مرجعية دينيه شخصيه نعم، جماعات وأحزاب أسلاميه سياسيه لا!

ما حدث فى مصر يوم 30 يونيو 2013 زلزال قوى وأمر جلل يجب الا يستهن به أحد فى منطقتنا الأفريقيه والعربيه، بل فى العالم كله، وسوف تكن له توابع فالأطاحة بتنظيم (الأخوان المسلمين) من الحكم فى مصر عن طريق اراده جماهيريه وثوره شعبيه عارمه، يعنى بداية هزيمة هذا الفكر وتوابعه (سلفيين) و(جهاديين) وغيرهم الذى يلخص بمسمى (الأسلام السياسى) فى جميع انحاء العالم، فألأخوان المسلمين فى مصر يديرون بالرموت كنترول حوالى 90 تنظيما تابع لهم وباسماء مختلفه (الحركه الأسلاميه) فى السودان و(حماس) فى فلسطين والمرشد العام المصرى هو المرشد العام للتظيم العالمى، وظل تنظيم الأخوان ومنذ تأسيسيه عام 1928 على يد (حسن البنا) يطلق شعار (الأسلام هو الحل) ويمنى الناس بجنات عدن اذا وصلوا للسلطه التى سعوا لها بكآفة الطرق التى تمثلت فى الدعوى بالتى هى أحسن وفى عنف وأرهاب ومؤامرات وتفجيرات وأغتيالات جسديه و(شخصيه) وأنقلابات عسكريه وأدعاء (المسكنه) وظلم وقع عليهم ومظاهرات سلميه وادعاء اقتناع مكذوب (بالديمقراطيه)، التى يناقضها المنهج (الشرعى) فى الحكم الأسلاموى الذى يقوم على مبدأ (الشورى) التى تعنى حرية (منقوصه) وديمقراطيه (محدوده) ولذلك فأن العديد من التيارات الأسلاميه خاصة (الجهاديه) تكفر الحاكم الذى يتحدث عن (الديمقراطيه) بمفهومها الليبرالى الحديث الذى يجعل المواطنين جميعهم متساويين فى الحقوق والواجبات مسلمين وغير مسلمين ، نساءا ورجالا .. و(التيارات الأسلاميه) جميعها ترى بأن تأسيس الأحزاب على اساس ديمقراطى يتعارض مع الفقه التنظيمى الشرعى (السمع والطاعه) وفقه عدم (الخروج) على الحاكم المسلم وأن طغى وبغى وأفسد، ولا تقبل تلك التيارات الأسلاميه على تدرج مختلف يتراوح بين (التطرف) و(الأعتدال) بالنظام الديقراطى وتصبر عليه وتوقف عملياتها (الجهاديه) فى حالة واحده هى أن يصل لقمة السلطه حاكم أسلاموى كما حدث فى (مصر) يتحدث عن تحكيم (الشريعه)، لكنه ينسق معهم ويبدأ عملية التطبيق فى تدرج وعلى مراحل حتى لا يواجه المشروع الأسلامى معارضه قويه وخصومه من الداخل والخارج قبل أن يتحقق (التمكين) وتمهد الأرض (بأسلمة) كآفة مؤسسات الدوله (جيش وشرطه وقضاء وأعلام) باقصاء وابعاد الشخصيات المدنيه والليبراليه من تلك الأجهزه وبكآفة السبل كما أوصى مرشدهم (سيد قطب) الذى كفر المجتمع كله بما فيه من مسلمين وبضرورة تغيير الأنظمه الحاكمه بكل (الصور) من أجل اقامة حكم اسلامى.
وهذا ما سعت له جماعة (الأخوان المسلمين) فى مصر بعد أن فاز مرشحهم فى انتخابات ديمقراطيه على قدر عال من النزاهه وبدعم مقدر ومؤثر من التيارات المدنيه والديمقراطيه، ونتيجة لنكوثهم بالعهد وأضمارهم (للهيمنه) والأستحواذ وأقصاء الآخرين ومتاجرتهم بالدين واستخدامه فى أغتيال شخصيات خصومهم ومعارضيهم، قصمهم الله ونزع عنهم الحكم سؤيعا، لأنه لا يقبل الا بالظلم والخداع ولم يعد الخائنين نصره.
