قرار الفيفا بتجميد النشاط الرياضي بين الشك واليقين

مازال الشارع الرياضي السوداني ينتظر رد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول المذكرة التي رفعها الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني السابق طاعناً في عدم أهلية الجمعية العمومية بعد ابعاده من الترشح للرئاسة.
وسواء كان الرد ايجابياً أو سلبياً طرحت (الرأي العام) السؤال على الرياضيين عن افرازات قرار الاتحاد الدولي اذا صدر بفرض عقوبات على السودان وفيما يلي نص افادات الرياضيين.

د. نجم الدين المرضي مدير الرياضة بوزارة الشباب
انجازاتنا هزيلة والتجميد فرصة للتطوير

الدكتور نجم الدين احمد المرضي مدير عام الرياضة بوزارة الشباب والرياضة بدأ حديثه متسائلاً حول ما اذا كانت هنالك انجازات تذكر خلال الفترة الماضية او ماذا كانت هنالك اضافات تذكر حتى تتضرر من اصدار عقوبات من الاتحاد الدولي.
وقال المرضي ان الكرة السودانية اذا تمت مقارنتها بالدول الصديقة والشقيقة وحتى بمصر القريبة التي اسست معنا الاتحاد الافريقي تعتبر صفراً كبيراً وليس بها اي انجازات تذكر،وقال ان التجميد والعقوبات فرصة للانكفاءة على النفس حتى تنهض بالصورة الصحيحة والسليمة وبعد ذلك سنكون بالصورة التي ننشدها.
وواصل المرضي في تساؤلاته وقال لماذا اختار شداد هذا التوقيت بالذات لاثارة قضية قانون العام 2003م ولماذا صمت طوال هذه الفترة خاصة وان هنالك جمعيتين عموميتين تمت للاتحاد خلال الفترة من العام 2003م وحتى تاريخ الجمعية العمومية الاخيرة التي تمت بموافقة اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد وباشراف منظومة المفوضية الاتحادية.

سكرتير اتحاد الكرة بمدني
لابد من معالجة الأزمة بحكمة
الاستاذ معتصم عبد السلام سكرتير الاتحاد المحلي لكرة القدم بمدني قال اتمنى ان لا يصدر هذا القرار وان تتم معالجة الأزمة بالحكمة لانه في حالة مثل صدور هذا القرار فإن المتضرر الاول والاخير الكرة السودانية وهذا سوف يلقي بظلاله على النشاط الكروي في السودان خاصة ان امامنا تنظيم بطولة الامم الافريقية للمحليين في فبراير العام المقبل والهلال اصبح على مقربة من التأهل الى دوري المجموعات في بطولة الكونفدرالية واصبح على مرمى حجر من ذلك وايضاً نحن مقبلون على خوض التصفيات الافريقية فمن اجل ذلك لابد من تحكيم صوت العقل ونضع مصلحة السودان فوق كل اعتبار وذلك بمعالجة الأزمة باي صورة من الصور وهذا ممكن لو هدأت النفوس واحتكمت لصوت العقل.
وهنا اشير الى ما حدث بالشقيقة مصر حيث لم يصعد سمير زاهر رئيس الاتحاد القضية الى الفيفا وانتظر القضاء المصري الذي اعاده مرة أخرى.
وقال انه في حالة رأي الدكتور شداد انه مظلوم فهذا حقه ولكن عليه بالمناهضة داخل السودان دون اللجوء إلى الفيفا ومعالجة المادة «16» حتى نتجنب الدخول في النفق المظلم.

الخبير الاولمبي ابو عبيدة البقاري
اتوقع صدور القرار بعد
ختام بطولة المحليين
الاستاذ ابو عبيدة البقاري الرياضي المطبوع والخبير الاولمبي المعروف والسكرتير الحالي للاتحاد السوداني للدراجات كما انه سبق ان عمل سكرتيراً لنادي النيل الخرطوم تركز حديثه حول التدخل المتوقع من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» قائلاً: ان انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وفي ظل الاحداث التي صاحبتها وهي معروفة للجميع ينتظر ان يبعث الفيفا بمندوب لتقصي الحقائق والاطلاع على التفاصيل ومقابلة كل الجهات ومن ثم يرفع الامر للفيفا لتصدر قرارها كما ان قرار الفيفا حول هذا الامر يتوقع ان يصدر بعد ختام البطولة الافريقية للمحليين لاتاحة الفرصة لتنظيم هذه البطولة التي وافقت خمس عشرة دولة على المشاركة فيها ومن بينها دول حوض النيل وبحضور وزراء من هذه الدول وهذا التلاقي قد يسهم كثيرا في حل مشكلة مياه حوض النيل وهذه واحدة من اهداف الرياضة.
واشار البقاري إلى أن ما حدث في الجمعية العمومية الاخيرة حدث من قبل وقد تم ابتعاث دكتور شداد بواسطة الفيفا لتقصي الحقائق وتم ايقاف الاتحاد الاثيوبي الى ان تم تصحيح الامر وفقا للنظام الاساسي الذي ينسجم مع الاتحاد الدولي وذات المشكل حدث في الاتحاد الكيني وتم ابتعاث شداد ايضا الذي اشرف على انعقاد الجمعية العمومية واشار ايضا الى الهند وعبر تدخل لوزير الرياضة عملت على تحديد دورتين للاتحادات والهيئات الرياضية بواقع اربع سنوات لكل دورة الا أن الاتحادات وقفت بقوة بما في ذلك اللجنة الاولمبية الهندية حيث تمت مخاطبة اللجنة الاولمبية الدولية التي وجهت بدورها خطاباً شديد اللهجة لوزير الرياضة الى أن تم التراجع.
وفي ختام حديثه للملف الرياضي ذكر البقاري ان تحديد فترة زمنية في كل العالم لا يوجد الا في مصر والسودان وفي ذلك قصر نظر اذ أن العمل في الاتحادات والهيئات الرياضية عمل طوعي كما ان العمل لسنوات متعددة يكسب ويولد العلاقات على كافة المستويات ومن ثم الاستمرارية تفيد ان تكون معروفاً وتحجز مقاعد في الاتحادات القارية والدولية وبالتالي الاستفادة من الدعم الفني والمادي الذي توفره هذه الاتحادات.

