مقالات وآراء

لماذا لم يكن الحجاب فرض على المراة المسلمة قبل اكثر من ١٤٠٠ سنة

تاج السر عثمان بابو

لماذا لم يكن الحجاب فرض على المراة المسلمة قبل اكثر من ١٤٠٠ سنة…. وكيف لم ينتبه شيوخ والأئمة في عالمنا العربي والإسلامي وبالأخص في السودان لفرضية الحجاب على المرأة السودانية قبل هذا الزمن الحديث لتكون محصورة في الإسلام السياسي بعد يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م….وما حقيقة الحجاب في الإسلام  بعد فرضه على النساء في السودان ؟!
وانك لعلى خلق عظيم و اننا نعبد الله وحده فسبحانك ربنا ولك الحمد انك اصدق الصادقين . تتجه الحركة الإسلامية نحو محاولة التمكين العسكري والبقاء في ظل عباءة المؤسسة العسكرية لضمان عدم اجتثاثها سياسياً. وفي المقابل تسابق كثير من أنصار أحزاب الحركة الإسلامية السودانية الارهابية المتناثرة للدعوة إلى تناسي مرارات الماضي والعودة إلى كيان إسلامي سوداني يعبر عن مرجعية واحدة عبر الانقلاب العسكري الغاشم في يوم ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ م من قبل رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان مبرراً في خطابه قائلا” تصحيح مسار ثورة ديسمبر ٢٠١٨ م !!!! ” بالتعاون التام مع ذراعه الأيمن نائب رئيس مجلس السيادة سابقا انذاك زعيم مليشيات الجنجويد قوات الدعم السريع المجرمة المدعو محمد حمدان دقلو ” حميدتي ” و معاونيه من فلول الكيزان وعلى صلة بتنظيمات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية بعد الإطاحة بهم في يوم ١١ أبريل ٢٠١٩ م رغم تحفظ آخرين يرون أن الدعوة تظل مجرد أشواق لن تتحقق لذلك فإنها تواجه خطراً حقيقياً بالبقاء خارج أي تسوية سياسية سلمية مستقبلية مدعومة إقليمياً ودولياً، مما ينذر بمرحلة طويلة من الاستقطاب الحاد في السودان فإن الحركة الإسلامية الارهابية قد تدعم بقاء الجيش طويلا في الحكم في وقت تتطلع فيه إلى عودة سياسية بعد مشاركتها بمقاتلين في الحرب التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب في يوم ١٥ أبريل ٢٠٢٣ م . الحرية هى حرية الفكر والإرادة والعمل. طالما ظلت هذه الحرية فى إطار القانون والقيم الاجتماعية. لكن الحرية بالنسبة للمرأة هى أم الحريات. عندما تتحرر المرأة، يتحرر المواطن ويتحرر الوطن. الذين يحاربون تحرير المرأة، يستخدمون نفس المنطق الذى يحاربون به حرية الصحافة وحرية الرأى وكل الحريات. انظر إلى حال بلادنا اليوم، ستجد المرأة جارية للرجل. والرجل عبدا للحاكم. الرجل ظالم داخل داره، مظلوم خارجه. انظر إلى الدول الأوروبية، ستجد الحكومات تطبق مبدأ الحرية وحقوق الإنسان. وضع المرأة بلغ درجة عالية من الاحترام، وكفلت لها القوانين حرية التعبير. بل هى تفوق الرجل فى قدرات كثيرة. منها أنها أكثر لباقة، وأكثر قدرة على الملاحظة وتعلم اللغات. وذاكرتها أقوى، وصوتها أرخم، وحاسة الشم واللمس والسمع عندها أقوى. وعمرها أطول، وجسمها أصغر. وتحتاج إلى كمية غذاء أقل. وقدرتها على الصبر والعطاء والحب أكثر. وكرهها للظلم وللحروب وسفك الدماء أشد. وحبها للحياة أكثر وأجل.المرأة ليست سقط متاع، ولا هى كم مهمل، أو موضوع للجنس فقط. إنها كنز عظيم من القدرات، إذا استطعنا تفعيل وصقل وتوظيف هذه القدرات لصالح مجتمعاتنا.لماذا يريد الرجل ويصر على طمس معالم المرأة، سواء بالحجاب أو النقاب؟ ليس السبب نصوص دينية. فلا يوجد نص صريح متفق عليه في القران. والسنة متعلق بلباس المرأة في الاسلام سواء تغطية الشعر او الوجه السبب سيكولوجي بحت. الرجل هو الذي يقوم بالغزو والحرب والإنفاق على البيت. لذلك، له كل الحقوق، وما على المرأة سوى الطاعة العمياء والرضوخ التام. الرجل يريد الحجاب لنساءه لأنه يريد في نفس الوقت سجنهن في البيت ومنع تعليمهن واستقلالهن الاقتصادي .المرأة عنده مخلوق شبه إنسان. شئ كده بين الحيوان والإنسان. يستطيع أن يضربها ويطلقها ويطردها من البيت ويتزوج عليها بدون مساءلة. هي ببساطة جارية مخلوقة لإشباع شبقه الجنسي والعاطفي، ووعاء لإنجاب الأطفال، وخادمة للقيام بشئون البيت. أنظر إلى وضعها حتى في الجنة. الرجل يتمتع بالحور العين كما يريد فلا يسمح لها إلا أن تكون محظية للرجل. إذا استطاعت المرأة أن تتعلم وتتثقف وتستقل اقتصاديا عن الرجل، هنا يصبح الرجل مهددا في رجولته ووضعه الاجتماعي الموروث. في هذه الحالة، لن يستطيع أن يعاملهن كجارية كما تعود سابقا. من ثم، يصبح إصراره على طمس معالم المرأة، بالحجاب والنقاب أمرا ضروريا، وعلاجا نفسيا شافيا. ولا يرأف بحالهن، حتى وإن بدون كأكياس اليأس والدهن والعرق النكباء.هذا هو السبب الذي يجعل الحركة الإسلامية الارهابية في السودان تغالي في طمس معالم المرأة وسجنها في النقاب ومحاربة تعليمها. فعندما تولوا جماعة الاخوان المسلمين الارهابيين شؤون البلاد في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م أول شئ قاموا به هو إغلاق المدارس والجامعات في وجه البنات، وجعل لبس الحجاب إجباري على نساء السودان ومعاقبة كل من يتجرأ على خلع الحجاب بالسجن او جلدهن ٤٠ جلدة بحجة غير منطقية لا يتفق مع العقل السليم بانها سلوك مخالف للاداب العامة مع الأسف الشديد . إذا نظرنا للمسألة على أن الحجاب فرض من الناحية الفقهية والقانونية نجد بانه شعار سياسي ارهابي وليس فرضاً دينيا لا في القرآن ولا في السنة بل فرضته الجماعات الإسلامية تجار الدين بجهل دون وعي وادراك وعلم اليقين لتمييز بعض السيدات والفتيات المنضويات تحت لوائهم عن غيرهن من المسلمات فتمسكت تجار الدين المنافقين وجعلته شعارا و طابعا دينيا متطرف تتمسك بالتفاهات والهمج المتشدد فقد سعت هذه الجماعات المتشددة إلي فرض ما يسمي” بالحجاب “بالإكراه علي نساء وفتيات المجتمع كشارة يظهرون بها انتشار نفوذهم وامتداد نشاطهم وازدياد أتباعهم مساندين في ذلك من طرف علماء الضلال الوهابية والإخوان وهذا تشويه صورة الاسلام والمسلمين وضياع للدين الاسلامي الحنيف لقول الله تعالى : {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}سورة البقرة الاية ٢٥٦ .اذا افترضنا أن “الحجاب “فريضة دينية فأين مبدأ لا إكراه في الدين الذي هو مبدأ قرآني عميق الدلالة؟ الحجاب اصبح رمز التنظيم الإسلامي السياسي من خلال تحول غطاء الرأس الديني إلى رمز صراع وأداة في الأيديولوجيات والصراعات السياسية، سواء بفرضه أو بمنعه وذلك استخدام هذا العرف الاخواني والوهابي كرمز للمقاومة الثقافية أو السياسية ضد حرية الأديان ومحاربة الأنظمة العلمانية التي تحترم حقوق الأديان السماوية والثقافات والشعوب بصورة عادلة وغير عنصرية بما فيها دين الإسلام الحنيفدون انحياز إلى ديانة أخرى عن باقي الأديان السماوية بهدف استخدام غطاء شعر المرأة المسلمة المسمى ” بالحجاب “كدليل على الانتماء الأيديولوجي أو الولاء السياسي للحركة الإسلامية الارهابية للتتغير بعد زمن طويل إلى تحول الجسد والزي النسائي لغطاء الرأس إلى مساحة معركة بين السلطة والمجتمع أو بين تيارات متنافسة وخاصة منذ أن اتت مايسمى بالجبهة الاسلامية من أفراد الحركة الاسلامية الارهابية بانقلابها المشؤوم على الديمقراطية فى السودان واغتصابها للسلطة فى يوم الجمعة الموافق ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م وسيطرتها بالقوة على ذمام الامور فى البلاد ،فقامت بمصادرة كافة الحقوق والحريات ،وأنتهجت سياسة البطش والتنكيل تجاه كافة قطاعات الشعب فلم ينجو احد من سياساتهم الا حفنة من الموالين و المواليات لهن. فكان للنساء النصيب الاكبر على مدى ربع قرن من حكم النظام الشمولى الديكتاتورى ، فلم يتوانى هذا النظام وازياله لحظة واحدة من استخدام كافة اساليب البطش والطغيان تجاه النساء للحد من حراكهن وطمث هويتهن النضالية ذات الجذورالعميقة. فوؤدهن بسن القوانين والتشريعات التى تبنى فلسفتهاعلى التمييز واضطهاد النساء باسم الدين (قانون الاحوال الشخصية-النظام العام وغيرها من القوانين المذلة والكهانة ). فقامو بفصلهن وتشريدهن من العمل باسم الصالح العام ومنعهن من مزاولة بعض المهن ،وفرض عليهن ارتداء الحجاب بالقوة،وسلطت عليهن سهام الذل والهوان بتشريدهن وقتلهن واغتصابهن بسبب ويلات الحرب التى ارغمنا على دفع فاتورتها باهظة الثمن، فاصبحت الالاف النساء منذ حرب الجنوب قبل الانفصال ،ودارفور،شرق السودان ،جنوب كردفان ،النيل الازرق فاقدت للماوى وفلذات الاكباد ،والازواج ،والاهل فظلننا يعشنا فى الم وانين ولم تقتصر معاناتهن عند هذا الحد بل قاموا بمحاربتهن فى كسب لقمة العيش بفرض الضرائب والجبيات على بائعات الاطعمة والشاى والبائعات الاخريات بتظيم حملات مطاردة حتى راحت ضحيتها (نادية صابون) ،وجلدهن بسياط مايسمى بالنظام العام ،ومحاكمتهن بمواد وهمية لاتساوى ثمن الحبر الذى كتبت به، والتحرش بهن ،،ومضايقة الطالبات وتقييد حريتهن،وملاحقة الناشطات واعتقالهن وتعذبيهن وسجنهن. بل عملوا على تغيب وعي النساء وتجهليهن عن طريق وسائل الاعلام وبفتاوى تصدرها هيئة مايسمى بهيئة علماء السودان (جهلاء السلطان) اللذين لا يتعدى تفكيرهم القاصر في اجهزة المرأة التناسلية و النظرة الدونية للمرأة واعتبارها وعاء للاستمتاع والتناسل وناقصة عقل ودين ،واستخدامه للاتحاد المرأة السودانية الذى يحاول تجميع النساء حوله لتمرير خطوط النظام. وتنصل الدولة من مسؤوليتها تجاه النساء بتقديم الخدمات الاساسية من صحة وتعليم وغيرها من خدمات اخرى حتى وصلت نسبة الامية وسط النساء فى السودان ٧٢ ٪؜ وما فوق وارتفاع نسبة الوفيات بين الامهات،وتدنى الرعاية الصحية الاولية وانتشار فاحشةً الزنا والشذوذ الجنسي كاللواط والسحاق وغيره من الكبائر والمحرمات التى حرمه الله تعالى في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة .

