اعتقال ناشطين في القضارف بسبب مشاركتهم في مظاهرات تندد بالأوضاع الاقتصادية في البلاد

كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن اعتقال 4 ناشطين مدنيين على الأقل ونحو 15 قاصراً عقب احتجاجات سلمية شهدتها ولاية القضارف في الفترة من 20 إلى 24 سبتمبر الجاري.
وقالت المنظمة في تقرير إن الحملة الأمنية أعقبت احتجاجات في مدينة القضارف، خاصة في حي التضامن، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، مشيرة إلى أنها وثقت اعتقالات ومداهمات طالت ناشطين في العمل المدني والطوعي والإنساني.
وأوضحت المنظمة أنها تحققت من بيانات 4 معتقلين بالغين هم:
محمد البدوي (34 عاماً) عضو لجان مقاومة القضارف من حي الأسرى غرب القضيب، وسالم السالمي (30 عاماً) ناشط طوعي من حي السيول، وعبد المنعم عمر (43 عاماً) من حي الجمهورية شمال، وأحمد إبراهيم (75 عاماً) أستاذ متقاعد من حي الناظر.
وأضافت أن معلومات وردت إليها تفيد باعتقال نحو 15 قاصراً من أحياء التضامن والجنينة وامتداد أكتوبر وأبكر جبريل.
وبحسب التقرير، فإن عدداً من المعتقلين نُقلوا إلى مقر الخلية الأمنية في السوق الشعبي بالقرب من سوق المواشي، وهو مبنى كان يستخدم سابقاً كمدرسة وداخلية، مع منع أسرهم من الزيارة وعدم وضوح الأساس القانوني للاعتقال أو عرضهم على النيابة.
وطالبت المنظمة بالكشف الفوري عن جميع المعتقلين وأماكن اعتقالهم وتمكينهم من الاتصال بأسرهم ومحاميهم وعرضهم على السلطة القضائية، والإفراج عن كل من حرم من حريته بسبب ممارسة حقه في التعبير والتجمع السلمي، مع إيلاء أهمية خاصة للقاصرين.
كما دعت إلى وقف المداهمات والاعتقالات التعسفية وفتح تحقيق مستقل وشفاف، مطالبة اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق ومفوضية حقوق الإنسان بمتابعة الوقائع بشكل عاجل.




زمن عوده الفوضى بواسطه جواسيس الامارات فى السودان عامه والقضارف خاصه انتهت