(صائـدو) بنات الشهادات العربية.. الجيل الثالث من (العطالـة)..!!

الخرطوم: أحمـد دنـدش
جلس أمامي في توتر مبرر، فللشاب قصة يرويها ويحتاج من خلالها لروشتة سريعة، ربما تلافياً لأضرار مستقبلية، تعرفت عليه من خلال إحدى التغطيات الصحفية بجامعة (مرموقة)، تخرج فيها ولكنه لايزال يرتادها، بغرض (التواصل)..هكذا قال لي في بداية حديثه، ولكن بعد أن تبادلنا الكثير من القضايا، اعترف لي بصورة شبه مفاجئة أنه يأتي للجامعة بغرض (الصيد)..حاولت ان ابحث حولي عن إى شئ يصلح للاصطياد، فلم أجد سوى بضع حسناوات يقتطعن الممرات، نظرت اليه مرة أخرى.. فمنحنى ابتسامة وقال لي بلهجة واثقة: (شوف يااستاذ..العطالة بتخلي الواحد يعمل أكتر من كدا)..لم يزد على عبارته تلك.. فقد إختصر على الطريق.. خصوصاً عندما أخبرني بأنه صياد ماهر لـ(بنات الشهادة العربية)..وهذا يعنى أن المال هو السبب الرئيسي الذى دفعه للإرتباط بتلك الفتاة..وليس الحب..كما تعارف عليه المجتمع.
(1)
بعيداً عن قصة (م) ذلك الخريج الجامعي الذى لم يفارق جامعته حتى الان.. أطل سؤال خطير.. وهو عن إستغلال المشاعر والحب من اجل تحقيق مصلحة ومنفعة شخصية.. تلك الظاهرة التى ارقت الكثير من طلاب وطالبات الجامعات تحديداً.. خصوصاً مع الإنفتاح الكبير في عدد الجامعات، والمساحات الكبيرة التى يجدها صبي في مقتبل العشرينات ابان دخوله للجامعة.. وبالتالي وقوعه في براثن العلاقات الخاطئة، واندفاعه بعشوائية نحو اهداف ربما لم يحن وقتها بعد.. (تحديداً لمن في سنه تلك).
(2)
وبسؤالي لعدد من الطلاب عن (صائدي طالبات الشهادات العربية)، تفاجأت من الصراحة والوضوح للكثيرين، وهم يقومون بمدي بأسماء حقيقية لبعض اولئك (الصائدين)، ويبررون ذلك بأنهم يتعاملون مع الموضوع بشئ من اللامبالاة وكنوع من العلاقات العاطفية (المؤقتة).. ويقول (عوض إبراهيم) خريج جامعي أن مسألة الارتباط بفتاة من أجل مالها، اصبحت مسألة في غاية البساطة ولاتحتاج لرفع حاجبي الدهشة، ويضيف: (أعتقد أن الصائدين أولئك معظمهم من الخريجين.. وذلك لأن الفراغ القاتل الذى يعيشون بداخله يقودهم للأسوأ.).
(3)
وعلى شماعة (الظروف الاقتصادية) يعلق الطالب (مجتبى أحمد) تلك الجزئية، ويضيف: (الوضع الإقتصادي الراهن، اسهم بشكل مباشر في إبتكار الشباب لوسائل أخرى محظورة للحصول على بعض المال.. تماماً مثل جزئية الارتباط بطالبة شهادة عربية (بغرض المصلحة)…أو حتـى زواج شاب من إمرأة في سن والدته والعكس، فكلها ظروف اسهمت في تفشى ذلك النوع من أساليب الارتباط الممنوعة.
(4)
وبرؤية الباحث الإجتماعي (محمد الخليل) فإن المجتمع السوداني أصيب بشرخ كبير في الكثير من جزئياته القديمة، مما أتاح للكثير من الظواهر الغريبة التسلل وفرض أجندتها بقوة، مرتكزة على جوانب مستفادة وليـست متأصلة، وأضاف (الخليل) إن قضية الإرتباط في حد ذاتـها وبمنطقها الطبيعي تمثل مشكلة كبيرة فالاختيار جزء أصيل للنجاح.. ناهيك من ان تدخل مسببات اخرى بغرض المصلحة، فهذا النوع مرفوض جداً بل وكارثي في المقام الاول.