فكل ماحدث ويحدث الان طيلة ربع قرن من ارهاب وانتهاك للحقوق للنساء واذلال واهانة لكرامتهن لم يكن بمحض الصدفة بل هو فعل منظم ومرتب له من قبل النظام وازياله وهدفه الاساسى هو تركيع وارجاع النساء الى حوش الحريم. فعلى النظام وازياله ان يعرفوا تماماً ان حفيدات الكنداكة اماني شخيتو،والسلطانة مندى ،هن عصيات على التركيع والاذل ،فمسيرتهن النضالية تشهد لهن بذلك ،وأن الاعتقال والملاحقة والاساءة لن تثنيهن عن مسيرتهن. وكما قالت الاستاذة :فاطمة القدال فى قصيدتها:التى تقول فى مطلعها: كلنا نحن النساء ،نحن فى قلب الحياة ….نصنع التاريخ مجداً وضياء …من أجل انسان جديد.. من ناحية اخرى تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً خبراً مفاده أن السلطات السودانية قررت فرض الحجاب والنقاب على النساء في السودان ما بعد انقلاب ٢٥ يناير ٢٠٢١ م العسكري الغاشم على يد الفريق الركن عبد الفتاح البرهان وبتفويض من محمد حمدان دقلو ( حميدتي) قائد مليشيات الدعم السريع ( الجنجويد ) بعد إلغاء قانون فرض الحجاب رسميا منذ الإطاحة بنظام حكم الإنقاذ الوطني البائد بزعامة الرئيس السابق عمر البشير في يوم ١١ أبريل ٢٠١٩ م بحيث تواجه الحركة الإسلامية في السودان مفترق طرق حاسماً في ظل الحرب المستمرة منذ يوم ١٥ أبريل ٢٠٢٣ م حيث تسعى للعودة إلى المشهد السياسي والتحكم في مستقبل البلاد عبر دعم الجيش السوداني، بينما تواجه رفضا داخليا وعزلة من أي تسوية سياسية مقبلة. وكالعادة، انتشر الخبر كالنار في الهشيم بين منشورات ساخطة وأخرى مستنكرة، وكأننا في أحد مشاهد أفلام الإثارة حيث تتحول الأخبار إلى كرة ثلج تتدحرج بسرعة فائقة.إن أعظم ما يهدد أي خطاب ديني أو فكري ليس وجود المخالفين، وإنما تقديس الاجتهادات البشرية حتى تُعامل وكأنها نصوص منزلة، فلا يعود الإنسان يميز بين الوحي الذي يؤمن بقداسته، وبين القراءة البشرية التي تحتمل الصواب والخطأ. وفي هذا المعنى يقول شهيد الفكر التنويري في السودان الأستاذ محمود محمد طه رحمة الله عليه في كتابه (الزي عنوان عقل المرأة وخلقها)، عندما تكلَّم عن تاريخ الحجاب في الإسلام: “والحجاب انّما يعني بقاء المرأة في دارها، وعن ذلك ورد قول الله تعالى: (وقرن في بيوتكّن ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية الاولى، واقمن الصلاة، وآتين الزكاة، واطعن الله ورسوله، انّما يريد الله ليذهب عنكم الرّجس اهل البيت ويطّهركم تطهيراً) وبهذا النص أصبح خروج المرأة من المنزل غير مسموح به، إلا للضرورة. والضرورة تعني الاّ يكون عند، المرأة من يعولها من الرجال، فهي إن لم تخرج لتكسب الكسب الشريف لنفسها، ولمن تعول من الأطفال، فإنها ستموت جوعاً، أو تنحرف. في مثل هذه الحال، وحدها، سمح للمرأة في الشريعة، في الماضي بالخروج. وهذه هي الضرورة التي تبيح المحرّمات – الحياة أو الموت – (قل لا اجد فيما اوحي الي محرّماً على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة، أو دماً مسفوحاً، أو لحم خنزير فانه رجس، أو فسقاً أهل لغير الله به، فمن اضطّر غير باغ، ولا عاد، فان ربك غفور رحيم) .. (فمن اضطر غير باغ ولا عاد). هذا هو مقياس الضرورة في الشريعة الإسلامية – ضرورة الحياة أو الموت هي التي تبيح المحرّمات. فاذا اضطّرت المرأة للخروج، بهذا المعنى الذي سقناه للضرورة، فإن عليها حينئذ ان تخرج من منزلها بزي خاص، تبدو فيه وكأنها تنقل منزلها معها. وذلك بأن تخرج وهي متحجبة تماماً، لا يبدو منها سوى وجهها، وكفيها، وظاهر قدميها. قال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك، وبناتك، ونساء المؤمنين، يدنين عليهّن من جلابيبهّن، ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ..). هذا الزي هو الزي الشرعي الذي كانت ترتديه في الماضي، المرأة الخارجة، للضرورة التي بينّا آنفاً. ولابد من ملاحظة هنا أن بعض الناس يظن أن آية الحجاب وراء الباب لم يقصد بها غير نساء النبي وهذا سوء فهم، عقل الذكي يأباه وكفى.”الآن؛ ماذا لو اضطرت المرأة إلى الخروج من المنزل؟ إذا افترضنا وجود مُبررٍ طارئ وضروري لخروج المرأة، فعلى المرأة أن تأخذ بيتها معها، أعني أن تأخذ حجابها الذي يحجبها عن أعين الرجال نهائيًا، تمامًا كما يفعل الحاجز في البيت، وهنا سيكون اللباس من يقوم بهذه المُهمَّة، لأنَّ أخذ جدران البيت معها إلى الشَّارع ليس مُمكنًا، فيكون من لباسها ما يقوم مقام هذا الجدار الذي يحجبها عن أعين الرجال، وهو -في هذه الحالة- النقاب الذي يجعل المرأة مخفيَّة تمامًا عن أعين الرجال، فلا يرى منها شيئًا، ولا حتَّى يتعرَّف عليها. والأمر ليس كما ذهب إليه الأستاذ محمود محمد طه، فالحجاب البيتي لا يكشف وجه المرأة، وكفيها وظاهر قدميها، فهذه مما لا يظهر أبدًا في حال كان كلامها مع الرجال، وهي في بيتها، من وراء حجاب، فلا شيء من ذلك يظهر، ولا أعرف مُبررًا له في التَّصريح بظهور هذه الأجزاء من جسد المرأة. فالواجب ألَّا يظهر من المرأة إلا ما يظهر منها في حال كانت تتكلَّم مع الرجال من وراء حجاب، وهي في بيتها، وفي هذه الحالة فإنَّه لا يظهر منها إلَّا صوتها فقط، ولا يظهر منها أي جزء من جسدها أبدًا. وأعجب ُ ولماذا وصل الشيوخ فجأة أنه فرض..برغم أنهم لم يقولوا هذا الشئ قبل ذلك ولم يفرضوه على الناس قبل 50 عاما مثلما يفرضوه الآن ويريدون عقاب النساء على تركه ووصفهن بالعاصيات.. لم يفكر الشيوخ وبالأخص في السودان قبل يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م في فرضية الحجاب لأن العادة كانت مُحكمة، فهم ورثوا من آبائهم وأجدادهم عدم التشدد في الأزياء واعتبارها فلكلور شعبي، وأن كشف الشعر للنساء لم يكن عيبا اجتماعيا ولا شيئا مستقبحا بل كان سلوكا لعليّة القوم..وفي علم الاجتماع تشكل أزياء الطبقات العليا والوسطى غالبا قيمة ورمزا وقدوة عند سائر الطبقات، فينتقل سلوك الطبقات العليا آليا عند الطبقات الدنيا بأثر التقليد. أما ظهور فرضية الحجاب فجأة بعد مجى حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة الرئيس الأسبق عمر البشير وزعيم حركة الاخوان المسلمين الارهابية في السودان د. حسن الترابي فكان نتيجة تضمن “الشريعة الإسلامية” في الدستور السوداني بعد تعديله يوم الجمعة الموافق ٣٠ يونيو سنة ١٩٨٩ م حيث ان الجماعات الاسلامية استخدمت المراة كسلاح سياسي في مياداينهم الفكرية الذي يعلن هويته السياسية للجماعات الاسلامية والتي لها تعاليم متزمته، متصادمة مع كل فكر حديث، وسلوك حضاري، وتسامح وتعايش. استخدموا رؤوس النساء ووجوهم كرؤؤس حربه قتالية يقتحمون بها العالم ويؤصدون باب الحداثة والحرية في السودان وحتى يومنا هذا .

سوف أسأل سؤالا: هل الفقه الإسلامي وبالأخص في السودان قبل يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م كان يقول بفرضية الحجاب فعلا ؟..أقول الفقه الإٍسلامي وليس الإسلام..لأن القرآن يخلو من تلك الفرضية المزعومة المسمى ” بالحجاب ” بمعنى الطرحة لتغطية شعر النساء وهي غير مفروضة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بمعنى تغطية راس المرأة المسلمة لكن المؤكد أن غالبية فقهاء المسلمين كانوا يقولون بوجوب تغطية كل جسد المرأة ما عدا الوجه والكفين، وهذا ما يفتي به معظم فقهاء المسلمين سنة وشيعة، ولم يخالف في ذلك سوى الحنابلة وبعض الشافعية الذين أفتوا بأن جسد المرأة بالكامل هو عورة، ولا يجوز كشف الوجه والكفين كونهما ليسا من الزينة الظاهرة المسموح كشفها بالقرآن، وهذه مسألة مثيرة فعلا..كيف يكون الشيوخ على علم تام بالفقه الذي درجوا عليه منذ قرون طويلة ولم يقولوا ذلك في القرن 20 حتى أن جامعة أمدرمان الإسلامية كانت تستقبل بناتها دون الحجاب عادي، ومعظم نساء السودان في القرى والمدن لم يضعن غطاء الرأس على شعورهن، سوى في القرى والأرياف الذي كان الغطاء جزئيا والعادة درجت على كشف الضفائر المنسدلة على الكتفين مع إيشارب خفيف على الرأس لم يكن يغطي كامل الشعر من الأمام والجانبين والخلف. كل العجب من العلماء الذين لا يفتون بتحريم النقاب والحجاب الذي يغطي كل جسد المرأة من رأسها حتى قدمها لتصبح مخلوقا غريبا غير مألوف , هذا النقاب الذي يشجعونه ويعتبرونه قمة في شرف المرأة دون علمهم أنه يستغل أحيانا ضد كل ماهو سوي وطبيعي , وهذه قصة فتاة في احدى بلداننا العربية التي تتنقب بها الفتيات , وقد طلبت من والدها أن تأتي بصديقتها المنقبة الى البيت لتقضي معها اسبوعا , حيث تكون والدتها في مدينة أخرى عند إحدى خالاتها , دخلت صديقتها بلباسها الأسود الذي يحجب عن الأب رؤية أي شيء منها , دخلت والحياء يفرض عليها أن لا تـُسمع صوتها الناعم لأب صديقتها لأنه محرم عليها , مما زاد الأب قناعة بأخلاق ابنته واختيارها صديقة غاية بالأدب , وبعد أكثر من خمسة أيام , كان الأب بالصدفة قريبا على غرفة ابنته وإذ به يسمع صوت رجل أت ٍ من غرفة ابنته وحين فتح الباب وجد ما لا يصدق , فقد وجد صديقة ابنته رجلا , وقد قضى كل الأيام مع ابنته بعد أن احتال على الأب بالنقاب . ألا يدعو هذا المتعصبين والذين يفهمون الدين نقابا وأستارا سوداء تحجب المرأة , الى العودة عما يفرضون ويضيفون على كتاب الله ما ليس به , ليعيش الناس حياة أكثر اطمئنانا وسوية وتلقائية ؟ألم يقرأوا أن رجلا جاء للنبي محمد (ص) قائلا أريد أن أتزوج يا رسول الله وقد خطبت إمرأة فانصحني , فقال له النبي :هل رأيتها قال الرجل لا , قال النبي : إذهب وانظر لها قبل أن تتزوجها فلعلها لا تعجبك , ألم يسألوا أنفسهم كيف سيراها الرجل إن كانت منقبة ؟ وكيف يقول النبي ذلك إن كان الإسلام يطلب من الناس حجابا مثل النقاب والستر السوداء التي تغشي المرأة من رأسها حتى أخمص قدمها؟
ألا يدعوهم هذا الى العودة الى الدين الحق وهو أمانة في أعناقهم ومنع كل ما يجعله صعب التطبيق وكم أكد رسول الله عليه وعلى الفطرة والسهولة والسماحة به كي لا ينفر منه الناس ؟
ألا يدعو هذا أيضا لمن هو مسؤول عن الأمن والسلامة بالعالم الإسلامي وغير الإسلامي لمنع هكذا أحجبة بقدر ما يطاردون ألأسلحة الممنوعة وبقدر ما يحاربون النصب والإحتيال -إن كانوا يحاربون النصب والإحتيال فعلا – وهذه إحدى وسائله الخطرة جدا؟ ثم أن سفور المرأة لم ينص عليه بالقرآن المجيد كجريمة يعاقب عليها الله, حيث لم يوضع الحد على السافرة كما وضع الحد على السارق والسارقة والزان والزانيه , وإن كان هناك جرم وحرام في السفور فهو كجرم شارب الخمر يعاقب عليه بالحياة الأخرى أي بعد النشور و بين الله وربه وهو الذي سيفصل به تعالى أن كانت السافرة أو شارب الخمر قد آذى أحدا بتصرفه أم لا ولم يتجاوز على حقوق الآخرين , أي لا دخل للإنسان أو العلماء به سوى النصيحة بتطبيق الشيء أو إجتنابه والنص واضح بقضية الخمر , حيث قال الله في مجيد كتابه ,( أنما الخمر والميسر رجس ٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه.. صدق الله العظيم) وكان العديد من الولاة وأمراء الدولة الإسلامية يشربون الخمر, ولا أدل من شعر الشعراء بالعهد العباسي والأموي وعهود أخرى كأبي نؤاس والخيام وسواهم الكثير , حيث ينادمهم الولاة والامراء غالبا, فالقرآن لم يحكم بسجن شارب الخمر أو الميسر والذي لم يثيروا قضية ممارسته كما أثاروا وتمسكوا بفرض الحجاب على المرأة , لأ نها العنصر الضعيف واللقمة السائغة للإستغلال مع الأسف.هذا الإختلاف بالتفسير انعكس على النساء وعلاقتهن ببعض وضعفهن باتخاذ موقف موحد صلب, بعد أن أصبحن , محجبات وغير محجبات , يمارسن صراعا خفيا , خبيثا, سريا , تدخل به دوافع كا لغيرة والحسد أحيانا والإحتقار والإستصغار وعدم الثقة أحيانا أخرى أوالرغبة في التسيـّد من قبل مجموعة على اخرى ومحاولة تهميشها , والرابح الوحيد في هذا الصراع هو الرجل المستبد الذي يتفرج ساخرا من المرأة وقضيتها ومعاناتها محاولا تسفيهها وابقائها دون مستوى الثقة والقدرة على الخروج من سلطته وقيادته , وبهذا لا يعلم أنه الخاسر أيضا في هذا الصراع لأ نه يـُهيء لأولاده أمـّا مهزومة , ضعيفة الشخصية , مختنقة بخيمة ٍ سوادها دائم , كارهة للحياة , غير قادرة على التربية وتحمل المسؤولية.وحين يحدث ذلك، يتحول الخلاف الفكري إلى صراع على احتكار الحقيقة، ويغدو الاختلاف سببًا للتبديع والتكفير والإقصاء، بدل أن يكون بابًا للتدبر والنضج المعرفي. هكذا حوّل رجال الدين كتاب الله من نور وهدى إلى نصٍّ مهجور، واستبدلوا به تراثاً متراكماً من الروايات والإجماعات والفتاوى، حتى صار الحق عندهم ما قاله الرجال، لا ما أنزله الرحمن.ولعل أول خطوات النهضة ليست في هدم التراث ولا في تمجيده، وإنما في إخضاعه للنقد العلمي الهادئ، وقراءته بعين الباحث لا بعين المقلد، وإعادة الاعتبار للعقل الذي خوطب في مواضع كثيرة ليعقل، ويتفكر، ويتدبر، ويزن الأمور بميزان الدليل لا بميزان الشهرة أو الكثرة.فالحضارات لا تنهض بتكرار ما قاله السابقون، وإنما تنهض حين تمتلك الشجاعة لتسأل: هل ما نؤمن به اليوم هو ما دل عليه الدليل حقًا، أم أنه مجرد ميراثٍ اعتدنا حمله جيلاً بعد جيل؟ من أصل بعض الملايين , والأمر تكرر في السودان منذ تولى حركة الاخوان المسلمين مقاليد الحكم في يوم الجمعة الموافق ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م من اجل المطلب الديني تدعو إلى عدم فصل الدين عن الدولة الذي ثبت نجاحه وفائدته , لمصلحة الكيزان العكس من ذلك حدث في هذه اهنا تم اعتبار الدين شعار الدولة الرسمي وتم اخذ القانون من الشريعة, ثم احتساب نموذج ابن عبد الله من وضع كل سلطة بيده طريقأ آمنا لمستقبل أفضل , واذا بالحاضر يبقى سيئا كالماضي او نسخة طبق الأصل عنه , بدلا من ديكاتور واحد تكاثرت الديكتاتوريات واشتدت سطوتها على الناس خاصة في مرحلة الصحوة الاسلامية ,حيث تعاظمت ما تسمى الخطوط الحمراء مثلا بخصوص الحريات ,ففي الوقت الذي يمارس به العالم احترام الحريات واحترام حق التفكير والابداع , يتصدى المشايخ لهذه الممارسات والاتجاهات ويصرون على لغة زمن مضى لايريدون له أن يمضي , بالرغم من تعدد عوامل التأخر وعدم سماح المجال لتعدادها وتحليلها تفصيليا , يبقى ورم الصلاحية لكل زمان ومكان هو الورم الخبيث الرئيسي الذي قضى على حاضر ومستقبل هذه الشعوب فالسؤال الصادق ليس عدو الإيمان، وإنما هو الطريق إلى إيمانٍ أكثر وعيًا، وإلى معرفةٍ لا تخشى نور الحقيقة لذلك فمن أشدّ القضايا التي أثارت إشكالاتٍ عميقةً في الفهم التقليدي للمفاهيم الإسلامية،موضوعُ “الحجاب ” بمعني غطاء قماش لتغطية شعر النساء عادة من عادات العرب و ايضاً منتشرة لدى ثقافات اخرى في زمن الجاهلية لذلك فالله تعالى لا يتدخل في عادات المجتمع الشخصية ويتحكم في التقاليد لدى شعب أو قبيلة معينة عن الآخر لكن يعطي تعليماته و أوامره دون أن يأمر او يمنع لبسهم المتوارث والشائع بينهن لأن هذا الأمر عرف اجتماعي شخصي يعود للفرد فالله تعالى لم يتدخل لا بلبس الرجال ولا بلبس النساء الشائع آنذاك يستدلون بايات لم يكن فيها جملة امر واضح بفرض تغطية الشعر للمرأة بصورة صريحة اصلا واخذوا تفسيراتهم وتاويلاتهم فرضا لرغبتهم الشديدة في دفنها حية وحتى بينهم الشيوخ غير متفقين انه فرض لذلك المجتمع المحافظ الذي يفرض أو يتبنى ما يسمى “الحجاب” لتغطية شعر المرأة بالإجبار هو مجتمع مريض بدون شرف و أخلاق “الحجاب” هو ٱنعكاس لمجتمع ذكوري محافظ مريض جنسيا ليس لديهم عقل ومنطق وعلم اليقين . ومثل هذا التشدد الديني الباطل ذو التطرف الأخلاقي القائم ساهم في تحريم الفكر والفن الحديث غير المخالف و لم يحرمه الدين الإسلامي الحنيف مما أدى إلى كراهية العلم والتقدم والحداثة هذا ما يتعلمه الجيل الحال من الرجعيين اصحاب الصحوة الإسلامية الهدامة وهم خطر على الاسلام والمسلمين ولا يهمهم اطلاقاً بتشويهم لسمعة الدين الإسلامي الحنيف وضياع المسلمين بإلحاق الضرر بالدين وبأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نسأل الله السلامة والعافية والهداية لهم . فالله عزو وجل لم يأمر بلبس “الحجاب “ولم يأثم بتركه ولا يحاسب يوم القيامة على كشف شعر المرأة بمعنى “السفور ” بحسب مزاعم فقهاء الإخوان والسلفيين المنافقين الضلال شيوخ التكفير الجهلاء بل اعطى تحديدات معينة على الجسم لكن فقهاء الاخوان والوهابية جعلوا من اللبس شيء يقرن بالدين و عبادة لله بجعل ما يسمى ” الحجاب “بمختلف ارائهم المتضاربة واجب ديني ومنهم يدعى بانه فرض وما شابه ذلك ولبس العباءة للمرأة سنة مستحبة وكذلك جعلنا من لبس جلباب الرجال سنة نبوية مستحبة بل البعض من المتشددين يأمرون بلبس الجلابية فقط لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يرتدون هكذا لبس متناسين بأن ابي جهل فرعون الأمة كان يرتدي الدشداشة والعمامة و زوجته كانت ترتدي العباءة والحجاب وكلمة حجاب لا تورد في اللغة الا لمعنى الاختفاء لشيء فقال الله تعالى على لسان الملك سليمان((حتى توارت بالحجاب)) أي الشمس قد غابت واختفت ولم يبقى لها اثر رؤية فعندما نقول حجاب المرأة فهذا يعني بأن المرأة يجب أن لا ترى وأن لا تخرج ولا يراها أحد وهذا لم يقله الله ابداً في كتابه و لا توجد آية صريحة بشأن ارتداء الحجاب موضوع كله صدر من جهات دينية ، بنفس الوقت التقاليد والاعراف المجتمعية لا تسمح بمثل هكذا امر مخافة المجمتع الذكوري المحافظ اصبحت قبل مخافة الله عزوجل .

