تردي الأوضاع بمستشفى ودمدنى

اشتكى عدد من المرضى بمستشفى ود مدني من تردي الخدمة بالعناية المكثفة و النقص الحاد في الاجهزة الطبية (أجهزة الضغط والسماعات وعدم وجود ارانيك العلاج المجاني) فيما اشتكى عدد من مرضى القلب من سوء الوضع وقلة الأسرّة وكثرة المرضى مما اضطر القائمين بالامر لنقلهم الى انعاش الجهاز التنفسى (الازمة). فيما اشتكى للصحيفة زوج المريضة آفاق عمر من تعطل جهاز الاشعة المقطعية بالمستشفى مما خلق مزيدًا من المعاناة للمرضى وذويهم، ووصف تكرر تعطل الجهاز بعدم مسؤولية القائمين بالامر، وكشفت جولة الصحيفة بالمستشفى عن التردي المريع الذي طال غرف الكشف ومكاتب الاطباء العاملين بالانعاش وعدم وجودعربة لنقل الاطباءفيما يعانى المستشفى من عدم وجود مياه الشرب واهمال وتردٍ واضح فى صحة البيئة بالمستشفى والمراحيض التي ازكمت رائحتها الانوف والطفح الذي ادى الى هروب المرافقين وذويهم من المستشفى، إلى ذلك تعرض عدد من مراسلي الصحف لمضايقات من مسؤول التأمين الذاتي بالمستشفى الطيب عبد الرحيم وشرطة المستشفى وحرس البوابة الذين رفضوا السماح بتصوير مباني المستشفى وقاموا بحجز المراسلين الامر الذي تطور ليتدخل فيه مدير عام وزارة الصحة د. احمد البشير عبد الله الذي تصادف وجوده بالمستشفى وبدوره تنصل من مسئولية اعطاء الاذن للسماح للصحف بالتصوير الامر الذي وجد استنكارًا واسعًا من قبل مراسلي الصحف

مصطفى محمد عبد الهادي
التيار

تعليق واحد

  1. الجواب يكفيك عنوانه – حال لافتة المستشفى يحكى الحال – نهمس فى اذن والى الولاية بأن مدنى هى عاصمة أكبر ولاية سابقا وحاليا ويكفى بأن بها جامعة الجزيرة العريقة ومن كلياتها كلية الطب التى تعتبر مفخرة لاهل الجزيرة والسودان قاطبة وسمعتها خارج البلاد مشرفة من خلال مقابلتي لاطباء من دول عربية درسوا فيها وتفوقوا على زملائهم من جامعات عريقة أخرى – ولذا لزاما للوالى أن يدعم الوالى هذه المؤسسة ( المستشفى ) وكلية الطب بكل ما تحتاجه والولاية لديها العديد من مصادر الدخل دون الولايات الاخرى وحرام أن نرى الاهمال وعدم المسئولية واللامبالاة والسكوت على الفساد وتدمير هذا المرفق الحيوى الاهم في حياة المواطنين . زنقول للوالى الموضوع ما وجاهات ولا شهادات ولامجاملات ولا اصدار قوانين- بل الامانة والصرامة ومحاسبة وملاحقةالمفسدين وتقديم للمحاسبة الفوريةومتابعة القوانين وانفاذها والوقوف على هذه المشاريع ومتابعتها أول بأول والحزم والشدة مع المقصرين مطلوبة والافعال على أرض الواقع بدلا من الخطب الحماسية والبرامج الانتخابية التى لاتجدى نفعا – وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا .

  2. المبالغ التي يتم تحصيلها من الزيارات لو كانت في ايدي امينمة كان يكون عندنا احدث واكبر مستشفيات العالم لكن لانو البلد ماعندها وجيع والكل ياكل والمريض يموت . الوالي الجديد دا مامشي المستشفي ولازار ليهو مريض ولاسمع ونسة ساي ؟ اتحرك ياالزبير بشير طة قبل تلحق الجماعة

  3. الله يرحمك يا مدينة ود مدنى كنتى الرائدة وكنتى النجدة وقت الزنقة ما خلاص مشروع الجزيرة واتدمر البحمى شنو المستشفى يتدمر وتسوء الحاله به ياسلام ياود مدنى والله لما اتذكر الخمس سنين التى قضيتها فيها من دراسة وعمل من منتصف السبعينات وحتى بداية الثمانينات اتأثر واتألم لحال هذه المدينة المعطاءة اكثر من خمس سنوات بمدنى عشنا فى سودان موحد شوايقة وجعليين ودناقلة وفور ودينكا وشرق وغرب والله يوم واحد ما شعرنا بفرق بين هذه القبائل لا فى المدرسة ولا فى المحالج ولا فى كرة القدم ولا فى الاندية كنا سودانيين بمعنى الكلمة لا فرق ببيننا الى ان جاء الكيزان الملاعين وشتتوا القبائل ودمروا المشروع وسفكوا الدماء واكلوا اموال الناس وحطموا حنتوب ومدنى الثانوية بنين وبنات الله يعيد لنا تلك الايام العظيمة وتلك البسمات والمحبة التى كانت سائدة 0 يالله يالله يالله لم شمل السودان وبهدل الكيزان

  4. والله الواحد يتحسر بل يبكى على ود مدنى ومستشفى مدنى تحديدا واحمد البشير يبرطع ورا وقدام فى الخرابة دى وبالله ياناس الصحيفة اسالو من داخل المستشفى وين اطباء المستشفى النواب والعموميين ال كان درايتهم بالمستشفى وشئون المرضى اكتر من عيالهم ولما فاض بيهم لا اقول هربو بل لجو ك حالتنا للدول البتحترم طبيبها وموظفها والكتير الكتير من اطباء مدنى المميزين طلعو بفعل احمد البشير وامثالو وهو مبسوط انو الناس غادرت وهو قاعد بس يمها ولا يهمل ولن يضيع صبر هؤلاء المساكين الاحباء الى القلب مواطنييين الجزيرة الكرماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..