أخبار السودان
أردول: لا نشجع المواجهة مع الإدارة الأمريكية وندعو لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة

الراكوبة: متابعات
قال القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك أردول إنه لا يشجع إطلاقاً الدخول في مواجهة دبلوماسية أو إعلامية مع الإدارة الأمريكية.
وأكد في منشور على فيسبوك ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الولايات المتحدة والتعامل المباشر والهادئ مهما كانت الخلافات.
وأضاف أن السودان يحتاج إلى بناء علاقاته الخارجية على المصالح المتبادلة والاحترام والحوار المباشر، داعياً إلى تجنب التصعيد وترك الأبواب مفتوحة أمام تفاهمات تخدم السلام والاستقرار.




امريكا هى الشيطان الاكبر كما وصفها بذلك الامام الخمينى وهى دوله استعماريه وهى تريد ان يحكم حمدوك لكى ينفذ لها اجندتها استعماريه ولكن احرار السودان سيلحقون حمدوك بغردون. لن يحكمنا عملاء شيطان العرب ونحن احياء
ممكن تورينا اجندتها الاستعمارية ده شنو؟
مصر اكبر حليف للبرهان واكبر حليف لامريكا. العباطة ما حبابها
لالا اردول دا ابو العقل ذاتو والبرهان كان مفروض يرسل اردول بدل مناووي لانو مناووي دا خباث ساكت ولكن اردول عاقل وبيعرف يحلها ههههه
اردول يحلها وين دي اس المشكله اعتصام الموز ورقيص لردول امام قاعة الصداقه لابس السكسك متماهيا مع العسكر بانشاء الكتله الديموواطيه متحالف مع الكيزان وتماها التر هجم الليله م بنرجع الا البيان يطلع تمهيدا لانقلاب البرهان المشؤوم متحالفا مع علي كرتي الذي كان بخطط لجعل هذه الظروف التي نعيشها ممكنه للانقاض علي الثوره ولكن ربنا قال ليهم كضابين.
ما يقوله اردول هو عين الصواب رغم اختلافنا العميق معه فامريكا مهما قلنا عنها فهى قوة كبرى ولها تاثيرها المباشر والقوى فى المجال الدولى بل ونظرا لنتقدمها العلمى والتكنولوجى فهى تتحكم فى كثير من المجالات والمنابر الدولية فالدخول فى خصومة معها لا تجدى ولن تجلب خيرا للبلاد نعم هى قوة لها مصالحها وكما عبر عنها احد الجنرالات ردا على سؤال وجهه له سياسى ليبى سابق فى مراجهة تليفزيزنية بعد ان زاد القذافى الامتداد البحرى للجماهيرية انئذ واعترضت الولايات المتحدة على ذلك وساله الليبى عن حدود امريكا فى المياه الدولية قال ساخرا ان حدود لمريكا تنتهى فى النفقطة التى لا تتجاوزها الصواريخ الامريكية..ما يستفاد من ذلك وغيره من الدروس اننا لسنا فى حاجة للدخول فى تى نوع من الماوجهة مع واشنطون او غيرها ومثال ايران امامنا واحوج ما نكون اليه هو السلام والاستقرار وبناء بلدنا بعد ما أصابه لان الذين يراهنون على الحرب والتوتر يفقدون ادنى ذرة من الاننسانية فهم خارج السودان وقابعين خلف الكى بورد لا يحسون بجوع او مرض او خةف دعك من انهم خارج بيوتهم وكما قال المغنى التنونسى خذوا الوظائف واتركوا لنا الوطن….