إشاعة أطلقتها غرف الدعم السريع للتغطية على الهزائم المتلاحقة

بعد تتبع مصدر هذا الخبر الغريب، تبيّن أنه مجرد إشاعة أطلقتها غرف مليشيا الدعم السريع وحاضنته السياسية هذه الجهات ليست بارعة فقط في اختلاق المعارك، بل يبدو أنها قررت الدخول في معركة جديدة: معركة الأخبار الزائفة. الهدف؟ التغطية على الهزائم المتلاحقة التي تعاني منها المليشيا في مختلف الجبهات. فعندما لا تكون البنادق فعّالة، تلجأ الأصابع إلى لوحة المفاتيح. فيما بعد أظهرت الحكومة هويتها الإسلامية شيئا فشيئا وظهرت تصريحات من قادتها تؤكد تلك الهوية وانتمائها للجماعة الإسلامية في السودان ضربة البداية كانت في 30 يونيو 1989 يوم اعلن التلفزيون السوداني عن استيلاء بعض من الضباط التابعين للجيش السودانى على الحكم بقيادة العميد عمر البشير.في عام 1989 تم ائتلاف اخر بين حزب الامة والجبهة الإسلامية القومية وعلى اثره تم تعيين د.حسن الترابي المنتمي إلى الجبهة الإسلامية القومية في منصب نائب رئيس الوزراء.منذ بداية النظام الاسلامي وتطبيقه للشريعة الاسلامية فرض على المراة السودانية الحجاب بالقوة في شتى ارجاء المدن وبالاخص المدارس والجامعات واماكن العمل والقطاع الخاص وبالرغم من الغاء قانون فرض الحجاب بعد سقوط نظام حكم الكيزان عام ٢٠١٩ وتولى رئاسة الحكومة المدنية بزعامة رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك وما بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ م وحتى اندلاع الحرب في يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣ و لا زالت ٣/٤ نساء السودان الى الان يتقيدن بهذا الموروث الاخواني الهمجي عبارة عن تخلف رجعي من مخلفات الكيزان هذا الغطاء المسمى ” الحجاب ” تحت ضغوط اجتماعية بحتة لارضاء المجتمع الذكوري المحافظ منذ عام ١٩٨٩ م مما اصبحت هذه العادة الكيزانية الزامية عرفية على كل امراة سودانية موروثة منذ بداية عهد الانقاذ الوطني يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م بعد تولي الرئيس السابق عمر البشير مقاليد السلطة في السودان الى يومنا هذا بالرغم من ان ما يسمى ” الحجاب ” غير مفروض دينيا نجد ان نساء السودان في فترة الثمانينات وحتى خروجهن في انتفاضة ابريل ١٩٨٥ م لم يكن يرتدين ” الحجاب” اي يغطين رؤوسهن بالطرح اطلاقا وحتى لا يردين الطرح مع التوب السوداني بحيث لا يوجد قانون اجباري على ذلك ما بعد تطبيق قوانين سبتمر الاسلامية عام ١٩٨٣ م و ليس هناك اي ضغوط اجتماعية بلزمهن بتغطية شعورهن بالاشارب تحت مسمى ” الحجاب ” لان هذا العرف الاخواني ” الكيزاني لم يكن متعارف به اطلاقا على نساء السودان في فترة ما قبل وبعد استقلال السودان وفترة الستينات و السبعينات والثمانينات ما قبل ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م و لا يزال حركة الاخوان المسلمين ” الكيزان ” متواجدين في السودان بعد سقوط حكم الرئيس الاسبق جعفر نميري في ابريل عام ١٩٨٥ م وحتى عودتهم الى السلطة بعد مجي نظام الانقاذ الوطني البائد في السودان عام ١٩٨٩ بقيادة الرئيس السابق عمر البشير وزعيم الاخوان المسلمين د. حسن الترابي وفرض ” الحجاب ” بالاجبار وبقوة القانون على نساء السودان حتى سقوط حكومة الكيزان عام ٢٠١٩ م .

