حمدوك يصل نيويورك على رأس وفد مدني لطرح أزمة السودان أمام المجتمع الدولي

وصل رئيس الوزراء السوداني السابق الدكتور عبد الله حمدوك إلى نيويورك على رأس وفد من القوى المدنية، للمشاركة في لقاءات ومشاورات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتأتي الزيارة ضمن تحركات سياسية ودبلوماسية تسعى إلى وضع الأزمة السودانية في صدارة النقاشات الدولية بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة، وطرح رؤية القوى المدنية بشأن إنهاء الحرب واستعادة السلام والمسار المدني الديمقراطي.
وبحسب مصادر مطلعة، يعتزم الوفد عقد لقاءات مع مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين وممثلين لمنظمات ومؤسسات دولية وإقليمية، لبحث تطورات الحرب وتداعياتها الإنسانية والسياسية.
ويضع الوفد الملف الإنساني في مقدمة أجندته، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، والدفع نحو هدنة إنسانية تمهد لوقف الحرب وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية.
كما يسعى الوفد خلال لقاءاته إلى حشد دعم دولي لإنهاء الحرب وبناء موقف أكثر تنسيقاً تجاه الأزمة السودانية، وعرض معاناة السودانيين داخل البلاد وخارجها والتحديات الإنسانية التي أفرزها استمرار القتال.
وتتزامن زيارة حمدوك مع تحركات دولية مكثفة بشأن السودان في نيويورك، حيث من المقرر عقد اجتماع وزاري رفيع المستوى بشأن الأزمة السودانية على هامش الجمعية العامة، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية، لبحث تطورات الحرب والجهود الرامية إلى تحقيق هدنة إنسانية والدفع نحو عملية سياسية.




يعني حمدوك ومن مع قدمت لهم دعوة لحضور الاجتماع!؟ بصفتهم شنو و بمثلوا منو!؟. طبعا حيمشوا يقعدوا في الكافتيريا و يقابلوا العايزين يقابلوه، كل شيء في العالم مصمم وجاهز. القحاتة عندهم دولارات ما عارفين يعملوا بيها شنو، مشوا رحلة سياحيه في شكل سياسية. والسنه الجايه نفس الشيء.قال حمدوك. اكثر رئيس وزراء مكروه وخاصة من النسوان الكبار.
ما عندك موضوع خليك واقعي
تلاته ينفعوك ولا يضروك امك وابوك وحمدوك
الطوفان قادم ياكيزان 😅
الايام دى الكوز الخرتيت ماسكو إسهال مائى
كل القوة نيويورك جوه ههههههههههههههههههههههه
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(تأشيرة الابتزاز)
أقلام وطنية صادقة تناولت حدث الساعة المتمثل في تأشيرة الابتزاز الأمريكي للدولة السودانية. كتب أحدهم: (أمريكا أصدرت للبرهان اليوم تأشيرة دخول التاريخ السوداني على أنه الرجل الذي نزع عنها قناع الخداع بإبرته الاستراتيجية، وأجبرها بهدوء وثقة وطول نفس وثبات انفعالي على غسل كل مساحيق التجميل عن وجهها الشيطاني الأقبح، وأقفل الطريق أمام كل سرديات التضليل والتزييف ومسالك الهروب إلى الأمام، ولم يترك أمام عملائها الأراذل بقيادة حمدوك إلا خيار العودة كحكومة استعمار صريح صحيح لا يقبل القسمة إلا على الواحد)، ليضيف آخر: (ليسمع البيت الأبيض وتسمع مقرات الأمم المتحدة وكل من يقف خلفهم: سيادة السودان وكرامة شعبه ليست للبيع، وقرارنا الوطني لن يُكتب بختم تأشيرة!. إن الابتزاز الأمريكي واشتراط “هدنة “٩٠” يوماً” لمنح التأشيرات ليس إلا مساومة رخيصة مدفوعة بدرهم الإمارات، ينفذها تجار السياسة والخردة وعلى رأسهم “مسعد بولس”، في محاولة مسمومة لإعادة طوق النجاة لقتلة الشعب السوداني). وخلاصة الأمر نجزم بأن البلطجة الأمريكية نتاج طبيعي لعجزها لتمرير قرارها ضد السودان عبر مجلس الأمن لوجود الفيتو الروسي. عليه رسالتنا للبرهان بأن عهد التردد قد انتهى؛ وليكن في علمك بأن لهجة التصعيد الأمريكية سوف تستمر لتركيع الدولة السودانيه. ولا نجاة من ذلك من بعد الله سبحانه وتعالى إلا بالجبهة الداخلية المتماسكة والتحالفات الاستراتيجية مع الدول الكبرى.
الأربعاء ٢٠٢٦/٩/٣٣
نشر المقال… يعني (هدنة بتاعة فنيلتك).
حمدوك يقبض دراهم من الإمارات وعايش في الإمارات؟ إذا حمدوك عدو للسودان وعدو للشعب السوداني. إنتهي الكلام! وأنا ما كوز وأقول إنه كل مشاكل السودان سببها الكيزان ويحب إبادة الكيزان وتلدعامة وتنظيف السودان من المرتزقة والأحانب وطرد قبائل العطاوة من السودان نهائيآ وقطع العلاقات مع الإمارات وليبيا وتشاد وإثيوبيا ومصر نهائيآ ، نحن لسنا عرب ولسنا أفارقة ، نحن سودانيين كوشيين فقط. السودان أولآ والسودان أخيرآ يحق الكيزان وتحرق الإمارات ويحرق الكيزان السودان قبل والسودان بعد وبس.