ولقد كشفت تجربة حكم (الأخوان) ولمدة سنه واحده فقط بأنهم ومعهم كآفة تيارات الأسلام السياسى لا يصلحون للحكم ولا توجد عندهم مناهج ورؤى وبرامج لأدارة الدول الحديثه .. وقد يصلح بعضهم فى (الدعوى) لأنهم حينما يصلون للسلطه ينسون (الديمقراطيه) ويرمون سلمها الذى وصلوا عن طريقه للسلطه، لكنهم لا يكتفون بتقديم بما لديهم من برامج مدعاة ومشاريع (نهضويه) على الورق، بل يضيفون الى ذلك تخدير وتضليل للشعوب والبسطاء خاصة فى المجتمعات التى تغلب عليها الأميه (التعليميه) والأميه (السياسيه) ويقل فيها الأهتمام بالثقافه العامه، ويصبح الدين عندهم (متاجره) ومزائدات، كأن يتهمون القوى المدنيه و(الليبراليه) بأنها كافره بوعمالتها للغرب ولأمريكا وأسرائيل فى وقت يسعون فيها من (تحت الطاوله) لتأسيس علاقة مميزه مع تلك الدول على الأقل لأتقاء شرها وكل العالم شاهد وقرأ مفردات خطاب (محمد مرسى) الحميمه لصديقه الكبير (بيريز)، التى لم يكتب مثلها أى رئيس مصرى منذ عام 1952 ولا أنور السادات الذى اغتالوه بسبب مصالحته لأسرائيل، ومن عجب حينما تذكر مفردات ذلك الخطاب لكوادرهم (المضلله) والمغرر بها والتى تربت على نهج (السمع والطاعه)، ياتيك ردهم جاهزا يقول ” بأن الرسول (ص) قد فعل مثل ذلك وكأن (مرسى) هو الرسول (ص) بل ذهبوا الى ابعد من ذلك فى جانب التضليل والخداع بأن جعلوا مرسى أفضل من الرسول (ص) حيث أدعى أحد المنافقين بأنه رأى فى منامه الرسول (ص) يصلى خلف (مرسى)!
ومعلوم عند المسلمين أن رؤية الرسول فى المنام (حقيقه) لأنه قال “من رأنى فقد رأنى لأن الشيطان لا يتمثل بى”!
مشكلة الأخوان المسلمين والذين معهم فى كآفة تيارات الأسلام السياسى انها تريد أن تحكم (دوله) ومواطنين مختلفين عنهم فكريا ودينيا، بسياسة وثقافة القطيع وما تلتزم به الجماعه (سمع وطاعه)، ولذلك يضيقون من الأعلام الحر .. ويتحدثون عن الديمقراطيه التى من ضمن ثوابتها (التبادل السلمى للسلطه) وفيما بينهم يؤدون للحاكم (بيعه) دونها الرقاب واراقة الدماء لذلك لا يفهمون عزل حاكم بواسطة ثوره أو اسقاط عن طريق صناديق الأنتخابات، مع انهم يجيزون ذلك لأنفسهم كما حدث مع (مبارك) بثوره أو أنتفاضه وكما حدث فى السودان (بأنقلاب عسكرى) لم تسبقه مظاهره مدنيه واحده والنظام الذى انقلبوا عليه ديمقراطى بنسبة 100% وشاركوا فى انتخاباته وحصلوا على المركز الثالث وعلى 51 مقعدا .. وهم كاذبون فحتى لو صبر الشعب المصرى على اخفاقات الأخوان وتعديهم على سيادة القانون وتطاولهم على القضاء واهانته وعلى فسادهم وأخونتهم لمفاصل الدوله، لمدة 3 سنوات فأنهم لن يتقبلوا سقوط (حزبهم) المسنود (بالجماعه) فى الأنتخابات القادمه لأنهم حزب (أسلامى) يمتلك الحقيقه المطلقه ومكلف من الله ومفوض من الرسول (ص) الذى صلى خلف (مرسى)، ولن يقبلوا أن يحكم مصر بعدهم (كافر) ينتمى للتيار المدنى الليبرالى اذا كان مسلما أو غير مسلم!
ولهذا نقول وعلى الثوار فى اى مكان فى العالم خاصة فى مصر أن يتخلوا عن مسك العصا من وسطها وعن محاولة ادعاء (الديمقراطيه) الزائف و(التوافق) الذى يصعب تحقيقيه مع جماعة ترى مثل (لويس الرابع عشر) هى الدوله والدوله هى ورغبتها هى (القانون) .. ولابد من تحديد المسار والديمقراطى واسلوبه الذى يحكم الجميع وفى مقدمة الأجراءات التى تتخذ لحماية الديمقراطيه واستدامتها حل كافة (الجماعات الدينيه) خاصة (الأسلاميه)، حيث لا يعقل أن تؤسس جماعه تسمى نفسها (أسلاميه) وتحتكر بذلك الأسلام فى مجتمع يوجد فيه أكثر من 85% مسلمين ! وفى ذات الوقت لا توجد ادنى مشكله أن تكون مرجعية (الفرد) فى نفسه مرجعية (دينيه) اسلاميه أم (مسيحيه) أم غير ذلك، ولن يخسر المجتمع بل يكسب كثيرا حينما يكون (السياسى) انسانا ملتزما فى اداء عباداته فى وقتها وأن يكن مصليا وصواما ومزكيا ومؤديا كآفة العبادات وأن ينعكس ذلك فى سلوكه