
أيها الناس: البرهان كذّاب كذّاب (كضاااابة)..! فهو يدعم الدعم السريع ويغذيه بملايين الدولارات حتى هذه اللحظة..!
والتقارير الموثّقة من المصادر والمستندات تؤكد أن قوات الدعم السريع تحصل على (360 مليون دولار) سنوياً من جيش البرهان؛ مقابل السماح بمرور خام النفط “مزيج النيل” من حقول هجليج وحقل (دار) عبر خط (بترودار) ..!
هل هذه المعلومات غير صحيحة..؟! إذاً ماذا جرى في الاتفاق الثلاثي الشهير والموثّق والمعروف والمشهود والمكتوب بين حكومة البرهان ودولة جنوب السودان والدعم السريع..؟!
نريد تكذيباً سريعاً من البرهان لهذه المعلومات حتى ننشره هنا في هذه المساحة مع الاعتذار.. و(دفع الغرامة)..!
هذا الاتفاق الثلاثي ليس سرّاً أو هو من سُبحات الخيال أو شطحات الأوهام..فقد أقرّت به حكومة جنوب السودان وأكّدته قوات الدعم السريع..! والبرهان إذا أنكر هذا الاتفاق المشهود (ولن يستطيع) فهو يعلم علم اليقين بملايين الدولارات التي يقبضها عن حصة جيشه وحكومته حسبما ينص عليه الاتفاق..!
لكن الغريب في الأمر والحكاية أن البنك المركزي السوداني بخفي هذه العوائد النفطية منذ اندلاع الحرب ويقيّدها كل عام في (خانة الصِّفر)..!
أليست هناك أي عائدات من حقول هجليج ودار وأنابيب النفط..أيتها السيدة الفضلى محافظ بنك السودان المركزي..؟!!
وزارة النفط بجنوب السودان تعلن عن استمرار تصدير الخام طوال فترة الحرب مع توزيع العائدات وفق الاتفاق الثلاثي..؟! وهذه السيدة تقول إن العائد (زيرو)..!
من المعلوم أن الشركات العاملة غي نقل (مزيج النيل) تؤكد استمرار عمليات تصدير الخام طوال فترة الحرب..حيث لم يتوقّف النقل إلا لمدى (ثلاثة أيام فقط) عند هجوم مسيّرة على الحقل ومقتل أحد العاملين..!
السيد معتصم إبراهيم وزير الطاقة والنفط في حكومة البرهان أكد في لقائه بالقاهرة مع وفد صيني يناير الماضي استمرار إدارتهم للمنشآت النفطية بحقول هجليج الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع قبل أكثر من أربعة أشهر من تصريح هذا الوزير..كيف يكون العائد صفراً..؟!
اسألوا البرهان والبنك المركزي: أين هذه الأموال التي لا تظهر في حسابات الدولة..أين مجراها ومرساها..؟!
في الأيام القليلة الماضية وقع حادث كشفت عنه وثائق وتقارير “صحيفة ديسمبر” يؤكد بوضوح أن الاتفاق الثلاثي يمضي (سمن على عسل) مع حكومة جنوب السودان وجيش البرهان والدعم السريع..!
وقع هذا الحادث في 11 سبتمبر الجاري (الشهر الحالي) حيث تعرّض للتخريب الأنبوب الناقل للنفط الخام في منطقة الحمادي- غرب كردفان الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع..!
وفي 20 من هذا الشهر الحالي سبتمبر (بعد 9 أيام من حادث التخريب) جرى إصلاح الأنبوب بحماية من قوات الدعم السريع وبواسطة فِرق فنيّة تابعة لشركات (مقرّها الخرطوم)..!ّ!
هل البرهان حقيقة يطالب العالم بقطع الدعم والإمدادات عن قوات الدعم السريع..؟!!
**
من جهتها..ماذا قالت صحيفة (سودان تربيون) الصادرة يوم أمس “27 سبتمبر 2026”..؟!
قالت الصحيفة (كشفت مصادر مطلعة في قطاع النفط السوداني عن تقديرات إنتاج حقول هجليج والرسوم التي تحصل عليها قوات الدعم السريع مقابل السماح باستمرار عمليات نقل الخام في مناطق سيطرتها..!
وحسب مصادر قطاع النفط السوداني يبلغ إنتاج النفط من حقول هجليج نحو (26 ألف برميل يومياً) ويحصل الدعم السريع بموجب الاتفاق الثلاثي بين السودان ودولة جنوب السودان على “4 دولارات” عن كل برميل نفط مقابل “7 دولارات” للحكومة السودانية من النفط الذي يتم نقله من جنوب السودان عبر خطوط الأنابيب السودانية..؟! انتهى كلام الصحيفة..!
