اخفى دمعه….ولكنى بكيت

حديث البشير بمسجد جوبا اثار مشاعر الكثيرين اعداء واصدقاء والمشهد مصلين يبدو اغلبهم استوائين اويوغندين وربما لدواعى امنيه والاسلام منتشر بالقبائل الجنوبية الاخرى اكثر واضعافا”…. ووفد رئاسى كبير ولا وجود لجلابة يذكر وكان تاريخا تلاشى سريعا لاذنب للبسطاء فيه ومشاعرهم لم تعرف غير احساسهم بالانتماء لوطن وارض منها ومن طيب سكانها يسترزقون
وبداء الرئيس وعلى محياه مشاعر حزن دفين يكاد يقسم باحاسيسه حين قال وانا راكب الطياره جاى لجوبا ماحاسى انى ماشى بلد تانى وارض تانى بصوت متهدج وبحة اسى او نتاج علته الاخيرة واظن انها الاسى وماء العين فاضحه .
وكانه يضيف لا اكاد اصدق بان جوبا بقت ببلد غريب…وخطر ببالى اهزوجة المريخاب جوبا ماليك عليا…… فماج صدرى فجاءة وبكيت بشهقة واحدة ولم اذد …..
ولست ادرى ……امن اجل الدماء التى اريقت بحرب ملعونة وعقول مجنونة لم ترى فى الاخر حقا بالبقاء وحقا نديدا فى المشاركة فاختار الرحيل …..ام من اجل ان طقوس الوداع كسودانين لانطيق ان نقول وداعا بجمود مشاعر………دون دموع … دون بكاء خفيف او خفى

سهيل احمد سعد – الارباب
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. وتالله يفضحنا الدمع السخين عند سماع من الاسكلا وحلا

    وعندما يغنى الاسمر الابنوسى عزّ فى هواك

    وعندما يتغنى اليافع احييت سنن البرامكة

    فالنبك كالنساء وطناً لم نحافظ عليه كالرجال

    ( الله يجازى الكان السبب )

  2. ابكوا ولتسيل الدموع على وطن ضاع نصفه وسيضيع باقيه بصمتنا وخنوعنا …فليبك السودانيون كالنساء على وطن لم يحافظوا عليه كالرجال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..