وتصرفاته بأن يكون رحيما وكريما ومتسامحا وصادقا فى حديثه وأمينا وعادلا ومنصفا وأن يمتنع عن استلام رشوه وعن الواسطه والمحسوبيه وعن محاباة قريب أو صديق أو رفيق فكر على حساب انسان بسيط أو منتم لحزب آخر، ومن حق ذلك المتدين اذا كان زعيما لحزب أن يصل قمة هرم السلطه، لكن من أجل حماية مجتمع المواطنه والمحافظه على الديمقراطيه يجب الغاء ومنع تأسيس أى جماعة أو حزب على اساس دينى .. فالأحزاب كلها تقوم فكرتها الأساسيه على تقديم برامج تحل مشاكل الناس فى حياتهم اليوميه والمعيشيه وبرامج تحدد شكل العلاقات الخارجيه والسياسات التى تحقق مصلحة للدوله، ولذلك فيجب ألا تظهر على الحزب اى (صبغه) دينيه حتى يكون من حق المواطن أن يختار الحزب الذى يتطابق مع فكره، وفى هذه الحاله يمكن أن نجد بدون نفاق أو خوف (مسيحيا) يحمل بطاقة عضويه حزب ويصل لأعلى مرتبة فيه وهو يعلم بأن (مرجعية) غالبيه اعضائه (اسلاميه) ومحافظه .. لكن حينما تكون مرجعية الحزب نفسه اسلاميه ويدعو لتطبيق (الشريعه) على المجتمع كله، فان المسيحى الذى ينتمى لذلك الحزب اما (منافق) أو (جبان) يريد أن يعيش تحت (ضل الحائط)، فمن غير المنطقى أن ينتمى انسان مسيحى بكامل ارادته لحزب مرجعيته (الشريعه) الأسلاميه التى كانت مناسبه لزمانها ولقوم من (البدو) اجلاف غلاظ القلوب والتى يريد البعض فى جهاله وضيق افق أن يعيد تحكيمها بعد أكثر من 1400 سنه مع انها تطالب المسيحى أن يتعامل مع ذلك المسلم وفق حكم هذه الايه التى تقول: (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ?. وآية أخرى تقول (ولأمة مؤمنة خير من مشركة). وما يهمنا هنا ليس نص هذه الايه التى لها قدسيتها وأحترامها، لكن هل يجوز العمل بما جاءت به من (أحكام) وفقه يتحدث عن امرأة (مؤمنه) خادم ؟؟ وهل يستطيع أى انسان كائن من كان، أن بصف امراة مؤمنه أو غير مؤمنه بأنها (أمه) أو (جاريه) أو (خادم) فى العصر الحديث الذى أسست فيه (محكمه جنائيه دوليه) لمحاربة مثل هذا الفهم؟
وخيرا فعلت مجموعه من شباب (الأخوان) سمت نفسها (أخوان بلا عنف) – وهذا وحده دليل على عنف الأخوان – اذا صح الخبر الذى نشر على صحيفة المصرى اليوم والذى يقول : ((كشف أحمد يحيى، مؤسس حركة «إخوان بلا عنف»، عن انضمام أكثر من 500 من شباب الجماعة للحركة، التى رأت النور عقب أحداث الحرس الجمهورى، مبرراً تأسيسه لها برغبته فى إنقاذ الإخوان من الانهيار. وحمّل المرشد وكامل مكتب الإرشاد، مسؤولية فشل تجربة حكم الإخوان، لإصرارهم على الاستخفاف بقوة المعارضة وتهميشهم لدور الشباب، وعدم إيجاد حلول لأزمات الوقود والكهرباء والانفلات الأمنى، ما أثار غضب الشعب عليه وخرج لإسقاطه)).
وختاما شاء من شاء وابى من أبى لابد أن يتحقق بالكامل فى يوم من الايام مشروع الدوله المدنيه الديمقراطيه الحديثه التى تبعد الدين عن السياسه، طالما استمرت ثورة (التنوير) والمعرفه وعلى العالم الحر والمتمدن أن يدعم هذا الأتجاه بدلا من التعامل بازدواجية معايير من اجل تحقيق مصالحه حتى لو كان تحقيقها يتم على جماجم الموتى وعلى قمع الفكر وأغتيال المفكرين الذى تمارسه الجماعات الأسلاميه على أختلاف اشكالها وفى مقدمتها جماعة (الأخوان المسلمين).
تاج السر حسين – [email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الملاحظ ان خطاب الكاتب تاج السر فيما يتعلق بالاسلاميين لا يختلف عن خطاب بشار الاسد النصيري السفاح

