مافيش زيادات …لكن يظل خيار الانفجار قائما

أصلا جماعة المؤتمر الوطني يعلمون تماما بتداعيات الأزمة الإقتصادية الضاغطة – والتعقيدات العديدة في حياة الناس – البطالة وسط الشباب – إنعدام فرص العيش الكريم – الفشل الذريع في كل شيء – آثار إغلاق المشروعات الكبري – نزوح كل الناس إلي العاصمة – التحولالشعبي الايجابي الكبير في الشقيقة مصر وإنعكاساته ايضا علي الحلم الإيديولوجي عند حركة الإسلام السياسي في السودان – ضرب كافة قواعد الإرهاب السياسي الإسلاموي في شمال سيناء – تحجيم طموحات ايران في حزام الوطن العربي الجنوبي (السودان )- الضغوط علي حماس والإتجاه لنفجير الإنفاق السرية – إنحسار قدرات حزب الله – فشل مشاريع الإسلام السياسي بالمنطقة كلها.
لكل ذلك أتت حكاية رفع الدعم عن بعض السلع ومن أهمها المحروقات – وهي في تقديري الشخصي كانت مسرحية تمددت دعايتها وشغلت الأوساط – ثم تسحبها الحكومة وبسرعة البرق بعد أن رأت الإعتراض عليها ، وهي لديها اجهزة لقياس الإنفعالات الشعبية فضلا علي غباء تصريحات مصطفي عثمان وإستفزازات قيادات المؤتمر الوطني بإظهارهم أدوات العيش الهانيء والأصول الضخمة والعقارات المتميزة وسط مجتمعات واعية جدا لكنها تتضور جوعا في غالبيتها ،
إذن …. يظل خيار الإنفجار الشعبي قائما ، إن لم تستدرك السلطة خطورة الأمر وتتجه في نزع فتيل ذلك الإنفجار بتغيير الوضع بنفسها ، وذلك بتقريرها بأهمية قيام حكم إنتقالي عاااجل جدا ، يكمل فترة الرئيس الحالية والتي شهدت أخطر التحولات وهي إنشطار الوطن إلي قسمين وتوقع المزيد الحروب من حركات الجبهة الثورية المسلحة من الجهات الثلاثة
إذن .. الحل واااااضح يا جماعة … ( الرحيل المر ) خاصة بعد أن قويت شوكة أحزاب الشراكة التي لم توافق علي افكار المؤتمر الوطني في المزيد من الضغوط علي الجماهير ،،،،
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أتفق معك تماماً أن الحكومة لن تقدم علي (رفع الدعم عن المحروقات) كما تسمية ولكن الشاهد إما أنها إستبدلت ذلك لزيادات في مفاصل أخري، فمن ناحية ديوان الزكاة في حنلات مسعورة لتحصيل ما يسمية الزكاة بتقديرات وهمية جزافية خرافية، رجال المرور كالكلاب المسعورة بكل طرقات العاصمة علي مدي 18 ساعة يومياً، ضرائب إنتاج ، وأهم من ذلك إستدانه مفنوحة من النظام المصرفي بالتالي هناك إرتفاع متصاعد في أسعار جميع السلع وعليه تمضي الزيادات والمعارضة ببلاهه تنتظر قرار وزاري أو رئاسي برفع الدعم، وهو لن يصدر، وفي ذات الوقت حققت الحكومة الإيرادات التي تريد

  2. يا ود الباشا ما قلنا ليك ما تكتب في السياسة وابتغ إلى غيرها في التوثيق الفني سبيلا …بصراحة كتاباتك في السياسة باهتة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة فأرجو أن تستبين نصيحتي اليوم لا ضحى الغد… أتحفنا بالتوثيق الفني والكتابة في الفن فأنت من فرسانها ولا تحيد عنها مع فائق حبي لك أيها الشفيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..