صمود لـ«الراكوبة»: حوار البرهان استهلاك سياسي للالتفاف على جهود الهدنة

الخرطوم: الراكوبة
قال المتحدث باسم تحالف «صمود»، بكري الجاك، إن إعلان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أجندة الحوار تتمثل في إكمال مؤسسات الحكم، معتبرًا أن هذه هي الخطة الحقيقية، إلى جانب إجراءات شكلية للذهاب بها إلى الاتحاد الأفريقي لاستعادة عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي وأضاف أن الحوار ليس معنيًا بإيقاف الحرب ولا بإعطاء الأولوية للمساعدات الإنسانية.
وأشار الجاك، في تصريح لـ«الراكوبة»، إلى أن حديث البرهان يعزز موقفهم الذي أُعلن في بيان سابق متسائلًا: «كيف للدولة، والبرهان يعني ذاته حينما يتحدث عن الدولة، أن تقول إنها لا تتدخل، وقد شكلت لجنة تحضيرية من المتماهين مع مشروع البرهان وحددت أجندة الحوار و أشرنا إليه أعلاه؟ فما قيمة الحوار إذن؟».
وأضاف أن البرهان ما زال يعتقد أنه يملك حق تعطيل الإجراءات الجنائية عند الطلب، معتبرًا أن ذلك دليل على هيمنة السلطة على نتائج ومخرجات الحوار قبل انطلاقه وقال إن الفريق البرهان لا يميز بين مفاهيم مثل الدولة والحكومة والسلطة، مضيفًا أن خلاصة مخرجات حوار بهذه الصيغة هي شرعنة الأمر الواقع بما فيه استمرار الحرب وتنصيب البرهان رئيسًا وعودة نظام الإنقاذ في عبوة جديدة مؤكدًا أنه «لا يمكن أن يكون هذا حوارًا معنيًا بإيقاف وإنهاء الحرب».
واوضح أن المناطق التي تدور فيها الحرب تقع جميعها داخل السودان مشيرًا إلى أن حوار البرهان سينعقد في مناطق سيطرة الجيش وليس «بالداخل» كما يقال إذ إن نصف السودان ليس داخلًا في هذه الدعوة كما يروج لها.
وقال الجاك إنه لا يوجد اتجاه لإيقاف الحرب أو حتى القبول بهدنة إنسانية متسائلًا: «هل يمكن أن يقوم حوار دون إيقاف الحرب أو أن تكون أهم أولوياته وقف القتال وإغاثة الناس؟».
ووصف الجاك الحوار بأنه «استهلاك سياسي»، هدفه «الإرباك وتشتيت الجهود والالتفاف على جهود الرباعية التي دعت إلى هدنة منذ 12 سبتمبر 2025».
وقد أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن الدولة ستوفر حصانة مؤقتة وضمانات قانونية وسياسية وأمنية للمشاركين في الحوار، الذي قال إن إدارته ستُسند إلى آلية وطنية مستقلة، إلى جانب تعليق الإجراءات الجنائية بحق أشخاص تواجههم اتهامات مدونة من قبل السلطات.
وقال البرهان، خلال كلمة السبت بمناسبة الذكرى الـ72 لتأسيس القوات المسلحة، إن مجموعة من السودانيين بادرت من تلقاء نفسها بطرح مبادرة لإطلاق حوار، مشيرًا إلى أنه التقى أعضاء المجموعة واستمع إلى رؤيتهم، واستجاب لعدد من المطالب الرامية إلى تهيئة المناخ أمام العملية السياسية.




علي الجميع اللجوء للحوار من جيش ودعم سريع وحركات مسلحه وحركة شعبيه وحركة عبد الواحد ومن قوي سياسية مثل صمود وتأسيس
علي الجميع الاستعداد
لتقديم التنازلات الكبيره حتي تكون عملية السلام سهلة وسلسلة
وفي رايي المتواضع ان الحكم الفدرالي هو الحل للمشكة السودانيه بحيث يحكم اهل كل اقليم اقاليمهم بأنفسهم وعدم الرجزع الي المركز الا عند الضروره القصور
ويجب أن يكون هناك تمثيل من كل الاقاليم في المركز
يا استاذ بكري.
في نهاية المطاف وبعد أن ينتهي كل هذا اللف والدوران سوف تتضح الحقائق كما الشمس في رابعة النهار.
الهدفمن كل تلك الهيلمانة والقيمة والقعدة هي اجتهاد الكيزان ( يمثلهم البرهان وكل من يشترك معه) في فصل اقليم دارفور كما فصلوا الجنوب الحبيب.
قرأت ان عبد الفتاح السيسي أوقف او سوف يوقف محاولات البرهان لما يفكر فيه من حوار. لا ادري ما صحة ذلك، ولكن هناك حقيقة واحدة يعلمها السيسي وهي اذا لا قدر الله ونجح الكيزان والبرهان في فصل دارفور فسوف يقع هذا الفصل بردا وسلاما علي دولة إسرائيل ويحقق لتاسيس ما لم تكن ترغبىفيه ولكن البرهان والكيزان اجبروها علي قبوله ، وهو الانفصال.
الانفصال سوف يجعل مصر لا حول ولا قوة لها في في حدودها
الجنوبية والغربية والشرقية إذ سوف تتوسع إسرائيل في دارفور وتشاد وجزء من ليبيا وأفريقيا الوسطي واثيوبيا، بالإضافة الي أرض الصومال.
هنا سوف يحكم النفوذ المصري تماما وسوف تصبح مصر لا حول ولا قوة لها فيما يدور في المنطقة.
الى الكاتب توفيق :
وهل وجود دارفور ضمن السودان يمنع اسرائيل من التوسع في ليبيا وتشاد والصومال وافريقيا الوسطى واثيوبيا ؟؟؟
تذكرنا كاريكاتتذكرنا كاريكاتير عمر دفع الله ايام حوار وثبة البشير، الحمار الواثب!!
البرهان شايل ورقة الاجابة من الكيكلاب، نفس ورقة البشير، مع دعم الفرعون!!ير عمر دفع الله ايام حوار وثبة البشير، الحمار الواثب