نقل مصريين متهمين بقتل أحد الثوار إلى سفارة القاهرة بالخرطوم

كشف مصطفى عبيد الكاتب الصحفي في صحيفة الوفد المصرية عن نقل اثنين من رجال الأمن المصري الضالعين في قتل أحد الثوار للعمل في السفارة المصرية بالخرطوم بعد أن تمت ترقيتم الى رتب أعلى، واتهم وزير الداخلية المصري بعدم الجدية في محاسبتهم الموافقة على سلوكهم بمنعهم من المثول أمام النيابة رغم استدعائهم مرتين. وقال مصطفى في مقال نشر أمس إن شهود عيان قالوا إن «سيد بلال» أحد الشباب الذين ثاروا على النظام وضع علي سرير حديد عاري الجسد وتم دهنه بـ «الكيروسين» وجرى توصيل الكهرباء الى أنحاء جسده في صدمات موجعة قاتلة حتى توفي. وأوضح أن المتهمين بالقتل تم استدعاؤهم عدة مرات ولم يحضروا، مؤكدًا ترقيتهم داخل جهاز الأمن الوطني. ومنهم من تم ترقيته وتكليفه بالعمل ضمن بعثة مصر في السودان. وقال مصطفى "أين وزير الداخلية ممن اتهم بتعذيب مواطن مصري حتى الموت" وأضاف كان الأولى باللواء منصور العيسوي أن يبريء ساحته، ويطهر جهازه الأمني ممن تلوثت أيديهم بالدماء.. كان الأوفق بالوزير أن يوقف المتهمين بقتل سيد بلال عن العمل في الأمن الوطني أو غيره لحين حسم القضاء لذلك الاتهام.
التيار




المصريين ماشين كويس
دا حالتو قبل الاسلاميين يحكموهم