
وقالت المكي، في تعليق لها، إن العدالة الاجتماعية تقتضي ضمان وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها، محذرة من أن تعدد الصناديق والهيئات لن يسهم، في تقديرها، في معالجة قضايا الفقر والجهل والمرض، إذا تحولت هذه المؤسسات إلى أدوات لخدمة أغراض سياسية أو وظيفية.
وأشارت إلى عدد من الصناديق الحكومية، بينها الصندوق القومي للتمويل الأصغر، والصندوق القومي للإسكان والتعمير، والصندوق القومي للتأمين الصحي، والصندوق القومي لتشغيل الخريجين، وصندوق تنمية وإعمار دارفور.
وجاءت انتقادات المكي بالتزامن مع إعلان وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، تجديد التزام الوزارة بإنشاء الصندوق القومي لرعاية الإعلاميين، خلال تدشين نفرة «ينابيع العطاء» بولاية نهر النيل.
وبحسب ما أُعلن، يأتي الصندوق المقترح ضمن توجه لإدراج الإعلاميين وأسرهم في برامج الحماية الاجتماعية، فيما قال الوزير إن الخطوة تستهدف تقديم الخدمات والرعاية لهذه الفئة، تقديراً لدورها خلال الحرب.
لكن المكي طرحت تساؤلات بشأن جدوى التوسع في إنشاء الصناديق والهيئات، ومدى قدرتها على تحقيق أهداف الحماية الاجتماعية والوصول الفعلي إلى الفئات المستحقة.
واختتمت والي نهر النيل السابقة تعليقها بتساؤل مباشر: «أين علماء الدين الإسلامي؟»
عين الحقيقة




واختتمت والي نهر النيل السابقة الحره الدكتوره آمنه المكي تعليقها بتساؤل مباشر: «أين علماء الدين الإسلامي؟»!!!!!!
ونحن نتسائل معها بدورنا اين علماء وشيوخ الضلال علماء وشيوخ الحيض والنفاس والزني بالمسلمات بعد خداعهن ووعدهن بالزواج مستغلين في ذلك ثقة الفتيات فيهن باعتبارهن من حفظة القرآن الكريم ومن مرتليه في مواسم رمضان( شيخ الزين مثالا ) اين هم ؟ اين هم وهم يرون ضياع اموال الزكاة التي خصصها الله جل وعلا من فوق سبع سماوات للفقراء والمساكين ولباقي الفئات التي حددها جل وعلا؟ اين هم ياشيوخ الضلال؟