صحيفة (التغيير) الالكترونية تنطلق غدا

صالح عمار
تطلق مجموعة من الصحفيين والكتاب السودانيين في الثالث من مايو صحيفة الكترونية باسم (التغيير) تضم مجموعة من الصحفيين والكتاب علي الموقع الالكتروني : [url]www.altaghyeer.info[/url] وتضم الصحيفة التي تنطلق في اليوم “العالمي لحرية الصحافة” وبشعار الرهان علي الشعب مجموعة من الكتاب والاسماء اللامعة بينهم الكاتبة السودانية الجنوبيةاستيلا قاتيانو، فيصل محمد صالح، د.الباقر العفيف،رشا عوض، عبدالله الشيخ، نبيل اديب، فايز السليك، د.عمر القراي، امل هباني،زهير السراج،د.جمعة كندة،ابوذر علي الامين، خالد فضل.




مرحبا بالتغيير ….
حباب الخير محل ما بتق ننقدا الرهيفي ان شاء الله ما تتلتق
حريات 2
مافي كلام
كلهم تمام
ربنا يوفق
هذه الصحيفة بهؤلا الكوبة النيرة ستصبح إضافة حقيقة لمسيرة النضال وستزلزل أركان النظام . أيدكم الله بعز الصبر ووليكم الحياطة والنصر .
** نجوم وكواكب حلت في سماؤنا *** انها اعظم هدية واجمل خبر ان نجدكم في خلاطة واحده هييييع هلا هلا علي الجد واخيرا نشاهد المنتخب القومي بحق وحقيقة خاصة البنتان العفريتتان الفاكهة خمس نجوم***** الكاتبة السودانية الجنوبيةاستيلا قاتيانو، وتظل رقم انف الحاقد الاسود الجعلي الطيب ومقطوع الطارئ الاخر والفلفة الحاااارة بت الاصول النبيلة *****،رشا عوض، خلاص ويا راكوبة اتمني ان تكوني علي فدر المسئولية والمنافسة الشريفة انهااضافة اخري اصبحتم نجمتان تلمعان في السماء السوداء وعلي الصحف الورقية تتحول اما لمحلات بيع التنباك او اوراقها يلف بها اكياس ود عماري وتلميع الزجاج الانقاذ جاتكم شنو بلاءءءءءءءء
كلام جميل وخطوه في الطريق الصحيح
وياريت ينضم ليكم فتحي الضو ومولانا سيف الدوله وتاج السر
موفقين بإذن الله،،، علامات النغيير والنصر والخلاص بدت في الأفق زاهية ،،،
نتمنى ان تكون منبرا حرا لتحرير البلد من ظلم الكيزان ، ولكن خوفي ان تكون منبرا لمركز محمود محمد طه (ذلك لما حوته من اسماء ) تؤمن بذلك الفكر القبيح .
ولكم التحية
…كثرة مواقع التنفيس تؤدى ـ بصورة ما ـ لخمول الشارع ,تفريغ الغضب يجب ان يكون فى وجه الجلاد على الشارع والميدان وداخل اوكارهم..على العموم هو سلاح نرجو ان يكون ذو حد واحد وفى صالح وجانب الشعب.
عظيمة يا راكوبة ومرحبا بالكوة الجديدة فى ساحة العراك الاليكترونى .
حقيقة صغيرون شديد
تهانينا القلبية لميلاد التغيير تمنياتنا الحارة ان تحدث تغيير حقيقي لواقع السودان المزري