محاولة لتشويه صورة السودان وصورة

هذه الإشاعة ليست مجرد خبر عابر، بل جزء من حملة منظمة تهدف إلى تشويه صورة السودان على المستوى المحلي والدولي. عندما يترسخ في الأذهان أن هناك قرارات صارمة تهدد الحريات الشخصية، يصبح من السهل تصوير البلاد وكأنها غارقة في الظلام والتطرف. ولكن، دعونا نكون واقعيين، السودان يواجه تحدياته بشجاعة، ولكن ليس على حساب الحريات والكرامة الشخصية. الشعوب كلها تحضرت واحترمت الانثي الا نحن أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نمارس السادية الذكورية القمعية ضد النساء وقهرهن والتقليل من شأنهن باسم الدين بجعلها سلعها رخيصة بلا قيمة على المجتمع بسبب إجبارها على تغطية رأسها بما يسمى “الحجاب “وهي في الأصل عادة إجتماعية من الابتكارات الغبية لفقهاء ومشايخ الوهابية والإخوان المسلمين والحركات الإسلامية الارهابية ثم تناسلت الفكرة وانتشرت وزكاها علماء التكفير والضلال المنافقين بفراغه الفكري المتشدد المريض يستدلون بايات غير وارد في القرآن الكريم لم يكن فيها جملة فرض صريحة وواضحة اصلا واخذوا تفسيراتهم وتاويلاتهم فرضا لرغبتهم الشديدة في دفنها حية وحتى بينهم الشيوخ غير متفقين انه فرض ومن يتكلم يتهمونه انه ديوث ويتهمون المراة المسلمة المعتدلة غير المحجبة بحسب اداعاءاتهم الباطلة بانها كافرة ومشركة تريد العري حتى وان كانت محتشمة في لبسها محافظة على صلواتها وفرائضها الدينية والعبادات ومع الأسف الشديد ما يسمى “الحجاب ” ظاهرة متخلفة رجعيا تدل على ان المجتمع الذكوري المحافظ مريض بهذه المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المحرمة والمفروضة دينيا لأسباب سيكولوجية و جنسية بسبب الانغلاق الاجتماعي البحت نتيجة هذا الهمج المتطرف لا اخلاقي بدون القيم الأخلاقية الحسنة و الإنضباط و الإحترام المتبادل بين الجنسين لذلك المجتمع المحافظ المتشدد الذي يفرض أو يتبنى مفهوم “الحجاب ” وفرضها بالقوة على المرأة هو مجتمع متخلف بدون أخلاق لان هذه البدعة الغبية المسمى “الحجاب ” هو ٱنعكاس لمجتمع ذكوري محافظ مريض جنسيا الذي لا يحترم الأنثى يمنع الإختلاط الطبيعي بين الرجال والنساء في الأماكن العامة و يعاني من الحبس الجنسي غير الطبيعي الملى بالغريزة والشهوات لديه القابلية يقع في الفواحش والكبائر المحرمة شرعا في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة مثل الزنا والشذوذ الجنسي بأنواعها كاللواط والسحاق مما يحرض الشباب اعلى ارتكاب أبشع الجرائم الجنسية ضد البنات مثل المعاكسات والتحرش الجنسي والاغتصاب والعياذ بالله لذلك فان ” الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب هذا حكم شرعي باطل لا اساس له من الصحة وشعر المراة ليس عورة وان الادعاء ” بفرضية الحجاب ” هو الكذب على الله من أعظم الظلم والآثام في الإسلام فسق وافتراء على الله تعالى من خلال العبث بالاحكام الشرعية كلها متضاربة وغير منطقية لقوله تعالى الشعوب كلها تحضرت واحترمت الانثي الا نحن أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نمارس السادية الذكورية القمعية ضد النساء وقهرهن والتقليل من شأنهن باسم الدين بجعلها سلعها رخيصة بلا قيمة على المجتمع بسبب إجبارها على تغطية رأسها بما يسمى “الحجاب “وهي في الأصل عادة إجتماعية من الابتكارات الغبية لفقهاء ومشايخ الوهابية والإخوان المسلمين والحركات الإسلامية الارهابية ثم تناسلت الفكرة وانتشرت وزكاها علماء التكفير والضلال المنافقين بفراغه الفكري المتشدد المريض يستدلون بايات غير وارد في القرآن الكريم لم يكن فيها جملة فرض صريحة وواضحة اصلا واخذوا تفسيراتهم وتاويلاتهم فرضا لرغبتهم الشديدة في دفنها حية وحتى بينهم الشيوخ غير متفقين انه فرض ومن يتكلم يتهمونه انه ديوث ويتهمون المراة المسلمة المعتدلة غير المحجبة بحسب اداعاءاتهم الباطلة بانها كافرة ومشركة تريد العري حتى وان كانت محتشمة في لبسها محافظة على صلواتها وفرائضها الدينية والعبادات ومع الأسف الشديد ما يسمى “الحجاب ” ظاهرة متخلفة رجعيا تدل على ان المجتمع الذكوري المحافظ مريض بهذه المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المحرمة والمفروضة دينيا لأسباب سيكولوجية و جنسية بسبب الانغلاق الاجتماعي البحت نتيجة هذا الهمج المتطرف لا اخلاقي بدون القيم الأخلاقية الحسنة و الإنضباط و الإحترام المتبادل بين الجنسين لذلك المجتمع المحافظ المتشدد الذي يفرض أو يتبنى مفهوم “الحجاب ” وفرضها بالقوة على المرأة هو مجتمع متخلف بدون أخلاق لان هذه البدعة الغبية المسمى “الحجاب ” هو ٱنعكاس لمجتمع ذكوري محافظ مريض جنسيا الذي لا يحترم الأنثى يمنع الإختلاط الطبيعي بين الرجال والنساء في الأماكن العامة و يعاني من الحبس الجنسي غير الطبيعي الملى بالغريزة والشهوات لديه القابلية يقع في الفواحش والكبائر المحرمة شرعا في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة مثل الزنا والشذوذ الجنسي بأنواعها كاللواط والسحاق مما يحرض الشباب اعلى ارتكاب أبشع الجرائم الجنسية ضد البنات مثل المعاكسات والتحرش الجنسي والاغتصاب والعياذ بالله لذلك فان ” الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب هذا حكم شرعي باطل لا اساس له من الصحة وشعر المراة ليس عورة وان الادعاء ” بفرضية الحجاب ” هو الكذب على الله من أعظم الظلم والآثام في الإسلام فسق وافتراء على الله تعالى من خلال العبث بالاحكام الشرعية كلها متضاربة وغير منطقية لقوله تعالى :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) سورة يونس الاية ٥٩ . إن تحرير عقل المرأة هو ضربة البداية لتفكيك الإرهاب الفكري من مهد فالمرأة الحرة والواعية هي الحصن الذي تتكسر عليه مشاريع الاختطاف الظلامي للمجتمعات و لم تكن قضايا النساء في أدبيات الإسلام السياسي يوماً شأناً فقهياً مجرداً، بل هي حجر الزاوية في صناعة الاستبداد وتدجين المجتمعات. إن الجماعات المتأسلمة لا ترى في المرأة كائناً إنسانياً مستقلاً يمتلك أهليته وحريته، بل تتعامل معها كـ”عورة وجودية” يجب حجرها فكرياً، وصياغتها بيولوجياً لتتحول إلى ماكينة لتفريخ قطيع مؤدلج يدين بالولاء للمرشد لا للوطن من خلال فرض ما يسمى “الحجاب” بالقوة لتغطية شعر المرأة المسلمة وبالأخص في السودان بدأ مع وصول نظام الإنقاذ الوطني للسلطة في يوم ٣٠ يونيو عام ١٩٨٩ م حيث تم إلزام النساء به قانونياً واجتماعياً في المجال العام ليكون وحتى يومنا هذا شعاراً سياسياً واجتماعياً من اجل تحويل زي المرأة من خيار تعبدي أو شخصي إلى “شعار سياسي” و”مانشيت حزبي” يقيس به التنظيم مدى توغله وفرض سطوته على المجتمع السوداني . ففي فترة عهد نظام الإنقاذ البائد وحتى سقوطهم في يوم ١١ أبريل ٢٠١٩ م تحول الحجاب إلى زى رسمي ملزم بموجب سياسات وقوانين النظام الحاكم وقتها، ما أثر على الحريات الشخصية ونمط التدين بحيث ينظر قطاع من المجتمع والناشطين إلى فرض الحجاب بأنه إجراء سياسي لفرض أيديولوجية معينة، بينما تتمسك التيارات الدينية بزعم انه فرضاَ شرعياً وإذا عدنا الى حقبة ما قبل ٣٠ يونيو عام ١٩٨٩ م لم يكن الحجاب مفروضاً بقوة القانون أو الدولة على النساء في السودان وغير متعارف عليه اطلاقاً لدى نساء السودان وكانت المجتمع السوداني يتمتع بتنوع كبير في أزياء النساء وأعرافهن. لذلك لم يذكر لفظ الحجاب في القرآن ولا في أي حديث نبوي بمعنى ” الطرحة ” لتغطية شعر المرأة المسلمة إنما هو الحجاب من دين الفقهاء والأئمة على صلة بحركة الاخوان المسلمين الارهابية وليس من دين الإسلام الحنيف فلقد صاغ الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله أحكاماً بيّنة واضحة، فجاء رجال الدين المنافقين الضلال اصحاب الفكر التكفيري بهمجهم المتطرف فحروفها وحرفوا مسارها، واستبدلوا بآيات الكتاب ما اختلقوه من روايات وإجماعات وقياسات، حتى غدا القرآن عندهم مهجوراً إلا من ظاهر يُتلى، بينما يُحكم الناس بما سواه بحيث ان غطاء الرأس عادة قديمة أخذها العرب عن اليهود و أخذها اليهود عن البابليين اي انها عادة متوارثة في الشرق و ليس للدين علاقة بممارسات هؤلاء اللذين جعلوا من أنفسهم اوصياء الله على المرأة و حولوا حياتها إلى جحيم لا يطاق بإسم الدين. حين اكشف عن شعري واجعله يعانق الهواء واشعة الشمس فتذكر انها ليست دعوة لممارسة الجنس . فكرة الحجاب لم تكن يوما مشرعة،بل هي عادة إجتماعية فقط من الابتكارات الغبية لفقهاء ومشايخ بني العباس، ثم تناسلت الفكرة وانتشرت وزكاها الأزهر بفراغه الفكري. كان يجب ان اقولها كي يعرف هؤلاء الذين يعتقدون ان كل حركات المرأة وسكناتها هي دعوة لممارسة الجنس .من هو المُتهم بالشذوذ هنا اكثر !!!؟ حين اتجمل واخرج للشارع فلا تتصور اني اتجمل لك او اضع عطراً كي اجذب اهتمامك ولكن تعلم شئ ايها الذكر العفن ان حب الجمال والاناقة هي من اهتمامات اي رجل او امرأة لتعلم اننا حين نرتدي الثياب الجميله او حين نختار العطر الاخاذ فلاننا نعشق الحياة ونعشق رؤية انفسنا انيقين وهذا ما لايمكن ان تفهمه انت .. الذي تعود النظر دائما من خلال عضوه التناسلي .للمدافعين عن بدعة “الحجاب” عليهم يفيقوا واجزم انهم لن يفهموها !ندفن رؤوسنا فى الرمال عندما ندير ظهرنا لتأثير الثقافة الإسلامية المتفرد والوحيد فى تردى حال المرأة العربية وإنتهاك حريتها وكرامتها والتحقير من شأنها ليصبح المدافعين عن حق المراة فى التعليم والعمل والقيادة بمثابة من يولولون على تمظهرات الإجحاف إنصرافاً عن الأسباب التى أنتجتها وذلك إما جهلاً بأن التراث الدينى هو المنتج لكل إنتهاك وتردى أو الأكثر ترجيحاً هو الخوف من الإقتراب ,فلا توجد مفردة من إنتهاكات المرأة خارج دائرة الثقافة الدينية المُمعنة فى القسوة والتعسف والعنصرية ومثل هذا التشدد الديني الباطل ذو التطرف الأخلاقي القائم ساهم في تحريم الفكر والفن الحديث غير المخالف و لم يحرمه الدين الإسلامي الحنيف مما أدى إلى كراهية العلم والتقدم والحداثة هذا ما يتعلمه الجيل الحال من الرجعيين اصحاب الصحوة الإسلامية الهدامة وهم خطر على الاسلام والمسلمين ولا يهمهم اطلاقاً بتشويهم لسمعة الدين الإسلامي الحنيف إنه لا يتاجر بالدين فحسب، بل يتاجر بآلام الناس وآمالهم، فيبيع الرجاء، ويوزع صكوك الطمأنينة، ويتحدث باسم الله وكأن مفاتيح الرحمة والجنة قد وُضعت بين يديه. تتبدل فتاواه بتبدل المصالح، وتلين أحكامه أو تشتد وفق هوى السلطان أو مصلحة الممول، حتى يصبح الدين عنده وسيلة للنفوذ لا رسالة للهداية.وفي الوقت الذي يطالب الناس بالورع والتقشف، قد يغرق هو في الترف وحب الظهور، ويطالبهم بالصبر على البلاء بينما يسعى بكل قوته إلى حماية مصالحه ومكانته. ينهى عن الدنيا بلسانه، لكنه يتشبث بها بقلبه، ويُحذّر من الرياء وهو أكثر الناس حرصًا على صناعة الصورة التي تُقدَّم للجماهير.إن أخطر ما يفعله تاجر الدين أنه لا يفسد نفسه وحدها، بل يزرع الشك في قلوب الناس، ويشوّه صورة الدين عندما يربط بين قدسيته وبين سلوكه المنافق. فإذا انكشف زيفه، ظنّ كثيرون أن الخلل في الدين نفسه، بينما الحقيقة أن الخلل فيمن ارتدى ثوبه زورًا واتخذه وسيلة للكسب والسيطرة نسأل الله السلامة والعافية والهداية لهم . هولاء الكيزان والسلفيين اصحاب الصهوة الاسلامية المتشددة يستدلون بايات لم بكن فيها جملة فرض صريحة اصلا واخذوا تفسيراتهم وتاويلاتهم فرضا لرغبتهم الشديدة في دفنها حية وحتى بينهم الشيوخ غير متفقين انه فرض ومن يتكلم يتهمونه انه ديوث ويتهمون المراة تريد العري خهه يخطئ من يظن أن إلحاح الإسلاميين على الحجاب هى قضية تتعلق بشأن دينى بل هو ترويض المرأة وإخضاعها وتحطيم مكتسباتها فى إطار تعضيد مكانة الرجل التى أهتزت فى القرن الماضى وذلك فى إطار تصعيد صراع ذكورى أنثوى خائب ينصرف عن الصراع الطبقى الحقيقى بخلق قضية صراعية جانبية تداعب نرجسية الرجل . الأديان إنتصار وهيمنة الذكورة فى المجتمعات الإنسانية لذا تأتى مظاهر إنتهاك المراة والتحقير من شأنها شئ طبيعى فى سياق إحكام الرجل لسيادته مُمعناً فى تأكيد سطوته وتفرده فهو يزداد قوة بالنيل من المرأة , لذا حضور الفكر الدينى فى عصر مغاير هو تكريس لهذه الرغبة الذكورية المتعنته ومن هنا نستطيع تلمس السبب الذى يُبقى على منظومات الأديان الغارقة فى خرافاتها وغيبياتها باقية حية فهى سلاح الذكورة للهيمنة والإستمرارية لذا من الهراء تصور أن التشبث بالأديان والحماس لها من منطلق عملية إيمانية روحية بل كسلاح وميديا لإستمرار الذكورة فى السيادة فإذا كانت المنظومة القديمة تعطى للرجال كل الحقوق والبحبوحة فلما لا يحافظون عليها إن أخطر ما يفعله تاجر الدين أنه لا يفسد نفسه وحدها، بل يزرع الشك في قلوب الناس، ويشوّه صورة الدين عندما يربط بين قدسيته وبين سلوكه المنافق. فإذا انكشف زيفه، ظنّ كثيرون أن الخلل في الدين نفسه، بينما الحقيقة أن الخلل فيمن ارتدى ثوبه زورًا واتخذه وسيلة للكسب والسيطرة.ولهذا كان النفاق الديني من أخطر صور النفاق؛ لأنه يستغل أقدس ما في الإنسان إيمانه وثقته بالله. فالمرائي قد يخدع الناس زمنًا لكنه لا يستطيع أن يخدع الله، ولا أن يفرّ من عدله وحسابه.الدولة العلمانية المدنية والتي تحترم الاديان قلبا وقالبا لما فيها ديننا الاسلامي الحنيف قائمة على حرية المعتقدات الدينية تحت شعار ” الدين لله والوطن للجميع “يعني شرط أن اطبق الشريعة على نفسي كمسلمة اومن لكل من جاء في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وليس على عامة الشعب باختلاف الاديان والثقافات بمعتقداتهم المختلفة عن المجتمع من قبل الدولة وانتم تعلمون مامعنى تطبيق الشريعة الإسلامية من قبل نظام الحكم الاسلامي طبعا الدولة الاسلامية طبعا تطبيق الشريعة على عامة الشعوب ابسط شيء شعر المراة لاتظهر من راس نساء الدولة الاسلامية المتشددة البيروقراطية او الدكتاتورية فقر مقطع وجهل ولكن قول الاسلام كرم المرأة كثيرا ما نسمعها من الاسلاميين شيوخ الاخوان والسلفيين التكفيرين الضلال المنافقين لكن في الواقع اصبحت المرأة سلعة رخيصة بكل مذلة ومهانة مع الاسف الشديد ليست مكرمة مثل الرجل و بلا قيمة ومقهورة باسم الدين تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ المتشدد والزعم بان الدين الاسلامي الحنيف كرم المراة لا يعني تحويل النساء الى شيء رخيص ومنعزل عن المجتمع يجب تغليفه حتى لا يفسد تشبيه المرأة بالشيء (لؤلؤة، جوهرة، قطعة حلوى …) فيه تجريد من انسانيتها وعزلها عن المجتمع تعزّزت السلطة الذكورية مع الخوف النسوي من الرفض المستند إلى تربية مجتمعية تطالب الأنثى منذ ولادتها، بالطاعة إذ لطالما ترافقت صورة البنت المطيعة مع الصورة المثالية لما يجب أن تكون عليه الأنثى. يتربّى الذكر والأنثى على هذه التراتبية. والانثى التي تتمرد وترفض، يستبيحها الذكر فيعنّف ويضرب ويشتم ويسيء ويؤذي ويعتدي وينتهك ويقتل ذلك الجسد الآخر الذي يتمرّد على تاريخٍ من الرضوخ والخنوع والقبول والصمت. لذلك ان ما يسمى الحجاب ليس تكريما بل تمييزا قائما على الجسد الانثوي الحجاب فرض على المرأة فقط بل تكرم بانسانيتها وعقلها مثل الرجل وليس بقطعة قماش تغطي جسده بهذا الشكل المتدين بصورة باطلة ما يسمى ” الحجاب ” وهو عبارة عن تخلف رجعي ليس له علاقة بالدين الاسلامي مطلقا . لم يكن الحجاب “فرضًا” بالمعنى الذي نفهمه اليوم مع بداية حكم الكيزان في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م في السودان فقبل هذا اليوم كانت لم هناك أي نساء ” “محجبات” ولم يكن هناك إجماع على وجوب الحجاب بنفس الصورة التي ظهرت لاحقًا ما بعد عهد الكيزان سنة ١٩٨٩ م ولكن مع صعود الحركات الإسلامية السياسية في السودان بعد انقلاب ثورة الإنقاذ الوطني بقيادة الرئيس السابق عمر البشير وزعيم الاخوان المسلمين د. حسن الترابي ازداد التركيز على الحجاب كرمز للهوية الإسلامية وكمعيار للتدين بزعم من الحركات الإسلامية السياسية المتشددة حيث استخدمت “الحجاب “كأداة للتعبئة والتأثير على المجتمعات مما استمر انتشار “الحجاب “وتنوع أشكاله في العقود التالية مما أصبح من كبرى قضايا رأي عام موضوعًا مثير للجدل قابل للنقاش في المجتمعات العربية والإسلامية و حول العالم عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي في يومنا الحالي لأنه من المهم تماما التمييز بين الحجاب كعادة تاريخية وبين الحجاب كأداة سياسية أو رمز الاسلام الارهابي في سياقات معينة حتى أصبح بدع “الحجاب “وايضاً “النقاب “ظاهرة عامة فى مجتمعاتنا دليلا قاطعا على السعار والهوس الجنسي بفضل فتاوى علماء الدروشة والهلوثة الاخوانية الوهابية الضلالة المنافقين اصحاب التكفير حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ….ونتيجة لافعالهم التي شوهت صورة الدين الاسلامي الحنيف اصبحت السودان في قائمة الدول الارهابية منذ عام ١٩٩٣ م بعد تصنيفها رسميا من قبل الولايات المتحدة الاميركية بقرار من الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وحتى الإعلان الرسمي من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كـ«كيان إرهابي عالمي مُصنَّف بشكل خاص» من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إدراجها أيضاً ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» (FTO) اعتبارا من يوم ١٦ مارس ٢٠٢٦ م حيث تواجه جماعة «الإخوان المسلمين الارهابية» في السودان منذ قدومهم إلى الحكم في السودان عام ١٩٨٩ م وحتى يومنا هذا تضييقاً أميركياً جديداً بعد أن ربطت واشنطن بينها وبين تنظيمات إرهابية مثل «القاعدة» و«داعش» مما أدرجت واشنطن ملاحقة إخـوان السودان ضمن استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهـاب أدرجت الولايات المتحدة ملاحقة الإخوان المسلمين في السودان ضمن أولويات استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهـاب وفق وثيقة رسمية أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة توسيع نطاق التصنيف والاستهـداف للتنظيمات التي تعتبرها واشنطن مرتبطة بالتطـرف.وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة “ستواصل استخدام أدواتها المختلفة لتصنيف واستهداف الشبكات العالمية والمنظمات الإرهــابية الأجنبية العاملة في أفريقيا”، مشيرة إلى أن ذلك يشمل “تصنيف فرعي جماعة الاخوان المسلمين في السودان ” وقد طرأت تغيرات كبيرة على بنية المجتمع السوداني منذ وقوع الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال عمر البشير في يونيو ١٩٨٩ حيث أقام الطاغية المخلوع نظاما اسلامية استبداديا للحكم حتى أسقطته ثورة شعبية في أبريل ٢٠١٩ و لازالت هذه البدعة الاخوانية الكيزانية الحقيرة ما يسمى ” الحجاب” بمعنى فرض تغطية الطرحة على المرأة السودانية موجودة ما بعد مجي الرئيس السابق المخلوع عمر البشير الى الحكم عام ١٩٨٩ م وحتى الآن ما بعد سقوط نظام الإنقاذ البائد وظلت هذه البدعة الحقيرة موجودة من قبل المجتمع الذكوري المحافظ لتغطية شعر المراة ما يسمى ” الحجاب ” حتى اصبحت ما تبقى من عرف الكيزان عادة اجتماعية إلزامية لدى النساء في السودان لتتقيد بها من اجل ارضاء المجتمع المحافظ حتى يومنا هذا منذ عام ١٩٨٩ م و مثل هذا التخلف الرجعي في الاصل حكم باطل لا اساس له من الصحة في القران والسنة وهي مجرد خرافات ومهزلة تمس الدين الاسلامي الحنيف و افتراء على ما انزله المولى سبحانه وتعالى وكتابه وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كله كذب وضلالة على المراة المسلمة وبالاخص نساء السودان لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة”الكيزانية ” مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها وتشويه لجمال المراة السودانية وأصالتها بالاخص عند ارتداء هذه البدعة ” الكيزانية ” مع التوب السوداني لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد المحافظة غير المفروضة دينيا اصبحت لا قيمة له بالاخص وهي ترتدي” الحجاب ” مع التوب السوداني مما مست عراقة واصالة المراة السودانية لتكون تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا تقيد حرية المراة السودانية واساءة الى هويتها وثقافتها وخراب المجتمع السوداني ولم يذكر أي فقيه معتبر أن كشف الشعر من الكبائر اطلاقا.