كيف يكون العائد صفراً في حسابات بنك السيدة المركزي..؟!
انأ فاشل بدرجة “وزير دولة” في الرياضيات والحساب ولكن قلت لنفسي: دعنا نستعين بجدول الضرب من “حاسبة قوقل المجّانية”.. وكانت دهشتي للتقديرات المتطابقة التي لا تكذب عن حصة الدعم السريع التي وافق عليها البرهان وجيشه؛ (حاصل ضرب 26 ألف برميل في اليوم..مضروبة في 365 عدد أيام السنة.. مضروبة في 4 دولار حصة الدعم السريع عن كل برميل)..!
شي عجيب.. حقيقة الحساب ولد.. (وبنت كنداكة أيضاً).. لا حول ولا قوة..!
هل البرهان حقيقة يحارب الدعم السريع..؟! هل البرهان صادق في تعهّده بالقضاء على الدعم السريع.. وفي مطالبه بقطع الإمدادات عنه..!!
نترك الإجابة للبرهان والسائرين في زفته من ذوي (العمائم والبرانيط).. وثلّة من الإخوة (البزرميط).. الله لا كسّبكم..!




لا شك فى ان قصة بترول السودان هى من اغرب قصص العلاقة بين السلطة والمال والفساد فمنذ اللحظة الاولى لتصدير النفط السودانى او قل لحظة اكتشافه ايام النميرى اواخر السبعينات من القرن الماضى ولكن مع طفرة التصدير هنالك تقاطعت المصالح حتى فى داخل الحركة الاسلاموية ذاتها والتى كانت ممسكة بخناق البلاد .. كانت اولى الكذبات مع تعويضات شركة شيفرون والتى اكتشفت مكامن النفط فى جنوب السودان فقد حاول النميرى التذاكى على مواطنى الجنوب قبل الانفصال بان أسست محافظة سموها بمحافظة الوحدة بل ان النميرى وهو رئيس الجمهورية قد اصدر قرار بتعيين نفسه محافظا لمحافظة الوحدة الوليدة وتصوروا اى وضع دستورى هذا رئيس جمهورية برتبة محافظ او العكس… وفى عهد الانقاذ تعرض عضو الحركة محمد عبد الله جار النبى فقد نشبت معركة ضارية بينه والدكتور عوض الجاز وكان وزير النفط ولكن النزاع كان سببه رغبة الدولة العميقة فى الا يكون لاخرين يد فى صناعة النفط الاخرون هم البعيدون جغرافيا وعرقيا خرج السيد جار التبى نادما وهرب بما تبقى له من مال وكرامة وكثير حسرة خرج مغاضبا من جماعته..ورحل بعيدا الى عاصمة الضباب وفى حلقه غصة. بدأ فصل اخر فى صناعة النفط اسمه الفساد الكبير مدعوما بشعارات وتهليلات كان ابرز هذه الفصول اختفائ وتضارب ارقام الانتاج وبالتالى اسعارها وتوالت السنون دون ان يبرز اى رقم او شجل له علاقة بانتاج النفطززومن اغرب ماحدث ان عدادات النفط وقاعدة المعلومات الخاصة بصناعته قد اختفت كما تم التلاعب ببعضها ولم تعد ذات قيمة لمن اراد المراجعة او رصد ماحدث.. واليوم فالجنرال الكيماوى لا يملك الا ان يمضى فى نفس الاتجاه تضاف ايضا قيمة الذهب المنتج فى السودان وتوسع شبكات الفساد والمال الاسود وشكرا للكاتب مرتضى الغالى ان كشف هذا الرقم المتواضع الذى يقبضه الجنرال حميدتى من صديقه البرهان وهنا يكون بمقدور الشعب على الاقل محاسبة حميدتى على هذا المبلغ البسيط مقارنة بما يزيد عن مائة وثمانين مليار دولار امريكى هى تقديرات قيمة البترول المنتج فى السودان فى عهد الانقاذ.. حيث يحكى العارفون ان الدكتور عوض الجاز عن يحمل كراتين الدولارات على رافعة شكوكية فى بيته الكائن على طرف شارع الستين..
تمشوا وين من ربنا يا آكلي مال شعب السودان المسكين .. كيزان وعساكر .. يا رب في هذا اليوم المبارك الجمعة تعجل بالقصاص من هؤلاء اللصوص القتلة منزوعي الرحمة والشفقة .. يا رب تأخذهم أخذ عزيز مقتدر وتولي علينا من يخافك ويتقيك فينا إنهم لا يعجزونك سبحانك 🤲🏻