رئيس اتحاد الكاملين سيف الدين الطيب:
استبعد صدور أي قرار من الفيفا يجمد النشاط
* الاستاذ سيف الدين الطيب رئيس اتحاد الكاملين المحلي لكرة القدم الذى تقدم بطعن ضد الدكتور كمال شداد مما تسبب في حرمانه من الترشيح لرئاسة الاتحاد السوداني لكرة القدم واستند في طعنه على المادة «61» من قانون الهيئات الشبابية والرياضية للعام 3002م اكد استبعاده لمسألة تجميد النشاط الكروي او اصدار اي عقوبات ضد السودان وقال انه لا يوجد سبب موضوعي يذهب في هذا المنحى ولانه لا يوجد خرق في القانون فالجمعية العمومية للاتحاد السوداني جرت في اجواء قانونية سليمة للغاية باشراف المفوضية الاتحادية وبمشاركة كل اعضاء الجمعية العمومية لاول مرة وقد شارك رئيس الاتحاد السابق الدكتور شداد في خطاب الدورة مما يدل على شرعيتها وبالتالى استبعد صدور اي قرار من الفيفا في هذا الاتجاه لانه لا توجد دواعي ومبررات لأن يتخذ الفيفا مثل هذا القرار..

سكرتير اتحاد بورتسودان
لدينا كفاءات قادرة على تجاوز الأزمة
الاستاذ محمد جعفر سكرتير الاتحاد المحلي لكرة القدم ببورتسودان قال إنه في حالة صدور مثل هذا القرار فانه يعتبر بكل تأكيد كارثة لان ذلك يؤدي إلى توقف النشاط الرياضي الكروي بالبلاد ولابد من حل الاشكالية داخلياً خاصة أن المجتمع الرياضي عرف بتسامحه واشتهر بترابطه وهو قادر على حلحلة قضاياه داخل الاسرة الواحدة وناشد محمد جعفر بتدخل كبار الوسط الرياضي لمعالجة المشكلة لانه في حالة تعرض السودان لعقوبة الايقاف ستتضرر الرياضة كثيراً وتتأثر المنتخبات والاندية المشاركة في البطولات الافريقية وبما انه هنالك اشخاص امثال الاستاذ محمد الشيخ مدني والوزير حاج ماجد سوار فاعتقد انهم قادرون على التدخل وطي صفحة الخلاف.
واشار جعفر الى أن القانون الذي جرت به الانتخابات هو قانون سوداني في المقام الاول يجب ان يحترم.
وتمني أن لا يصدر قرار التجميد لانه بكل تأكيد يهدد مستقبل ومسيرة الكرة السودانية.
د. العجب:لابد من إيقاف الصراعات

دكتور ابراهيم العجب الأستاذ الجامعي المعروف وهو أيضاً كاتب صحفي أسهم بقدر وافر في مجال الإعلام الرياضي من خلال عمود صحفي يحمل اسم «حديث الجمعة» استهل حديثه للملف الرياضي قائلاً: أتمنى الا تؤثر النتائج التي أفضت بها الجمعية العمومية لاتحادالكرةالسوداني والحديث الدائر أتمنى أن لا يكون له تأثير على مسيرة الكرة السودانية مع الأخذ في الاعتبار أن دكتور كمال شداد قدم الكثير للرياضة السودانية ولعله من أكبر التحديات التي ستواجه الاتحاد الجديد هي السير على خطى شداد والتحرك من المحطة التي وقف فيها لتحقيق نتائج على المدى البعيد لابد أن تقف كل الجهات مساندة ومقدمة الدعم اللازم منها وعلى رأس هذه الجهات تأتي وزارة الشباب والرياضة والأندية وغيرها ولابد أن تتضافر الجهود سواء كان عن طريق تقديم الرأي أو القرار السياسي والدعم المادي وإذا نظرنا للرياضة السودانية من العام (1970) لا نجد سوى إشراقات ألعاب القوى. ومضى في حديثه قائلاً: التحدي كبير ولابد من تخطيط استراتيجي بواسطة خبراء لخلق بناء جسم رياضي ومعافى وسليم كما أنه لابد من إيقاف الصراعات على مستوى الأندية والاتحادات وحتى على مستوى الصحافة الرياضية ومن هنا أناشد الاخوة في الصحافة أن يطلعوا بدورهم التنويري والتربوي ونقل تجارب الأمم والدول التي سبقتنا.
وفي ختام حديثه قال إن السودان زاخر بالمواهب فقط نحتاج للتروي والمعرفة العميقة.