السودان بلد التنوع الثقافي والديني والإثني

إذا نظرنا إلى السودان بعيون مفتوحة بعيداً عن ضجيج الإشاعات، سنجد بلداً غنياً بتنوعه الثقافي والديني والإثني. النساء في السودان يرتدين ما يتماشى مع تقاليدهن ومعتقداتهن بحرية. من شماله لشرقه وجنوبه لشماله، لكل منطقة طابعها وتقاليدها الخاصة التي تُحترم وتُصان. محاولة فرض زي موحّد على مجتمع بهذا التنوع تشبه محاولة وضع قفص على قوس قزح. إن تحرير عقل المرأة هو ضربة البداية لتفكيك الإرهاب الفكري من مهد فالمرأة الحرة والواعية هي الحصن الذي تتكسر عليه مشاريع الاختطاف الظلامي للمجتمعات و لم تكن قضايا النساء في أدبيات الإسلام السياسي يوماً شأناً فقهياً مجرداً، بل هي حجر الزاوية في صناعة الاستبداد وتدجين المجتمعات. إن الجماعات المتأسلمة لا ترى في المرأة كائناً إنسانياً مستقلاً يمتلك أهليته وحريته، بل تتعامل معها كـ”عورة وجودية” يجب حجرها فكرياً، وصياغتها بيولوجياً لتتحول إلى ماكينة لتفريخ قطيع مؤدلج يدين بالولاء للمرشد لا للوطن من خلال فرض ما يسمى “الحجاب” بالقوة لتغطية شعر المرأة المسلمة وبالأخص في السودان بدأ مع وصول نظام الإنقاذ الوطني للسلطة في يوم ٣٠ يونيو عام ١٩٨٩ م حيث تم إلزام النساء به قانونياً واجتماعياً في المجال العام ليكون وحتى يومنا هذا شعاراً سياسياً واجتماعياً من اجل تحويل زي المرأة من خيار تعبدي أو شخصي إلى “شعار سياسي” و”مانشيت حزبي” يقيس به التنظيم مدى توغله وفرض سطوته على المجتمع السوداني . ففي فترة عهد نظام الإنقاذ البائد وحتى سقوطهم في يوم ١١ أبريل ٢٠١٩ م تحول الحجاب إلى زى رسمي ملزم بموجب سياسات وقوانين النظام الحاكم وقتها، ما أثر على الحريات الشخصية ونمط التدين بحيث ينظر قطاع من المجتمع والناشطين إلى فرض الحجاب بأنه إجراء سياسي لفرض أيديولوجية معينة، بينما تتمسك التيارات الدينية بزعم انه فرضاَ شرعياً وإذا عدنا الى حقبة ما قبل ٣٠ يونيو عام ١٩٨٩ م لم يكن الحجاب مفروضاً بقوة القانون أو الدولة على النساء في السودان وغير متعارف عليه اطلاقاً لدى نساء السودان وكانت المجتمع السوداني يتمتع بتنوع كبير في أزياء النساء وأعرافهن. لذلك لم يذكر لفظ الحجاب في القرآن ولا في أي حديث نبوي بمعنى ” الطرحة ” لتغطية شعر المرأة المسلمة إنما هو الحجاب من دين الفقهاء والأئمة على صلة بحركة الاخوان المسلمين الارهابية وليس من دين الإسلام الحنيف فلقد صاغ الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله أحكاماً بيّنة واضحة، فجاء رجال الدين المنافقين الضلال اصحاب الفكر التكفيري بهمجهم المتطرف فحروفها وحرفوا مسارها، واستبدلوا بآيات الكتاب ما اختلقوه من روايات وإجماعات وقياسات، حتى غدا القرآن عندهم مهجوراً إلا من ظاهر يُتلى، بينما يُحكم الناس بما سواه بحيث ان غطاء الرأس عادة قديمة أخذها العرب عن اليهود و أخذها اليهود عن البابليين اي انها عادة متوارثة في الشرق و ليس للدين علاقة بممارسات هؤلاء اللذين جعلوا من أنفسهم اوصياء الله على المرأة و حولوا حياتها إلى جحيم لا يطاق بإسم الدين. حين اكشف عن شعري واجعله يعانق الهواء واشعة الشمس فتذكر انها ليست دعوة لممارسة الجنس . فكرة الحجاب لم تكن يوما مشرعة،بل هي عادة إجتماعية فقط من الابتكارات الغبية لفقهاء ومشايخ بني العباس، ثم تناسلت الفكرة وانتشرت وزكاها الأزهر بفراغه الفكري. للمدافعين عن بدعة “الحجاب” عليهم يفيقوا واجزم انهم لن يفهموها !ندفن رؤوسنا فى الرمال عندما ندير ظهرنا لتأثير الثقافة الإسلامية المتفرد والوحيد فى تردى حال المرأة العربية وإنتهاك حريتها وكرامتها والتحقير من شأنها ليصبح المدافعين عن حق المراة فى التعليم والعمل والقيادة بمثابة من يولولون على تمظهرات الإجحاف إنصرافاً عن الأسباب التى أنتجتها وذلك إما جهلاً بأن التراث الدينى هو المنتج لكل إنتهاك وتردى أو الأكثر ترجيحاً هو الخوف من الإقتراب ,فلا توجد مفردة من إنتهاكات المرأة خارج دائرة الثقافة الدينية المُمعنة فى القسوة والتعسف والعنصرية ومثل هذا التشدد الديني الباطل ذو التطرف الأخلاقي القائم ساهم في تحريم الفكر والفن الحديث غير المخالف و لم يحرمه الدين الإسلامي الحنيف مما أدى إلى كراهية العلم والتقدم والحداثة هذا ما يتعلمه الجيل الحال من الرجعيين اصحاب الصحوة الإسلامية الهدامة وهم خطر على الاسلام والمسلمين ولا يهمهم اطلاقاً بتشويهم لسمعة الدين الإسلامي الحنيف إنه لا يتاجر بالدين فحسب، بل يتاجر بآلام الناس وآمالهم، فيبيع الرجاء، ويوزع صكوك الطمأنينة، ويتحدث باسم الله وكأن مفاتيح الرحمة والجنة قد وُضعت بين يديه. تتبدل فتاواه بتبدل المصالح، وتلين أحكامه أو تشتد وفق هوى السلطان أو مصلحة الممول، حتى يصبح الدين عنده وسيلة للنفوذ لا رسالة للهداية.وفي الوقت الذي يطالب الناس بالورع والتقشف، قد يغرق هو في الترف وحب الظهور، ويطالبهم بالصبر على البلاء بينما يسعى بكل قوته إلى حماية مصالحه ومكانته. ينهى عن الدنيا بلسانه، لكنه يتشبث بها بقلبه، ويُحذّر من الرياء وهو أكثر الناس حرصًا على صناعة الصورة التي تُقدَّم للجماهير.إن أخطر ما يفعله تاجر الدين أنه لا يفسد نفسه وحدها، بل يزرع الشك في قلوب الناس، ويشوّه صورة الدين عندما يربط بين قدسيته وبين سلوكه المنافق . لذلك لم يكن الشعر إذن عورة بل كان رمزا للقوة وتغطيته عند الصلاة أو حلقه تعبير للخضوع والطاعة لله ودلالة هذا الحديث أن المرأة لم تكن تغطي عادة رأسها وأن الرسول أوصى بأن تغطيه وقت الصلاة والشعائر الدينية فقط وليس في الاماكن العامة وهو ما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث و لم يكن يرى في شعر المرأة عورة في الاماكن العامة لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار:” الفقهاء في يومنا هذا بمختلف ارائهم الذين جعلوا كل جسد المرأة عورة مع أن القرآن الكريم حرره ولم يتحدث إلا عن تغطية فتحة الصدر، وبالتالي فلا ضرورة دينية لارتدائها الحجاب الذي يغطي شعرها والتي ليس عورة في الاسلام وفي جميع الاديان السماوية لذلك فان الكذب على الله في حكم غير مفروض دينيًا هو ادعاء أن أمرًا ما هو من عند الله أو من شريعته بينما لم يأمر به الله في الواقع، وهذا يعتبر من أعظم الكذب والإثم وبالاخص فيما يتعلق ببدعة ” الحجاب ” مجرد خرافات عبارة عن بدعة وحكم شرعي باطل من قبل الفقهاء المنافقين تجار الدين المشعوذين الذكوريين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين الارهابية هي السبب في تخلف الوسط الاسلامي الذكوري المريض.

