(الحلو) ما (يكملش)..!!!

* ودعونا (نفرفش شوية) اليوم (ضرباً للهم بالضحك)..
* والضحك هذا ننتزعه من قلب المأساة وليس شيئاً من بنات أفكارنا..
* فكثير مما (يغيظ)- في أيامنا هذه- يحتوي على مفارقات (تمِّوت من الضحك)..
* خذ عندك مثلاً الخبر هذا الذي يمكن أن يستلهم منه عادل إمام فكرة مسرحية كوميدية تنافس (الزعيم) ذات نفسها..
* تنعقد هذه الأيام دورة تدريبية خاصة بـ(الديمقراطية والحكم الرشيد!!)..
* و(عقدة) الكوميديا- أو الملهاة- تكمن في خواتيم الخبر الذي يفصح عن (الجهة) التي تضطلع بالدورة التدريبية هذه..
* إنها (المفوضية القومية للانتخابات!!!)..
* وبمناسبة حكاية (الحكم الرشيد) هذه علمنا أن الملياردير السوداني مو إبراهيم (ماخد في خاطرو شوية) ألا جهد حقيقي يُبذل من تلقاء الرؤساء الأفارقة للفوز بجائزته المخصصة لهم تحت المسمى هذا نفسه..
* (يعني) كل المطلوب من الرؤساء هؤلاء- حسب شروط جائزة مو- التزام جانب (الحكم الرشيد) وإجراء (انتخابات نزيهة) ليحصل الفائز منهم على مبلغ (5) ملايين دولار..
* ولكن ربما كانت الشروط هذه صعبة (بالحيل) على رؤساء القارة السمراء بما أنها قد (تهبش) استدامة الجلوس على (كراسي الحكم!!)..
* ثم إن الملايين الدولارية هذه يمكن الحصول عليها (بالراحة) من غير (مجازفات!!) عنوانها (الحكم الرشيد) و(الانتخابات الحرة)..
* وعلى كلٍّ نقترح على مو إبراهيم دعم مفوضيتنا للانتخابات هذه لمجرد تبنيها دورة تدريبية عن (الديمقراطية والحكم الرشيد) ولو (بلَّت) أوراقها- بعد ذلك- و(شربت مويتها!!)..
* ومن المضحكات إلى درجة (الاستلقاء على القفا)- كذلك- قصة (الخناقة) الدائرة بين التلفزيون والإذاعة حول أحقية ترشيح مغنٍ (شاب!!) للمشاركة في مهرجان الأغنية العربية بتونس نهاية الشهر الحالي..
* فالإذاعة اختارت مغنياً ينطبق عليه شرط (الشباب!!) الذي تصر عليه اللجنة المنظمة ولكنه (بطيخة مقفولة) حتى في الداخل..
* والتلفزيون اختار مغنياً (معروفاً) ولكن عمره لا يقل عن عمر كاتب هذه السطور (إلا قليلا!!)..
* ومبعث الضحك في الحكاية هذه أن المرشحين كليهما فرصتهما في الفوز أقل من فرصة موسوفيني في الفوز بجائزة (الحكم الرشيد!!) الخاصة بمو إبراهيم..
* وبما أن المسألة تحتمل (البعبصة) في الأعمار (ورقياً) فإن مرشح الإذاعة محمد الحسن- غير المعروف- كان يمكن أن يكون هو (محمد الحسن الجقر) الشهير بعد حذف (30) عاماً من عمره..
* ومن الأشياء التي تدعو إلى الضحك من شدة (الغيظ)- أيضاً- (خفة!!) صحيفة (الخال) في تلقفها شائعة موت الحلو ثم جعلها (خبراً) له مع صباح كل يوم جديد (دويٌّ وضجيج)..
* ثم حين ثبت أن الحلو هذا حي يرزق أخذت الصحيفة المذكورة العزة بـ(الخطأ) فقالت على لسان قلم (كبيرها): (إن لم يكن قد مات فسوف يموت!!)..
* يا عزيزي مصطفى؛ (الحلو)- وليس عبد العزيز الحلو- (ما يكملش !!!!!).

آخر لحظة

تعليق واحد

  1. قال جائزة الحكم الرشيد قال يا خي مو دا ما عندو شغلة يقضاها ولا شنو مشاريع الخير ما كتيرة

    ذي كان قاليك وداد زوجة الرئيس اشترت قصر ود الشيخ مصطفى الأمين ب6.5 مليون دولار يعني شنو خمس مليون

    دولار بتاعة مو, يا بوي دي عالم مش فاضية لحكم رشيد ولا دياوله بتهبر هبر جد اللي هوو مش أي كلام!!