  2. تصحيح
    ((قصمهم الله ونزع عنهم الحكم سؤيعا، لأنه لا يقبل الا بالظلم والخداع ولم يعد الخائنين نصره)).

    ______________________________

    فالصحيح:
    “قصمهم الله ونزع عنهم الحكم سريعا، لأنه لا يقبل بالظلم والخداع ولم يعد الخائنين نصره”.

  3. اقتباس من مقال منشور اليوم في الراكوبة :( قالت وزارة الصحة في جنوب السودان، إن معدلات حمل الفتيات المراهقات في البلاد تعتبر الأعلى على مستوى العالم.
    وأشار وزير الصحة مايكل حسين ملي، في تصريحات صحفية بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يصادف امس الخميس، إلى أن معدل حمل الفتيات المراهقات مرتفع للغاية وهي ظاهرة سلبية تدعو للقلق، لأن لدى جنوب السودان 300 حالة حمل مراهقات لكل ألف فتاة. )

    تعليق : أليس الزواج افضل من هذه المشاكل؟
    أيها الكاتب انت عندما تحدثت عن زواج الصغيرات ,انتقدت الشريعة الاسلامية كوسيلة مثلى للعيش و ذكرت انها لا تتناسب مع القرن العشرين او الحادي و العشرين . و اتيناك الان بالدليل الذي يثبت صحة شرعنا الحنيف ,فهؤلاء الجنوبيات اغبهن لسن مسلمات و لكن و قعن في الحمل غير الشرعي , اليس الاجدى ان تتزوج احداهن .مع العلم بان موانع الحمل و الواقي الذكري ليست ممنوعة في الجنوب , كما انه لا يوجد هناك كبت اي انه لا يمكنك ان تقول ان الممنوع مرغوب .
    هنا تتجلى سماحة ديننا و مراعاته للفطرة

    قال تعالى :” سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ”

    نقطة اخرى : ينكر الكاتب مبدأ الشورى و يقر مبدأ الانقلاب العسكرى و تدخل الجيش فقد نادى بذلك قبل عدة اشهر في مقال نشر في الراكوبة . نريد ان نعرف من أين يأتي هؤلاء؟؟؟؟

  4. اذا استمر هؤلاء التجار اى تجار الدين فى استغفالهم للناس تحت ستار الدين الاسلامى واختكارة واحتكار مفاهيمهة ومعنية لهم اى فقط الحركات الاسلامية تكفيرية او غيرها سلفيوة او وهابية .. سياتى يوما ويكتشفهم كل مسلم واعنى المسلم العادى وستدق رقابهم هؤلاء اعداء الله المنافقيين الذين يتخزون دين الله وسلة للسلطة والسرقة فكل من ينبح بالشريعة وحتى الذين يؤيدونها فهم منافون او مرجفوون او خائفون واراهن لو فتحت المنابر بحرية فلن يجد الاسلامويين والسلفيين من يتبعهم سوى اطفال الملاجىء مع احترامنا للمشردين ..