تشويش متعمّد على الرأي العام

هذه الأخبار الملفقة ليست سوى محاولة لتشويش الرأي العام وإشغاله بقضايا هامشية بدلاً من التركيز على القضايا الجوهرية مثل استعادة الأمن والاستقرار والتنمية. لا يمكن السماح لهذه الإشاعات بأن تشغلنا عن التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد. هولاء الكيزان والسلفيين اصحاب الصهوة الاسلامية المتشددة يستدلون بايات لم بكن فيها جملة فرض صريحة اصلا واخذوا تفسيراتهم وتاويلاتهم فرضا لرغبتهم الشديدة في دفنها حية وحتى بينهم الشيوخ غير متفقين انه فرض ومن يتكلم يتهمونه انه ديوث ويتهمون المراة تريد العري خهه يخطئ من يظن أن إلحاح الإسلاميين على الحجاب هى قضية تتعلق بشأن دينى بل هو ترويض المرأة وإخضاعها وتحطيم مكتسباتها فى إطار تعضيد مكانة الرجل التى أهتزت فى القرن الماضى وذلك فى إطار تصعيد صراع ذكورى أنثوى خائب ينصرف عن الصراع الطبقى الحقيقى بخلق قضية صراعية جانبية تداعب نرجسية الرجل . الأديان إنتصار وهيمنة الذكورة فى المجتمعات الإنسانية لذا تأتى مظاهر إنتهاك المراة والتحقير من شأنها شئ طبيعى فى سياق إحكام الرجل لسيادته مُمعناً فى تأكيد سطوته وتفرده فهو يزداد قوة بالنيل من المرأة , لذا حضور الفكر الدينى فى عصر مغاير هو تكريس لهذه الرغبة الذكورية المتعنته ومن هنا نستطيع تلمس السبب الذى يُبقى على منظومات الأديان الغارقة فى خرافاتها وغيبياتها باقية حية فهى سلاح الذكورة للهيمنة والإستمرارية لذا من الهراء تصور أن التشبث بالأديان والحماس لها من منطلق عملية إيمانية روحية بل كسلاح وميديا لإستمرار الذكورة فى السيادة فإذا كانت المنظومة القديمة تعطى للرجال كل الحقوق والبحبوحة فلما لا يحافظون عليها إن أخطر ما يفعله تاجر الدين أنه لا يفسد نفسه وحدها، بل يزرع الشك في قلوب الناس، ويشوّه صورة الدين عندما يربط بين قدسيته وبين سلوكه المنافق. فإذا انكشف زيفه، ظنّ كثيرون أن الخلل في الدين نفسه، بينما الحقيقة أن الخلل فيمن ارتدى ثوبه زورًا واتخذه وسيلة للكسب والسيطرة.ولهذا كان النفاق الديني من أخطر صور النفاق؛ لأنه يستغل أقدس ما في الإنسان إيمانه وثقته بالله. فالمرائي قد يخدع الناس زمنًا لكنه لا يستطيع أن يخدع الله، ولا أن يفرّ من عدله وحسابه.

. الدولة العلمانية المدنية والتي تحترم الاديان قلبا وقالبا لما فيها ديننا الاسلامي الحنيف قائمة على حرية المعتقدات الدينية تحت شعار ” الدين لله والوطن للجميع “يعني شرط أن اطبق الشريعة على نفسي كمسلمة اومن لكل من جاء في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وليس على عامة الشعب باختلاف الاديان والثقافات بمعتقداتهم المختلفة عن المجتمع من قبل الدولة وانتم تعلمون مامعنى تطبيق الشريعة الإسلامية من قبل نظام الحكم الاسلامي طبعا الدولة الاسلامية طبعا تطبيق الشريعة على عامة الشعوب ابسط شيء شعر المراة لاتظهر من راس نساء الدولة الاسلامية المتشددة البيروقراطية او الدكتاتورية فقر مقطع وجهل ولكن قول الاسلام كرم المرأة كثيرا ما نسمعها من الاسلاميين شيوخ الاخوان والسلفيين التكفيرين الضلال المنافقين لكن في الواقع اصبحت المرأة سلعة رخيصة بكل مذلة ومهانة مع الاسف الشديد ليست مكرمة مثل الرجل و بلا قيمة ومقهورة باسم الدين تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ المتشدد والزعم بان الدين الاسلامي الحنيف كرم المراة لا يعني تحويل النساء الى شيء رخيص ومنعزل عن المجتمع يجب تغليفه حتى لا يفسد تشبيه المرأة بالشيء (لؤلؤة، جوهرة، قطعة حلوى …) فيه تجريد من انسانيتها وعزلها عن المجتمع تعزّزت السلطة الذكورية مع الخوف النسوي من الرفض المستند إلى تربية مجتمعية تطالب الأنثى منذ ولادتها، بالطاعة إذ لطالما ترافقت صورة البنت المطيعة مع الصورة المثالية لما يجب أن تكون عليه الأنثى. يتربّى الذكر والأنثى على هذه التراتبية. والانثى التي تتمرد وترفض، يستبيحها الذكر فيعنّف ويضرب ويشتم ويسيء ويؤذي ويعتدي وينتهك ويقتل ذلك الجسد الآخر الذي يتمرّد على تاريخٍ من الرضوخ والخنوع والقبول والصمت. لذلك ان ما يسمى الحجاب ليس تكريما بل تمييزا قائما على الجسد الانثوي الحجاب فرض على المرأة فقط بل تكرم بانسانيتها وعقلها مثل الرجل وليس بقطعة قماش تغطي جسده بهذا الشكل المتدين بصورة باطلة ما يسمى ” الحجاب ” وهو عبارة عن تخلف رجعي ليس له علاقة بالدين الاسلامي مطلقا لقول الله تعالى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ) سورة الزمر الاية ٣٢. يقال” الحجاب “عفة وطهارة و تكريم للمراة المسلمة لانه يصون المرأة من نظرات الرجال ويجعلها جوهرة محفوظة بحسب الادعاءات الباطلة من شيوخ الاخوان والوهابية بهمجهم المتطرف المريض ذو فكر متعصب غير منطقي وبدون اجتهاد وعلم اليقين ولكن ان المغالطة على الله تعالى في تشريع أمرٍ ليس من عند الله ولم يفرضه في الكتاب والسنة وبالاخص بدعة ” فرضية الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب لتغطية شعر المراة بزعم العفة والطهارة لشرف المراة المسلمة هو من أقبح الذنوب لأنه تعرَّض للكذب والنفاق على الله تعالى من خلال تحليل ما حرَّم الله و تحريم ما أحلَّ الله وهذا شرك عظيم وكفر بالله استغفر الله واتوب اليه لقول الله تعالى ” بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ” سورة يونس الاية ٣٩.الحجاب بمعني ” الطرحة “لتغطية شعر المراة بدعة اخوانية وهابية ورمز الاسلام السياسي الارهابي فرض بالقوة على المراة المسلمة لاضطهادها من قبل تجار الدين المنافقين و ليس له علاقة بالشرف والاخلاق. هل يعقل ألا يذكر القرآن فرضا يراه الإسلاميون أساسا للدين كله ولا يستقيم إلا به؟ فهل من المنطق أو العقل أن يغفل القرآن ذكر ذلك الأمر”فرض الحجاب “لزي المرأة كما يقولون؟! طالما ولله الحمد محتشمة في لبسها بدون تبرج وليست عارية ولا ترتدي لبس قصير او ضيق او شفاف و هي ما شاء الله متمسكة بدينها الكامل دون نقصان من خلال القلب والعمل الصالح وغير عاصية لله فهل من العقل والمنطق أن تغطي شعرها غير المثير للشهوة والغريزة و غير ملفت للنظر وليس رمز جنسي مثل شعر الرجل ؟! النظام الإخواني بالمصطلح السوداني المشهور ” الكيزان “ومن يدعون بشيوخ الوهابية السلفية اصحاب الدعوة بمثل هذا الهمج المتطرف بكل فكرهم المريض المتعصب اخلاقيا سعوا طوال سنوات حكمه إلى تغيير جذري في المجتمع منذ قدومهم الى السلطة في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م تحت شعار أطلق عليه مسمى إعادة صياغة الإنسان السوداني ما يسمى “الحجاب ” ليس مقياس للشرف بل تحليل اجتماعي لظاهرة التحرش الجنسي والمعاكسات وربطها بالنظرة الدونية للمرأة لذلك لم يكن الحجاب “فرضًا” بالمعنى الذي نفهمه اليوم مع بداية حكم الكيزان في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م في السودان فقبل هذا اليوم كانت لم هناك أي نساء ” “محجبات” ولم يكن هناك إجماع على وجوب الحجاب بنفس الصورة التي ظهرت لاحقًا ما بعد عهد الكيزان سنة ١٩٨٩ م ولكن مع صعود الحركات الإسلامية السياسية في السودان بعد انقلاب ثورة الإنقاذ الوطني بقيادة الرئيس السابق عمر البشير وزعيم الاخوان المسلمين د. حسن الترابي ازداد التركيز على الحجاب كرمز للهوية الإسلامية وكمعيار للتدين بزعم من الحركات الإسلامية السياسية المتشددة حيث استخدمت “الحجاب “كأداة للتعبئة والتأثير على المجتمعات مما استمر انتشار “الحجاب “وتنوع أشكاله في العقود التالية مما أصبح من كبرى قضايا رأي عام موضوعًا مثير للجدل قابل للنقاش في المجتمعات العربية والإسلامية و حول العالم عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي في يومنا الحالي لأنه من المهم تماما التمييز بين الحجاب كعادة تاريخية وبين الحجاب كأداة سياسية أو رمز الاسلام الارهابي في سياقات معينة حتى أصبح بدع “الحجاب “وايضاً “النقاب “ظاهرة عامة فى مجتمعاتنا دليلا قاطعا على السعار والهوس الجنسي بفضل فتاوى علماء الدروشة والهلوثة الاخوانية الوهابية الضلالة المنافقين اصحاب التكفير حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ….ونتيجة لافعالهم التي شوهت صورة الدين الاسلامي الحنيف اصبحت السودان في قائمة الدول الارهابية منذ عام ١٩٩٣ م بعد تصنيفها رسميا من قبل الولايات المتحدة الاميركية بقرار من الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وحتى الإعلان الرسمي من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كـ«كيان إرهابي عالمي مُصنَّف بشكل خاص» من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إدراجها أيضاً ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» (FTO) اعتبارا من يوم ١٦ مارس ٢٠٢٦ م حيث تواجه جماعة «الإخوان المسلمين الارهابية» في السودان منذ قدومهم إلى الحكم في السودان عام ١٩٨٩ م وحتى يومنا هذا تضييقاً أميركياً جديداً بعد أن ربطت واشنطن بينها وبين تنظيمات إرهابية مثل «القاعدة» و«داعش» مما أدرجت واشنطن ملاحقة إخـوان السودان ضمن استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهـاب أدرجت الولايات المتحدة ملاحقة الإخوان المسلمين في السودان ضمن أولويات استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهـاب وفق وثيقة رسمية أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة توسيع نطاق التصنيف والاستهـداف للتنظيمات التي تعتبرها واشنطن مرتبطة بالتطـرف.وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة “ستواصل استخدام أدواتها المختلفة لتصنيف واستهداف الشبكات العالمية والمنظمات الإرهــابية الأجنبية العاملة في أفريقيا”، مشيرة إلى أن ذلك يشمل “تصنيف فرعي جماعة الاخوان المسلمين في السودان ” وقد طرأت تغيرات كبيرة على بنية المجتمع السوداني منذ وقوع الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال عمر البشير في يونيو ١٩٨٩ حيث أقام الطاغية المخلوع نظاما اسلامية استبداديا للحكم حتى أسقطته ثورة شعبية في أبريل ٢٠١٩ و لازالت هذه البدعة الاخوانية الكيزانية الحقيرة ما يسمى ” الحجاب” بمعنى فرض تغطية الطرحة على المرأة السودانية موجودة ما بعد مجي الرئيس السابق المخلوع عمر البشير الى الحكم عام ١٩٨٩ م وحتى الآن ما بعد سقوط نظام الإنقاذ البائد وظلت هذه البدعة الحقيرة موجودة من قبل المجتمع الذكوري المحافظ لتغطية شعر المراة ما يسمى ” الحجاب ” حتى اصبحت ما تبقى من عرف الكيزان عادة اجتماعية إلزامية لدى النساء في السودان لتتقيد بها من اجل ارضاء المجتمع المحافظ حتى يومنا هذا منذ عام ١٩٨٩ م و مثل هذا التخلف الرجعي في الاصل حكم باطل لا اساس له من الصحة في القران والسنة وهي مجرد خرافات ومهزلة تمس الدين الاسلامي الحنيف و افتراء على ما انزله المولى سبحانه وتعالى وكتابه وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كله كذب وضلالة على المراة المسلمة وبالاخص نساء السودان لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة”الكيزانية ” مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها وتشويه لجمال المراة السودانية وأصالتها بالاخص عند ارتداء هذه البدعة ” الكيزانية ” مع التوب السوداني لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد المحافظة غير المفروضة دينيا اصبحت لا قيمة له بالاخص وهي ترتدي” الحجاب ” مع التوب السوداني مما مست عراقة واصالة المراة السودانية لتكون تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا تقيد حرية المراة السودانية واساءة الى هويتها وثقافتها وخراب المجتمع السوداني ولم يذكر أي فقيه معتبر أن كشف الشعر من الكبائر اطلاقا. وبسبب فرض” الحجاب ” بالقوة على نساء السودان منذ مجي نظام الانقاذ الوطني البائد في السودان عام ١٩٨٩ م قد تغير نمط التديُّن عند كثير من السودانيين واختلف عما كان عليه في السابق نتيجة للسياسات الإعلامية والاجتماعية والتعليمية والدينية التي تبناها النظام الديكتاتوري والمستندة في الأساس إلى فكر جماعة “الإخوان المسلمين” منذ قيامها في مصر عام ١٩٢٨ م بقيادة الإمام حسن البنا وحتى الان بالتنسيق مع حركة داعش وتنظيم القاعدة الارهابيين إلى جانب الانتشار الكبير للأيديولوجيا السلفية في نسختها الوهابية. السودان في عهد الإخوان بعد توليهم مقاليد الحكم سنة ١٩٨٩ وحتى سقوطهم عام ٢٠١٩ م وحتى يومنا هذا ماذا بعد من مخلفات نظام الانقاذ حول زي المراة المسلمة المسلمة المسمى ” الحجاب ” ؟!؟! و أن هذا التفكير الهمجي المريض بعدم كشف شعر المراة في السودان وعدم ظهورها في المناسبات الاجتماعية بحجة انه عيبا ومرفوضا اجتماعيا مبررا ان هذا اعراف سودانية محافظة والزامية على نساء السودان بتغطيتها من خلال ارتداء الطرحة ما يسمى ” الحجاب ” هو نتاج تربية الاخوان المسلمين (الكيـ ـزان) بعد مجي نظام الانقاذ البائد في عام ١٩٨٩ م مما اصبحت المراة بالطرحة مضغوطة اجتماعيا ” الحجاب ” عبارة عن بدعة سلفية اخوانية و رمز التخلف الرجعي فيها ظلم اجتماعي للمراة المسلمة و ليس فرض من الله عزوجل ومثل هذه الادعاءات الباطلة فيها مغالطة وكذب فيها معصية كبرى على رب العالمين من خلال تزوير للايات والاحاديث بهدف التلاعب على الاحكام الشرعية مما يدل على عبودية المجتمع الذكوري المتشدد المحافظ للمراة واضطهادها والتقليل من قيمتها باسم الدين نتيجة ايمانهم الخاطئ لتخاريف الشيوخ وعلماء الضلال الاخوانيين والسلفيين المنافقين بهذا الهمج الفكري المتزمت هداهم الله في زمننا هذا باختلاف ارائهم الفقهية المتناقضة غير المنطقية ما بين الفرض وبين الواجب حول ” الحجاب ” و بين ما انزله الله من سلطان سمحوا لأنفسهم بالتحدث بإسم الإسلام عن اجتهاداتهم الفقهية المختلفة حول “زي بالمراة ” و تعريفه لخير دليل على أنهم في ظلماتهم بافكارهم المتشددة الهدامة يعمهون كلهم في ذلك سواء بسبب النفاق الفكري الديني المتعصب بدون وعي وادراك بلا يقين وعقل ومنطق .

