سويرس بذهب السودان يطيح بمرسي

عندما كنا في مقاعد الدراسة .. كانت تستفزنا عبارة فتح محمد علي باشا السودان من اجل الذهب والرجال …. لعل هذا من حرك فينا جذوة النضال .. وكانت الثورة المهدية ضد الطغيان ومن أجل كرامه انسان السودان وعزته .. خاطفة وسريعة زلزلت عروش وصلف الغزاة والطامعين فى ارض السودان انسانه وخيراته .. طالت الثورة غردون باشا الذي دوخ دول الشرق الاقصي والصين كذلك .. وحتي اللحظة يعتبر الصينيون السودانيون رجالا افذاذا .. بأن وضعوا حدا لغطرسة غردون .. وكسروا كبرياء الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ..وأشعلوا نار القرآن .. فى كل ربوع الوطن العزيز .. وربما كانت قاعة الصداقة وفندق قصر الصداقة واستثمار مبالغ ضخمة فى السودان من ناتجها القومي اجلالا الي من كسر الطغاة .. متجاوزة الولايات المتحدة .. التي أخفت شركاتها عنا ثمرة جهودنا فى الاستثمار في النفط ….
محمد علي باشا الذي روض الازهر وانتزعه من الزعيم عمر مكرم .. اليوم افكاره تتوافق مع شيخ الازهر احمد الطيب الذي يتحالف مع الحكومة العميقة وامريكيا في تقويض جهود مرسي الذي فاز علي رجل مبارك احمد شفيق ..
محمد مرسي في ظرف عام استهدفته أكثر من 25 مليونية تصميمها من الفلول .. بمعدل تظاهرة حاشدة كل 10 أيام .. عند الفوز بدأ الهجوم المضاد .. الغاء مجلس الشعب .. فقهاء دستور مبارك يتهكمون .. أين ستؤدي القسم يا مرسي .. ؟؟ عاد الرجل ساعيا ومهرولا بين ميدان التحرير وجامعة القاهرة ليؤدي القسم أمام الجماهير وطلبة العلم .. هذا دليل قاطع ان مرسي هو من الشعب مباشرة .. مفاصل الدولة .. النائب العام والمحكمة الدستورية والقضاء وقيادة الشرطة والجيش تعاني من بكتيريا النظام السابق وتم زرع الابناء والاحفاد للتوريث .. وهذه المرافق كانت خطا احمرا لا يستطيع التيار الاسلامي دخولها ..
مفاصل الدولة العميقة ظلت كما هي .. الدستورية تتربص به .. والقضاء يبطل كل قراراته ..الشرطه لا تطيعه .. قيادة الجيش من أمثال السيسي .. وزير دفاع مقصوص الجناح في سيناء .. لهم كتائب من البلطجية وتجار المخدرات وغسيل الاموال
الدكتور محمد مرسي عندما حصن نفسه دستوريا.. .. في الحقيقة كان يحصن الثورة من البلطجة .. وأفشل لهم تخطيطا يهدف الي محاكمته والادعاء بان الثورة تضم الارهاب ..وخروجه من سجن مبارك جريمة .. ويعود حسني مبارك سالما وبالقانون .. وعندما فشلت الخطة هناك من قام بتصميم 30يونيو باخراج وخدعة امريكية وايرانية ..
المشهد تماما مثل خداع امريكيا .. انها ذاهبة الي العراق لازالة الترسانة النووية ووضعت العلم الامريكي فى وجه تمثال صدام .. وركبت خراطيم شفط بترول العراق وأزالت مفاصل الدولة لتسلم القطر العراقي لايران وتحرس اجوائه من اجل مرور الاسلحة الي بشار .. لاجل هذا احتفظ الاخوان والاحرار بالعلم المصري رمزا للسيادة في ميدان رابعة العدوية ..
أما عمر البشير وعلي عثمان لن يغفر لهم التاريخ .. بادخالهم حصان طروادة الي قلب الخرطوم باستقبالهم رجل مثل نجيب سويرس ليصبح محمد علي باشا الجديد الباحث عن الذهب ليحطم به قيم الدين في سائر بلاد المسلمين .. سويرس هذا والعياذ بالله .. قام بسب الدين علانية من قناة مصر الاولى .. لم يجد له رادع .. حتي من مقدمة البرنامج .. والذي يسب الدين فى كل دول العالم يحاكم وعقوبته مغلظة..
