البكاء المر…فى زمن الفجيعة

باطن الارض اكرم لنا من ظهرها فى ظل حكم هؤلا الجنرالات المزيفين. فقد بكيت امس بكاءا مرا وانا الذى قاربت الستين من عمرى وانا اشاهد الفديو لفتى شجاع بلحظة احتضار بملامحنا مصابا يحكى قصة اجيال من البحث عن حياة كريمة بمسؤلية تجاه اهله.. واخوته الذين يرون فيه نجمة الخلاص..
وزلزلنى كبرياء لايهتز فى لحظات الموت وحفظ للحقوق وطهارة قلب .. وتخيلت عشرات الالاف امثاله من شباب السودان فى مشاهد وقيم للتصدى والمسؤلية تكاد تتكرر من حولنا باجيال عديدة ..
وهو مشهد ذات ماحدث من استباحات لدماء الشباب بساعة الاعتصام وفضه بدموية مطلقة من قادة جيش السودان النسؤلون من حماية وامن كل مواطن سودانى للاسف وهم عزل. كل حلمهم بوطن كالاوطان يتباهى به… ويحمى شعبه .. ويضمن بالعمل الجاد والتخطيط ومحاربة الفساد مستقبل الاجيال القادمة…
وتسالت بخاطرى باى قادة ابتلينا اليوم رموز لسيادتنا وحقوقنا وثرواتنا ودمائنا تستباح كاننا طرائد. وسفراء الدول المجاورة لنا يعملون كحكام ويتجولون بين القبائل التى احياها نظام الانقاذ الفاسد يمنحون العطايا فى نشاط يمثل اكبر خروقات الامن القومى لوطن به سلطة تحترم شعبها وتعى مهمتها…..
واحزننى نفاق العالم من حولنا اعراب وخواجات ودول ععظمى…. فلا احد استنكر ولا احد شجب ما حدث من ضرب الطيران المصرى لمزاطنين سودانين عزل داخل ارض وطنهم ..
وعندما وزعتها من نقمتى على اصدقاء سودانيين كثر من هوان امرهم وجبنهم اختار اغلبهم الصمت الجبان… والعبيد تحرروا منذ عقود باخر مو اطنهم …
فهل نحن شعب لانستحق الحياة لاننا ارتضينا قادة …خونة وموتورون وجيش يحرس القونات ولايحرس شباب وطنه ويتركهم مستباحين لمن وظفوا قادته محافظين لمحافظة تابعة لهم ولعائلاتهم اسمها السودان المستباح…
واحزننى ايضا بيان صمود وطلبها التحقيق .. فما اجبننا واجبن خياراتنا… وضياع عزتنا ..
وما اكذب هذا العالم … حتى الاوربى االذى ينافق بحقوق الانسان وهو يغمض عينية عما فعل من ولاهم عملاء ولاية مصر ولاتها الفاسدين لتحقيق اهدافهم خدما لهم ولو خجلا تنديدا بما فعلوا بابنائنا هؤلا…
وهذا الطيار الذى ينتمى لشعب مصر ويعلم مهته ضد بشر عزل وقد اختار بطاعته الاوامر ان يفتقد الرجولة وكل قيم ولبى ان يتحول الى سفاك دماء. وجيشه الذى لايخجل فى توظيف اهم افرعه بضرب بسطاء عزل ….
هذه الجيوش لم تنشا لخدمة اوطانها. هذه الجيوش التى نشات فى ظل الاستعمار وقد اوجدت لتخدم سادتها بقادة خونة ولم تحفظ حدود بلد ولم تنتصر بمعركة مع عدو الا باعلامها الفاسد بعصر النفاق وقرن الاكاذيب…..
اما شعبنا الذى يملاء الساحات رفضا. من ن اجل استباحة غزة وفلسطين ولبنان…. ويلزم الصمت عند حدث مثل هذا خوفا من غضبة نظام .. زعمائه امثال هؤلا الجنرالات الخونة… متزينين بنجوم ونياشين لايليق بامثالهم حملها.




*** ود الارباب ***
عشت قلما حرا منافحا عن قضايا هذا الشعب الكريم في زمن صمت فيه الكثيرين.