إليكم ما ورد في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مايلي :

ففي الاية ٣١ بسورة النور لقوله تعالى “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ” امر الله تعالى بتغطية فتحة الصدر من اسفل الرقبة وليس امر هناك امر الهي بتغطية شعر المراة وان زينة المرأة في القرآن ليس الشعر فالقرآن الكريم لا يقصد الزينة بكشف الشعر بل القصد كشف الزينة عند إبداله ” الخلخال “و ليس تغطية الشعر وعدم كشفه و لا يعني” اظهار الوجه والكفين ” بحسب اختلاف بعض التخاريف الباطلة من قبل شيوخ التكفير والضلال والعجيب أنه لم يرد أي ذكر لكلمات في الاية امر الهي بلفظ واضح وصريح بتغطية الرأس أو الشعر للمراة اطلاقا وقد يستغرب المؤمن العاقل لديه منطق وعلم اليقين من يقرأ هذه الآية للمرة الأولى عن كيفية استخلاص علماء الضلال الجهلاء بلا عقل ومنطق سليم لفرضية تغطية شعر المراة و هذا الامر الالهي بتغطية راس المراة غير وارد ذكرها في الاية ٣١ بسورة النور بصورة واضحة وصريحة وهذا تدليس ومغالطة على الاية الكريمة الذي يدعى فيها بحسب نفاق شيوخ الاخوان والوهابية الضلال الجهلة بذكر امر الهي بتغطية شعر المراة ومثل الهمج المتطرف المريض غير المنطقي كذب و افتراء على رب العالمين و ادعاء باطل غير موجود في الاية الكريمة رقم ٣١ بسورة النور وهذا فسق و تطاول على الله تعالى بافكارهم التكفيرية المضللة ليس لديهم علم اليقين و لا يملكون الحق الكامل في تزوير الاحكام الشرعية ولا عندهم الصلاحية الكاملة في تحريم أو إحلال ما أحلّه الله أو حرّمه من خلال العبث والتلاعب في الاحكام الشرعية بكل ارائهم المتناقضة غير المنطقية التي فيها تضارب وغير متفقة مع الايات القرانية الكريمة كلها احكام مزيفة وباطلة وغير شرعية حول ما يزعمونه بارائهم المتناقضة بتغطية شعر المراة وهذا فسوق و أن أي تحريم أو تحليل لا يتفق مع القرآن إنما يمثل كذبا وافتراء على الله ورسوله ويجب أن يرفض من أي مؤمن بالله سبحانه وتعالي عاقل لديه يقين لقوله تعالى “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ”سورة التحريم الاية ١.

اما الاية ٥٩ بسورة الاحزاب لقوله تعالى “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ” هذه الاية الكريمة منزلة من اجل التمييز بين الحرائر والإماء بضرورة الستر بالجلباب وعدم التعري تجنبا من تحرش الرجال بالنساء عند قضاء الحاجة وليس ستر شعر المراة و سبب نزولها أن عادة النساء وقت النزول كُانوا يكشفن اجسادهن مثل الإماء عند التبرز والتبول فى الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه فى البيوت وقد كان الرجال يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن وقد وصل الأمر إلى الرسول (ص) بعد قول عمر بن الخطاب لسودة زوجة النبي (ص)لقد عرفناكِ بعد تبرزها وهو الحديث الذى ورد فى صحيح البخارى فى باب خروج النساء للتبرز حيث قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍقَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَىالْمَنَاصِعِ وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِىِّ (ص)احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ يَفْعَلُ ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِىِّ لَيْلَةً من الليالي عِشَاءً وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً فَنَادَاهَا عُمَرُ أَلاَ قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ )فنزلت الاية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء حتى لا تتأذى الحرة العفيفة وكان عمر بن الخطاب إذا رأى أمة قد تقنعت أى تغطت أو دانت جلبابها عليها ضربها بالدرة محافظا على زى الحرائر وهو ما يعني ان الآية نزلت بخصوص قضاء المرٲة لحاجته بالخلاء فطلبت منهم التغطية الكاملة بسبب نظر الرجال عليهن اثناء قضاء الحاجة فلا صلة للآية ٥٩ في سورة الاحزاب بغطاء الشعر مطلقا بحسب تخاريف شيوخ تجار الدين المنافقين. و في أحاديث صحيحة السند تقول إن النساء لم يكن يرتدين الحجاب أمام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بل كنّ يجلسن أمامه كاشفات الشعر والرؤوس عن سعد بن أبي وقاص أن عمر بن الخطاب جاء يستأذن على رسول الله وعنده نسوة يسألن ويستفسرن عالية أصواتهن،فلما سمعن صوت عمر قمن يبتدرن الحجاب، وأن رسول الله ضحك حين رأى عمر وعندما سأله ابن الخطاب أخبره بأمر النسوة، فنظر إليهن عمر وقال: ‘ياعدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله؟’، قلن: ‘نعم لأنك أغلظ’”.وفحوى هذا الحديث أن النساء لم يكن يرتدين الحجاب أمام رسول الله، وأنهن كن يخشين عمر لأنهن يعلمن أنه شديد، وهذا سبب إنساني وواقعي وليس إسلامياً. و المشكلة مع الاسف أن اغلبية المسلمين في زمننا الحالي لا يميزون بين القرآن و تفاسير بعض المفسرين بمختلف ارائهم الشخصية نتيجة طبيعية لانتشار التشدد داخل المجتمع خصوصاً في أوساط الطبقات الدنيا التي تنظر إلى ارتداء الحجاب من واقعها الديني .
في السنة روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : “لا يحل لامرأة تومن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع”.وروي عن أبي داود عن عائشة ان أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: “يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار الى وجهه وكفيه”.ونلاحظ أن هذين الحديثين من ما يسمى بأحاديث الآحاد التي رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب والتدليس .ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) فإنه قد وقع تناقض بينهما ففي الحديث الاول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في “سننأبي داود” الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم .لا وجود أدلة قوية في القرآن والسنة بحسب تخاريف هولاء فقهاء الاخوان والسلفيين تثبت أن الحجاب فرض على جميع النساء ولا اثم على كشف الشعر بحسب ما ورد في القران والسنة بل هو مجرد ادعاءات باطلة يعتمد على تفسيرات شيوخ الضلال المتشددين للآيات والأحاديث بمختلف الاراء المتناقضة بلا عقل و بدون اجتهاد وغير منطقية اطلاقا وهولاء مُشركًون بالله في حكمه ويتخذون من انفسهم ربًا ومعبودًا يُطاع على غير شرع الله ما لم تُؤوّل المسألة في حقّه يفعل الهوى أو الكسل فيُعذر بفوات شروط التكفير أو وجود مانع منه أما إذا استحلّ ما هو معلوم تحريمه بالنص الشرعي أو حرّم ما هو معلوم تحريمه فهم مُكذّبون لله ولرسوله وكفار والعياذ بالله يسعون الى هدم الاسلام وضياعه لا يرضي كل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة لقوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا او كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} سورة العنكبوت الاية ٦٨ .
اما الحديث من اجل التصحيح رواه مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال: صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها” رواه مسلم .هذا الحديث استخدمت من قبل كثير من شيوخ الاخوان والوهابية دعاة التكفير الضلال لترهيب النساء ” غير المحجبات “لتصديقهذه الفتاوي الباطلة وهذا إنكار وجود حقيقة الآيات تخالف الحديث وهذا فسق وشرك بالله من خلال تحويل تفاسير القرآن والسنة عن معانيها الصحيحة إلى معانٍي تعارض ما انزله الله تعالى و هذا تزييف الاحكام الشرعية و ردٌّ وتجاوز لما شرعه الله سواء بالتكذيب الصريح او التحريف أو الافتراء وهو شرك عظيم توجب غضب الله وعقابه بافتراء كذبًا على رب العالمين مما جعلن يرتعدن خوفا من عدم لبس “الحجاب” وهذا نفاق ومغالطة على المولى عزو جل و عار من الصحة تم ذكره في ما يسمى بـ”صحيح مسلم” ولم يرد ذكر هذا الموقف أثناء حادث المعراج ولو مرة واحدة في “صحيح البخاري”.تم رواية هذا الحديث في “صحيح مسلم” عن أبي هريرة وهو الذي شكك كثيرون في الاحاديث المروية عنه لو كان موضوع “العري” هام بهذه الدرجة في كتب الحديث، فلماذا أباحت الشريعة “الغراء” ودعاة الحديث وقوف الجواري في دولة الخلافة عاريات الصدور تبعا للحديث الشريف المزعوم فإن “عورتهن من السرة إلى الركبة”؟؟اذا هذا الحديث تم استخدامه لتضليل وتكذيب النساء حتى يلبسوا “الحجاب” والمعروف باسم حديث “الكاسيات العاريات”هو تخاريف و كلام متناقض كذب الله تعالى لاجل تكفير النساء من لا تغطي شعرها وهذا الاكاذيب لشيوخ تجار الدين المنافقين مجرد همج فكري متشدد غير منطقي وهذا فسق وشرك بالله لا يرضي كل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة لقول الله تعالى “تِلْكَ تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون” سورة البقرة الاية 229.هذه الشرائع من الله هي حدوده القران والسنة ولا يجوز تجاوز حدود الفرائض والعبادات على عباده باركان الاسلام الخمس والالتزام بحدود القران والسنة بالبعد على ما حرمه الله تعالى كالزنا و الشذوذ الجنسي وشرب الخمر وقتل النفس .لذلك نهي الله تعالى عن التعدي لما هو حلال شرعا ويتم تحريمه وفرضه بدون دليل واضح وبالاخص “الحجاب “بمعنى غطاء شعر المراة “الطرحة”بزعم شرف للمراة المسلمة للعفة والطهارة وهذا حكم شرعي باطل عار من الصحة .
لذلك فان الآية ٥٣ بسورة الأحزاب لقوله تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا”سبب نزول الحكم في الآية الخاص بوضع حجاب بين زوجات النبي والمؤمنين هو أن عمر بن الخطاب قال للنبي (ص) “يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن يعني أن لا يحاورن الرجال مباشرة بل من خلال حجاب يفصل بينهم.فنزلت الآية”.وقيل إنه إثر ما حدث عند زواج النبي (ص) بزينب بنت جحش نزلت الآية تبين للمؤمنين التصرف الصحيح عندما يدعون إلي طعام النبي (ص) وتضع الحجاب بين زوجات النبي والمؤمنين.حين تُفهم الآية من منظور سبب نزولها يتبين لنا أنها نص خاص بحياة الرسول (ص) و زوجاته و لا يمكن أن نقتبس منه أي تشريع أو حكم عام.هذا ما سيتبين أكثر من ما سيأتي.و هذا الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي (ص) وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) [أخرجه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما].و يجب أن نوضح أنه ليس كل ما ينطبق على نساء الرسول أمهات المسلمين ينطبق بالضرورة على سائر النساء المسلمات.فمثلا يحق للمسلمات الزواج بعد وفاة أزواجهن و هو ما لم يكن جائزا بالنسبة لنساء الرسول صلى الله عليه وسلم .

