أخبار مختارة
مسعد بولس: رسالة البرهان لترامب لن تُغير المسار الأمريكي لحل الأزمة في السودان

وفي السياق ذاته، أوضح الكاتب الصحفي والمحلل السياسي صهيب حامد، في تصريحات لراديو دبنقا، أن رسالة البرهان إلى الرئيس ترامب تعكس قراءة دقيقة للتطورات الإقليمية والدولية والمأزق الذي تواجهه الإدارة الأمريكية؛ مشيراً إلى لجوء واشنطن مؤخراً لتخفيف بعض العقوبات لمعالجة الضغوط الاقتصادية وتأثيراتها المحتملة على أداء الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف حامد أن الإدارة الأمريكية تمتلك القدرة على إحداث تغييرات إستراتيجية، لا سيما في ملفات البحر الأحمر وباب المندب والشرق الأوسط، ومشيراً إلى أن رفع العقوبات عن إريتريا سابقاً يفتح الباب أمام احتمالية اتخاذ خطوات مماثلة تجاه السودان، وهو ما اعتبره الدافع الأساسي وراء إرسال الخطاب بناءً على تقديرات بوجود مستجدات سياسية إقليمية تستدعي ذلك.
دبنقا




صهيب حامد هذا مخو مركب بالقلبه ويشبه الجبان الذي يضرب وسط اقرانه مباشره يتنكر للحقيقه ويقول ي جماعة الزول دا صاحبي شديد وكان بهظر معاي مذيدا من الاذلال والخنوع ايه الجاب رفع العقوبات عن ارتريا والحزب الجهوري وانتخابات النصف- سمك- لبن- تم هندي.ديل ياهم ناس بلدي سهول الله يرحمه وناس ربيع عبدالعاطي القال يضم الاقليم الشمالي ل مصر ديل امهم دفنت الجني وربت التبيعه.
يا مسعودي بلوسي
شوف لك شغلة
لا انت ولا ترمب ولا كل امريكا لن تستطيعوا ان تفرضوا علينا شخصا لا نريده لا حمدوك لا حميرتي ولا اي مرتتزق
انتم تعلمون شعب السودان قتلة غردون الشجعان
نحن في تقديرنا امريكا قطة من ورق يخوفون بها بعض القادة وبعض الشعوب الا قادة السودان وشعبه
الشعب السوداني خطير
اما المليشيا وعيال دقلوا اجانب دخلوا السودان عام 1990 ونالو الجنسية فهم لا يعرفون الشعب السوداني عشان كدة لمن شافوا الجيش نائم افتكروا انهم حكموا السودان لكن الشعب طردهم شر طردة
امريكا نحن ما شغالين بيها ولو فيكم راجل تعالوا جوة
برهان اصبح سياسي بارع جدا .
شغال في تصفية المليشيات (ال دقلو ) وبعدها مليشيات مناوي وجبريل وخلافها .
شكلا بقول انو مستعد لا تفاوض بشروطو احيانا واحيانا بشروط امريكا كنوع من كسب الزمن الكافي لتفتيت المليشيات
وممكن اطلع منها ويظهر ضابط ابرع من برهان والكل تائه
ليست القوة وحدها ولا المال يمكن ان يكونا شروط لتغيير واقع معقد كالواقع الموجود في السودان
احيانا الانسان يحس ان البرهان نفسه تائه من تعقيدات الواقع الماثل ناهيك كم امريكا التي هي في ورطة هرمز وتنتظرها ثورات السود التي بدأت في فرنسا
اليوم خمر وغدا امر
الكل تائه