هذا الرجل قام بشراء 40%من اسهم شركة ارياب الفرنسية مسيطرا علي تجارة الذهب فى السودان الحبيب .. جحافل مدربة وبامكانيات كبيره واستثمار بمليارات الدولارات .. يزاحمون الاهالي فى شمال السودان وتباع الكميات في مصر وليس في بنك السودان .. ونعاني من النزف لمواردنا
وهذا الرجل الذهبي يمتلك امبراطورية اعلامية ضخمة مثل مردوخ اليهودي . قنوات وشركات اتصالات ومنها ام تي فى الشهيرة . واراسكوم وموبنيل .. وصحيفة المصري اليوم ..أحد هوامير صحافة الورق والاليكترون .. هذة الالة الاعلامية ضد انسان مصر والكيان المصري واعادة صياغته و فرعنته .. منهج ترفده أجهزة دعاية واعلان واستخبارات .. أزعجهم تعبير مصر الدولة الرسالية المؤمنة ..
…يعملون بتنسيق دقيق ..الاعلام ساهم بفعالية لا ستقطاب جماهير 30 يونيو .. رآية مبهمة باسم حركة تمرد لا أصل لها ولا تعريف .. ملف صنع فى دوائر خارجية وباخراج عالي التقنية .. كما قال مرسي السحرة كتير ..
سحره فرعون بعصيهم وجحافل محمدعلي يقودهم البرادعي بقيادة دبابات الفريق عبدالفتاح السيسي .. ..
البشير اليوم وليس غدا عليه الغاء هذة الاتفاقية العار مع سويرس .. الذي يقوم بهدم الدين كلة .. ويسبه من كل المنابر ..البشير الذي قطع الغذاء والدواء والنفط عن اشقائنا فى جنوب الوادي بحجة الحرب .. ماذا ينتظر ؟؟ سوف تزحف الجماهير الي قصره .. والمؤتمر الوطني مشاركا فى جريمة العصر ..
الشعب السوداني الذي عقد مؤتمر الخرطوم فى العام 1967 بقيادة الازهري والمحجوب .. رحمة بشعب مصر والامة العربية ومدت الايدي الصديقة الي جمال عبدالناصر المهزوم .. لينهض ويصفعنا من نصبناه حارسا لمال ودماء الامة العربية ويقبل مبادرة رودجرز أولي حدود متوالية الحلول الاستسلامية ..
نحن من رفضنا الدعم فى اباء وشهامة من مؤتمر يعقد فى دارنا .. البشير خدع الاهل والعشيرة قال : لهم من لا يملك قوته لا يملك قرارة .. مصافي بترول ومصافي ذهب تحت سيطرته .. اليوم تعقد مؤتمرات اغاثة من اجلنا .. ويصدمنا بان يترك امثال سويرس لاستثمار ذهبنا .. ويبيعنا فى سوق النخاسة
الاسود الضارية التي حدثتنا فى كرري .. باتت اليوم حزينة مجروحة الكبرياء
[email][email protected][/email]




لك التحيةيا استاذ/ طه وانت تكشف ما سكت عنه الناس سهواً أو عمداً
فعلاً انها الحقيقة المره التي يتحاشاها الكثير
الميزة الاساسية فى أى كوز هى عدم الخجل..رغم كل ما يُخجل..
يا أيها المؤتمر الشعبى لا تحدثنا عن الانقلابات..فنحن نخجل لك…
(محمد علي باشا الذي روض الازهر وانتزعه من الزعيم عمر مكرم .. اليوم افكاره تتوافق مع شيخ الازهر احمد الطيب الذي يتحالف مع الحكومة العميقة وامريكيا)
جهلك فاضح بالتاريخ ..ف:
محمد على هو بانى مصر الحديثة والذى أقام نهضة حقيقية وليس (الفنكوش)الذى باعه صاحبكم لشعب مصر.