السوداني




هذا والعياز بالله قمة السقوط الأخلاقي
فماذا تبقى لنا من أخلاق نتشدق بها؟
أرحم ألف مرة أن ينهب هذا العاطل من أن يستغفل إنسانة برئية باسم الحب بغرض الاستيلاء على بعض ما يرسله لها ذويها بالغربة, ولو يدري هذا العاطل الجهد والعرق الذي يصاحب هذه الجنيهات التي ترسل وأنها مقتطعة أحيانا من أساسيات حياة هؤلاء المغتربين أو دخلوا بسببها في التزامات تهون بالمقارنة مع توفير الحياة الكريمة لفلزة أكبادهم وتجنيبها الوقوع في براثن الصنف الآخر الذين يعرضون خدماتهم مقابل شرف البرئيات.
إن هذا العاطل يظن أنه سينجو بفعلته ,فإن في الكون خالق عادل منتقم
لو يعلم هذا العاطل ان مثل هذا الصنيع لن يستطيع أن يمارسه طول الوقت وعلى جميع الطالبات فحتما سيدرك الجميع وسيكشف الله ستره ويصبح منبوذا من الجميع ومن أهله ونفسه ولن يستطيع بعدها العمل الحر ولن يقبله شخص في عمل أو صداقة أو علاقة زواج .
كلمة أخيرة
أيها العاطل أحذر وإياك أن تلعب بالنار وعسى أن تكون نهايتك في مثل هذه المواقف
فكر هل تقبل أن تقابل ربك وأن تقبض روحك وأنت على هذه الحالة,
فذلك هو الخسران المبين
الخاسر الاكبر يا تري من السبب في تلك المهازل
اليس هم المؤتمرجية فعندما ابتدعوا ثورة الدمار العالي ماذا كنت تتوقع منها
فضلا عن الاقتصاد المنهار وصولا الي الازمة الاقتصادية الحالية فالي اين يذهب الخريج في نظرك
انا لا اتحدث عن الحالة الدينية لهذا الجيل ولكن ثق انالمصائب لا تاتي فراده
لا أحد ينكر الضائقة والتي أفضت إلى هذا الكم الهائل من الانحطاط
ولكني لا أفهم أن يتحول المرء إلى نصاب يحتال على الضعفاء وهو ينظر إليه بمنظار الوعي والنقاء هو خريج جامعي !!
هل انتهت الرجولة والنخوة والأخلاق لهذا الدرك؟
حقا لقد وصل الأمر للحد الذي تنشر فيه المقابلات الصحفية مع هذا الصنف من البشر الذي ينبغي أن يتوارى عن نفسه خجلا بدل أن نبحث له الأعزار
فهل يا ترى سوف تدافع عنه إن كانت الضحية أختك؟ أبنتك؟
فهل أصبح إعلاما محايدا وخالي من أي مضمون أو رسالة للدرجة أن ينشر فيها مثل دون تعليق من المحرر ؟
فيعلم الجميع أن مسألة الأخلاق لا تقبل المساومة ولا عذر فيها
وإن لم نستطع إنكار أي فعل مشين فلنزم الصمت, لأنه ببساطه قد نكون أسهمنا في زيادة هذه الظاهرة دون أن نستحضر أننا مساءون بمثل هذا التصرف يوم الحساب
فلنتبه لما نكتب ولننكر أو ألا نزين الباطل وأصحابه.
وهذا رأي عام وشامل لكل ما هو باطل ومنكر , فهي ليست دعوة للكراهية والعنف ولكن كل حسب مقدرته والساكت عن الحق شيطان أخرس
إذا كان الرباط شرعي وهو الزواج فلا مشكلة في فروق السن والفوارق الإجتماعية الأخرى أتمنى السعادة لكل من ارتبطوا بالرباط المقدس فكم من فقير أسعد غنية وكم من كهل أسعد شابة
أما إذا كان الهدف التلاعب بمشاعر الآخرين والإبتزاز فلا وألف لا
من المفترض أن يصدر بيان من رئاسة الجمهورية وديوان الإفتاء ووزارات التربية بالسودان فهم المسئولون عن الإختلاط (يوم يفر المرء من أخيه وصاحبته وبنيه) ، أن يتم فصل الدراسة بين الأولاد والبنات وخصوصا في الجامعات ، كما تم عمل جهاز الإنضباط والنظام العام . فهذه خطوة مهمة نرجو أن يتم ذلك،،،،،،،،،،،،،،،
الاخوة الصيادين تذكر عندما تصيد صيدا ان لك صيدا يمكن ان يتم صيده وحتي لا تعتقد انك صياد حازق ان هناك العديد من الصيادين بالعربي كده تذكر اخواتك وعماتك وخالاتك وحتي امك اتقوا الله في بنات الناس ياشباب السودان الغلط ليس له مبرر مهما كان.