يوسغ لبس في محبسه (البكاء بحرروا أهلوا)

بسم الله الرحمن الرحيم
يوسف لبس في محبسه (البكاء بحرروا أهلوا)
بعد اعتقال ود إبراهيم وقوش ومجموعتهما فيما عرف بالمحاولة الانقلابية تابعت بعض التعليقات الشامتة فيهم وخصوصاً قوش كونه مدير جهاز المخابرات السابق ويتحمل كبر سياسة النظام الأمنية . بل بعض منهم أبدى سروره لمحنة المعتقلين لأنهم يتحملون جريرة الدفاع عن النظام وتثبيت أركانه لينفث المعارضون جام غضبهم بالشماتة فيهم .
ولكن ما لفت نظري كثف التعليقات والبوستات على جدران مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المقالات على الشبكة العنكبوتية ، من وهلتها تصوب نحو كيف تتعامل الحكومة مع المجموعة ذات الطابع النيلي مقارنة مع مجموعة (لبس ) ذات الغالب الدار فوري والذين قضى منهم نفر عشرة سنين في السجن بينما البقية في ضيافة كوبر لخمس سنين أخرى .
وبعد انقضاء محاكمة ود ابراهيم وصحبه وإطلاق سراحهم بعد أن شملهم العفو الرئاسي الذي ذهب الكثيرين الى أنه مفصل على مقاسهم . لتنطلق حملة أخرى من العنصريين الجدد يدللون ويؤكدون صدق حدسهم بأن دولة 56 كما يحلو لهم تسميتها بدولة الجلابة تمعن في عنصريتها تجاه دارفور ولا يستثنون في ذلك حكومة ولا معارضة ،إسلاميين أم علمانيين ، فالجميع على الحد السواء بلون السمرة النيلية هم عدو الخضرة الدار فورية .
ولكن يجب أن نذكرهم هنا أن يوسف لبس تضم مجموعته أطياف الشعب السوداني المختلفة فقائد المجموعة التخريبية الدكتور الحاج آدم ذو الخلفية العربية من قبائل دارفور أي ينتمي إلى فصيل الجنجويد وهم غريم الزرقة قبائل يوسف لبس وآدم صبي كما لم تخلو المجموعة من الشوايقة (خالد إبراهيم) والدناقلة (عوض فقيري) والجعليين ( عصفور الجنة) . فهم قاموا بتلك المحاولة تجمعهم الحركة الإسلامية والانضمام الى حزب الترابي الجديد .ولكن الشعبي لم يتوانى في إنكارهم والتبرؤ من فعلتهم ليسحب عنهم السند السياسي والدعم التنظيمي الذي وجده ود ابراهيم وإخوانه من أنصار النظام بل شفيعهم الزبير أحمد الحسن الأمين العام للكيان الخاص قال عنهم (إنهم إخواننا). حتى حار جهاز الأمن والمخابرات من أمره وهو يعجز عن تبرير فعلته في الاعلام ليتجه الى التنويرات الخاصة والتي لم تخلو من تهديد ووعيد إن مس القوم سوء .كما لم تهدأ مجموعات المجاهدين والإصلاحيين من حملة مناصرتهم في محنتهم كما لم تتأخر أسرهم عن المطالبة بحقوقهم القانونية والمطالبة بمحاكمتهم أو إطلاق سراحهم .وجلست الحاجة كريمة والدة الشهيد علي عبد الفتاح على الرصيف المقابل للقيادة العامة تطالب بحقها في مقابلة إبنها (عمر ) فلم يجد السائحون بداً من مناصرتها وتنظيم وقفة احتجاجية تنزع بها حق الأسر في زيارة أبنائها المعتقلين .
كل هذا الضغط قام به أصدقاء وأهل وأسر المعتقلين فلم يتأخر الآخرين عن مساندتهم في قضيتهم ليجبر النظام من التخارج من ورطته عبر العفو الرئاسي بشفاعة الحركة الاسلامية .
لنجد في المقابل أن يوسف لبس وإخونه إن خذل عنهم حزبهم وكشف ظهرهم بإنكارهم والتنصل عن فعلتهم ليظهروا للرأي العام كأنهم مجرمين يهربون من الشرطة كما في حالة نائب الرئيس أو يستحقون العقاب بعد أن طالتهم يد العدالة ليكتفي أنصار الشعبي بزيارتهم كل أربعاء في سجن كوبر كما يسمح بزيارة كل لص وقاتل وتقاعسوا عن أي نصرة سياسية لهم بل في كل مؤتمرات ولقاءات واجتماعات المؤتمر الشعبي لم يصدر قرار أو بيان يطالب بإطلاق سراحهم . وحتى يبرر إخوان لبس من دارفور قصورهم عن سندهم بعد أن تم إطلاق سراحهم إلا لبس جعلوا يقولون أنهم ما حبسوا عشرة سنين الا عنصرية وما بقي لبس الا حقداً وراحوا يلومون أهل النيل والوسط عن تقصيرهم عن تأييد حقهم في الحرية . ولكن تبقى الحقيقة أنكم من تخاذلتم عنهم وأنتم أولى بنصرتهم ثم بعدها تطالبون الآخرين بدعمهم والبكاء بحرروا اهلوا.