السيدعمر مكرم كان نقيب الاشراف فى وقتها وليس شيخ الازهر..
حديثك عن العالم الجليل الدكتور أحمد الطيب يوضِح الى أىِ مستنقع تغوص..
أما أمريكا..فهى لم ولن تجد لها فى مصر حليفآ غيركم لتبرير التسويات القادمة للقضية الفلسطينية..والمبادرة العربية الاخيرة خير شاهد..
ما حدث فى مصر هو ثورة شعبية انحاز اليها الجيش …رغم أنفك..
ما لنا نحن أن كانت عيناك لم ترى ملايين المصريين وهم يتظاهرون ضد المخلوع…
(الدكتور محمد مرسي عندما حصن نفسه دستوريا.. .. في الحقيقة كان يحصن الثورة من البلطجة ..)
هذا كذب صراح..أما الحقيقة فهى:
الدكتور محمد مرسي عندما حصن نفسه بالمخالفة لكل دستور ديمقراطى.. .. في الحقيقة كان يحصن نفسه بالبلطجة ضد القانون.
أما حكاية ساويرس والذهب وسب الدين وعلى عثمان والبشير فهى مجرد توابل لتطعمنا ثريدك الفاسد.
ويصدمنا بان يترك امثال سويرس لاستثمار ذهبنا .. ويبيعنا فى سوق النخاسة
الاسود الضارية التي حدثتنا فى كرري .. باتت اليوم حزينة مجروحة الكبرياء
اسود كرري تحولت لقطط من يوم النكبة الموافق 30يونيو 89………….
الحمد لله مرات كثيرة الواحد رغم مرارة الوضع الحاصل و سيطرة الكيزان علي الحياة و قرفهم , الا ان الواحد لمن يشوف ناس جناح المنشية و كلامهم يفكر , لو ما البشير يا تري ناس الترابي كان ح يوصلونا وين , كذب كذب كذب كذب ….
you are asking who!!???to save their ass they will sell the country to devils??!!1
كنت قد كتبت تعليقا قبل اسبوعين عما حدث في مصر و قد تنبأت بأن تدخل مصر في غياهب الجب و حالة الانسداد السياسي و تفشي ظاهرة الكراهية للآخر ولفت انتباه الاخوة القراء علي ان لا يفرطوا في التفاؤل واعتبار ما حدث بمصر ثورة شعبية نحن نريد مثلها بالسودان وللتذكير فقط فإن الذكري تنفع المؤمنيين قلت في تعليقي آنف الذكر بأن ثورة يناير المزعومة بمصر كانت ثورة ناقصة لأنها قضت فقط علي الرأس فيما تبقي الجسد وتبقت كل سؤاءات نظام مبارك ماثلة و متحكمة في القرار المصري .. ذهب حسني مبارك للسجن حتي دون محاكمة فاعلة و تبقي رجال مبارك و دولته الاستبدادية في كل مفاصل الدولة و مراحل صنع القرار بدءا بالجيش المصري فالاقتصاد والاعلام و رأينا بأم اعيينا الفساد الغير مسبوق في اجهزة مصر القضائية والتي كان من الواجب و من اخلاقيات المهنة عليها العمل علي تفعيل القانون و النائ عن السياسة و ان تكون القدوة في الاداء حتي تجد مننا الاحترام ولكن المؤسف حقا كان اداء القضاء باهتا مسسيسا لدرجة ان السواد الاعظم حث بالمرارة وفقد الثقة بهذه المؤسسة. رأينا كذلك الاعلام المصري و بكل مكوناته و طريقة ادائه المقذذة وهو ينقل الاخبار والاحداث ..