كان آخرها تهديد الدبلوماسي السعودي ..فوضى عارمة تُسببها شرائح الإتصالات الرخيصة

وفقاً لما أثارته الرسائل الهاتفية للدبلوماسي السعودي بالخرطوم من مخاوف وتهديدات ، وبعد أن تحرَّكت السلطات الدبلوماسية والأمنية السودانية للتحري والتحقيق والملاحقة ، ثبت أن لشرائح الإتصالات الهاتفية الرخيصة التي تُباع في البقالات والطبليات بل بعضها مفروشة على الأرض في الأسواق هي وراء كل هذه الجرائم الهاتفية التي اتسع نطاقها وتدرّجت محاولات الإحتيال عبر تحويل الرصيد إلى الفتن العائلية والأسرية والإجتماعية إلى بث الشائعات لتصل إلى الدبلوماسيين وتهديد حياتهم بإستغلال هذه الشرائح الرخيصة وحساسية الدبلوماسيين ومخاوفهم من هذا النوع والممارسات الإرهابية ولو لفظاً.!!.
يُذكر أن أنظمة الإتصالات في بدايتها كانت لا تمنح الشريحة إلا وفقاً لضوابط تحدّد من هو المستفيد إسماً وعنواناً ، ورقم الهوية والعنوان وحتى وجود أشخاص ضامنين يمكن الرجوع إليهم ..! . إلا أن الشرائح تبدَّل حالها وساء مآلها وأصبحت بيد العابثين من الصبية أو المجرمين أو حتى المخبولين عقلياً الأمر الذي خلَّف حالة من الفوضى وسوء الاستعمال بهذا الإنجاز الحضاري الكبير .

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق