تحرُّش (رسالي)..!!!

* وردت في «آخر محطة» بأخيرة صحيفتنا هذه- قبل أيام- حكاية الرسائل التي كانت ترد إلى جوال كاتب هذه السطور..
* الرسائل ذات (الإغواء!!) السافر من فتاة مجهولة..
* وأشارت الحكاية إلى البلاغ الذي تقدمنا به إلى شركة الهاتف السيار (زين) في الصدد هذا..
* وحسبما كان متوقعاً لم تعثر الشركة على (سجل) للرقم المذكور ليضحى البلاغ- من ثم- (ضد مجهول)..
* وكنا قد كتبنا كثيراً عن العديد من الظواهر الغريبة على مجتمعنا السوداني (المحافظ)..
* أو الذي كان (محافظاً) إلى ما قبل (عقدين!!) من الزمان..
* فالشذوذ الجنسي بين الذكور- مثلاً- موجود منذ الأزل..
* ولكنه حين يمشي بين الناس (واقعاً) يغدو (ظاهرة)..
* والميل العاطفي نحو النساء- من تلقاء نساء- قديم قدم البشرية..
* ولكنه عندما (يتفشى!!) بين طالبات الجامعة- ويسري في الأحياء- يمسي (ظاهرة)..
* وزواج المثليين صار أمراً (مألوفاً) في المجتمعات الغربية في زماننا هذا..
* ولكن حين تنسرب ثقافته نحو بلادنا إلى حد إقامة حفلات له فإنه يصير (ظاهرة)..
* وتحرش الرجال بالنساء هو من مسلمات العلاقة بين الجنسين في مختلف البلدان والأزمان..
* ولكن عندما يحدث (العكس!!)- بشكل محدود- فإنه قد يُؤشِّر إلى (ظاهرة)..
* أي أن يضحى من (غير المستغرب!!) مغازلة النساء للرجال في الحفلات والحافلات والمحافل..
* والمغازلة هذه- للعلم- ليس بالضرورة أن يكون دافعها إعجابٌ بجمال الرجل كحال إمرأة العزيز مع فتاها يوسف عليه السلام..
* بل المصيبة أكبر من ذلك….
* هي مغازلات قد يكون منطلقها دعاوى (التحرر) إلى حد المساواة مع الرجل في كل (شيء!!)..
* المساواة حتى في (حقوق) المبادرة بالتغزل والتحرش و(التغنِّي) رغم إنها ليست من الحقوق (النبيلة!!) لدى الرجل..
* ولأن الرجل بطبعه- في الغالب- لا يرفض دعوة (أنثوية) له ذات (إغراء) فإن مثل رسالتنا المشار إليها سوف تفضي إلى (الخلوة غير الشرعية!!) لا محالة..
* وسوف نحتاج إلى عشرات من (دار المايقوما!!) عوضاً عن واحدة..
* وحينها لن يجدي المزيد من رفعٍ لـ(شعارات الدين!!)..
* ولا المزيد من أحاديث التمُّسك بـ(شرع الله!!)..
* ولا المزيد من هيئات علماء (السلطان!!)..
* ولا المزيد من أمثال (دفع الله حسب الرسول)..
* أما أنتم معشر القراء- من الذكور- فأبشروا بالمزيد مما (حظينا) به نحن..
* أي أبشروا بتحرشات (رسالية!!!!!).

آخرلحظة

تعليق واحد

  1. أظنك عليم بدور النساء في عالم الجاسوسية وهناك مقولة شائعة أن لكل أنسان ثمن أوع تكون الشابة طعم (بضم الطاء)ياأستاذ ويكونوا الجماعة ماعرفوا ليك تمن بعد معارضتك للزوجة الثانية الصغيرة
    حلاً لعلاج العنوسة.

  2. بامكان شركه زين تحديد المكان والرقم المتسلسل للتلفون ورقم الشريحه المستخدمه سابقا ولاحقا ولاتعجزهم الامكانات الفنيه ولكن الشركه تحجم لسببين:
    1- القضيه لم تمس الامن القومي(الحاشيه)
    2- لكي تتيح لك فرصه مراجعه الذات وتستجيب للاغواء.

  3. هسه الجاب سيرة شيخنا شنو؟ يوم شفتو بتحرش بى زول وله زولة؟ وله بس حارقاك حاسة شمو الجرقاسية دى؟

  4. هذا ملعوب من أجهزة الأمن دفعوا هذه الفتاة في طريقك حتي يضعون حدا لنهايتك وسمعتك وفضحها في العالمين والذي يؤكد هذا الكلام هو عدم وجود سجل للرقم المذكور.

  5. اقتباس “لم تعثر الشركة على (سجل) للرقم المذكور ليضحى البلاغ- من ثم- (ضد مجهول”

    مستحيل طبعاأنو الشركة لا تحصل على سجل الرقم، والا تبقى فوضى، تبقى المشكلة الأكبر يا أستاذ عووضة هي عدم وجود نظام دقيق في أكبر شركة اتصالات في الدولة، يعني ممكن الواحد يستغل اي رقم تلفون في ارتكاب أي جريمة ولا يلقى القبض عليه لان شركات الاتصالات لا تعرف مشتركيها ومن يستخدم أرقامها، وهذه كارثة في اعتقادي أكبر من كارثة أن يتحرش واحد أو واحدة في التلفون…. !!!!