    ويا سادتى مهما تجبر وتكبر الاسلامويين فان لهم يوم فحركة التاريخ لا تعود للوراء ولن يستطيعو ان يسجنو الناس تحت قوانيين ومفاهيم ما قبل 1400 سنة خلت فساتى اليوم الذى يحاكمون فية انفسهم قبل ان يحاكم الناس ..

  5. السلام عليكم
    المشرع الذى يضع قوانين تحكم البشر وتجرم بعض الاعمال ويضع لها عقوبات عندما يأتى هذا المشرع ليضع تلك القوانين هل يضع قانون للقفراء وآخر للاغنياء؟ هل يضع قانون للمتعلمين و آخر للجهلاء ام انه يضع القانون للانسان (ك هارد وير بلغة العصر) اكيد انه من العداله ان تضع القانون بغض النظر عن علمه وثقافته وغناه وفقره. هذا ما فعله احكم الحاكمين وضع القوانين للانسان (ك هارد وير)

  6. كتب تاج السر : هل رديت على (المفهوم) و(الحكم) الوارد فى الآيه ((قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)).
    وهل تستطيع العمل به فى العصر الحديث ضد (المسيحيين) بأن يدفعوا (الجزيه) وهم صاغرون لكى لا (يقتلوا) كما دعا الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل؟

    تعليق : يبدو ان تاج السر لا يفهم الا ما يراه بعينيه و لا يفهم قول الحق سبحانه و تعالى :” و تلك الايام نداولها بين الناس” فالاسلام دين عظيم عاش اكثر من 14 قرنا و سيبقى الى قيام الساعة و ستعود باذن الله دولة الاسلام قزية كما كانت و ياخذ المسلمون الجزية

    و الذين جعلوا البشير و نافع يحكمون سوداننا 24 سنه , هم اصحاب الافكار المعوجة الذين اعتادوا على الراحة و الدعة و كفاح الفنادق من امثال الكاتب

  7. بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين سيدنامحمد صلي الله عليه وسلم
    إقتباس1:
    (فالأحزاب كلها تقوم فكرتها الأساسيه على تقديم برامج تحل مشاكل الناس فى حياتهم اليوميه والمعيشيه وبرامج تحدد شكل العلاقات الخارجيه والسياسات التى تحقق مصلحة للدوله، ولذلك فيجب ألا تظهر على الحزب اى (صبغه) دينيه حتى يكون من حق المواطن أن يختار الحزب الذى يتطابق مع فكره، )
    – عن اي حزب تتكلم( الاخوان المسلمين . الاتحادي الديمقراطي . الشيوعي . الامه . الناصري . )
    سل اي زول بلغتنا السودانية عن تصنيف اي حزب من الاحزاب السابقة الذكر علي سبيل المثال لا الحصر وسوف تجد الاجابة عند اي زول عادي ما ليهو شغله بالسياسة وسوف تجد الاجابة حاضرة ومنصرة في اثنين لا ثالث لهما (علمانين ودينين ) والعلمانية تعني الاحتكام لغير شرع الله مهما كان التحذلق والدبلوماسية. والمناداة بالشريعة شئ والتطبيق علي ارض الواقع شئ أخر في الحكومات السابقة والحالية ولكن ذلك لا يعني عدم صلاحية الشريعة بقدر ما يعني عدم القدرة علي انزالها في ارض الواقع بصورتها الرائعة التي عندما طبقت ملاءت الارض عدلا وكان يحتكم اليها غير المسلمين .
    اما الصاقك تهمة مضاجعة الزوجة المتوفية بالدين الاسلامي فهو كعادتك تريد الصاق التفاهات والامراض النفسية والنقائص يخير الاديان لخير الامم ولكن خاب فألك لان الذي اثار تلك الدعاوي الفاسدة والمفسدة هم ممن تتشدق بثورتهم التي جعلتها في مصاف الثورات التي لا ياتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها فاذا بهم كل يوم يخرجون ما في جعبتهم من السموم والصاقها في الاسلام متخذين الاسلامين مطيه. وهنالك كتب الشيعة بجميع مسمياتهم يحملون من الحقد علي الاسلام ما يوازي حملك عليه وكصاحب رسالتك الثانية الهالك محمود محمد طه الذي نادي بما تنادي به قبل شنقة وهلاكه في يوم مشهود ارتاح العالم من ضلالاته وخبثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..