جيلاني أبدى امتعاضه من طريقة إدارة الحزب ولوّح بالاستقالة..أبوسبيب:»الاتحادي الديمقراطي «لن يشارك في الحكومة «لأنها غير مفيدة»

الخرطوم: ماجد محمد علي:
ابدت قيادات فى الاتحادي الأصل، ضيقها من الطريقة التي يعالج بها الحزب مسألة الحوار مع المؤتمر الوطني حول قضايا البلاد الراهنة والمشاركة فى السلطة، وابلغ عدد من اعضاء المكتب السياسي للحزب « الصحافة» ان مواقف الحزب من القضايا المطروحة غير واضحة تماما لقواعده وقياداته العليا،لانها لا تدار بصورة ديمقراطية ومؤسسية، بينما اكدت قيادات اخرى تدير الحوار مع الحزب الحاكم، ان الحزب لم يقرر المشاركة فى السلطة، مشددة على انه لن يشارك ابدا فيها، وان اللجان المنخرطة فى الحوار من الجانبين تعمل على معالجة القضايا والاجندة ال?طنية.
وعبر محمد طاهر جيلاني عضو المكتب السياسي والهيئة القيادية في الحزب عن شعوره بعدم الرضا، لان قيادة الحزب لم تضعهم فى صورة نتائج المفاوضات والمشاورات التي تجريها، او تشاورهم قبل اصدارها لاي قرار حول قبول المشاركة او رفضها، واضاف: لكل ذلك انا بصدد اتخاذ موقف قد يرقى للاستقالة.
وقال جيلاني لـ» الصحافة» ان الموقف الحالي للحزب يكتنفه الغموض وتحيطه الشكوك،وهو ما لا يسر قواعد الحزب وقياداته،منتقدا اختزال هذه القرارات فى شخص رئيس الحزب ومن يشاورهم، مشيرا لعدم اتباع الديمقراطية او المؤسسية فى ذلك، وزاد جيلاني: (القرار لو خرج ما بنعرف خرج من وين .. لو انتو عارفين كلمونا)، وابدي جيلاني اسفه لحدوث ذلك في حزب تاريخي كبير، لافتا الى ان آخر اجتماع للمكتب السياسي انعقد بالقاهرة، وان الهيئة القيادية لم تجلس حتى الان.
من جهته، نفى حسن ابوسبيب، صحة مانشر في اليومين الماضيين عن قبول حزبه المشاركة فى الحكومة المقبلة، وقال ان ماورد بصدده فى وسائل الاعلام غير صحيح، مضيفا : هذا لم يحدث ،وتساءل: من أين تخرج هذه الاكاذيب؟، وقطع القيادي الاتحادي وعضو لجنة الحوار مع المؤتمر الوطني بعدم امكانية مشاركة حزبه فى الحكومة المزمعة، متسائلا عن جدوى ومغزى مشاركة حزبه بشكل هامشي وديكوري والبلاد فى حالة من المعاناة، لافتا الى ان المشاركة بهذه الصورة لا تليق بالحزب وتاريخه، وقال» فى تقديري ان الحزب لن يشارك ابدا، لان المشاركة فى مثل هذا الظ?ف لن تفيد.
وشدد ابو سبيب في تصريح لـ» الصحافة» على ان المفاوضات التي يجريها الان حزبه مع الوطني تنحصر فى ثلاث اوراق منفصلة حول الدستور والقوانين ، قضايا الاقتصاد، تحقيق السلام فى الاطراف،وان قضية المشاركة فى السلطة اوعدد الوزارت المخصصة ليست من بينها، وأنحى باللائمة في شيوع تلك الانباء التي وصفها بالمضللة على من وصفهم بالمغرضين.ِ
الصحافة




لاوفاق مع النفاق
لاوفاق مع النفاق
لاوفاق مع النفاق
قطعت جهيزة قول كل (مغرض) أفاق والحمدلله رب العالمين فقد نزلت توضيحات مولانا أبوسبيب برداً وسلاماً على كل الاتحاديين الوطنيين ولكن:
متى يتوقف (المغرضون) من بث السموم التي تهدف لتمزيق أعرق الأحزاب وأكثرها إستنارة في التأريخ؟ لن تتوقف مالم تتوقف (السبهللية) من سبهلل (غير منظم) في إدارة حزب كبير تغيب عنه المؤسسية فتظهر فيه كثرة التصريحات من مصادر مجهولة أغلبها أمنية وهم لو تمعنت أصحاب الغرض الذي يهدف لدمار الحزب وتشتيت عضويته. فعلى القيادات الحالية أن تدرك أن كثرة الألسن وتعدد المصادر يحدث ربكة وقلق شديد في نفوس جماهير الحزب المؤمنة بحتمية عودته كما كان يقدم المصلحة الوطنية والمبادئ العليا على الأغراض والمصالح الشخصية. فمتى ينهض الهزبر من كبوته ويحقق طموح قاعدته العريضة في لا وفاق مع النفاق ومتى يقود الجماهير الجائعة الهادرة في ثورتها القادمة ضد الفساد والإستبداد.
لا مشاركة ، لاحوار ،ان التجارب التى خاضتها القوى السياسية مع المؤتمر الوطنى تكفى لاثبات انهم قوم لاعهد لهم ، كلام محمد طاهر جيلانى عين الحقيقة ، يجب ان يتم التداول فى كافة القضايا عبر الهيئة العليا للحزب وتنوير واخذ رأى القواعد بالولايات والّا ثورة الشباب بالحزب قادمة
لا حوار ولا مشاركة ولا اعتراف بالمؤتمر الوطني الذي قسم السودان وطلع د,,,
نحن الاتحادييين نرفض تلويث حزبنا الطاهر مع هولاء الانجاس
لا وفاق مع النفاق
حتى يعلم الجميع ان محمد طاهر جيلاني وزير الاسكان الاسبق في حكومة الديمقراطية الاخيرة التي اجهضتها الجبهة الاسلامية بانقلاب 89 الترابي البيشير، هو نفسه من المغرضين ومن القلائل الذين لا وزن لهم في الحزب لأنه ابتعد بعد انقلاب 89 وانشغل باعماله الخاصة ثم عدم اختياره في اللجنة العليا المفوضة للحوار والتي كان حاضرا كل مداولات اختيارها في اكثر من اجتماع لهيئة القيادة التي قال انها لم تلتقي الا في القاهرة اي قبل اكثر من اربعة اعوام- لماذا هذا النفاق ؟ هذه لجنة مفوضة وهي فقط من يتخذ القرار وبالاجماع ومن ثم التصريح به لوسائل الاعلام – فلماذا يريد هو ان يتم تخصيصه وحده باطلاعه على نتائج الاجتماعات قبل اعلانها للملأ؟ – عموما والحمد لله وسحقا للمغرضين من امثاله وشباشب المؤتمر الواطي فقد صرح علنا السيد رئيس الحزب والناطق الرسمي باسم الحزب ثم القيادات المشاركة في لجان الحوار المختلفة بأنهم قرروا وبالاجماع ان لا مشااااركة بل تفاوض فيما يختص بالقضايا الوطنية وتدارك الحروب الناشبة فقط