بروفيسر تميم رئيس نادي الموردة
فرصة لاعادة ترتيب الاوراق والبداية بصورة صحيحة
بروفسير عبد الهادي تميم رئيس نادي الموردة تساءل في بداية الاستطلاع عن الفائدة التي جنيناها في الفترة الماضية للكرة السودانية حتى تتأثر اذا اصدرت الفيفا قرارها بالعقوبات والايقاف.
واضاف تميم قائلاً:
ان القرار لو صدر بالتجميد فانه سيكون فرصة لاعادة ترتيب الاوراق والبداية الصحيحة من خلال الاهتمام بالناشئين والاشبال والشباب لتعوض الغياب الكامل الذي شهدته الكرة السودانية خلال الفترة الماضية باستثناء بعض الاشراقات من الاندية والتي تمت بمجهودات فردية تشكر عليها وقال بروفسير تميم انه يستبعد اصدار اي عقوبات من الفيفا على الكرة السودانية لانه لا توجد مخالفات تستحق العقوبات.

استطلاع: صلاح ياسين-حاتم ضياء الدين-الطيب شيخ ادريس
الرأي العام

تعليق واحد

  1. هي ناقصه ياشداد…. وبصراحة المفوضية بالغة لكن تستاهل لانك رجل دماغك ناشف ومصلحجي وانا سالت مره شداد في سويسرا كيف الكورة في البلد قال صفر ومادام صفر ياشداد البكاء في شنو

  2. هي ناقصه ياشداد…. وبصراحة المفوضية بالغة لكن تستاهل لانك رجل دماغك ناشف ومصلحجي وانا سالت مره شداد في سويسرا كيف الكورة في البلد قال صفر ومادام صفر ياشداد البكاء في شنو

  3. ياالله يارب ببركة هاالجمعه الجامعه والكلمة السامعه الفيفا يجمد نشاطنا عشره سنوات عشان الناس الفرحانه بى معتصم جعفر تنبسط واقصد بذلك القبيلة الحمراء فرحانين بهذا الارزقى الذى تربح من موقعه بالاتحاد واصبح رقم مالى يشار اليه بالبنان وكلات وعقارات …………. انتو قانون من اين لك هذا مامطبق فى السودان والا شنو ؟؟؟؟؟

  4. إياكم و الفجور في الخصومة و أقول للأخ موسى لماذا الإساءة الشخصية للدكتور شداد؟ أنا أختلف مع شداد في كثير من القضايا و لكنياحترمه لأنه رجل محترم و عفيف اليد و هذه شهادة كثير من خصومه الذين لا يعطون للخلافات أبعاداً شخصية. و أقول للجميع إذا أردتم أن تسقطوا شداد عليكم فعل ذلك ف الانتحخابات و ليس بقرارات. أما مزمل أبو القاسم، فأريد أن أعرف ما هي مشكلته مع شداد؟ و عليه تصفية خلافاته بعيداً عن الانتخابات و عليه أن يكتب بأسلوب مهذب و يحترم القارئ و ليس اللغة السوقية التي يكتب بها و عليه ألا يعول كثيراً على ما قاله صلاح حسن سعيد-أمين الخزينة السابق- و الفيفا لمن لا يعرف القانون- سيقوم بتجميد نشاط السودان و هذا قرار خطير و علينا الابتعاد عن العنتريات و ادعاء البطولات في غير موضعها.

  5. احيك يا ابو يوسف اما موسي وعبدالكريم فاقول لهم انتم لا تتمتعون باخلاق السودانين ناهيك عن اخلاق الاسلام ومشكلة الكرة ليست في شداد لكن في الاخطر منه مجدي شمس الدين ومن الاشياء التي يتجاوز فيها القانون ونحن شنو عشان نقيم شداد اذا كان الفيفا والاتحاد الافريقي يقيم شداد ويعرف اسلوبه في ادارة الكرة شن عرفنا نحن بالكرة التتي نلعبها بطريقة الرياضة للجميع وتلمون شداد ومن اين له بالبنيات الاساسية والدولة ترفع يدها عن دعم الرياضة حتي بتوفير البنيات الاساسية بل الاصعب من ذلك انهم تغتصب يوميا الساحات والدور الرياضية في كافة ارجاء الوطن . وسيذهب شداد يوما ما رضينا ام ابينا لكنا سنتذكر ان ما كان يرمي اليه كله صحيحا .انا مع شداد والماعجبو يشرب من البحر . والناس القايلة ان الفيفا بهظر ديل ما عارفين شئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..