  2. وفى زول فى الدنيا دى ما ح يموت؟؟؟؟؟؟؟؟
    انا ما عارف مثل صحيفة الانتباهة الهايفة دى بتدوها حجم اكبر من حجمها ليه؟؟؟؟
    تجاهلوها تصحوا!!!!!!

  3. ومن المضحكات المبكيات تصدر جريدة تعتمد على الاشاعات والفبركات والدعايات العنصرية وكتاب مساطيل تتصدر قائمة التوزيع الصحفى فى السودان
    هل عرفتو اسم الجريدة ؟؟؟
    انا غايتو ما حصل فى حياتى اشتريتها ولا ارغم نفسي بمطالعة عنوانينها الفجة

  4. (الديمقراطية والحكم الرشيد!!)..الإنسان يهتم عادة بما ليس عنده والحكومة مجموعة “ناس” – أو نحسبهم كذلك! مفوضية الانتخابات تدرك أن لن يكون لها دور حقيقي في الانتخابات القادمة لذلك تشغل نفسها بمثل هذه الدورات! الرؤساء الأفارقة يتلقون عشرة أضعاف، أضعاف مبلغ جائزة ملياردير السودان لكي لا يطبقوا الديمقراطية وبإقامة انتخابات صورية تنقصها الشفافية ومع ذلك يبصم عليها مركز كارتر الذي يلعب لصالح ورقه طيلة الوقت!

  5. لا أدرى لماذا يستخدم الأستاذ الصحفى صلاح الدين عووضة بعضاً من اللهجة المصرية فى حديثه !! نرجوا أن يتحدث بلهجتنا السودانية العامية المعروفة حتى لا نظن أنه مصاب بالإستلاب الثقافى .. فنحن نعتز بجميع لغاتنا ولهجاتنا السودانية المختلفة .. كما لا يمكن أن تحتل مصر أراضينا السوداااااانية فى مثلث حلايب وأرقين ويسخر مننا المصريون ويتعالون علينا عنصرياً ثم ناتى ونتحدث بلهجتهم.. عيب على كل سودانى غيور على وطنه ان يتلفظ بكلمة واحدة من اللهجة المصرية.

  6. شكراً للاخوين خالد مصطفى ومسلم غيور على ردهم .. ولكن يا أخ مسلم غيور الا تعرف لماذا أنا غاضب من المصريين ؟! فالمصريين يحتلون أجزاء عزيزة من أراضى وطننا ويتعالون علينا عنصرياً ويسخرون منا دائماً فى إعلامهم وأفلامهم، ألا يحرك فيك كل ذلك أى شعور بالغضب والكفر بهذه الجيرة والتاريخ غير المشرف ؟ّ! .. تخيل ما كان سيفعله الشعب المصرى لو أن السودان إحتل متر واحد من صحرائهم الجرداء .. ثم ألم ترى كيف هب كل الشعب المصرى وإعلامه وحتى الأخوان المسلمين فى وجه الرئيس مرسى لمجرد سماعهم بأنه ينوى إعادة حلايب للسودان .. رغم كراهيتى للمصريين لكنى معجب بحبهم لبلدهم بغض النظر عن إنتماءاتهم .. وحديثك عن أن الأخ عووضة نوبى من الشمال وهو أقرب إليهم لهجة وتقاليداً وأن لهجة أهله مأخوذة من اللهجة المصرية فهذا كلام غير صحيح فأنا أيضاً نوبى ومن أقصى الشمال ولكننى سودانى وأعتز بوطنى الكبير السودان وأنا وأهلى النوبيين نتحدث بلغتنا النوبية السودانية الأصيلة كما نتحدث العربية باللهجة السودانية العامية المأخوذة من عموم أهل السودان باختلاف لغاتهم ولهجاتهم والذين تواثقوا عليها وسيطاً مشتركاً للتخاطب. أخى الفاضل يجب أن يخرج المصريون المحتلون من أراضينا أولاً ثم بعد ذلك يمكن أن نفكر فى مسائل الجيرة والتاريخ .. وبعدين بالدارجى السوداااانى لو مثلاً جارك فى الحلة جاء وقلع ليو كم متر من واطاتك أو حوشك حتخليها ليو وتقول ما نحنا جيران من زمان وبيناتنا عشرة وتاريخ ودين وكدا ؟! وبالمختصر كدا والله والله لو كان فى طريقة ننقل السودان دا حتا تانية بعيد عن المصريين ديل كان أحسن لينا من جيرتم الماجايبا لينا غير المشاكل والمصايب والخساير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..