وأقول للذين يدعون أن النظام لم يطلق سراح (لبس) لأنه دارفوري ،لأنتم من يهزم ثورة الشعب ضد النظام الذي لا يعرف غير بقائه في السلطة وكل من يهدد ملكه لن يتقاعس عن قتله كما فعل مع ضباط رمضان أو محتجي بور تسودان وكجبار وأمري .فالعنصرية لا تعالج بعنصرية وعيب عليكم هذا المسلك . فالنظام يحبس المهندس يوسف لبس لأنه يعرفه فهو ذو قدرات عالية في التكتيك الحربي والعمليات الخاصة وقد أبدى مهارات عالية في حرب الجنوب في الإختراق والتفجير ،لذلك يخافه النظام ان انضم للحركات المسلحة وإن كان جعلي أو شايقي وليس لأنه زغاوي .فالبلد لاتتحمل بهتانكم ويوسف لبس يحتاج نصرتكم أكثر من عويلكم وندبكم لحظكم . أما أنت أخي (لبس) من يلقى جزاء سنمار بعد تفانيك في حماية مشروع العدل والمساواة لتجد نفسك حبيس السجن يخافك إخوان الأمس الذين خبروا قدراتك.
م.اسماعيل فرج الله
[email][email protected][/email] 20أبريل2013م




من منا العنصري يا ود الفراج أتريد ان تقنعنا بهذه الفرية يا عنصري يا نتن أتحسب ان ذاكرتنا مهترئة اتعلم كيف تعامل اسيادك مع ذوي واسر ومعارف يوسف لبس عندما مارسوا حقهم الطبيعي بوقفة احتجاجية امام سجن الكوبر قال اسرهم قال اهنأ بالا يا اسماعيل فراج بان لا شئ في هذه الدنيا يزحزح قناعتنا بان السيد يوسف لبس ضحية عنصرية مقيتة بطلها انت والنظام وكل شمالي ولماذا لا نشملكم وانت تشمر عن ساعدك لتدافع عن ممارسة عنصرية واضحة للشعب السوداني مرتكزا علي انتمائك الشمالي وبعد كل هذا تطالبنا ان نغض الطرف عن عنصرية بل وتتهمنا بالعنصرية ولا اريد ان اذكرك بالمثل الدارفوري الذي يقول (ال في بطنو فرقص يقوم يرقص) ألا تخجل يا هذا كيف لك ان تنكر الكيل بمكيالين تجاه ابناء دارفور وهذا امر شهد عليه كل العالم بمنظماته واجهزته ودوله اراك تغط في نوم عميق واراك بلا شك من المنتفعين من هذه الممارسات ولكن لما لا تصبر قليلا ستتقيا اما قريب وسنطهر قلبك المليئ بالحقد والعنصرية ولا تفرح كثيرا لانك ظالم والظالم لا يفلح ابدا وليقبع السيد لبس في سجنه وحتما سيجد من يثأر له وتأكد انه اذا كان الامر كما تقول فقد توسط السيد مني مناوي لاطلاقه الا انكم رفضتم ويومئذ مناوي الرجل الرابع في الدولة قال تدخل الامين العام قال بلا يخمك وامينك العنصري أليس هو من يتحدث عن الغنائم والانفال والسبي والاسترقاق ضد اهل دارفور وما قاله يمارس الان علي الارض في لبدو والمهاجرية عليك ان تصمت يا شيطان الي ان يحين ساعتكم وهي حتمية لعنة الله عليكم جميعا
يا كاتب المقال يجب عليك مناصرة لبس بواجب الانسانية والوطن وحرم عليك ان تطالب أهله بمناصرته لوحدهم وهذا يدل علي عنصريتك وعنصرية من قام بحبس لبس ورفض فك اسره دون مبرر
اذا محاولة ود ابراهيم انقلابية ومحاولة يوسف لبس ايضا بغرض السلطة والاثنان من الكيزان ودابراهيم اطلق سراحه لان كل الفرقة من الشمالين ويوسف لبس عشرة سنة في السجن تبقت له خمسة اخري والفرقة اغلبها من ابناء دارفور اليست هذه العنصرية بعينها . عموما الكاتب عشوائي والاستدلال في منتهي القبح والعنصرية وماهذا الا مذيد من الكراهية والحقد والنتائج تفتيت الوطن واذا دارت الدائرة ستقضي علي الجميع.