بلادي ملهمتي

للنخيل حبٌ وعشقٌ بقلوبنا والعين تغفو حيث تهنأ وترتاح..
جلسة البن تذكرنا بطفولتنا وعطر البن والقهوة فوّاح..
هنا أرضي ..
هنا أسمي ..
هنا سمتي ..
هنا عشقي فهل في العشق إيضاح..
في جوف الليل اسمعه ذاك الصوت يعلو بالإنشاد صدّاح ..
يتغنى بحب الرسول مترنماً فذاك في حب الرسول مدّاح..
وتراني اذوب حباً في كلماته ففيها معاني الحب وضّاح..
يعانقنا الفجر مؤذناً فينا منادياً حي على الفلاح..
هي جَمْعتنا لصلاة الفجر صفوفاً بلا ألم بلا تعب بلا أتراح..
فَنِعم ما نقول ونُردد من قرآن بصدقٍ وخشوع وإنشراح..
وجارٌ أتى زائراً يطرق الباب وعينه فاضت بكلمات صُبح وإصباح..
وطيوراً تغني على اغصاننا فرحاً مستبشرة بأجمل استفتاح..
وطلاباً وهم لمدارسهم يتسابقون ركضاًيرسمون طريقاً للعلم والكفاح..
هنا مُعَلمنا..
هناك أديبنا وذاك شاعرنا لبيب لمعاني الجمال لمّاح..
كبيرنا نحُادثه فلا نتجاوز عن الجِّد واصوله بالمزاح..
وعند المزح نُمازحه والمزح بعد الإذن مُباح..
أفراحنا نتقاسمها معاً ولا ننسى فينا من توشّحته الأحزان والأتراح..
ترانا نُجالسه ونُحادثه حتى تتبدل الاحزان افراح..
تلك اشجارٌ تحت ظلها ترقد أرواحنا وأجسادنا بحب وسَماح..
حقولنا نزرعها فتخضر حباً فتصير جناناً وأدواح..
نرتوي من جمالها وحلاوتها وترتاح الأنفس من كل تعب وجراح..
ويكبر صغيرنا في عزٍ وأدبٍ بأحضان مُدّاح وصُلاّح..
يأمرون بالمعروف ويُنيرون الدرب لنا علماء ونُصّاح..
فنصير دعاة للخير والنماء وعند الغدر تجدنا سيلاً يجتاح..
دمُت ودام وجودك يا وطني لك تقديري فهو اغلى سلاح..
أقسمت أن امحو كل من فيك نبّاح..
وأن لا يبيت فيك او يصبح أي نواّح..
وان لا ينطفئ فيك نور مصباح..
وأن نصنع لكل باب مغلق فيك مفتاح..
وان نكون ريح صرصر نجّتث كل خائن فيك ومن بيع كنوزك ربّاح..
بلادي يا ارضاً اراها الفردوس ويا عطر الجنة الفوّاح..
سوداني يا ملامح تميزني عن العالمين بها افتخر ولها ارتاح..
دمت يا وطن ..

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..