الانصار يعيدون مجد آبائهم في ميدان الخليفة

لقد رأيتهم بأم عيني هم ذات الانصار شعثاً غبراً كأنهم ياتون اليوم لتوهم من اعماق التاريخ هم ذات الانصار بوجوههم الصارمة وعيونهم التي يكاد يتطاير منها الشرر لو طلب منهم امامهم أن يشعلوها ناراً لاتبقي ولاتذر لفعلوا وهاهم ينصرفون بهدوء حين طلب منهم امامهم الانصراف.. قمة الانضباط حتى ليكادون ان يكونوا مثل قوات نظامية .
كان الانصار في هذا اليوم حضورا بكل الق التاريخ وامجاد الماضي تحت راية هيئة كيان الانصار لم اعجب مثلما قد عجبت اليوم، لم اكن اعلم ان الانصار مازالوا بمثل هذه الكثرة وهذه القوة والعنفوان شبابهم أكثر من شيوخهم ونسائهم لايقللن حماسا عن رجالهم ينتظمون في مجموعات محددة وكأنهم في ساحة معركة ينتظرون الاذن بالهجوم ولكن لايلبثون الا قليلاً ليتحولوا الى حمائم سلام ينصرفون في هدوء ونظام ماذا أقول: ومازلت تحت تأثير المشهد الذي انتزع من دواخلي كل ركام الاحباط والياس ومازالت الامة السودانية بخير ومازال الانصار هم الانصار ولايخشى على السودان من بعد مادام فيه مثل هؤلاء الرجال الذين يمتلؤون عزة وأصالة ورسوخا في الوطنية والدين لم تستطع كل الضربات الموجعة ان تفت من عضدهم أو توهن عزيمتهم وهاهم يحافظون على وحدة صفهم تحت كيان الانصار وإن تفرق الحزب أيدي سبأ.




بالصوت والصورة امامك طلع ماسورة
حقو تضيف لمقالك ده اربعة كلمات … لو ختو الكاذب المهدي …
I saw Goliath the giant with his firey eyes and his big muscle and the ground shakes under his feet .but he failed on the first test .
your Ansar are bunch of slaves and Robot Alsadig is their Remote .
Ansari say no to oppression and stand up for your right .
Alsadig already got his .and he plays you fool
هذا هو الامام الصادق المهدي ……..لم يتغير بل اذداد سوءاً وهكذا احترق وانتحر حزب الأمة
بأفعال الاب وأبنائه…………..يا رجلالات ونساء حزب الامة الحقوا ماتبقي لكم من حزب قبل
أن يدفنه الصادق…………والله احزاب الفكة بقت أخير منه….رغم انني لست عضواً بحزب الأمة
لكنني لا أقبل أبداً ان يصير مثل حزب الدقير………لأنه حزب نعتبره جزءاً من تاريخ السودان…
الصادق المهدي الآن يدمر في حزب كبير وعريق……
* و حينما إخترت ان تكون انت عضوا فى تنظيم الجبهه الإسلاميه المقبوره، الم تكن طائفة الأنصار و حزبها، الأمه، موجودان فى السودان؟ الطمع و ألآ الغباوه؟