مقالات وآراء

هتاف جيش واحد شعب واحد الذي يرعب حلفاء مليشيات الدعم السريع والجنجويد السياسيين المحليين والدوليين

هتاف جيش واحد شعب واحد هتاف قديم وهو الهتاف الموحد او الرئيسي لثورة أبريل 1985 وهتاف جيش واحد شعب واحد هو الهتاف الذي أسقط نظام مايو واتذكر وانا في مرحلة المتوسطة كيف كان يخرج الشعب السوداني ويسير مسيرات لمدة ثلاثة ايام  بهتاف جيش واحد شعب واحد وكان كل المتظاهرين  الذين يحتشدوا و يملؤا الشوارع هتافهم جيش واحد شعب واحد.
اليوم هتاف جيش واحد شعب واحد هتاف من أربعة كلمات تنزل كالصاعقة علي حلفاء مليشيات الدعم السريع والجنجويد السياسين.
هتاف جيش واحد شعب واحد أربعة كلمات تقرع مضاجع حلفاء المليشيا السياسيين مترددي  سفارات الأجنبية الذين يفرحون بجرائم وانتهاكات مليشيات الدعم السريع والجنجويد من قتل وتشريد ويرتكبون الابادة الجماعية والتطهير ضد الشعب السوداني.
هتاف جيش واحد شعب واحد أربعة كلمات تنزل كصواريخ( توماهوك  Tomahawk)
علي حلفاء مليشيات الدعم السريع والجنجويد السياسين.
هتاف جيش واحد شعب واحد أربعة كلمات  لا يريد.سماعها  جميع اجنحة حلفاء مليشيات الدعم السريع والجنجويد السياسيين.
أجنحة مليشيات الدعم السريع والجنجويد  السياسية يتهمون كل من يهتف هتاف جيش واحد شعب واحد بالبلبوسي  وكوز  ويصفونه باقذع العبارات والمؤسف معظم سياسي مليشيات الدعم السريع والجنجويد اذا لم يكن كلهم تربوا وترعرعوا  وتعلموا  امنيين علي حساب هذا الجيش الذي مجرد ذكر اسمه ترتعد فرائسهم  وتقف نبضات قلوبهم .
نعم للجيش اخطاءهو  وعيوبه  واخفاقاته لكنه يظل المؤسسة القومية الوطنية التي تحمي الوطن مهما اختلف الناس حوله وهذه الاخفاقات  والعيوب يجب ولابد من اصلاحها.
و لم يتوقع أكثر المتشائمين ان يصل بعض ابناء السودان يصلوا لهذه الدرجة من الحقد والكراهية لجيش وطنهم لدرجة يصطف الخبير الاقتصادي. والبروفيسور  المحامي.المثقف  المتعلم  مع  وخلف قائد مليشي امي واخيه  يقودون مليشيات متمردة   ارتكتبت وترتكتب ابشع الجرائم والانتهاكات ضد الشعب السوداني بشهادة العالم وتدمر الدولة السودانية وبنيتها التحتية.
سيظل الجيش السوداني حامي الحمي والأرض ولن يسلم او يستسلم  ويقاتل مليشيات الدعم السريع والجنجويد وحلفاءها جنبا الي جنب مع الشعب السوداني.لاخر سوداني شريف وسودانية شريفة.
وانتم تلاحقهم لعنات الايتام والارامل والثكالي والجرحي والمصابين والخوف والهلع  أينما ما ذهبتوا  حتي في قبوركم من هتاف  جيش واحد شعب واحد.
*وجيش واحد شعب واحد*
والمشتركة فووووووووووووووووق.

‫4 تعليقات

  1. فعلا فلنقاي بلبوسي . أوليس هذا الجيش يا وهم هو نفس الجيش الذي ظل يقتل ناس دارفور منذ العام 2003 و حتى هذة اللحظة، سوى كان مباشرة عبر طيران الجيش أو عن طريق ابنهم البار الذي خرج من رحمهم والذي أطلق علية أهلك الجنجويد. ما أشبه الليلة بالبارحة نفس الجيش و نفس الشعارمضاف إلية قائد الجيش الحالي المعروف “برب الفور” في ذلك الزمان!!!

  2. بالمناسبة ، هذا هو نفس جيش الكيزان الذي قتل خويكم و تابعهم خليل إبراهيم شر قتلة في 25 ديسمبر 2011 (يا لها من مصادفة إنو مقالك يوافق تاريخه يوم واحد فقط بعد مقتل خليل إبراهيم!)، و بسبب ما قام به خليل إبراهيم تعرض كثيرون من أبناء قبيلته للدفن أحياء و لم يسلم من ذلك حتى بعض المساكين من أبناء دارفور (ليس بالضرورة من أبناء قبيلته فحسب) ، الذين كانوا يعملون كماسحي أحذية بالاسواق الشعبية بولاية الخرطوم كما تم طرد كثير من تجار الزغاوة من سوق ليبيا بامدرمان.

    1. صدقت، حيث كان جهاز الأمن يعتقل كل من !يظن أن سحنته تشبه زُرقة دارفور! وعانى كثيراً من أهل مايو الاعتقال المتكرر حيث حكى لي أحدهم أنهم اضطروا لتوصيل واحد من شباب مايو لكثرة اعتقاله قبل أن يصل بيتهم بعد إطلاق سراحه كل مرة.

      ونفس جيشك لمن كان ناس المشتركة {مورال فوق 😁} يقاتلهم، كان فاكي فيهم الجنجويد الذين صدوهم من دخول أي مدينة في دارفور والكيزان بقولوا ليك ديل ناس دولة زغاوة الكُبرى التي تم استبدالها الآن بدولة عطاوة الكُبرى.

      لديك ذاكرة 🐟، عموماً تمجيدك للعسكر وأنت تعيش في فرنسا دولة المدنية والديمقراطية يدل على تحجر عقليتك، ماذا قدم لك العسكر وأذيالهم إلى الآن؟ هم السبب فى لجوؤك إلى أوروبا لو نسيت!

  3. أين هو الجيش الواحد؟ أهي مغالطة؟!
    هنالك المئات من الجيوش والعصابات المسلحة؛ إسم الدلع القوات المشتركة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..