  6. الحذر كل الحذر استاذ عووضه فربما لم يجد القوم ثغرة يسلكونها للوصول اليك لإخراس قلمك الذي استعصى عليهم ايقافه ..؟؟..الا هذه الثغرة. لذا ارجو محذراً النظر الى الامر من زاوية أخرى..؟؟ فهؤلاء القوم لا امان لهم .

  7. فى الحقيقة لقد اصبحت الفتيات طالبات الزواج او غيرو اكثر ازعاجاً من السماسرة والله يستر

  8. أويد بشدة كل من قال ا انها دسيسة من اياهم و هو نهج معروف في عالم المخابرات و يسمى ( مصيدة العسل ) و لكة فات على الاغبياء ان الاسود لا تقع في اطباق البقايا و لا تستهويها البغايا و لا خوف على اخي و صديقي الاستاذ صلاح عووضة من هذه المحاولات التي تفضحها سذاجتها كما تفضح هي سذاجتها .

  9. عزيزنا يمكن الرجوع لبصمة الصوت بديهيا بان تلك المراة كانت تحدث به حتي لو غير مسجلة بياناتها يا هوووووو يا عالم البشرية تريد ان تهاجر للمريخ بدون رجعة تعيش حياتها التقنية المعلوماتية للاتصالات هلكت بن لادن وكشف عن صبي مغربي اخترق حاسوب البنتاقون ووووووين انتوا ياعالم الاتصالات والاجهزة الامنية اين اجهزة التعقب لكن احتمالان تلك العراة احتمال عاشقة لشخصك وقلمك وامنيتها ان تتزوج صحفي او دكتور او عتالي لا يهم الرجل الفي مخيلتها هو احلام فارسها او غيره نسائية تكره زوجتك وتريد ان تهدم بيتك ارجح بانك فارسها او تكون طعم امني والله اعلم

  10. الاخ صلاح باختصار شديد اود التعرف بك عن قرب وتفوني 0118133244 مع عظيم شرفي وكامل تقديري لاتصالك بي والباقي علي انا

  11. أستاذ عووضة أسمح لي يعني .. مقالك ده فيهو نقط عجيبة مرة واحدة..!!!

    أولاً تحرش الرجال بالنساء ليس من (المسلمات) .. بل جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون! ولضبط المصطلح، فالتحرش الجنسي يختلف عن (المغازلة) .. ففي التحرش ينعدم (رضى) الطرف الآخر – يعني غصباً عن إرادة الطرف التاني .. على عكس الغزل الذي يحدث برضاء الطرفين..!!

    تحرش البنات بالأولاد البتتكلم عنه ده غالباً ما قاعد يكون تحرش، لأنه زي ما إتفضلت إنت .. الرجال غالباً لا يرفضون دعوة أنثوية ذات إغراء .. وعليه بناء على الكلام الفوق ده البيعملوهو البنات ده ما تحرش..!!!

    بالإضافة لإنه حتى الفئة القليلة البترفض الدعوة من إمرأة ديل، بيتفوقوا على غالبية البنات بقوة جسمهم .. اللي هي واحدة من الحاجات البيستخدموها الرجال لمن يتحرشوا بالبنات أو يغتصبوهن .. والمجتمع كذلك واقف في صف الرجل كان متحرِّش ولا كان طيارة .. في كل الأحوال البنت هي الغلطانة وفقاً لمعايير مجتمعنا العجيبة دي.

    آخر جزء، مسألة إنه البنات بيتحرشن بالرجال كجزء من مشوارهن في طريق المساواة بين الرجل والمرأة فهو أمر مضحك وتفسير فطير لا يشبه قامتك! لأنه بنفس منطقك العجيب ده، هل بتفتكر إنه الرجال البيتحرشوا بأي بنت عينهم تقع عليها هم بيعملوا في القصص دي عشان يبقوا متساويين بالحيوانات (اللي هي الأصل في شوف كل أنثى عبارة وعاء جنسي)؟ شفتوا منطق بايخ وما لافق كيف؟ وكمان لو إتفقنا علي إنهن بيتغزلن (مش بيتحرشن) بالرجال، فالمانع شنو؟؟ المانع شنو إنو المبادرة تكون من الفتاة؟ يعني هل الشاب لمن يمشي يطرح للبنت بيستخدم البربخ بتاعه؟ ولا هي رحمها حيمنعها من إنها تعبر عن مشاعرها لي زول بتحبه؟ مش ياهو (الحنك) والنضمي ده؟

    الخلاصة، إنت يا أستاذ عووضة مصدر ومرجع للكثير من الناس، وقامة في الصحافة السودانية النضيفة .. أرجوك إنك تقرا عن النوع الإجتماعي والعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان زيادة عشان تساهم زيادة في تقدم البلد دي.

    وشكراً

  12. الاخ صلاح ان الكيزان مرضى فى اخلاقهم اباحوا لانفسهم الكدب والفجور فى الخوصومة لا عهد لهم ولا دمة كشفهم اللهلكل ديبصيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..