لذلك تغطية راس المراة زي اسلامي فقط لاداء العبادات و مفروضة عند تادية الصلاة والشعائر الدينية مثل الحج والعمرة وقراءة القرآن الكريم فقط لا غير وليس في الاماكن العامة لقول نبينا محمد (ص) :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار “مثل لبس الاحرام فرض على الرجل لتادية مناسك الحج والعمرة ولكن حول الإدعاءات الباطلة فيما يتعلق”بالحجاب”لا يتفق مع العقل والمنطق وعار من الصحة و لا وجود واحدة في القرآن واضحة لتغطية راس المراة لان شعرها ليس عورة و”الحجاب “ليس مذكور في القرآن بمعنى الطرحة او الايشارب بحسب اصرار شيوخ التكفير والضلال المتزمتين الجهلاء بهذا الهمج الفكري المتشدد من ادعاءاتهم الباطلة وهناك حديث صحيح البخاري بأن النساء يتوضئن مع الرجال بحوض واحد في عهد النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام والخليفة الصديق ابوبكر الصديق رضى الله عنه يكشفن الوجه والشعر والذراعين من اجل الوضوء وفي عهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه الذي امر بفصل بين الرجال والنساء في مكان الوضوء من مكان واحد بعد دمجه مع مكان قضاء الحاجة (دورات المياه) وبالتالي فالمسألة لا علاقة لها بالدين ومن هنا امر القرآن بسورة النور الاية ٣١ أن تسد المرأة فتحة الصدر بالخمار الذي كانت ترتديه كعادة اجتماعية لكنه لم يأمر الله تعالى بان ترتدي الخمار على شعرها ولم يقل إنه من الضروري أن يغطي الرأس.القرآن ليس فيه آية واحدة تحث على الحجاب إلا بالنسبة لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم في الاية ٥٣ بسورة الاحزاب وهو ليس زيا وانما باب أو ستار.

في النهاية، السودان أكبر وأعظم من أن تنال منه إشاعة سخيفة تهدف للتغطية على إخفاقات جهة فقدت بوصلتها لذلك يكن الحجاب “فرضًا” بالمعنى الذي نفهمه اليوم مع بداية حكم الكيزان في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩ م في السودان فقبل هذا اليوم كانت لم هناك أي نساء ” “محجبات” ولم يكن هناك إجماع على وجوب الحجاب بنفس الصورة التي ظهرت لاحقًا ما بعد عهد الكيزان سنة ١٩٨٩ م ولكن مع صعود الحركات الإسلامية السياسية في السودان بعد انقلاب ثورة الإنقاذ الوطني بقيادة الرئيس السابق عمر البشير وزعيم الاخوان المسلمين د. حسن الترابي ازداد التركيز على الحجاب كرمز للهوية الإسلامية وكمعيار للتدين بزعم من الحركات الإسلامية السياسية المتشددة حيث استخدمت “الحجاب “كأداة للتعبئة والتأثير على المجتمعات مما استمر انتشار “الحجاب “وتنوع أشكاله في العقود التالية مما أصبح من كبرى قضايا رأي عام موضوعًا مثير للجدل قابل للنقاش في المجتمعات العربية والإسلامية و حول العالم عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي في يومنا الحالي لأنه من المهم تماما التمييز بين الحجاب كعادة تاريخية وبين الحجاب كأداة سياسية أو رمز الاسلام الارهابي في سياقات معينة حتى أصبح بدع “الحجاب “وايضاً “النقاب “ظاهرة عامة فى مجتمعاتنا دليلا قاطعا على السعار والهوس الجنسي بفضل فتاوى علماء الدروشة والهلوثة الاخوانية الوهابية الضلالة المنافقين اصحاب التكفير حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ….ونتيجة لافعالهم التي شوهت صورة الدين الاسلامي الحنيف اصبحت السودان في قائمة الدول الارهابية منذ عام ١٩٩٣ م بعد تصنيفها رسميا من قبل الولايات المتحدة الاميركية بقرار من الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وحتى الإعلان الرسمي من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كـ«كيان إرهابي عالمي مُصنَّف بشكل خاص» من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إدراجها أيضاً ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» (FTO) اعتبارا من يوم ١٦ مارس ٢٠٢٦ م حيث تواجه جماعة «الإخوان المسلمين الارهابية» في السودان منذ قدومهم إلى الحكم في السودان عام ١٩٨٩ م وحتى يومنا هذا تضييقاً أميركياً جديداً بعد أن ربطت واشنطن بينها وبين تنظيمات إرهابية مثل «القاعدة» و«داعش» مما أدرجت واشنطن ملاحقة إخـوان السودان ضمن استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهـاب أدرجت الولايات المتحدة ملاحقة الإخوان المسلمين في السودان ضمن أولويات استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهـاب وفق وثيقة رسمية أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة توسيع نطاق التصنيف والاستهـداف للتنظيمات التي تعتبرها واشنطن مرتبطة بالتطـرف.وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة “ستواصل استخدام أدواتها المختلفة لتصنيف واستهداف الشبكات العالمية والمنظمات الإرهــابية الأجنبية العاملة في أفريقيا”، مشيرة إلى أن ذلك يشمل “تصنيف فرعي جماعة الاخوان المسلمين في السودان ” وقد طرأت تغيرات كبيرة على بنية المجتمع السوداني منذ وقوع الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال عمر البشير في يونيو ١٩٨٩ حيث أقام الطاغية المخلوع نظاما اسلامية استبداديا للحكم حتى أسقطته ثورة شعبية في أبريل ٢٠١٩ و لازالت هذه البدعة الاخوانية الكيزانية الحقيرة ما يسمى ” الحجاب” بمعنى فرض تغطية الطرحة على المرأة السودانية موجودة ما بعد مجي الرئيس السابق المخلوع عمر البشير الى الحكم عام ١٩٨٩ م وحتى الآن ما بعد سقوط نظام الإنقاذ البائد وظلت هذه البدعة الحقيرة موجودة من قبل المجتمع الذكوري المحافظ لتغطية شعر المراة ما يسمى ” الحجاب ” حتى اصبحت ما تبقى من عرف الكيزان عادة اجتماعية إلزامية لدى النساء في السودان لتتقيد بها من اجل ارضاء المجتمع المحافظ حتى يومنا هذا منذ عام ١٩٨٩ م و مثل هذا التخلف الرجعي في الاصل حكم باطل لا اساس له من الصحة في القران والسنة وهي مجرد خرافات ومهزلة تمس الدين الاسلامي الحنيف و افتراء على ما انزله المولى سبحانه وتعالى وكتابه وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كله كذب وضلالة على المراة المسلمة وبالاخص نساء السودان لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة”الكيزانية ” مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها وتشويه لجمال المراة السودانية وأصالتها بالاخص عند ارتداء هذه البدعة ” الكيزانية ” مع التوب السوداني لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد المحافظة غير المفروضة دينيا اصبحت لا قيمة له بالاخص وهي ترتدي” الحجاب ” مع التوب السوداني مما مست عراقة واصالة المراة السودانية لتكون تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا تقيد حرية المراة السودانية واساءة الى هويتها وثقافتها وخراب المجتمع السوداني ولم يذكر أي فقيه معتبر أن كشف الشعر من الكبائر اطلاقا. لذلك لقد أعطى الله سبحانه وتعالي للمرأة المسلمة ثلاثة شروط سهلة التنفيذ في القرآن ، ثقة منه, ورحمة بها وتخفيفا عليها ولكن العادات والتقاليد أفسدت هذه الشروط الربانية وحاولت أن تتغلب على الأوامر الإلهية وتلغيها ولكن الله ورسوله تركوا لنا كتابا فيه كل ما يريد الله منا، فيه هدى ورحمة للذين يتبعونه وفيه الدين قيما به نهتدى ومنه نقتدى واليه نرجع أمورنا لقوله تعالى تعالى”أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ” سورة النساء الاية ٨٢ . الالتزام بالفرض وتجنب الحرام هو أعلى درجات التمسك بالدين ثم الواجب والسنة والمستحب والمكروه والجائز ومعاني مختلفة لا يبنى على سوء الظن والتدليس في الايات والاحاديث دون يقين بتفسير خاطئ غير المنطقي تعارض الفطرة البشرية السليمة أو استخلاص المعنى بجهد بشرى متأرجح من خلال المغالطة على ما انزل في القران والسنة و تزييف الاحكام الشرعية.الفرض مبني بالأدلة الثابتة والواضحة في القران والسنة دون تلاعب و تحريف الاحكام الشرعية بمثل الهمج الفكري الضال لشيوخ الاخوان والسلفيين تجار الدين المنافقون على صلة بالحركات الإسلامية الارهابية بمختلف اراءهم بجهل دون عقل ومنطق سليم بسبب ما يسمى” الحجاب “ليس له فائدة هو فقط وسيله للتميز والعنصرية والتفرقة بحيث لا يعرفون الفرق بين الفرض والواجب في المعنى حول”الحجاب “وأن بعض المسلمين لا يميزون بين القرآن والسنة و بين تفاسير بعض فقهاء الاخوان والوهابية بمختلف ارائهم فيها تلاعب بالاحكام الشرعية وبدون اجتهاد وعلم اليقين.فهل زاد فرض سادس لنقول إن الحجاب ركن من اركان الاسلام الخمسة ؟! يرى بعض الائمة بأن”الحجاب “واجب ويستدلون بآية ٥٩ بسورة الاحزاب بينما يدعى آخرون من الفقهاء بأن هذه الآية ٣١ بسورة النور فرض “غطاء الشعر”كرمز العفة والطهارة بزعم انه فرض وأن ما اختلف فيه الناس حول ما بين الفرض وبين الواجب من الأحكام و الفرق في اختلاف فتاويهم التكفيرية الضالة ما بين عاصية وبين كافرة وبين ترتكب الكبائر وبين مشركة و مرتدة ” خارجة عن الاسلام حتى وان ادت الفرائض والعبادات!!”كلها تضارب بالاراء دون وعي وادراك بصورة متناقضة وغير منطقية يفتون بجهل متى ارادوا بدون علم اليقين وهذا حكم باطل ولا دليل صريح على عقوبة ” خلع الحجاب ” في القران والسنة ولا اثم على المراة المسلمة لعدم تغطية شعرها و بسبب ايمانهم الخاطئ باراء مشايخ الاخوان والسلفيين المنافقين يدعون بهذه التخاريف غير المنطقية بتغطية شعرها فهم يعتمدون في ذلك أيضا على المفسرين بمختلف الاراء وغير متفقة ومتناقضة فيما بينهم حول بدعة ” الحجاب” يفتون بدون يقين بلا عقل ومنطق وتلاعب في الدين بما فيه فسق وشرك بالله ودمار للاسلام لا يرضي كل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة لان فرض ما لم يفرضه الله تعالى بدعة و أمر مرفوض شرعًا لان الله تعالى ورسوله أكمل الدين في القرآن والسنة ولا يجوز تعديل او اضافة شيئًا دون وجود دليل واضح وصريح حيث لا يوجد بتاتا لا القران و السنة “فريضة الحجاب” بمعنى تغطية راس المراة المسلمة هو حكم شرعي باطل وشعر المراة ليس عورة لقوله تعالى “قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ” سورة الاعراف الاية ٣٣.اللهم اني بلغت والله على ما اقول شهيد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..