6 قوى دولية بينها أمريكا وبريطانيا وألمانيا تدين جرائم الحرب في السودان وتطالب بوقف إطلاق النار

الراكوبة: متابعات
أصدر الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بياناً مشتركاً عقب اجتماع وزاري في نيويورك لتنسيق جهود خفض التصعيد ودعم الحوار السوداني.
وأكد البيان أن السودان يمثل أكبر أزمة إنسانية ونزوح في العالم، حيث يحتاج 33 مليون شخص إلى المساعدة، ويواجه 20 مليون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
ودعا الأطراف المتحاربة إلى استئناف المفاوضات لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، مشدداً على ضرورة أن يقرر الشعب السوداني مستقبل الحكم عبر عملية سياسية شاملة بملكية سودانية، دون عرقلة من جهات مسلحة أو أطراف خارجية.
وأدان البيان انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك قتل المدنيين والهجمات بدوافع عرقية والقصف العشوائي واستخدام التجويع كسلاح حرب والعنف الجنسي، معرباً عن قلقه البالغ إزاء فظائع موثقة تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما أدان التدخل العسكري الأجنبي وتقديم المعدات والدعم المالي لأطراف النزاع، ورفض إنشاء هياكل حكم موازية، مجدداً التزامه بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.




خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(الهدنة الإنسانية)
تحاول القوى المعادية للسودان بقيادة ثنائي الخراب العالمي (أمريكا وإسرائيل) مع بقية الصهيوماسونية (بريطانيا وفرنسا… إلخ) عبر العميل الإقليمي (الأمارات وتشاد… إلخ) بمباركة خونة الوطن (الحمادكة) بث الروح من جديد في جسد المليشيا التي بلغت روحها الحلقوم (بالجغم) المبارك للجيش والقوات المساندة له. وكانت الحجة هدنة إنسانية – وهي كلمة حقٍ أُريد بها باطل – كعهدنا بالمليشيا لا تتأخر في دعم حُجة الحكومة في المحافل الدولية. جاءت هدية المليشيا للحكومة كما نقل لنا الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم: (احتجز الدعم السريع المتمرد، أمس الأول، بمدينة كُتم بولاية شمال دارفور، قافلة تضم “٤٤” شاحنة تحمل مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، قبل أن تقوم بترحيلها إلى الفاشر تحت حراسة “١٥” عربة مدججة بالسلاح. وكانت الشاحنات قد دخلت السودان عبر معبر الطينة التشادي، محملة بالذرة والعدس والزيت والملح، لتوزيعها على مناطق كُتم ومليط والصياح وسورتوني وكبكابية والسريف وسرف عُمرة بولاية شمال دارفور). وخلاصة الأمر باسم الشعب السوداني نتقدم بخالص الشكر للقائد طاحونة على المساعدات الدبلوماسية والسياسية القيمة التي أدخلها عبر معبر (الغباء السياسي) لمتخذي القرار الحكومي.
الجمعة ٢٠٢٦/٢٠/٢
نشر المقال… يعني (هدنة بتاعة فنيلتك).