سارت بنا الايام و نحن نتابع ما جري و يجري بارض الكنانة وحتي عندما تم اجراء الانتخابات الرئاسية كنت قد كتبت مقالا محذرا فيه مما يسمي بالديمقراطية المنقوصة وقد نبهت الكثير من الاخوة بمصر من عدم القبول بالديقراطية المنقوصة وللأسف لم اجد اذن صاغية وكان المفكرون المصريون يرون في نفسهم انهم شعب معلم وملهم ويملكون حضارة سبعة الف عام و سبحان الله تداولت الايام بين الناس و رأي الجميع كيف كانت التجربة الديمقراطية المصرية منقوصة وشهد الاعداء قبل الاصدقاء بأن الرئيس محمد مرسي لم يكن رئيسا يمتلك كل الصلاحيات حتي يتمكن من تنفيذ برنامجه الانتخابي والذي من اجله قال الشعب المصري نعم وارتضاه رئيس لمصر .. الجميع يعرف كيف صبر الرئيس المنتخب كما يسمونه ديمقراطيا علي مماحكات المجلس العسكري وقتها وجنرالاته والجميع يعرف بأن مرسي كان مجرد نقطة ساطعة في خضم فساد مؤسس و دولة نافذة عميقة .. وهنا انا لا ادافع علي مرسي الشخص و خلفيته السياسية .. لكنني ادافع عن مرسي المنصب ومرسي الصلاحيات .. وعندما نبهت الاخوة في مصر من القبول بالديمقراطية المنقوصة كنت علي يقين بأن مرسي سوف يكون كبش الفداء وان جماعته السياسية وقعت في الفخ وسوف تكون الضحية .. و سارت بنا الايام والجميع يعرف حال مصر وما آلت اليه الامور .. لو كان هنالك شخص صادق و محايد ومتابع لما جري في مصر خلال العام والذي نسميه عمر الديمقراطية المصرية لخلصنا الي ملاحظة واحدة بأن مصر تحتاج لمعجزة وقوة خارقة حتي تؤسس لدولة ديمقراطية ناجحة وان مصر مكبلة بموروث ثقيل من الصعب ان تتجتازه لوحدها وعلي يد ساستها المطرحون علي الساحة وان الحل الوحيد لعلاج حالة الموت السريري لايمكن ان تتم من دون التوافق التام بين كافة مكونات الشعب المصري ونخبه السياسية ومفكريه و غيرهم وإن كان قلبهم علي مصر ويحبونها .. لكن المؤسف الكل رقص و طرب و هلل لإنجاز باهت وثورة منقوصة وديقراطية لم تتوفر لها ابسط مقومات الاستدامة .. و جاءات احداث يونيو الاخيرة والتي يسميها البعض بالثورة التصحيحية واستكمالا لثورة يناير ويصفها البعض الآخر بالانقلاب العسكري وشاهد العالم كيف روج كل فصيل لروايته ونحن الآن نتابع الاحداث ونري بأم اعيينا كيف يحاول كل فصيل سحق الآخر وانهائه عن الوجود .. فيونيو الاخيرة ان كانت ثورة تصحيحية او انقلاب فهذا في حد ذاته لن يعود علي الشعب المصري ولا الدولة المصرية بالنفع والجعجعة والعويل وسياسة الغاء الآخر لن تبسط الامن في مصر ولن تؤسس لدولة مدنية حديثة … سياسة التصديع ولوك العبارات بأن الشعب المصري شعب ملهم ومعلم وصانع اقدم حضارة انسانية اصبحت بضاعة فاسدة لا تطعم الجوعي ولا تسقي العطشي ولاتمحو الجهل والامية المتفشية بين المصريين .. نطلب من كل ابناء مصر وفي هذه اللحظة الحرجة بالذات العمل يد واحدة وتوحيد قرارهم في قلب رجل واحد للعمل علي الخروج من عنق الزجاجة والتي اوصلتهم لها العاطفة وتغييب صوت العقل والتمسك باراء و اجندات لايمكن لها ان تخدم مصر.. الرجاء العودة لصوت العقل والكف عن تجريم الآخر وكيل السباب له .. الرجاء الجام كل بوق ينادي بتمجيد فئة علي حساب فئة او التقليل من شأن فئة لرفع مكانة فئة اخري … لن تهنأ حياتكم ابدا و انتم علي هذه الحالة الماثلة و سوف يكون مصير دولتكم الضياع والانهيار التام والتأكل وعندها سوف يكون الندم ووقتها سوف لن ينفع الندم .. احذروا من ان تضيع مصر من بين ايديكم كما ضاعت العديد من الدول وعليكم ترك جعحعتكم و تحويلها لقوة عمل فاعلة ولنا عودة …..