قائلها عُدَ كلب الصيد في الفرسان .
الجاكومي :
وهذه الأسماء نعرفها أنها منك للتبليغ عنها للأسياد هناك أجمعي
تدعيها مناشدة وهي وشاية متدثرٌ داخلها بحرب مهانة السودان .

.

***
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

كبسولة : رقم [2]

ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى
.
رفاق درب الثورة :
أبعدوا عنكم حوار أيهما أولاً الدجاجة أم البيضة فهذا حوار الفناء
فمهما أبنتم أو لهم أعنتم فأنتم في نظر مناويئكم عنزة ولو طارت .

رفاق درب الثورة :
أبعدوا عنكم حوار الطُّرَّشّاء أنقذوا الطبقات الفقيرة من موت الفناء
فمهما أبنتم أو لهم أعنتم فأنتم في نظر مناويئكم عنزة ولو طارت .

رفاق درب الثورة :
أبعدوا حوار الطُّرَّشّاء لأن استراتيجية السلم مفارقة لتكتيك الفناء
فمهما أبنتم أو لهم أعنتم فأنتم في نظر مناويئكم عنزة ولو طارت .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***
كبسولة : رقم [3] ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .

[ إمام المسجد في خطبة الجمعة الذي لم يستطع التحدث] [ من جوعه وإذا تحدث لن يسمعه جوعى هم من جوعهم ]

الصلاة عام جوع :
شدوا لجامكم إليه استتيبوه ثم كفروه ثم عبر دينكم المشبوه ألعنوه
بالبراؤون أخرجوا له كبده وبها سدوا له منافذ جوعه بكرامة الحروب
الصلاة عام جوع :
شدوا لجامكم إليه إذا تحدث فيهم عن الجوع بعد موتهم لن يسمعوه
بالبراؤون أخرجوا أكبادهم وبها سدوا منافذ جوعهم بكرامة الحروب

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

 

كبسولة : رقم [4]

ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .

عائدون بالأوهام سلطويون :
من أين يستقي هؤلاء الناس خيالاتهم يسابقون بها واقعهم .
تنزيل قراراتهم الداعشية على الفراغ الوهمي في خيالاتهم .
من أين يستقي هؤلاء الناس خيالهم يسابقون بها مواقعهم .
بتنزيل فواضيهم أصدر واليهم منع الاختلاط في مدارسهم .
وأعلن مصباعهم أن سودانهم سيبدأ بحرب الكرامة تاريخهم .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..