البشير معذور ولا عذر لعصام البشير -!!

الناس فى بلدى منقسمون كما هو الحال فى كل بلاد الدنيا الواسعه ?الاحداث فى مصر الشقيقه اخذت حيزا واسعا فاصاب البعض واساء البعض تقدير الامور والبعض منشغل بما يمكنه من توفير قوت اليوم وحاجات رمضان (اللهم بلغنا الشهر الكريم ووفقنا لصيامه وتقبله من الجميع ? آمين ) ولكل مقام مقال كما يقال فى الامثال ولكن تقدير الامور وتدبر المآلات لا يجيدها الا من اوتى الحكمة والتعقل .
جماعة البشير الرئيس الحكومه والحزب المؤتمر فضلوا اختيار انصاف المواقف والتراقيع ويحاولون البعد عن المواقف الحاسمه الحازمه فيما يلى احداث الجاره مصر مع انهم اول من اعلن صراحة بوقوفهم مع المرسى مرشحا واعلنوا عن دعمهم اللا محدود وعندها استنكرنا عليهم ذلك الموقف والتصريح وكان السؤال وماذا لو لم يفز مرسى بالرئاسه المصريه فما هو موقفنا من الرئيس البديل –وفاز مرسى ولم يجنوا غير التجاهل .
وها قد قال الشعب المصرى كلمته وتغيرت الاحوال وبدعم من قواته المسلحه وهنالك رئيس مؤقت جديد بدون تحديد مده وسوف تصاغ بعض الاعلانات الدستوريه وتحدد بموجبها كل الامور الهامه ومنها العلاقات الخارجيه والملفات المعلقه المشتركه بين السودان مصر واثيوبيا واخرى وعليه فلا بد من موقف محدد من قبل الحكومه التى تعانى من التردد الدائم بسبب النشأه وانقلابهم على الشرعيه الشعبيه الدستوريه القانونيه وليس لديهم ما يقولوه فى تفسير ما حدث فالانقسام واضح حتى على المستوى الدولى فمنهم من يعتبر الامر انقلابا واخرون كثيرن يرونه تغييرا طبيعيا لعدم جدارة الحكام وانشغالهم بامور ثانويه .
وهنا يمكن التماس العذر لجماعة الحكومه لحساسية الامر لديهم من حيث العلاقه مع جماعة مرسى السابق وتشابه الامر فى حالة اعتبار ما حدث انقلابا ومع مصالح الدوله التى لا تعنيهم كثيرا ولكن هى المكيده وسياسة (رجل جوه ورجل بره ) فلا بد من اتخاذ موقف يحفظ العلاقة مع الشعب المصرى واختياره .
اما الشيخ عصام البشير خطيب مسجد الرئاسه فقد انبرى فى خطبة الجمعه الاخيره واعلن بانه لا يهتم باعلان الحكومه وانما يكتفى برايه الخاص والذى يعلنه من خلال المنبر الحر وبحريه او كما قال ? ومع احترامنا لشجاعته المستمده من توجيهات شيخه القرضاوى وعرابه الترابى الا انه لم يكن موفقا فى اختياره للمسجد وخطبة الجمعه التى اؤتمن عليها فهنالك الصحف والمنابر الاعلاميه بكل اشكالها فلتتق الله فى المصلين وحرمة المساجد يا شيخنا .
فاليوم مصر وغدا سوف يكون التغيير الحاسم فى سوداننا الحبيب وعندها سوف يكون الحساب لكل من اتخذ المنابر والمساجد للترويج لافكاره ومواقفه الخاصه .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان —-أميـــــن

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. واذا عاد مرسل لا قدر الله الي سدة الحكم مرة اخري
    فهؤلاء القوم الذي انزوا الي ركن الخوف ولا اقول الدبلوماسية
    فانهم سوف يكون اول من يبادر بتهنئته بالعودة
    فنفاقهم لا يحتاج الي تسليط اضواء
    اما هذ العصام فحكايته حكاية لنه لم يتذكر وهو الحصيف
    قول المولي عز وجل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا
    صدق الله العظيم

  2. علي كل حال التغيير في السودان سيأتي سيأتي ,لا يمكن أن نكون نحن السودانيين اخر من يثور ضد الظلم والاستبدادزنحن مجموعة من الشباب مشتت في عدد من الدول , لدينا قائمة بأكثر من ثلاثمائة جبهجي ومؤتمرجي , أقسمنا علي أنفسنا أن نصفيهم بأيدينا ان عجزت السلطة القائمة عن فعل ذلك لأي سبب من الأسباب

  3. هذا كله من باب الخوف على حكمهم وكل هذه المواقف تبين مدى خوف انتقال العدوى من الشباب المصري لنا لكن أرى ان تخوفهم وخوفهم ليس في محله فشعبنا لا مجال لتحريكه والهاب ثوريته فهو شعب نائم ولن يستقيظ اذن لا داعي لخوف عصام البشير واولياءه نعمته الذي قالوا ان ما يحدث بمصر شأن داخلي واطلقوا الحبل لكوادرهم من شاكلة الزبير أحمد الحسن وعصام البشير للهلفطه والكلام الذي لا يسد رمق احد من أن الشعب والجيش تآمروا على الديمقراطيه طيب الا يستحون الا يسالون انفسهم من انهم فعلوا نفس الشئ بالديمقراطية المنتخبة في السودان حين انقلبوا على الشرعيه !! من الافضل لهم الصمت وعدم التدخل لان ذلك يدينهم وليس نظام مرسي بخير لهم وكل الايام التي حكم الاخوان فيها مصر لم يتفقوا معهم في أي من القرارات المفصليه ولم ينزلوها الى حيز التنفيذ لا تم افتتاح الطريق وفتحه باسباب واهيه يختلقها مرسى ولا تم ارجاع ارض حلايب ولا حريات اربع ولا أي شئ إذن كل الادله بان نظام مرسى لا خير فيه لا خوان السودان فليصمتوا ولتكن مواقفهم عقلانية بدلا عن هذه الهلفطه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..